رمش بخجل و كمل : كنت أفكر ؟ في ملكتي بنات بتتأجل العايلة بضيق ؛ لها لي ولفيت الشرف الصالة في أناسب الشيخ ماما طلعت من عندها و أنا ضايقه من ؛ بجانب جلست حسين نفسي
سكت بتأمل بعدها قال بهدوء : إن كنت ترغب معنا في ماشي بنات عمك العايلة و فعزم الرياض إلى على الموضوع ماشين سكرت جوالها ولفت لشذى مستغربة : ليه لك ؟ بنفسي الصبح بخطب بكرة و تتأجل أنا
نايف إلي تفاجأ من جدية الموضوع ابتسم بحيرة و سكت : وهذاني انتهيت من تنسيق كل شيء باتصال واحد
كمل حسين بهدوء : عندنا من بنات العايلة ثلاث شوف يعلم أيهم من يناسبك آخر أنا و أيام شذى : رمشت بعدم استيعاب ؛ إلي أن بعد ملكتي فهمته
الأولى حورية بنت خال العيال عمرها 20 ماشية لل 21 طالبة في الكلية أمها من يعينها قمت بسرعة استنجد ال بريم عمار لكني بن رجعت قاسم و الشيخ ؛ و ربي أبوها أسأل أصل جلست أعجمي
البنت ساكنه عند عمها بو راشد ؛ بسبب حادث صار من عمرها 5 سنوات راحوا بيت حسين غرفة أروى و أبوها فيه أمها
و صار الثانية تمنته بنت شيء أختي كل لمياء إلي عمرها ؛ 18 شذى ماشية حيات ل و 19 حياتي في بين ثاني فرق ثانوي بألم أحس أدبي ؛ لكني خذت نفس وفتح درج ذكريات أروى و : أنانية مو عايدتها سرحت
و ابتسم وهو يكمل و الثالثة بنتي أروى ؟ عمرها ذا 17 شنوا ماشية باستغراب ل لأروى 18 لفيت ثاني مقياس ثانوي بالنص أدبي فيها هوائية تقدم لها مروحة رفعت راسي أبعد الأفكار عني و أخوي وأنا ساهر شكل ولد أرفع من ابتسمت فترة
و في رفضت كنت التفكير أيام في هدى الموضوع أستاذة حتى من نهاية هدية السنة ؛ الجو لحرارة مقياس : ابتسمت و حورية لفت لها أروى و قطبت حواجبها ثم و قريب جلست قامت
ابتسم نايف وهو سرحان في كلام حسين : رفعت حاجب و ابتسمت : بتاخذي ذكرياتك معك
كمل حسين بهدوء : و إن كنت ترغب في بنات بره بشوق العايلة و ممكن هنا ركن أكلم أم لكل هزت راسها الرفيعة بلا بالأخلاق : معروفة إن أسر عشت ثلاث إلى تحضرني الخمس و برجع حاليا سنوات علي بعد لك
و حدة منهم هنا و هي عايلة ال و ثنتين في الرياض من عايلة ال ناظرتها بتأمل : بترجعي إن شاء الله و ال
رمش وقال بهدوء : أنا رغبتي في بنات العايلة أنتي أنتي و مسكت يدها وهمست : تضني بنرجع زي حنا أنا أنا ما
ابتسم له حسين بسماحه : أنت رجال و حنا نشتري رجال و لنا الشرف بك قطبت حواجبها أعاون : و كيف أعين ؟ أنا و فكر وقتك و يبه خذ
ابتسم و قام : بالإذن أروى بهدوء : أقص
اسند حسين ظهره وقال بهدوء : أذنك معك قطعهم دخول رهام : حور جا بابا مشينا يالله
نايف : طلعت و أنا مبسوط ؛ من فترة و أنا ودي أفتح الموضوع لكني ابتسمت داخله لها زجاجة : عشان إن العيد شاء لي الله جابت يوم أذكرها زين منحرج حورية
شكلها ما عليه كلام لكن دلعها و لمياء أذكرها وقت ما طاحت الملكة من الدرجة تحضر قطبت سارة حواجبها بشيء من الضيق صغيرة : وهي راشد امممم ما أذكرها كيف لكن بو شكلها
سمرة و شعرها جعد و دوم منفوش أروى شبه أخوانها علي و إلياس و شكلها جاسم يرقع : أبد لكني تتحجب ما لدراسة ارتاح سفرنا بيت كانت زاهر قبل بو ما اجلس نسيته
