الحلقه السابعه عشر... ?
"
~~~~~~~~~~~~~~~~
بينما كان مصطفى امام المشفى ينظر الى ذلك الكيس الذى به بعض خصيلات شعر كلا من سارة و راشد ليتأكد من تلك الشكوك التى تملأ رأسه .. ليدلف الى المشفى ويتجه مباشرة الى غرفة مدير المشفى ليرحب به الاخر بشده
مدير المشفى: اهلا وسهلا بحضرتك يا مصطفى بيه المستفى نورت
مد مصطفى يده له بالعينتين وهو يقول بصرامه مخيفه
_انا عاوز اعمل DNA للعينتين دول
تناول مدير المشفى منه العينتين من الخصل وهقال بتوتر وارتباك
: حاضر يا فندم اسبوع وهقول لحضرتك كل اللى انت عاوزه
مصطفى بصرامه مخيفه
: قدامك 3 ايام اكون عرفت نتيجة التحليل بدل ما اجيبلكم ضرفها
ليقول مدير المشفى بخوف قبل ان يترك المكتب و يذهب الى قسم التحاليل
: تحت امرك يا فندم
لينصرف بعده مصطفى ويخرج من المشفى بأكملها .. يقود سيارته بلا هواده لا يعلم اين يذهب يشعر بالوحده والتناقض انتهت تلك الصفقه التى كانت بينه وبين (امير) لا يعرف ما الذى فعله هو كان يخطط ان تكون تلك الصفقه مساعده له بعد معرفته بأن (مالك) يعمل بشركة امير وكم كان ساذجا عندما ظن ان هذا سيفيده بل هذا جعل من (ساره) تتخذ امير كدرع حامى لها بكونها كذبت عليه قائله له بأن (امير) خطيبها نعم هو يعلم انها كاذبه فهو ببساطه قد علم ان امير لم يخطب بحياته وشخصيه كشخصية امير الشهاوى استطاع و بسهوله معرفه مسيرة حياته كامله وبتفاصيلها لكن ما يُخِيفُه انه شعر بحب امير لسارة وكم يخشى ان تكون ساره له لكنه لن يسمح بذلك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اعتذرت فتون عن الذهاب معهم الى الغذاء الذى عرضه امير بمناسبة نجاح الحفل الخاص بسارة واحتفالا بها .. وتعللت بانها يجب ان تكون برفقة اسر وخاصة فى ذلك الظرف الذى يمر به فليس من اللائق ان تكون عمة زوجها توفت منذ 3 ايام وهى تذهب لتسكع مع رفاقها وبعد توديعها لسارة وملك وايضا لتولين التى كونت صداقه سريعه معها انصرفت بهدوء ..
وبعدها ذهب مالك وملك وسارة فى سيارة مالك و عدى وادهم فى سيارة الاخير بينما تولين وامير معا فى سيارة الاخير ..
ليذهبوا جميعا الى احد المطاعم الفاخرة فى الاسكندريه التى تطل على البحر مباشرةً ليقضوا جميعا وقتا جميلا ملئ بالضحك والمرح وخاصة ملك وادهم اصحاب خفة الدم فى تلك الجلسه السعيده ..
بينما وهم يتناولون الحلو قام عدى بلفت انتباههم وهو يقول بابتسامه سعيده
: بما ان الكل متجمع كده ومبسوط ف انا بطلب منك يا مالك ايد ملك احنا قرينا فاتحه من اسبوعين فاتمنى الخميس الجاى تكون الخطوبه رسمى وان شاء الله بعد النتيجه الفرح .
كان يتحدث ونظراته مصوبه على تلك التى تجلس امامه وتكاد تنصهر من شدة خجلها وهى تستمع الى حديثه ليأتى صوت مالك وينقذها وهو يقول بجديه وسعادة بكون اخته ستحظى برجل يشبه عدى فى اخلاقه و مركزه بالاضافه لكونه يعشق اخته
: انا موافق جدا بس نشوف رأى العروسه ...
