الفصل الرابع عشر: بارك آدم لفداء التي كانت في قمة خجلها و بعد انتهاء كل شيءٍ رجع آدم بهم إلي المزرعة و لكن العائلة بعدما كانوا ثلاثة أصبحوا الآن أربع فآدم أصبح له زوجة و لكن حين دلفوا إلي القصر كانت المفاجأة غير متوقعة لهم جميعاً ففي البيت كان الجد مصطفي و ذلك الو*د مُختار ينتظران قدومهم يجلسون معاً نظر الجد لهم وبينما نظر مُختار إلي فداء نظراته ماكره مثلة وهي خائفة منه تابع آدم ما يدور و علي الرغم من تفكيره الآن كيف سيواجه جدة بحقيقة الأمر ولكنه عندما رأي تلك النظرات إلي فداء مد كف يده لها وقربه له ثم أرجعها خلف ظهر ليكون هو من أمام ومواجهاً له ، نظرت عاصي إلي آدم بترقب ثم إلي جدها فهتف الجد : - كنتم فين من الصبح وأنا مستنيكم هنا تنحنح آدم و قال بجديه: - روحنا مشوار مهم يا جدي ، معلش - ما حصلش حاجه ، ثم أستند علي عصاه و قال ، مختار جالي وعاوز بنته يا آدم وأعتذر علي اللي