و ما شفتها بالغطا إلا الآن بعد ما رجعنا سرحت لبعيد أيهم أطلب و أيهم بهدوء : جلوسك لسويعات ؛ ؛ عايلته وقت من الحفلة مرفوض ولد شبه بتوافق فقط على
لا لذنب أرتكبه إلا لأن أمه توفت وهو صغير و أبوه أخذ وحدة لا تحلل سكت ولفت عالية بابتسامة : هو يقول لا تحاتي ولا بس تحرم
معها يوفقه الله عمه بنت اختار دامه لحور علي جاسم : صعب أبين إلي في خاطري أقول تمنيت أني و
الساعة 19 كفى : و 4 هود مساء مع يسعدها ربي أدعي أنا و البيت إلى مشيت و العيال لكني شايل في خاطري كثير ؛ خاصة سميناهم أخذت لبعض أننا
قصر إبراهيم الصالة خلف السحاب
دخل إبراهيم الصالة وهو يدور بعيونه تن*د وقال : وين أمكم ؟ بسم الله الرحمن الرحيم
سكرت لمياء التلفون : طلعت هي الأيام و الغيرُ و أمر الله ينتظرُ
جلس بضيق : على وين ؟ أتيأس أن ترى ف*جاً فأين الله و القدرُ
سماح وهي ترسم : كانت جارتنا أم فهد تكلمها من شوي أبي العتاهية
لف لسماح و طاحت عيه على لجين ابتسم ومد يده : تعالي يبه بيت حسين المطبخ
رمشت ب**ت : دخلت نجمة وهي تفرك عيونها : مافي اليوم ؟ فطور
لمياء : أي بابا فهد ولد جيراننا في المستشفى ؟ لفت لها سارة إلي كانت تقلف صحن : لبستي ما بلاستك
لف لها : وشبلاه ؟ عبست : جوعانة ماما
سماح : يقولون طايح و من**ر أنزلوا و أروى عضت شفتها وقالت تستعجلها : ماما بنفطر السيارة نادي يالله في
لمياء بابتسامة : هو كاس زجاج هزت راسها بأي : طيب
دخلت سلمى : لا هو غرشة عطر توجهت نجمة إلى غرفتها وفتحت الباب : أروى أروى
سماح : بايخات رمش و جلست ب**ل : هممم
لمياء : هاهاهاها نجمة : يالله بنمشي الرياض و الفطور السيارة في
إبراهيم بابتسامة واسعة : هلا ببنتي سلمى هلا بشمعة البيت رفعت اللحاف وقامت بهدوء : انتظروني بتروش
باست راسه و جلست جنبه بخجل : خذت نجمة حجابها و عبايتها : بسرعة بنزل أنا
لمياء : إذا سلمى شمعة البيت فأنا لمبة البيت يعني ضوئي أقوى أروى وهي تاخذ لها بيجامة : طيب
حط يده على كتف سلمى براحة : يا رب أشوفك دوم مستانسة قطنية بيجامة ولبست توجهت للحمام - و انتو بكرامة - خذت سريع شاور و
تكتفت ليماء : طيب بابا أدعي شنطتها لنا و مو عباتها بس خذت سلمى و رايق فواكه عطر بخت بالأصفر البنطلون وردي واسع مع بلوزة فوشي نص وعند كتابة الص*ر كم
رفع راسه الدراسة و أيام ناظر تتذكر لمياء وهي بحدة ابتسمت : و أنا الله أدعي عبد ربي غرفة تعقلين إلى و لفت تصيرين بهدوء الحديقة مرة إلى و نزلت متجه إلى بوابة البيت ؛ العباية طلعت و لبست
قامت لجين عريس و يا جلست الخير في صباح حضن : سلمى همست و و ضمتها منه ابتسمت اقتربت لها ابتسم سلمى و بحنان شافها ينتظرها ولفت لأبوها الباب ثم وقفت و بلعت ؟ غصة بيجي وهي متى تناظر جدة إلي ماجد على رايح استند : علي غريبة
تن*د إبراهيم و أسند ظهره : علمي علمك يا يبه علي : صباح النور يا آخر وحدة تنزلي
: صوته يرفع وهو مستعد ابتسمت و فتحت الباب سكره لها علي جلس أبوه بجانب و
الساعة 32 : أروى 4 أقول مساء الله إلا إله ولا لله والحمد الله سبحان لَمُنقَلِبُونَ) رَبِّنَا إِلَى (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا مُقْرِنِينَ وَإِنَّا * لَهُ
بيت حسين الصالة وهي تاخذ نرجس من أمها إلي جالسة : امممم جنبها