لتقاطعه فى تلك اللحظه صوت تولين وهى تقول بمرح لاغاظة ملك
: عروسة ايه بس اللى تاخدو رايها انتم مس شايفينها قلبة طمطمايه كده ليه .. اكيد موافقه طبعا
ليأتى صوت ادهم من بعدها وهو يوجه حديثه الى امير وهو يقول بخبث
: خلاص يا امير يبقى مش لازم تاخد رأى عروستى انا كمان ونخلى الخطوبه مع عدى وهو زيادة الخير خيرين
ليكمل بجديه.. عدى لو عندك اعتراض ان خطوبتنا تكون معاك احنا ممكن نأجلها الخميس اللى بعدكم
لينظر عدى الى ملك فى تساؤل لتردف الاخيرة بابتسامه وهى تنظر الى عدى بحب هو من زرعه فى قلبها وتعامله معها :
معنديش مانع خالص واهى تبقى فرحتين
كان مالك و تولين لا يدركون عن ما يتحدثون ليقولان فى صوت واحد
: هى مين العروسة التانيه ..؟!
ليضحك كل المتواجدين بينما التفت ادهم ينظر الى تولين بعشق وهو يقول :
النهاردة الصبح كلمت امير وطلبت ايدك وهو قالى ان هيكلمك بس مكنتش اعرف ان هحدد الخطوبه فى نفس اليوم
لتقول تولين ببلاهة : هااا
لتقول سارة بسعاده بعد **ت استمر طويلا منها : مب**ك يا بناويت عقبال الليله الكبيرة مب**ك يا كوكى مب**ك يا تيتو
ملك بمرح : حد يض*ب تولين على بؤها بدل ما هى فاتحة كده مالها دى
امير بضحك : معلش الصدمه واخدها
ادهم بتوتر : تولين انتِ مش موافقه على خطوب........
لتقاطعه تولين بسرعه : لأ طبعا موافقه
ليبتسم بسعادة لها بينما عضت هى ل**نها بغضب و خفضت راسها بخجل بعد نطقها بموافقتها بتلك الطريقه .. الان فقط ادركت انها لم تحب مالك هى فقط كانت منبهرة به كان فقط اعجاب ليس إلا هى لا ترى غير ادهم وسعادتها مع ادهم فقط الذى اوضح للعيان انه لا يحبها بل يعشقها ...
بينما مالك نظر لكل المتواجدين بسعادة كان يظن انه سيغضب فور ان نطق ادهم بتلك الكلمات لتولين لكنه شعر بسعادة لها وبكونها هى ايضا حظت برجل يحبها نعم هو لم يخطأ عندما قال انها مثل سارة وملك فسعادته لها لا تقل عن سعادته لملك .. لتلتفت عينيه لا اراديا الى سارة الجالسه بجانبه يشعر بما تمر به اخته من مشاعر والم يعلم بانها مازالت تتذكر الماضى و تتالم لكنها لا تريد ان تظهر ذلك ..
كم عاشت سارة ايام ثقيله وسنوات كئيبه 3 سنوات تنتقل من عمليه الى اخرى من ضمنهم 5 عمليات فقط فى عينها بأمل استرداد بصريها لكن جميعهم باؤو بالفشل والان هى قد تأقلمت مع ذلك الوضع كم يريد ان يذهب الى ذلك المصطفى ويزهق بروحه فهو سبب كل تلك الامور التى حدثت لاخته فقط لو لم يتعرفوا عليه لما حدث كل هذا لكن " قدر الله وما شاء فعل " دائما ما تصبره تلك الجملة على ما مرو به بعد موت والديهم فى ذلك الحادث اللعين ..
