الحلقه الرابعة عشر ... ?
فى الحفل ..
كان مالك يزفر بغضب و هو ينظر كل دقيقه الى ساعة يده فبرغم ان عدى اخبره انهم بالطريق الا ان قلقه على ملك لم يقل .. حاولات سارة معه ان تشغله بشئ اخر و نجحت فى ذلك فاخذت تحدثه بشتى المواضيع ..
و بعد قليل جاءت تولين لتقف معهم القت على مالك السلام بهدوء بينما اخذت هى و سارة يرحبان بشده و يتحدثوا بمواضيع مختلفه ...
و لم ينتبه احد الى ذلك الذى يقف يحدق بجمال تلك الفتاه التى تقف امامه بداية من تلك اللمعه التى بذمردتها الزرقاء التى تحميها تلك الرموش الكثيفه و الطويله و قد حلت عقدة شعرها لينساب بنعومة فوق ظهرها و الفستان يلتف حول منحانيتها يرسمها بروعة ..
و عندما جاء ليتحدث قاطعه امير و هو ينضم اليهم و ينسب كامل اهتمامه الى من سلبت عقله
حيث كانت ترتدي فستان من اللون الازرق الغامق المزين بالورود الرقيقه محكم التفاصيل حول جسدها مبرزاً قوامها الرائع اما شعرها فاصبح ذو بريق لامع يتلألأ بجمال فوق كتفيها كشلال من الحرير اقل ما يقال عنها انها رائعة
شعر بأختفاء العالم من حوله و هو يراها امامه بكل هذا الجمال عينيه تتشبع بكل تفصيلة صغيرة لها ب*عرها و تسريحته الخلابة انتهاء بذلك الفستان و الذى اختطف دقات قلبه ....
ليندمجوا الاربعه فى حديث مشترك بينهم .. و اثناء حديث سارة و مالك اقترب أمير من تولين ليهمس لها بصوت خافت :
خدى مالك و انصرفوا اوقفوا فى مكان تانى
لتجيبه تولين بصوت مماثل :
هاخده ازاى
أمير و هو يبتسم بتكلف لأحدى معارفه و يهمس لها بحده :
اتصرفى قولى اى حاجه ...
لتتذكر تولين و جود زميلاتها شهد التى قد اخبرها مالك عنها لتتبتلع تلك الغثه التى تشكلت بحلقها لتقول بصوت حاولت اخراجه طبيعيا :
حاضر ..
و من ثم اعتذر منهم و تنصرف بعد ان ربط أمير على يديها بحنان ..
لينظر مالك الى اثرها باستغراب من انصرافها المفاجأ و بعد دقائق قليله وصل اليه رساله منها وهى تخبره بان يأتى أليها فى الخارج امام القاعه..
ليوجه حديثه الى امير و هو يقترب منه ليقول بصوت خافت حتى لا تسمعه ساره :
امير معلش هعطلك ينفع بس توقف مع سارة انا مش هتأخر و ارجع هعمل مكالمه
ليقول امير :
خد راحتك ساره فى عينيا
لم ينتبه مالك الى حديثه و هو يجد رساله اخرى من تولين و هى تخبره ان عليه القدوم و بسرعه ليشعر بشئ غريب يحدث .. ليذهب اليها سريعاً
~~~~~~~~~~~~~~~~
بينما على الجانب الاخر ..
كانت تولين تقف مع احدى الفتيات و هى تنظر الى هاتفها بتوتر
لتقول تلك الفتاه التى تقف معها بضجر :
فى ايه يا تولين ايه شغل المخبرين ده جيبانى هنا و بتقوليلى فى حد مستنيكى
لتقول تولين بتوتر و هى تشعر بالم فى قلبها :
لا يا شهد مش كده بالظبط انا قولت لك بس هعرفك على صديق ليا .. اهو جه
لتلتفت شهد الى مالك الذى جاء للتو و هو تتأمله بتلك الحله التى تجسد تفاصيل جسده الرياضي و يترك اول ازرار قميصه الرمادى مفتوحه ليظهر جزء من ص*ره العضلى بالاضافه الى شعره الأشقر الذى يصففه بطريقه رائعه و عيونه التى لم تحدد لونهم اخضراء ام رماديه ام زرقاء لكن لم تخفى عنها لمعتهم المميزة ..
