الحلقه الثالثة عشر .. ?
فى منزل راشد ..
كان الجميع مجتمع كان الرجال يقومون بشواء اللحم و النساء يقوموا بتجهيز السلطات و السفرة..
بينما الاطفال ادم و اياد و اسيا يقومون باللعب حولهم فى سعادة ..
ليتحدث سيف بمرح : والله يا جماعه منورين الواحد بقاله كتير مشفش خلق عفشه كده
ليرد عليه اخيه حسام بسخريه :
_مش اعفش منك يا ندل
ليقول سيف بغضب مصطنع : انا ندل هو انا اللى قولت هات ابنك و تانى يوم الاقيك جايب عيالك و طالع اسبوع الغردقه انت و مراتك
حسام بضحك : والله اللى يلحق يا برو و بعدين انت صاحب الفكرة العسل دى
جاء سيف ليرد عليه بغضب لكن قاطعهم مصطفى و هو يقول بحده : بس يا زفت منك ليه انتو بتتخانقوا و لا بتعايروا بعض
ليقول سيف و هو ينظر الى اخيه بق*ف : فكك منه يا ابو نسب ده عيل فصيل كلام و بس تنفيذ مفيش
حسام بغضب و هو يلقى عليه مروحه الشواه : انا عيل يا جزمه يا بتاع نونى
سيف بفزع : بس لتسمعك
مصطفى بصدمه : هو انت لسه مقولتلهاش
سيف وهو يلتفت الى زوجته التى تتحدث مع زوجة اخيه ..
ليقول بخوف : بس انت و هو لتسمع واه لسه مقولتلهاش حاجه و مش هقول
ليقول مصطفى بجديه: يابنى انت متخلف دى حاجه متعيبكش بالع** دى هطير بيك لما تعرف
ليكمل حسام بخبث : قولها يا بنى مش هتخسر حاجه بس ممكن تقلب و تمسكهالك زله ومش بعيد تلبسلك الشفاف والقصير و ولا هتعرف تقربلها
سيف و هو يتصنع الفزع : يالهههوى و،مش هقرب
ليقول مصطفى بحده : ما تتلم يا بأف منك له انتو بتكلموا على أختى
ليقول سيف بجديه : شباب حقيقى مش عاوز افتح الموضوع ده تانى .. انا الحمدلله بقى عندى بيتى و مراتى و ابنى و مش عاوز افتح الماضى يخلى حاجه تأثير فيه
ليقول حسام : يا بنى دا ماضى يشرف
مصطفى : خلاص يا حوس سيبه براحته و مش بعد 4 سنين هيجى يقول دلوقتى
حسام : ولو بعد 100 سنه لازم شريكك يكون عارف عنك كل حاجه عشان لو حصل حاجه لقدر الله و خبت عليك تقدر تعاتب من غير ضميرك ما يأنبك
ليتحدث سيف بحده لكى ينهى ذلك النقاش : بس بقى و قفلوا على السيره دى ..
احنا هنا عشان عمتى حنان زعلانه مش هنقلبها غم
ليأخذ مصطفى نفسا عميقا قبل ان يتحدث : بسبب بنتها مش كده عمى راشد كان قايلى انهم لسه بيدورو عليها
حسام بشرود : دى تايها من اكتر من 20 سنه
سيف : ولو يوم واحد الابن يموت قدامك ولا يتوه على الاقل بتكون عارف مكانه لكن كده انت لا طايل سما ولا طايل ارض لا عارف هو عايش ولا ميت كويس ولا لأ بياكل ولا لأ مبسوط ولا حزين......
ليقاطع حديثه صوت اياد و هو يصرخ باسم ادم ليركض اليه بسرعه و يلحق به الجميع ليجده يغرق فى حمام السباحه وهو يحاول التتفس ليقفز بدون تفكير و فى اقل من دقيقه كان يحمله بين ذراعيه ليتعلق الصغير برقبة ابيه و يبكى من الخوف ..