ليمسك يد سارة وهو يضغط عليها برقه وحنان لتربت الاخرة على يده
لتنتهى جلستهم ويذهب كلا منهم الى منزلهم مالك وملك وسارة معا وامير وتولين معا بينما قام ادهم بتوصيل عدى اولا ومن ثم يذهب هو الى منزله والجميع قلوبهم تملئهم السعادة و الاطمئنان و الراحة وقبل كا ذلك يجمعهم الحب ذلك الرابط المقدس الذى يربط بين القلوب يجعلك متعلق بأناس لم تكن تتخيل فى اقصى احلامك ان تتعرف عليهم ويشاء القدر ان يربط بينكم بالحب تلك الكلمه المكونه من حرفين لن يكفى لها اسطرنا ان نتحدث عنها ولكن ابسط تفصير للحب هو « الرزق »
قد يأتي الرزق علي هيئة شخص سوي نفسيًا ، لا يعقدك ولا يحبطك ولا ي**رك. ♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~
فى تمام الساعه الحادية عشر مساءً..
كان مصطفى يجلس فى سيارته امام البحر ينظر الى موجات البحر التى تتخبط فى الصخور وكانها تنازع ل**ر ذلك الحجر القاسى .. كحاله الان ذلك الصراع الداخلى الذى يواجهه تلك المشاكل والخلافات التى بين عائلته ام مشاكله الخاصة ..
فالاولى مشكلته هو وسارة تلك ال*قدة التى لم يجد لها حل .. يرفض ذلك الصوت الداخلى لديه الذى يخبره ان قصتهم لم تنتهى لياتى صوت قلبه ويعنفه ويسير بخطى قلبه فهو لن يتخلى عن حبيبته لن يعيد ذلك الخطئ مرة اخرى..
مشكلة سهير مندور نعم هى والدته اساس اى خلاف و مشكلة لديه هى اساسه هى السبب فى بعده عن البلاد ل3 سنوات كامله هى من دبرت الحادث الذى جعل سارة كفيفه وفقدت فيه اهلها دون ذرة شفقه او ندم بل مازالت تكابر وتخطط ..
يتذكر محاولتها لقتل سيف عندما علمت ان ابنتها تكن له المشاعر.. لكن يا اسف عليها هذا العمل الشنيع الذى قدمته لم يزد الا من حب الاثنين وجعلهم يواجهونها وكل شئ يقف امامهم وامام حبهم الاسطورى..
بتسأل هو لم يرى يوما نظرة الحب فى عين امه لم يرى حنان الام منها ذلك الحنان الذى كتب عنه ويغنى له ذلك الحنان الذى لا مثيل له يا الله لماذا هو واخته لم يحظيا بذلك الحنان منها..
ورغم كل ذلك هو لا يكرها هى امه كيف له ان يكرها هو فقط يريدها ان ترضى عنه هو و اخته ترضى بما قسمه الله له.. فهى تملك كل شئ جمال مال اولاد صحة سلطه عزوه و عائله و غيرهم لكن ليس لديها ما هو اغلى من كل ذلك لا يوجد عندها « الرضا » فقط لو كانت تحمد الله على كل تلك النعم التى تمتلكها لكانت حظت بنعمة الرضا ..
و الكارثه الاخرى تلك الفلاش التى اعطاها اسر له يوم عزاء صفيه ويخبره بان عمته المتوفية و صت ان تصل تلك الفلاش الى راشد و حنان و هم اول من يفتحها .. يعلم ان ما يقون به خطئ لكنه اولا يريد الاطمئنان من ان تكون سارة حبيبته هى نور المفقوده .. ام ذلك فقط تشابه و هى ليست الا مجرد شكوك داخل عقله هو فقط..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تدور نفسك الضايعه ولاتحصلها بأي مكان ولا بأي شعور ، ولا بأي موقف ، تعيش تايه ، غريب ، تركض ولاتدري الوجهه وين ولاموقف المستراح ، يشوفونك مازلت انت بس أنت ضايع منك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
" نهاية الفصل "