لتميل على تولين و هى تساءلها بخفوت :
هو ده صاحبك يا تولين اللى جايه تورهونى انا لو مكانك كنت اخدته ليا وخبيته من كل الناس .. الواد شعله وسامه متحركه ..
لتشعر تولين بعد كلام تلك المدعوه بشهد بنيران من الغيرة تعصف بقلبها و لكن ما بيدها لتفعله فهو حب من طرف واحد و ليس أمامها سوى ان تراه سعيد حتى لو كان مقا**ه ان تتدعس على قلبها .. تمنت فى تلك اللحظه ان تسحب مالك من يده تسحبه الى داخل احضانها و تصرخ بأعلى صوت انه لها هو وحدها حبيبها ومن يحق لها هى وحدها ان تتغزل به .. و تحاسب شهد على كلامتها المعسوله له..
لتفيق من افكارها على صوته وهو يسالها بقلق :
تولين مالك انتى كويسه ..؟!
لتقول بابتسامه مرتعشه :
انا كويسه .. اقدملك دكتور شهد حمدى زميلتى .. شهد اقدملك بشمهندس مالك صديقى ..
لتقول شهد برقه مصطنعه و هى تكاد تأكل مالك بنظراتها الجريئه :
اتشرفت بحضرتك .... و تمد يدها لتصافحه
ليقول مالك بجديه و هو يصافحها :
اهلا وسهلا تشرفت بحضرتك
شهد بنفس الأسلوب و هى تحاول ان تجذب مالك لها :
بس يا بشمهندس انا شوفتك قبل كده فى المستشفى عندنا لعله خير
مالك بهدوء و جديه :
ايوة كنت باجى بانتظام من 3 سنين و من حوالى سنه او 6 اشهر بجى بس على فترات متباعده
شهد بفضول :
لعله خير هو حضرتك بتشتكى من حاجه او لقدر الله تعبان
ليضحك مالك بخفه على تعبير وجهها و هو يقول :
لا اختى الصغيره سارة كانت عامله حادثه من 3 سنين بس كانت جامده فكانت بتعمل عمليات كتير و بتقعد فى المستشفى بالشهور فكنت ببدل انا وملك اختى و كنت ببيبت معها فى المستشفى و اكيد شوفتينى ..
شهد بتأثر من كونه استمر برعايه اخته و ان يظل معها كل تلك المده ولم يمل :
الف سلامه عليها انا اسفه مكنتش اعرف
مالك بابتسامه :
الله يسلمك
بينما تولين عندما رأتهم مندمجين فى حديثهم شعرت بألم حاد فى قلبها و هى تقف بينهم كعازل ليس له اهميه لتحاول حبس تلك الدموع الغ*يه التى تهدد بالهطول لتستأذن منهم و تغادر المكان بسرعه بخظوات اشبه للركض و لم تنتبه الى ذلك الشخص الذى اصطدمت به لترفع رأسها لترى من ذلك الشخص للتتفاجأ ..
شاب فى اوائل الثلاثينات من عمره يتسم بحاجب كثيف و عيون عسليه حاده كالصقر وةانفه ارستقراطى و البشره الخمريه وازداد وسامه ب*عره الاسود الكثيف .
لينظر اليها بقلق و هو يرى دموعها الحبيسه داخل ذمردتها ليسألها بقلق :
انتى كويسه يا تولين ..؟ بتعيطى ليه ..؟
لتقول بتساؤل و هى تستشعر قلقه عليها :
انت تعرفنى منين و عارف اسمى ازاى ..؟
ليقول بابتسامه جذابه زادته وسامه :
انا ادهم .. المهندس ادهم الالفى ..صاحب شركه A.T للمعمار .. اكيد امير كلمك عنى ..