ليدخل به الى الداخل و عندما رأته نوران لتصرخ و هى تركض باتجاهمم و تحاول ان تسحب ابنها الى احضانها لكن الصغير يرفض ويتمسك اكثر برقبة والده لتقول بخوف و هى تبكى:
_ ماله يا سيف ايه اللى حصل ادم بيترعش كده ليه
ليقول سيف وهو يسحب من عمته المنشفه يلف بها ابنه: وقع فى البسين بس هو كويس الحمدلله
لتشهق بقوة وهى تدير راس ابنها الذى لا يزال يبكى لها وتقوم بتقبيل كامل وجهه و تسحبه من والده الى حضنها و تصعد به الى الاعلى بدون حديث و هى مازالت تبكى ليلحق بها سيف بعد ان القى كلماته عليهم:
_ معلش يا جماعه شويا و نازلين حتى يكونوا هدوا شويه.. ليكمل بمرح مصطنع
بس اوعى حد يخلص اللحمه دا انا طلع عينى وانا بهوى عليها
لتربت حنان على كتفه وهى تقول بحنان : اطلع لمراتك و ابنك و هديهم يا حبيبى
ليهز راسه موافقا و هو يطبع قبله على رأسها و يصعد الى زوجته و ابنه
ليقول راشد بغضب مصطنع حتى ي**ر خوفهم وهو يلف زراعه على كتف زوجته: بيبوسك قدامى البأف دا لو كان فضل ثانيه كمان كنت قتلته
لتضحك حنان بخفه و عيونها تلتمع بدموع و هى تتذكر ابنتها الصغيرة عندما تاهت منهم وهم فى احدى المصايف
بينما كان اياد يشد بنطال ابيه ليجلس حسام على عقبيه و هو يمسح دموع صغيره بأبهامه
ليقول اياد بصوت باكى : بابى هو ادم هيحصله حاجه دا وقع جامد فى البسين و احنا بنلعب
=لا يا حبيبى ادم كويس بس المرة الجايه متلعبوش عند البسين تانى
ليدخل ذلك الشخص لينتشل حنان من دوامة ذكرياتها و يقطع حديث حسام مع ابنه الذى ما ان رأى اياد ذلك الشخص يسرع فى الاختفاء خلف ابيه ليحمله حسام ويقف به وهو ينظر الى ذلك الشخص بجفاء بينما ينظر اليه مصطفى ببرود و على شفتيه ابتسامه ملتويه ذلك الصوت التى لا يريد ان يستمع اليه و لا يريد اى احد من المتواجدين ان يتحدث معه
ليقول ذلك الشخص بنبره تغلفها الندم و الحزن
_ مساء الخير
~~~~~~~~~~~~~~~
كانت سارة في غرفتها تجهز نفسها لحضور تلك الحفله ..
ارتدت فستانا باللون الازرق الفاتح فقد احضروه لها اخويها بكل حب فهم اعينها التي لا تري بهما
بعدما انتهت منه بعد معاناه ارتداء الفستان سمعت طرق علي الباب و كان مالك فتحدث قائلا :
سمسم .. خلصتي ولا لسه
سارة : خلصت يا مالك
دخل مالك واقترب منها وقال لها :
بسم الله ما شاء الله .. ايه الجمال دا
ابتسمت ساره في خجل : بجد حلو عليا ..
طيب شعرى مظبوط
مالك : بصي هو محتاج شويه تظبيط
وأخذ يعدل لها شعرها و عندما انتهي تحدث بمرح وغرور مصطنع :
والله انا ايدى تتلف فى حرير ايه القمر دا .. احلي أخت ولا ايه
سارة بتأثر : بجد مش عارفه اقؤلك ايه .. انت وملك أغلي حاجه في دنيتي .. من غيركم اضيع بعد ربنا
اقترب مالك منها و تحدث ...
