الخاتمة ❤ دلفت ريناد وهى تحمل لوحة كبيرة يوجد بها رسمة لآسر رائعة ، بحثت عنه بأعينها حتى وجدته يقف و يعطيها ظهره فأقتربت منه وهى تبتسم ابتسامة كبيرة... ريناد:آسر انا رسمتك لما كنت آآ لم تستطع اكمال جملتها بسبب الصفعة التى سقطت على وجهها فنظرت له بصدمة و وضعت يدها على انفها و شفتيها و وجدت دماء غزيرة.. ريناد بصدمة:ايه اللى انت عملته ده !!!!!!!!! آسر بحدة وهو يجذبها من حجابها:انا تضحكى عليا و تستغفلينى يا بت ال*** ، انا هربيكى ! بتسرقى الملفات بتاعتى !! ريناد بخوف و ألم:ملفات ايه انت اتجننت آسر بعصبية مفرطة وهو يصفعها:و كمان بتكدبى عليا القاها آسر على الارض ثم ذهب الى باب المكتب و اغلقه بالمفتاح و عاد اليها مرة اخرى فهبت واقفة و ركضت خلف الاريكة.. ريناد بصراخ:يا ماما الحقينيييييي آسر بغضب:محدش هينجدك من ايدى ريناد بغضب و دموع:انا معملتش حاجة القى آسر الهاتف فى وجهها فأمسكت

