علي : تصبح على خير يا الغالي خال بلع ريقه وقام بهدوء : اللهم أجعله اقترب من خالد و جلس يا آمر خير
لف بيمشي لكنه تفاجأ من يد أبوه إلي مسكته عنها لف تسأل بهدوء حتى و لا همس و أهلها : آمر بيت خالد بعتب : إلى متى بتجلس الناس ؟ حرمتك تارك يبه تتكلم
حسين بهدوء : أجل يبه جلس بترقب و كمل أبوه مشتاق لك يبه ؛ و لي مدة ما جلست قسم النساء غرفة جلوس سلمى معك
أطرق مستحي من نضرات أبوه إلي كمل بهدوء أسأل ربي يفرحني فيك و في أخوانك و إن شاء الله بتكون الرجال طلعتنا لرياض بيدخلون دخلت سماح وهي تناظر حورية مستحيه و : الأسبوع و شوي على همست نهاية
رفع راسه وقال بضيق : لكن أمي مضايقه موضوع خطبتي لفت سلمى لحورية وقالت بتوتر : وين ؟ ماما
ابتسم : تدري يا علي أن أمك أكثر وحدة فرحانة لك هزت سماح أكتافها : هذا هي جايه
هز راسه وقال : جالسة أقصد ماما من ما ناحية وين شذى القاعة إلى نازلة أنا قلبي يا يالله : قامت حورية و باست سلمى إلي قامت الثانية همست و هي
سكت فترة ثم قال : أمك تتمنى و أبوك يتمنى لكن في النهاية أنت إلي سلمى بتوتر : دعواتك يا حور بتتزوج
قال بسرعة : لكن يعز علي أخيب أمانيكم يبه مستعد أتراجع عن خطوتي هزت راسها بابتسامة و مشت :
هز راسه بلا : إن كانت حور استعدي بنت سلمى أعز يا أصحابي يالله فشذى : بنت ابتسمت أخوي و سلمى و حور غرفة التقت آمنة بحورية إلي سلمت عليها و بكرة أكلمت اليوم إلى أو آمنة بيجيها مشت نصيبها
ابتسم براحة : تسلم كثير يبه شفتك ما جينا من : نفس خذت قامت و اقتربت من أمها حطت راسها ص*ر و أمها على
قطعهم دخول سارة إلي باين على ملامحها الضيق لف حسين بسرعة سلمى لعلي يا و خالية الليلة قال : غرفتك ابتسمت آمنة وقالت بفخر : أم خواتك العروس غرفة استقبل نايمة ثم سكتت شوي و قالت بابتسامة ممزوجة بحزن في الحضور بنت ولازم عمك
و ماهي عدله تجلس في غرفتك المجاورة لغرفة خواتك منك يحمنا لا رفعت راسها و ناظرت عيون أمها ثم جبينها ربي : قبلت
هز بيدخلون راسه عمانك وهو و يناظر أخوانك أمه و : خوالك ولا هذا يصير سلمى خاطرك يا إلا منك طيب ولا و : بنام همست و مع نايف طفرت تن*دت آمنة وهي تتأمل بنتها و لحالك مشاعر رجعتي تتأجج قام و ابتسم لأمه دمعة يمه مسحت في الأمومة المجلس
ناظرته بنص عين : علي المكان خلى و ماما طلعت الع***ة أكتافي به أستر سلمى بتوتر : جا الوقت الموعود أخذت و شيء طلبت نفس
حسين يدافع عن علي : من الملحق إلى البيت لحالك زاد التوتر و أنا أنتظر حتى انفتح الباب
عض شفتها وقالت : جاسم وصلني ماجد و عصام أخوانها حسين و خالد خوالها نوح عمها ادخلوا محارم سلمى الواحد ورى الثاني أبوها أبو و زوجها و
لف علي إلى أبوه و ضحكوا سوى : هههههه بنتي يا يوفقك ربي : ابتسمت و اقتربت من أبوها إلي باس و بحنان همس راسها
سارة إلي تخصرت : ما أقدر إذا الولد أتفق بالمبارك مع يبه أبوه يا بالمبارك : لها أبتسم ثم تقدم نوح إلي سلم عليها بسلام ثم إلي خالد بارد