مالك : حبيبتي انتي كمان اغلي حاجه عندنا ، بس خلي املك في ربنا كبير
سارة : ونعمه بالله
مالك : شوفي نستيني كنت جاي ليه
أعطي لساره كرافات في يدها لتربطها له و هو يقول :
يلا بقا بإيد*كي الحلوه دي اربطيها
بدأت تربطها له بحظر فهي كانت تفعل ذلك قبل تلك الحادثه وبعدما انتهت قالت :
أمته هتعرف تعملها
مالك و قد احاطها بإحدي زراعيه قائلا :
واتعلمها ليه و أختي حبيبه قلبي موجوده
سارة : لا مش هبقي موجوده علطول ، بكره تتجوز و مراتك هيا إلي تعملها و هتسبني
مالك : و مين قالك إني هسيبك ، هأخدك تعيشي معايا
سارة : و تفتكر هى هتوافق قصدى مراتك ده غير ان سارة حجزت قبلك
مالك بحده مصطنعه : هى مين دى اللى ترفض و بعدين ايه ملك حجزت ده انتى هتعيشى معايا
و كاد ان يستمر جدالهما .. إلا أن ساره قاطعته و هي تقول :
باااس ... هروح عندكم انتم الاتنين و يالا علشان نروح الحفله
خرجوا من بيتهم و علي وجوههم السعاده و انطلقوا حيث تلك الحفله بينما ملك ستذهب مع عدى بعد نزهتهم سويا ..
~~~~~~~~~~~~~
كانت تنزل على الدرج بخطوات بطيئه كالاميرات و هى تمسك بفستانها من الامام حتى تستطيع السير بسهوله ليطلق أمير صفير أعجاب و هو ينظر اليها ويتأملها من عقدة شعرها الانيقه و ذلك الفستان الذى يتميز بلونه الاحمر و ذلك الحذاء الذهبى المرتفع من الامام و الخلف و هو يشعر بأنها أميرة فى احدى الافلام الكرتونيه التى تكون بهذا الجمال..
ليقول أمير بابتسامة : بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده كله
تولين بخجل : بجد حلو
امير : طبعا زى القمر بس عشان الجمال يكمل تعالى اربطيلى الجرافيت
تولين بهمس و هى تقترب منه : استغلالى
ليرد بحاجب مرفوع: بتقولى حاجه يا قلبى
لتقول بابتسامة مصطنعه : عقبال ما اشوف عروستك هى اللى تعملهالك
ليبتسم امير بشرود و هو يقول : قريب قريب اووى يا تولين
لتنتهى تولين من عقد ربطة عنقه وتتأبط زراعه وهى تقول بصدق :
يارب يا امير ربنا يكتبلك السعاده مع البنت اللى تتمنها و يدق قلبك ليها
ليقبل رأسها بحب اخوى : امين يارب انا وانتى
و خرجوا من بيتهم و علي وجوههم السعاده و انطلقوا حيث تلك الحفله هم ايضا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مازالوا الى الان يتحدثون بمرح و صوت ضحكاتهم تعلو فى المكان فقد اختار عدى مكان منعزل بعد الشئ حتى يأخذوا راحتهم فهو لن يسمح لها ان تضحك بتلك الطريقه السالبه للأنفاس ..
ليقاطعهم صوت رنين هاتفه ليجد ان المتصل المدير العام للمشفى الخاصه له .. ليض*ب رأسه بخفه فهو قد نسى تماما امر الحفله لذكرى السنويه للمشفاه الخاصه ليض*ب بخفه على جبينه قبل ان يجيب على هاتفه ليخبره انه امامه ساعه ويصل الى المشفى..
ليوجه كلامه الى ملك التى تنظر اليه بتسأل بعد ان انهى المكالمه : حبيبتى يلا بينا اتاخرنا جدا ومنير اتصل يستعجلنى عشان لازم اكون موجود استقبل الناس ..
لتنهض ملك بفزع : يا نهار ابيض انا لازم اروح اغير هدومى الكلام اخدنا و نسيت خالص..
ليضحك بخفه و هو يسحب يدها بعض ان وضع اوراق ماليه على الطاوله و يخطو بها الى الخارج
لتقول ملك : لا روح انت انا مش هينفع اروح بالمنظر ده بس وقفلى تا**ى و انت روح عشان متتأخرش أكتر من كده
كانت تتحدث بنبره حزينه لكنها حاولت ان تخرج صوتها طبيعيا قدر الامكان لكنه استطاع تميزها ليقول بجديه و هو يفتح لها باب سيارته :
اركبى يا ملك احنا متاخرين اصلا و مش هينفع تروحى بتا**ى....