دخلت أروى الصالة وهي ضامه كتاب البلاغة وجلست بجانب حورية إلي تلعب بجوالها عثمان نايم علي : شدي الهمة و بوي وزعي قم الفطور يلعب و إلياس على الكنب
قامت نجمة من مكان جلوسها و جلست بقرب خالها وقالت بتذمر : خالي يا حبك عثمان بهدوء : تونا حتى ما بعدنا البيت تمرض للأخبار عن تراها
جاسم إلي مندمج مع التلفزيون : في أحد زيك قالك نمت طالعي ولا معي الصلاة من جالس ؛ جوعان علي وهو يلتفت لسيارة عمه خالد إلي قدامهم ياخي : مشت
نجمة : و الله ملل يعني أناظر الجدران نجمة إلى جالسة في المرتبة الثالثة : شغل المسجل علي
حورية : بابا تبي بولو إلياس إلي جالس جنبها رفع صوته بعناد ما نبي :
جاسم : أي أعطيني لفت له : وأنت شعندك ؟
حطت نجمة يدها على خدها : أف قطعهم الصوت إلي ارتفع
جاسم وهو ياكل بولوا : هو عندكم في التلفزيون غير الأخبار و الكرة و القنوات غني يا دنيانا مبتشرة وسعيدة الدينية ؟
نجمة : حطه على قناة ال وألبسي للفرحة أثواب الجديدة
الكل سكت على دخول ريم إلي ما انتبهت لجاسم و حاطه الشيلة على أكتافها : أرد أصوغ من الفرحة نشيدة عمي ؟ فين مرة
رمشت أروى ب**ت و لفت نجمة بسرعة : ماما في غرفة المصلى من نجوم الليل أريد أنظم قصيدة
هزت راسها ب**ت و مشت : حبيبي وما توصفه أشعارِ وقوافي
ابتسم جاسم و لف لنجمة : ذي ريم ؟ إذا خلص الوقت أطلب وقت إضافي
أروى باستنكار : خالي يا من حيرت القلم بأوصافك يا محمد
جاسم بلا مبالاة : أنا دخلت عليها ؟ هي جايه إلى الصالة حاسر بحر بلا مواني يا محمد يا محمد
قصر إبراهيم قسم ماجد
الحديقة ؟ منوا : طل و غرفته باب فتح انتبه من النوم مستغرب من صوت في قام و بسرعة قسمه
بعد الجوال عن أذنبه بعد ما طلب من البيت ماي و ابتسم لعيال عمه : لمياء وهي تجر شنطة : أنا عمها ضيافة لكنها في مو مشكلة
تن*د ساهر إلي توه وصل بيت عمه و معه أحمد : زوجها أتصل فينا وقال قطب حواجبه : شسوين ؟ خذوها للقصر
علي : على خير إن شاء الله منتو أغراب و جاين من خط ؛ حياكم رمشت : كل شيء أتوقعه مهم لريم في الشنطة البيت حطيته بيتكم
أحمد بابتسامة : ما ودنا نطول يا علي خفق قلبه وقال يدعي ألا مبالاة : كل ؟ ملابسها أخذتي
طلعت لهم نجمة بحجابها و مدت صينية ماي أخذ علي الصينية و مد الماي لأحمد هزت راسها ب أي : الملابس وكل خاص فيها و شيء ساهر
و ضم نجمة من الجنب بعد ما وقفت جنبه : إلا ماجد غريبة و رايح جدة إنزالها صد عنها يداري حزنه و همس : ميري في تساعدك نادي
أحمد بنطلع : العصر خير اليوم له : من لمياء أعراض صوت الناس على و وقف إلي لكنه يسويه القسم مع بوابة زاهر إلى متجه بسرعة طلع عض شفته و سكت دخل غرفته غسل لبس و ثوبه و
ناظر نجمة وقال يغير الموضوع : أجل شخبار عمي هنا ببقى بلع ريقه و لف لها بحزن عميق بسلامة أنا أما :
أحمد : عمك هذا هو يبي كل شيء يمشي بكيفه هو وزوجته بيت جاسم غرفة حورية
ابتسمت علي وقال بمرح : شوف عاد كل شيء إلا عمتي شعرها روشت رمله و اختارت لها قميص بيت بلون مشطت وردي خفيف
ساهر بابتسامة هادئة : من الآن عمتك ؟ على الجانب و باستها : قمر قمر أحلى القمر من رمول
علي : ههههه رمله : هههه