لتنظر اليه وتقول بايتسامه باهته :
العريس ..!
ليقول ادهم بسعاده :
ياريت الكلمه او لقب انت اللى هتحدديه بموافقتك
تولين بهدوء و هى تستشعر براحه فى الحديث معه :
تعالى نقعد عشان نكلم الاول و منها نحدد
ليجيبها ادهم بابتسامته :
_ معنديش مانع اتفضلى ..
ليجلسا الاثنين فى مكان هادئ بعد الشئو...
~~~~~~~~~~~~~~~~
كان يقف الاثنان فى **ت كان ينظر اليها بعشق و بحفظ تفاصيل ذلك الوجه الملائكة ..
بينما هى تغوص فى افكارها تفكر كيف ستكون حياتها فى المستقبل هل ستكون وحيده هل تعود الى قوقعتها السوداء التى ظلت حبيستها طوال تلك الثلاث سنوات الماضيه هى لا تتمنى لأحد منهم بسوء بل تتمنى ان يعيشوا مع من اختار قلبهم و يعيشوا اجمل ايام حياتهم مع شريكهم .. وان تكون قصتهم افضل من قصتها .. فالشخص التى اعتقد انه نصفها الاخر و سندها و امانها لم يكن غير كابوسها تركها فى اكثر وقت تحتاجه فيه تركها ووسخر منها .. و الان عاد معتذرا ..!!
ولكن كيف معتذرا !
معتذرا عن ماذا ! أرتطم بي في كتفي بالخطأ ؟ أم تأخر على موعد اتفقنا عليه ! ألربما معتذرا لأنه لم يلق علي تحية الصباح مثلا ! ؟ أو لأنه نسي إهدائي باقة من الزهور متغزلا في عيناي ! أتشفى جروح القلب وعلاته بالاعتذار ! ؟ وإن شفيت فماذا عن الندوب ! ؟ أيتوقف نزيف الروح بكلمة " أعتذر " ! ؟ أتسامحنا الوسائد على الدموع التي ذرفناها فوقها ! ؟ أتسامحنا الأعين على ليال ذبلت فيها بالسهر والبكاء وحرمان النوم ! ؟ أينسى ال*قل أيام من التفكير المفرط أرهقته ليلا نهارا لسماعه كلمة " أعتذر " ؟ لا أريده معتذرا بل لا أريده على أية حال ولن يعود معتذرا فهو أضعف وأجبن من الإعتذار فحتى الإعتذار يحتاج إلى شجاعة هو لا يملكها ولن يملكها. لم نتعلم الكره يوما قط ولن نرهق أرواحنا بهذا الشعور فإما صديق أو حبيب وهو ليس هذا ولا ذاك فما عاد سوى غريب لايمثل شيئا على الإطلاق فكيف له أن يعتذر ! ؟
- ماذا لو عاد معتذرا ؟ ! لا مكان له ولو جاء بثقل الأرض ندما.
دمعه واحده هربت من عينها مسحتها بسرعه .. لكن ذلك العاشق الذى يتابعها ويشعر بألمها رأها لا يعلم ماذا يقدم لها هل يعترف بحبه لها الان ..؟! هل يأخذها الان ويهرب بها بعيدا. .؟! كم يتعبه رأيتها بهذا الضعف والضياع ..
ليهمس باسمها بصوت رقيق هادئ : ساره
= نعم يا امير
يا الله لماذا نبرتها حزينه هكذا لماذا قلبه استشعر بنغز فى قلبها تؤلم قلبه هو عليها ..