لتقول ملك وهى تنظر اليه : يعنى هروح الحفله بجينز و كوتشى
وعندما لم يأتيه رده ظنت انه غاضب لانه تأخر على حفلته بسببها فهو ان لم يكن معها لكان متواجد من بدايه الحفل و لن يتأخر ... لتستند برأسها على زجاج السيارة ..
و بعد مده قصيره من القياده تلاحظ توقف السيارة امام احدى المولات لتنظر اليه باستغراب ليقول بسرعه :
مش هنلحق اروحك وبعد كده اروح انا عشان نغير ده غير ان مالك وصل هو و سارة فجيت هنا
لتقول ملك باعتراض : لا يا عدى مش هينفع
ليقول عدى بابتسامه و هو ينظر اليها بسعاده : انتى قولتى ايه
= مش هينفع
_ لا اللى قبلها
لتدرك انها نطقت اسمه لاول مرة بدون القاب لتحمر وجنتيها من الخجل ..
ليقول بمرح و هو يفتح لها باب السياره :
تعرفى يا مليكتى انى نفسى ادوق الفرواله اللى فى خدودك. ....
لتقاطعه ملك بحده :
عدى اتلم ايه اللى انت بتقوله ده ..!!
ليقف امام احدى المحلات الخاصه بالفساتين و هو يقول لها بهدوء :
يلا حبيبتى ادخلى اختارى فستان و البسيه و انا هروح اجيب بدله .. ليهمس لها بحده خفيفه و هو يقترب من اذنها .. بلاش حاجه تكون شفافه او ضيقه او مفتوحه
لتومأ له ملك وتدلف الى دخل المحل ليذهب هو ايضا الى وجهته ..
كانت تنظر الى الفساتين المتواجده بدقه ليلفت نظرها فستان متواجد فى مكان مميز عن باقى الفساتين لتأتى اليها الفتاه التى تعمل وتخبرها:
الفستان ده لسه واصل النهارده ده واحد من اهم تصاميم الم**م ريان سارجن وهيكون عليكى خيال ده غير ان لونه لايق على لون بشرتك
لتقول ملك بذهول وهى تنظر الى الفستان باعجاب شديد:
قصدك على ريان سارجن صاحب شركة سارجن للأزياء العالميه
=ايوة نفسه هو ريان سارجن
لتنظر ملك الى سعر الفستان لتجده 50000 جنيه لتحمحم باحراج وهى تقول الى العامله :
طب خلينى اشوف حاجه تانيه
= اتفضلى حضرتك فى هنا مجموعه من الفساتين هتعجبك جدا
لتختار اخيرا فستان شديد الزرقه وتذهب الى ارتدائه فى غرفه تغير الثياب..
فى ذلك الوقت ياتى عدى الى المكان المحل المتواجده به ملك ليسال عليها العامله وتخبره انها تقوم بقياس احدى الفساتين ليجلس ينتظرها الى ان خرجت من الغرفه وهى لا تنتبه اليه تقوم..
ليتجمد مكانه بذهول ترتفع حرارة جسده سريعا حين كفأت عينيه بروية تلك الحورية بجمالها المبهر تقف امام المرأة تلتفت يمينا ويسارا لتلقى نظرة على جسدها المغلف بروعة داخل احدى الاثواب شديد الزرقة دون اكتاف طوله يلامس الارض لي**ق دقات قلبه بذلك الشق الطويل حين اخرجت احدى ساقيها تنظر اليها باهتمام ثم تنحنى امام عينيه المشتعلة حتى تعقد تلك ال*قد الرقيقة فى حذائها ذو الكعب العالى تعتدل مرة اخرى لتمرر اناملها الرقيقة فوق عنقها تلامسها بنعومة.. وعندما رأته ينظر اليها من خلال المرأة همست بصوت ناعم
_ عدى
عندما افاق من اندهاشه بجمالها الخالب ظل ينظر اليها عدة لحظات بعينين متسعه قبل ان ينتفض واقفاً وقد تبدلت نظراته تلك الى نيران مشتعله اقترب منها يهتف بغضب
=ايه الق*ف اللى انتى لابساه ده...