باس علي راسه وهو يضحك : فدييييييتك يمه ابتسمت بحياء : الله يبارك فيك يا و شذى عقبال خالي
ض*بته بخفة : يالله روح نام الجديدة خالد : اللهم آمين و ما وصيك زوجك حياتك و على
غمز لها : على شنوا مستعجلة يمه ؟ غمضت و خذت نفس : دعواتك يا خالي
ناظرت حسين إلي مبتسم عليها لفت لولدها : مافي مستعجلة عليه لكن وراي دوام تقدم ماجد و ابتسم : الله يعينني لجين على
هز راسه : نعم نعم ههههههههههههههه يالله بالأذن ضحكت بخفة : ههه بشتاق لها كثير
تن*د : و الله وعرفنا مكان يا سلمى
تمت الحلقة السادسة و الحمد لله ابتسمت بحياء :
توقعاتكم بعين الاعتبار ابتعد سلم عليها و تنحى مبتعد عن عصام سلم و ببرود إلي
خلف السحاب ذخرا لك تكن العشر الخصال لزوجك أحفظي تقول إلي المعروفة بالوصية تقدم حسين و ابتسم لها بحزن و بهدوء أذكرك : قال
بسم الله الرحمن الرحيم أما الأولى والثانية : فالخضوع له بالقناعة السمع والطاعة له وحسن
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة ريح السابعة طيب : إلا نقطة منك تحول يشم / ولا الفصل ق**ح على 1 منك وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع عينه فلا عينه تقع وأنفه
ويغلبني ضعفي وخوفي من الردى ومافي بنيات الزمان من الخب مغضبة النوم وتنغيص ملهبة وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه فإن الجوع تواتر وطعامه
فالجأ للقرآن في حومة الجوى أداوي به التقدير دائي حسن وأجعله العيال طبي وفي التدبير حسن المال في الأمر وأما السابعة والثامنة : فالاحتراس لماله والإرعاء حشمه وملاك وعياله على
وادعوه في غور غدره الدجى تأمني متضرعا لم أردد سره في أفشيت سري وإن وجهري ص*ره : أوغرت ياربي أمره خالفت إن فإنك سراً وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصي له ولا له تفشي أمراً
الاميري فرحاً كان إن ثم إياك والفرح بين يديه إن كان والكآبة يديه بين مغتماً
الساعة 40 : 5 صباح ثم فتح ذراعيه و ضمها بحنان و همس قريب أذنها
بيت حسين الملحق عليك وباركَ لك اللّه باركَ و إياك ثم إياك من التساهل في حقوق عليك سلمى يا الله
انتهت ما من و استشوار انتقاد شعرها نظرة و حسين ربطته عطا بربطة إلي خفيفة - و فيصل لفته بو على - كتفها خليل لبست لعمها المجال تنوره ميدي ترك ثم بعد عنها بعد الرصاصي ما إلى طبع مائل قبلة أ**د على النهاية و لونها كفها مزمومة هادية في
مع بلوزة كمها ثلاث أرباع بيضة و حطت ميك أب خفيف الصالة رفعت في شنطتها ينتظرك فيصل و حطت سلمى - سلم بكرامة عليها انتو سلام و بارد – وقال واطي بتسلط نعال يا و يا لبست لله فيها : العطر
شكثر لفت زين للخلف أعرف : و جهزتي لي ؟ محارمي أقرب ؛ الأخيرة النظرة حسين خالي أناظر أنا و لفت لحسين تشيعه وهو ماشي بهدوء : الكل حولي من انفض
تن*دت أروى إلي توها دخلت : أي برموشي جاهزة تعلقت لكن دمعة نسيت مسحت البارح و ما لنفسي جبت أخيرة نظرة لي جوارب أخذت بعدت عيوني أناظر أخوات فيصل إلي ولفوا ؛ حولي دخلوا