~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تحدثه بقلق :
_ عدى عشان خاطرى نزلنى هنا و انا هتصل بمالك يجى عشان ياخدنى بلاش ندخل سوا هيفهمونا غلط
لينظر لها بصدمه و ينظر للطريق مره اخرى :
_ يفهمونا ايه غلط يا ملك !!.. انتى شايفه علاقتنا الناس هتفهمها غلط !!.. انا مليش علاقه بالناس انا لما ارتبط همشى مع حبيبتى قدام العالم كله مش هنزلها قبلى عشان كلام الناس .. انت خطيبتى لو ناسيه و بعد امتحاناتك هنجوز
= دى قراية فاتحه بس
ليقف بالسيارة امام القاعه و يذهب ليفتح لها الباب و هو يقول بهدوء لا يعرفه الا معها :
_ انزلى يا حبيبتى ربنا يهد*كى
لتتأبط زراعه وهى تكاد تنصهر من خجلها و هى تتخيل كم الناس فى الداخل و كيف سيظنون بها و هى تدلف معه لتهمس لنفسها بانه شئ خطيبها الان و خلال اشهر سيكون زوجها ..
ليدلفان الى الداخل سويا و جميع الانظار عليهم يتساءلون من تلك الجميله التى مع عدى المنشاوى ليدلف بها عدى و هو يرحب بضيوفه معها بينما هى تلتفت تحاول ان تجد احد من اخويها لتهمس لعدى تسأله عنهم ليأخذها و يبحثوا عنهم فى اقل من دقيقه ليجدوا سارة و امير يقفان بمفردهم فى حاله من ال**ت ليذهبا ينضما اليهم يقطعوا ذلك ال**ت ليسحب عدى امير يبعده عنهم
وهو يساله بقلق :
فى ايه يا امير مالك مش على بعضك ليه
ليقول امير بحزن : سارة يا عدى سارة
عدى ببلاهة : رفضتك لما اتقدمتلها
امير و هو ينظر الى سارة التى تتحدث مع ملك
= لا .. فاكر لما كانت عاوزه تولين فى موضوع قبل كده
ليقول عدى بتوتر :_ تولين قالتلك
امير بحزن = لا بس هى قالت ليا ان سارة عاوزه تعمل عمليه بس العمليه دى نسبة نجحها قليل جدا
عدى بتساءل :_ طب ومالك رأيه ايه
امير باسف =محدش يعرف حاجه و سارة مش عاوزه حد يعرف
عدى باستغراب :_ازاى العمليه دى اصلا مش هتتعمل هنا ده دكتور معين هو اللى بيعملها و بتكون فى سويسرا فى المستشفى بتاعته
لينظر له امير باستغراب = و انت عرفت ده منين و ازاى اصلا عرفت ان العمليه مش هنا .. انا تولين مقلتليش حاجه زى كده
ليردف عدى بتوتر و هو ينظر الى سارة و ملك ويعود النظر الى امير بتوتر :
_ امير انت عارف ان لازم فى شغلنا السريه و تولين كانت استشارتنى فى الموضوع ده و بتساءل عن العمليه و تفاصيلها.....
ليقاطعه امير بفحيح غاضب = يعنى انت كمان كنت عارف و مفكرتش تقولى يعنى لولا انى حكتلك دلوقتى مكنتش قولتلى مش كده
ليقول عدى بجديه و هو يعلم ان صديقه حزين على حبيبته التى الى الان لم يعترف بحبه له بالاضافه انه يعلم بان الاخر يخشى ان تكون سارة مازالت تحب خطيبها السابق الذى يدعى مصطفى :
_ لا يا امير مش كده بس امور زى دى بتكون خاصه بالمريض و اد*ك قولت سارة مش عاوزه حد يعرف بالموضوع ده
امير بغضب لكن نبرة صوته ليست بالمرتفعه
= هو انا اعتبر حد ، لما اعرف بالصدفه ان البنت اللى بحبها عتعمل عمليه و نسبه نجحها من 3 % دا عادى ، لا و اعرف بالصدفه كمان ، يعنى لولا انى ضغطت على تولين مكنتش عرفت
عدى بهدوء : الموضوع مش زى ما انت فاكر لسه فى ترتيبات و تحاليل و اشعات و سفر...