شعرت ملك بالدماء تنسحب من جسدها فور سماعها كلماته تلك
صاحت بحدة وهي تشير الي الفستان الذى ترتديه
=ق*ف ..؟! انا فستانى مش ق*ف يا عدى بيه و لو مكنش عاجب حضرتك فده ميهمنيش انا........
لكنها ابتلعت بذعر باقي جملتها عندما صاح بشراسه جعلت عروق عنقه تبرز بشدة و هو يقترب منها بخطوات غاضبة مما جعلها تتراجع بذعر للخلف
= انا مش حذرتك قبل كده انك متلبسيش فساتين بالمنظر ده ..
تمتمت ملك بسخريه مستفزة اياه وهى تشعر بالغضب بسبب احراجه لها فقد اختارت هذا الفستان خصيصاً لكى تنال اعجابه
=لا والله حضرتك مقولتليش قبل كده ..
صاح عدى بحدة وهو يشير بيده بتحذير
=ملك اتكلمى عدل ... انا علي اخرى بعدين لا حذرتك قبل كده يوم اللى كنتى واقفه فيه مع رامى فى الجامعه لما كنتى لابسه فستان شبه بتاع الاطفال وقبل ما تدخلى منبه عليكى..
وقفت ملك تنظر اليه بارتباك و هي لا تدرى عما يتحدث عنه تمتمت بصوت منخفض
=هو انت كنت يومها بتتكلم علشان عريان مش علشان لونه
اجابها عدى بنفاذ صبر و هو يضغط على فكه بغضب
=لونه ايه ؟! و انا مالى و مال لونه ده كان مبين كل جسمك و بمنتهى المسخرة..
شحب وجهها بشده عندما فهمت انها قد اساءت فهم كلماته بذلك اليوم عندما خرب فستانها وسقط عليه العصير وقام صديقها رامى باعطائها المناديل وعندما جاء هو وحدثها بغضب ظنت انه غاضب من شكلها فقد كان الفستان لونه احمر قانى تحت الركبه بانشات صغيره وعندما سقط عليه عصير المانجا اصبح شكله ب*ع بمعنى الكلمه لتدرك الان انه كان غاضب لان الفستان كان قصير
سحبها عدى الي ذراعيه فور ان لاحظ شحوب وجهها هذا محيطاً اياها بذراعيه قائلاً بقلق
=مالك ... تعبانه ؟!
هزت ملك رأسها بالرفض وهي تشعر براحه غريبه تستولي عليها كما لو انها قد تخلصت من ثقل كبير كان يقبع فوق ص*رها ابتسمت له ببطئ قائلة بصوت مرتجف بعض الشئ
=خلاص متزعلش مش هلبسه...
ابتسم لها ممرراً يده فوق وجنتيها
=شاطره يا فروليتى......
ليكمل متمتماً بصوت اجش و هو ينحنى مقبلاً جانب اذنها بحنان
=و.على فكرة شكلك زى القمر فى الفستان ... لو عايزه تلبسيه .... البسيه بس لما نتجوز لكن م***ع تطلعى به برا ببتنا ..
همهمت ملك بالموافقة مستمعة بغيرته عليها فهى من صغرها و هى تحلم لفارس احلامها ان يكون غيور عليها لكنها ابتعدت عنه فور ان شعرت به يقترب بعض الشئ تتمتم بتحذير وزهى تدفعه فى ص*ره بخفه :
=بس احنا كدا اتاخرنا مفيش هنا فساتين حلوة وعبال ما ندور هيكون عدى كمان ساعه
ليدفعها بخفه و هو يقول
= ادخلى غيرى اللى انتى لبساه وانا هبعتلك فستان مع البنت عشان تلبسبه
= ايوة بس...