رمشت حورية بابتسامة : الفرح عادي قاعة ؛ إلى منتي متجهين طالعة انطلقنا الشارع و يدي مسك إلي فيصل فيها أشوف رفعت المسكة و طلعت إلى الصالة بتوتر كأني الأولى للمرأة و
قطبت حواجبها : حتى ؟ لو وعدني ؛ ما ممكن زي أصادف صدق نايف بيتركها أو هل عبد و الله سوالفه في و فيصل الحديقة من أما مشاعري فكانت خوف و حزن ممزوجة و خايفة تطلع برغبة
حورية وهي تلبس عبايتها : قدام لو يمر كان المستقبل في و باب الماضي يدخل حياتي على شريط البيت و بجسمي أتمايل القاعة و الرغبة في حياة كريمة أعيشها من دخلت أحب مع
تن*دت و جلست التصوير على كمرة السرير أمام : قبلني يا و ليت وجهي كشف فوقها استقرينا حتى المنصة إلى خطواتي رمشت بخوف و لفيت لفيصل إلي ابتسم بلعت أكمل ريقي لي
اتجهت يناظر للباب الكل : و ماشي العلن أنا على طالعة قح الآن و و مشهد بجيب في لك دور جوارب أمثل طلعت أني من لوله و الملحق متجه حسيت و بدت ؛ المصورة أروى تملي قالت علينا ما من زي إلي و ؛ فعلا بتلتقطها إلى الحركات البيت
شفت عثمان يفرش السفرة على عشب الحديقة و الجناح على إلى مسافة متجهين قريبه ومشينا منه التصوير واقف انتهى تنتهي نايف وقفت ما الأطفال فتحوا فمهم مستغرب و عينه صاروا نايف يضحكون رفع و لما بتعليقاتهم لكني إلي انحرجت الجريئة بعفوية الحريم أناظرهم
ثم صد و عطاني ظهره أسرعت للبيت و مني دخلت اقترب متجه ثم إلى الباب المطبخ يسكر هو إلياس خذ و دخلته و شفته خالي من الكل و لفيت فيصل أناظر لأروى مرتب جوارب
تن*د : مو دايم أنا فيصل بابتسامة واسعة : و أخير اجتمعنا بدون فراق و
حورية وهي تجلس بجانب نجمة : لأنك حبوب يالله البنت لحالها في الملحق بيت حسين غرفة أروى
لف لأمه إلي توها طفت ؟ النار بتبدلي على ما البيض : : باستغراب ماما وقالت وين نجمة جوارب بعدها أروى دخلت بتعب ؟ السرير دخلت بهدوء و رفعت عبايتها إلى مكانها ثم على جلست المخصص
اقتربت من الطاولة وحطت صحن البيض : خذ لها من غرفتي تحصل الجوارب في الدرج أروى بهدوء : تفطر بمسح تنزل وجهي ريم و عمك بتروش بنت و ناد السفلي للخزانة
هز راسه : إن شاء الله روج بس عبست وجلست على سريرها بضيق : ماما حطت مكياج لي ما
طلعت من المطبخ و ركضت لغرفة ماما ؛ دخلت و فتح الدرج تحتاجي ما بسرعة و يعني ابتسمت ريم : تذكرت أنتي لكني صغيرة أنزل و ناوي بشرتك جري حلوة طرت بيضة جوارب صافية ثم و سحبت كثير منه
رجعت و دقيت باب غرفة أروى حتى فتحت لي ريم الباب برزت شفايفها : بس كان ودي أصير زيك
ريم بضعف : بغيت شيء بعدك أتروش أقوم حتى بدلي و تروشي ويالله غيره يناسب اتكأت على يدها : كل شخص حلوا يناسبه إلي مو بالي
رمش و ابتسم : نزلي أفطري هزت راسها بدون نفس : طيب
بهدوء : شوي و أنزل بألم جبينها تتحسس يدها رفعت الغرفة من طلعت و بيجامة تن*دت أروى وهي تناظر نجمة إلي توجهت و لها خذت للخزانة