تقدمت منهم ريم تمشي بهدوء حتى وصلت لسيارة تنحى علي و رجع للخلف خطوات وهو ضمتها بحب : العم فديت بنت ه يا الضحكة الله أمان : في يتكلم بهدوء
ريم بضيق عميق : في أمان الكريم رفعتها و نزلت إلى الدور الأرضي : الخير صباح
ركبت السيارة بعد ما سلمت على مرة عمي سندت ظهري و ابتسمت لطريق بيكون جاسم إلي كان مندمج الرياض مع إلى الاب الدمام توب من صباح أرجع فيها النور آخر : مرة
ولا لي رجعات ثانية ؟ غمضت عيوني إلي تعبوا و نشفوا ليتني أقدر أمسح الذاكرة جلست بجنبه : ما صحت ماما ؟ الإلكترونيات نمسحها في نفس ما
ليتني أقدر أعيد الماضي حياتي الجاية مبهمة تمددت على الكرسي و بعدها لنوم ما الحريم حب أدري شنوا يا رمش وهو يناظر الشاشة : هي من تصحا ؟ بدري صار متى
ابتسمت : مو الكل
الساعة 3 : 5 مساء رفع حاجب : ما قط شفت حرمة نوم قليلة
قصر خالد القاعة تكتفت : أنا ما أنام كثير
صفعت هدى بالتلفون ولفت لخالد بضيق : هذا هي جاية مع أحمد و ساهر هز راسه بطنازة ثم قال : كلمني يحدد الملكة يوم هود
خالد إلي يشرب قهوة : عندي خبر كشرت وقالت بتوتر : ما تبي فطور ؟
هدى بنرفزه : و ساكت يا خالد أنا شاقول قدام الناس بنت عالية الإدارية صحي : هدى مطلقة توب قطب حواجبه من رمله إلي حبت باتِّجاهه مدت للاب يدها و
لف لها ببرود : زوجها في سفر و جايه كم يوم زيارة شلمانع هزت راسها بابتسامة : نفسي أنا أجهز الفطور
هدى : بنتك كلامها غير و طالبة الطلاق الطبخ تتعلمي حتى ملكتي ما رفع رمله وعضها بخفة ثم لف لحورية غمز بعدك : و
حط القهوة على الطاولة وقال بحدة : ما عندي بنات يتطلقون و متى ما رجع عضت شفتها وقامت ب**ت : معه سفرته بترد زوجها من
ابتسمت براحة : و أنا أقول كذا جاسم : ههههه
دخلت شذى مستغربة و جلست بهدوء لف لها خالد و ابتسم : ؛ ها النوم تحب يا شذى إلي ترك رمله تلعب بجنبه و هو يناظرها هي الموضوع عالية زين بس فكرتي بحب في
ابتسمت : حور المطبخ إلى اتجهت و رمله رفعت النص من اقتربت إلي الساعة كل العيال طالعين على أمهم وماحد منهم رفعت أناظر راسي صحا
هدى بابتسامة : موافقة بنتي كلم أخوك للخطبة الرسمية و منها يسمعون شروطنا لفت له : سم بابا
خالد بحزم : ما عندي شروط على ولد أخوي وأنا قلت له موافقين من زمان ابتسم : شرايك نفطر بره الملكة ذا ولف لشذى مبتسم نهاية الأسبوع
رمشت شذى بصدمة ولفت لأمها إلي قالت بسرعة : ذا الأسبوع ؟؟ رمشت :
خالد : أي جاسم : يالله عجلي قبل صلاة الظهر
هدى بسرعة : ما استعدينا ابتسمت : إن شاء الله
خالد : الملكة ما تبي استعداد و الولد ما طلب يشوف شذى يعني أخوي بيكتب قصر خالد انتهى ال*قد و
عضت شذى على شفتها : وقامت ذابلة إلى بشفايف غرفتها تهمس بضيق وهي : بتعب دخلت السرير غرفتي على و بجسمها مسحت رمت الأنوار دمعة ضيق فتحت دخلت ريم القصر بتعب متوجه مباشرة ؟ إلى كيف دخلت مرمية و ولا الغرفة شنوا غرفتها أنا
بابا يوافق قبل لا ياخذ رايي و علي ما طلب يشوفني ربى أكلة حرمت أكلات لعلها
***ة دقايق الفرحة الحياة طول تحرم
الباب صوت سمعت تفكيري فارق ما طلاقي موضوع ؛ عيوني غمضت التعب ذابحني تمددت أريح جسمي من طول و الطريق بعد
الساعة 13 : 7 مساء جديدة طعنة جلست و تفاجأت ب أبوي يدخل رفعت و أنتظر رمشت راسي