_ من غير بس يلا بسرعه
=حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~
فى الحفل..
كانت مقامه فى احدى القاعات الخاصه بالاحتفالات..
كان مالك يقوم بالاتصال بعدى لكن لا من مجيب ليشعر بالغضب من عدى لانه لا يجيب على اتصالاته و بنفس الوقت يشعر بالقلق عليهم لانه كان يجب عليهم ان يحضروا قبل ساعه و اكثر من الان ولكنهم الى الان لم يحضروا ...
لينتبه الى صوت اخته:
_ فى ايه مالك من ساعة ما جينا وانت بتنفخ
مالك بقلق : عدى مش بيرد على مكالماتى ولحد دلوقتى لسه ماجوش المفروض يكونوا هنا من ساعه
لتقول سارة بهدوء فى محاولة لتهدئته :
_ زمانهم فى السكه انت عارف فى الوقت ده الطريق بيكون زحمه زمانهم فى جاين متقلقش ان شاء الله خير.
مالك : ان شاء الله
~~~~~~~~~~~~~~
كان يبحث عنها بين المتواجدين ولكن لا يراها الى ان راى اخيها و عندما جاء ليذهب اليه اوقفه احدى زملائه من ايام الدراسه لكنه اصبح طبيب كعدى..
الشخص : يا امير بيه عاش من شافك يا صاحبى
امير : مدحت عامل ايه..
مدحت : اهو عايش تعال اما اود*ك لباقى الشله بقالنا كتير م اجمعناش
امير : ايوة..بس..
لكن صديقه سحبه الى باقى اصدقائه..
~~~~~~~~~~~~~~
عند عدى و ملك ..
وقفت ملك امام المرأة تصفف شعرها و ترفعه الى الاعلى فى عقده رقيقه و تتأمل جمال الفستان متدرج الالوان بسعاده شديده فهى لم تتخيل ان تحظى بذلك الفستان الذى راته عندما دلفت الى المحل و عندما نبهته على سعره اخذ يضحك بطريقه اغضبتها ليخبرها بعدها بكلام معسول وهى تتذكره
_ حبيبى مفيش حاجه تغلى عليكى مهما كان تمانها انا لو اطول اجبلك قطعه من السما هجبلك.. انا عارف ان الفستان ده عجبك من الاول .. فعشانى انا البسيه ..
لتتن*د بعمق ثم رفعت قدمها تتأمل الحذاء الكريمى ذو الكعب المرتفع من الامام و الخلف و هى تشعر بانها فى قصه خياليه ..
وهى تهمس بفرحه : ربنا يخليك ليا يا عدى حاسه كأنى فى حلم و مش عاوزه افوق منه
لتخرج الى عدى الذى ما ان شعر بها التفت اليها و هو يقول بمرح :
_ ها خلصتى و لا لسه قدمنا كتي ....
ليقطع حديثه فجأه و هو يتأملها بشغف بدئًا من وجهها الملاكى الذى يتألق بزينه وجه خفيفه و فستانها الانيق الذى جعلها كالاميرات و انتهائا بابتسامتها الفاتنه التى جعلته يذوب عشقاً ..
ليقترب منها و هو يسحب يديها الى فمه يقبلها برقه متناهيه و يهمس بعشق :
_ بعشقك مليكتى
و عندما راى خجلها الواضح على احمرار وجهها ابتسم لها و هو يقول :
يلا بينا يا حبيبتي
و خرجت برفقته و توجهوا الى الحفل بسعادة تغمر قلوبهم و هم يبنون ذكريات جميله تزين مستقبلهم القادم ..
~~~~~~~~~~~~~~~
" منذ أن جمعتني الأيام بك ، و أنا أُدرك تمامًا كيف يستطيع الإنسان بأن يكون دواءً للروح ،
إني أحب ما جمعني بك جداً ذلك التاريخ و تلك الظروف ، أحب ما جمعني بك مُنذ ذلك اليوم و إلى الآن ? ?♀''
~~~~~~~~~~~~~~~~
" نهاية الفصل "