سريرها في ندست و نجمة وقامت بهدوء تمسح الميك أب بمناديل خاصة سرحانة دخلت حتى جلست
في نفس الوقت لكن بيضة بيجامة لبست و سريع شاور لها خذت ابتسمت لأختها وقامت متجه إلى الحمام - انتو – بكرامة و
غرفة عبد الله بضيق قلبها خفق فتحتها و النافذة إلى اتجهت ثم نومها من تتأكد مرسوم على الجانب الأيمن من الأمام وردة فوشي لنجمة لفت بلون
عبد ؟ الله عليه : أنا جهزت ما دفتر على المحاضرات بستمر و متى أخذت إلى الغترة بكتآب طرى أحس على و بالي شديد خالي صداع معي إلي لي : تكتفت على أرض النافذة و حطت راسها يديها كلمته بألم تبكي مدة على ما
رفعت الجوال و اتصلت فيه بشوق ؛ السلام ربي عليك من ورحمة خجلانة الله رمشت و المقابل بركاته المسجد من العالية المنارة وليه الحزن يا ترى يا أروى ؟ راسي لمحت و رفعت
صالح بمثل النبرة : و كثيرة عليكم لأشياء السلام و و للقرآن رحمة إهمالي الله وبين و ساعتين بركاته أو شلونك لساعة متأخرة يبه و الفترة الماضية كنت مقصرة باتجاه عباداتي ؛ صلاة جلوس من بين
عبد الله : بخير عساك بخير يا خالي شلونك أنت و شلون أم مهدي و مسحت دمعة ندم و الآية الكريمة في أذني العيال تتردد
صالح : كلنا بخير ) و الرَّحِيمُ نسأل الْغَفُورُ عنك هُوَ أنت إِنَّهُ عساك جَمِيعًا مرتاح الذُّنُوبَ ؟ يَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهِ رَحْمَةِ ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى لَا مِنْ تَقْنَطُوا أَنْفُسِهِمْ
عبد الله : سجادتي الحمد فرشت لله ثم ؛ ضوئي ربي و ما أجدد ينسى للحمام عبيده توجهت وما و ينقصنا بشوق إلا ابتسمت الليل شوفتكم لصلاة سكرت النافذة و لفيت للقبلة سنوات مرت و قاطعة أنا علي
صالح : على نهاية السنة إن شاء الله ما تراجعت يا بوك و بسرعة قررت تسكن الليل و التقطت كتاب الصلوات و الأدعية الموجود ؛ صلات أراجع عندنا داخلها ؟
ابتسم : أنا مرتاح مغرورقتين في بعيون أرضي الأعماق يا من خالي همست و و ما ابتسمت منك الشديد قصور صداع و البطن داخل تركت الكتاب وقمت على رجلي رغم ما به آلام من أحس
صالح براحة : ربي يشرح لك ص*رك و ييسر لك أمرك تامر على شيء إلهي أنت الحُب الأعظم
هز راسه بهدوء : سلامتكم رفعت يديها باستسلام للحبيب الحقيقي و همست بعذوبة الله أكبر
صالح بهدوء : ربي يسلمك قصر إبراهيم غرفة لمياء
سكر الجوال سلمى و غرفة سرح إلى يتذكر متجه حياته قامت الماضية و لكن بابتسامة قطع نفس عليه خذت سرحانة لا دخول أو علي عنها سأل : صباح إذا جلست تمشط شعرها قبال المرايا وهي سرحانة في ؛ نايف الخير تفكر
اعتدل معها في شيء جلسة كل بعد غاب ما غابت كان ولما منحني كله : البيت صباح هي النور سلمى هلا ؛ علي قاسي جدا شعور ؟ فتحتها و رمشت : تعرفوا شعور الأخت بعدت أختها عن إذا
علي : الفطور لجين جاهز من حياك الفاضي لجين سرير و منها الفاضي لسريرها ابتسمت بحالي العالم الله إلي مصبرني شيء واحد بس ؛ هو ملكتي ولا قريب أن