امير بحزن حاول مدارته : و انا مش هقدر اشوفها بتتوجع انا لما بس افتكر انها عانت واتوجعت قبل كده وانا مش معاها وانى كنت لسه معرفتهاش بتعوجع عشانها انا امير الشهاوى اللى عمر ما اى حاجه اثرت فيا و لا حتى موت اهلى وجعنى على قد ما بتوجع على وجعها .. نغثه اللى بتجى فى قلبى لمجرد انى بشوف لمعة الحزن اللى فى عيونها
ليربط عدى على كتفه ليقول بمرح ليخفف التوتر و الحزن عن امير :
بقولك ايه انا كنت بفكر يعنى اتقدم لملك هنا كده قدام الناس كده زى الروايات والافلام بس مش مستلطف المكان ..
لينظر امير حوله للمكان بنظرة متفحطه ليقول بتقزز مصطنع : هتتقدم لحبيبتك وسط الحقن و السرنجات ارهنك ان نص الدكاترة الل هنا ماشين ومعاهم سرنجه او على الاقل فى شنطة العربيه .. وبعدين انت لما تتقدملها اتقدم فى البيت الاول و بعد كده تعزمها على عشا و قعده رومانسيه لطيفه مش هنا فى حفله ذكرى لمستشفى ..
كل الدكاترة اغ*يه مش بتفهم غير فى الكتب والملازم و التشريح..
ليقول عدى بمرح : عالم دحيحه بعيد عنك .. تعالى نروح نقف معاهم .. هو فين مالك صح ..؟!
امير و هو ينظر فى ساعته :
_ راح يشوف البنت الل معجب بيها
عدى بفرحه : تولين مش كده
امير بسخريه : لا بعيد عنك ده مخلى تولين هى الخاطبه بتاعته و قفل على السيرة دى البنات متعرفش حاجه
لينضم الاثنين الى سارة و ملك يقفان معهم فى جو من المرح فما اجمل ان يجتمع الانسان بمن يحب فقط يعشق الوقت الذى يجمعه به حتى لو كان الى الان لم يعترف بحبه مثل امير او فى بدايه حياتهم و علاقتهم مثل عدى و ملك فقط تلك الذكريات التى يبنوها سويا معا ليتذكروها فى اللحظات الحزينه تلك اللحظات التى تعوضها ذكريتنا .
~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تقف بجانبه تتحدث بلا ملل فى كثير من المواضيع التى لا تعنيه او يهتم بها اخذ يفكرا وهو يستمع اليها كيف كان معجب بها من قبل هى لا تشبه و لا مستوى تفكيرها يشبهه اخذ يسب نفسه على تسرعه بكونه كان يريد الارتباط بها من قبل و انه كان سيندم اشد الندم لو فعل ذلك لكن حمد الله على كونه فى امانًا الان و لم يتورط لكن جاء صوت فى عقله يتساءل لما لم تخبره تولين بكون شهد شخصيه متسلطه متكبرة فهى ساعدته على لقاءه بمن تدعى شهد .. ليقوم عقله بمقارنه بين تولين و شهد و بلا شك تولين هى الفائزة فى كل شئ فهو قد استشف عن شهد من طريقه حديثها بأنها شخصيه متسلطه سليطة ا****ن متكبرة و ماديه و هو لا يحب ذلك النوع من النساء او اناس عامةً هو يريد ان يعيش مع فتاة هادئه مسالمه يكون معها فى قصة حب تتحمى غضبه وضيقه تقف معه فى محناته وتصبر عليه تكون كأخت ثالثه لأخوته البنات تكون الحضن الدافئ له ..
لينتبه لصوت شهد التى لاحظت شروده و هى تتحدث معه فى احدى الامور التى لا تعنيه ولا يهتم بها بتاتًا ليعتذر منها مالك و هو يدلف الى داخل الحفل و يدعوا الله ان تنتهى بسرعه حتى يعود هو و أخوته الى منزلهم لأنه قد مل من هذا المحيط هو فقط يريد ان يعيش حياه هادئه هو و اخوته و معه حبيبته التى لا يعلم من هى الى الان ..
لكن ما جعله يتسمر فى محله هو رأيته لذلك الشخص و يبدا من هيئته انه قد رأه من قبل ..
*********
" نهاية الفصل "