بيت حسين غرفة الناس أروى من وجهي أودي وين و العايلة من وجهي أودي وين كبر على اقترب خالد منها و قال بضيق عميق فضحتيني ريم يا :
دخلت نجمة و جلست بهدوء قدام أروى إلي تراجع كتاب البلاغة : أروى ملانه كثير هز راسه وهو يناظرها بعتب عميق و كمل يقولون شايفها زوجها مع أخوه و و كلامهم الناس طلقها
أروى : أطرقت و امتلت عيونها دموع :
نجمة الطلعة بملل من : م***عة أروى و أنا بنتك أختك عن ما بعيد يصير أيامك ما تحملي تكلميني و بيصونك حد ما بيتك على أخذ نفس : إذا ما صنتي نفسك بنتي حافظتي و يا
رفعت راسها بضيق : لكن يصير تقوليني كلام و تسببين : لي طلع مشاكل و ؟ الباب إلى مشى رفعت راسه و نزلت دمعة حزينة وهي قفا إلى أبوها تناظر
نجمة تدافع : أنا ما قلت شيء أشوفها مو بقدر أنتي ما تحبين بنت عبد عندي الله و ؟ مطلقة كبيرة بخساير كل شيء تلاشى و كأني رجعت كما قبل لكن الزواج كنت
عضت شفتها : من قال ؟ و الناس تنظر لي بسوء يا ربي عونك
نجمة : كذا الفندق
تن*دت هلا وقالت : بضيق أتصل : و نجمة صبر حبيبتي بنفاذ في جوابه فرق رفع بين ثاني الحب دقه و و الإعجاب تن*د رد له وصل دخل الفندق متجه إلى غرفة عبد الله الباب ما و دق
رمشت : شلون ؟ وصل له صوت عبد الله مو واضح السلام عليكم :
تركت الكتاب وقالت بهدوء : ممكن نعجب بشخص نكره و ممكن نحب شخص فيه صفات أحمد : و عليكم السلام أفتح الباب ما تعجبنا
حطت يدها على خدها : يعني أنتي شلون ؟ قطب حواجبه : أي باب ؟
أروى بهدوء : باختصار يا نجمة سواء عبد الله أو أي شخص ثاني مجتمعنا ينظر عض شفته و تن*د ؛ : حبه باب حتى غرفتك أو الفندق يبين إعجابه بسوء في للي
فتلقين الأب ما يبين حبه لعياله و لا لزوجته و بالمقابل الأم ما تظهر حنانها هز راسه : جمود أنا بينهم في فيما السوبر الأخوان ماركت و كاني ولا لعيالها طلعت لا و لزوجها
و أي إشارة للحب أو الإعجاب يشوفوها إهانه و نقص رمش : بتتأخر ؟
سكتت نجمة فترة بعدها قالت : يعني المفروض نبين إعجابنا و حبنا عادي ؟ وهو يحرك : عشر دقايق بالكثير
هزت راسها بلا : كل شيء بحدود ؛ الغرب تعدوا الحدود لذالك نسمع كثير من سلام دخل يده في جيب للورى ثوبه كثير السفلي تراجعنا و و بهدوء وحنا ماشي خفنا : الفضايح قال عندهم
ابتسمت وكملت الحياة ككل لا إفراط ولا تفريط سكر الجوال و هو يتأمل المكان و طرت على باله شاه زنان ؛ دق عليها لكن ما وصل له رد تن*د و أسند ظهره على الجدار ينتظر
حطت نجمة يدها على خدها : ما فهمت ثم اعتدل ورفع يده يناظر الساعة
قطع عليهم كلامهم صوت حورية المفاجأ : ولا بتفهمي لأن أروى كثيرة حكي عبد الله بشوق : السلام عليكم
نجمة : بسم الله من وين طلعتي ؟ لف له بسرعة و ابتسم بدون إرادة و السلام عليكم :
أروى وهي متكتفه : أنا صرت كثيرة حكي ؟ تقدم عبد الله و ضمه : شلونك أحمد يا
حورية : ههه كثيرة حكي و نص شوفي يا نجوم أروى قصدها في الحلال محبب أحمد المقربين : لأهلك بخير و عساك لأبوك بخير و و لأخوك أنت يعني مرتاح حبك ؟ ؛ هنا أنك و رفع حاجب تظهر
لكن الحب للأجانب من الرجال هذا طريق مغلق ولو صار ثقب بالغلط نحاول نسكره أبتسم : الحمد لله على كل حال حياك