ابتسم أي : من ربي فاضيه يحيك أيضا لكني كانت مو و مشتهي الصالة إلى نازلة مشيت نومه سابع في كانت نظرة طلعت من الغرفة و سكرت الباب خلفي غرفة ألقي سماح فتحت
علي بابتسامة : يا رجال بلاك بحب كل لصورة يوم ابتسمت مو وسادتي مشتهي تحت ؟ من الأكل نايف موجود صورة استخرجت و ما و أخذت نفس عميق و رجعت إلى جلست أكلت السرير منه على بيقصر غرفتي لو
رمش و سكت : البيت أهل يصحون حين إلى به أتسلى ؛ ثاني الصالة إلى به ربي يتمم على خير أرجعت الصورة و الاب متجها توب أخذت
تن*د علي وقال بشيء من المرح : يا لله يا رجال العالم ينتظرونك بره بيت حسين الملحق غرفة البنات
عبد الله : طلعت بعد تردد و أنا ضامر داخل نفسي أني الفطور أدفع من شيء لأكلي ؛ كلتي دخلت شذى و جلست على مقابل السرير بدون وهي آكل لريم كل ما يوم : مو مبتسمة معقولة
جلست على العشب وبعد إلقاء التحية مديت يدي من يوم جات بنت شذى العم يا النوم بو زاهر فيني ريم وهي متمددة على السرير المقابل : الحديقة لله الرجال والآن في أكلت و الحمد فطور
رفعت راسي على صوت الشيخ و أنا مبتسم رفعت حاجب : رحمي نفسك ؛ كم صرتي ؟ تنامين ساعة
حسين بهدوء : شلونك مع الكلية ؟ ابتسمت : هههه و ياليتني أكتفي
براحة : كل شيء طيب و الحمد لله رمشت : ماجد خذ لجين مو ؟
ابتسم : موفق خذها ريم إلي غمضت عيونها : أي جا في و الليل البارح
نزل راسه بخجل و همس : الجميع يا رب باستغراب : اممم غريبة ما طلب منك معه تطلعي
قام جاسم : الحمد لله أفضل كذا لكن مستغربة فتحت عيونها وهي تناظر السقف وقالت بهدوء تصدقي أنا حتى :
علي : ما كلت شيء يا خالي ؟ كذا معلقه حطت رجل على رجل وقالت باستنكار : حياتك أنتي و عاجبتك
جاسم بابتسامة : تراني مو متعود أفطر إلا في بيتكم همست بابتسامة صفرة : تعبت من التفكير شيء بيجي وكل
ضحك علي : أثاري أم راشد مجوعتك قطع عليه صوت صراخ قامت شذى بخوف صوت ماما :
ابتسم و سكت قام نايف : الحمد لله علي لا تأخرنا زي البارح تبعتها ريم بتوتر : بسم الله
تبعهم حسين إلي قام بهدوء و ساهر مشى يدين عنهم بين هز الأرض علي على راسه ممدد و أبوها هو تناظر وهي يتحلطم : برعب اتجهت ثواني شذى يضيع إلى ما الغرفة و المجاورة ياسر و الدافورة من كان ريم في وقفت فرنسا إلي أيام خلفها كنا
و لما استلمنا الوظايف بدا ياسر يرخي و نايف ملتزم بلعت ريقها وقالت بخوف : شفيه بابا س يا
ضحك عبد الله : و أنت وينك بينهم ؟ قطعها صوت أمها الحاد : ولك عين ؟ تسألين
علي إلي لف لعبد الله : ههههه أنا ضعت بينهم رمشت ب**ت :
عثمان وهو ياكل قال بجدية : ياسر همه المظاهر و حصل للي يبيه أما نايف دخل زاهر و أحمد إلي قال بسرعة شفيه جاد ؟ أبوي هو : بطبعة
لف عبد الله إلي ما عجبه الموضع ل عثمان : حبيبي عثمان ناد يرتاح خواتك و تخلوه ساهر بهدوء : باين أنها نوبة ضغط ياليت و تطلعون يالله و مشينا
هز راسه و قام : اليوم آخر تمنيتي يوم إلي من صار ال*قاب و يعني هذا بكرة : بداوم وجها في في المدرسة صرخت مدت هدى يدها و سحبت ريم بعنف إلى الفصل و التأديبي الصالة و ماخذتها ينتهي
أما أبوي ما أدري أي سياسية بيتبعها معي بعد ذا الأسبوع رقبتك أمي في لها تراه شيء يومين ما لبوك لكن لا تفكري ريم بترتاحين مع بعد تجلس ما منها جبتي و الفضايح بسبب صار التعب وإن راحت لنا المدرسة
نايدت خواتي و جلست أنا لحالي ؛ في قلبي الصالة داخل انتظر عمقه أبوي في إلي يزيد صار بدا ياخذني جرح غير معه الشركة شيء رمشت ريم بدون استيعاب : فهمتوا شيء لأني الفصل فهمت التأديبي ما طول ؟ أيام
مشينا إلى الدوار الشركة من و بشيء أنا أحس راسي وأنا مصدع الباب و سكرت محتاج و أدخن غرف*نا تميت إلى أتمشى مشيت حتى و نفسي شفت عصام لملمت ليه يا يمه دوم أحسك تكرهيني و الكل نفسك إلا بصدفة تكرهين
عصام : عثمان مارحت المدرسة ؟ المتعبة أنفاسي ألتقط ما قدرت أمنع نفسي من الاستفراغ ثم نفسي السرير على ريمت
عثمان بابتسامة : ماخذ إجازة قصر إبراهيم الصالة
باستغراب : ماخذ إجازة و جاي التلفزيون الشركة مع مندمجة سماح و زاوية في تبكي لجين تناظر دخلت آمنة إلي توها صحت من النوم قطبت وهي حواجبها و
عثمان يرقع : تعرف الوالد يبيني أتعود أدير الحلال لكني ما شفتك قبل و لمياء تتصفح المنتديات و تضحك : لجين ؟ شفيها
رمش وقال بتوتر : أي كنت ماخذ إجازة و توني اليوم داومت وش رايك نشرب لمياء وهي تضحك : هههههه يا شيء ليت لنا يمكن و ناكل تسكت لنا تاخذيها كوفي
رفع حاجب وقال بجدية : الأكل و الكوفي لاحقين عليه أبيك تسكت تشرح يمكن لي للحديقة خذيها باختصار أعال قومي ض*بتها بخفة على راسها : لمياء أنتي و تبكي هي الشركة تضحكي
ابتسم عصام : مشاء الله عليك تن*دت و مسكت بطنها : هههههههههههههههههه
حك خشمه : خلنا نستفيد أنتي تجي لفت سماح للمياء بقهر : مو كافي إلي تصيح جالسة ذي
عصام : زي منت شايف حنا في المخازن وش رايك نبدى من قسم التخطيط سلمى لمياء : ههه آه يا قلبي ما هي تبي تبكي تبيني
هز راسه : اوكي بعدك البيت ظلم تن*دت آمنة و جلست بجانب لجين : يحفظك سلمى يا الله
سماح بنرفزة : لو ماجد يعطيها أمها نفتك كان
الساعة 34 : 7 صباح تسكت يمكن للحديقة خذيها لمياء يا قومي آمنة بحدة : سكتي لا يسمعك و في و خاطرة يحط
قصر خالد غرفة زاهر ؟ شفيك لجون ها : دفشة تن*دت و قامت باتجاه لجين رفعتها من و بابتسامة قالت الأرض
قام من النوم ب**ل متوجه إلى الحمام – و انتو بكرامة – أخذ شور سريع لجين نفسيتي وهي لكن تشهق إجازتي : بدت عمه السبت سلمى من : ينشف شعره و طلع
كل ما تذكرت الدب ماجد سبيته وهذا في صوب و الشركة في صوب ما أتخيل رمشت بابتسامة : ماكلين مقلب في سلوم عادي بتنساكم الشركة موظف نفسي صدقوني راجع
أخذت سلمى نفس زي و البزارين طلعت أحب التذكرة ما من محتارة الدرج أنا و و تركتها الأرض على على الكومدينة لجين ؛ تركت بعد للهم حبه شوي بنطلق يا مشيت باتجاه حريق الحديقة في و جدة أنا ذلف أفكر يقولون يفكر الدب ؟ إلي ماجد و بشنوا خل