البارت 9

1401 Words
البارت 9 عادت بأنظارها الى المارة و تجاهلته تماماً ولكنها فوجئت بعبارته.. آسر بهدوء:عايز اقابل عمك ريناد بإستغراب:ليه يعنى آسر ببرود:عايز اتعرف عليه عادى ريناد بضيق:هو ساكن فى الشقة اللى تحتينا على طول بكرة ابقا اخليك تتعرف عليه آسر بأبتسامة: خلاص يا ريناد ده انتى قفوشة اوى نظرت له ريناد بأبتسامة ثم اومأت له برقة لا متناهية فوقع آسر اسير لأعينها التى سحرته و ذابت هى فى قهوته التى اسرتها منذ اول لقاء و ظلوا ينظرون الى بعضهم البعض غافلين عن تلك الاعين التى تراقبهم.. شمس بخفوت و ابتسامة:شكلهم جميل اوى صح وفاء بأبتسامة حالمة:اه جمال فعلاً شمس بمكر:تعالى نغلس عليهم ابتسمت لها وفاء و دلفوا فجأة الى داخل الشرفة فأنتفضت ريناد و توردت وجنتيها اما آسر فأخفى توتره بسرعة و نظر الى والدته بضيق.. شمس و وفاء بخبث وهم يجلسون:ايه ده انتو قاعدين مع بعض كنتو بتعملوا ايه ريناد بتوتر وهى تنظر الى آسر:كنا آآ كنا بنتـ..بنتكلم وفاء:ممممم كنتوا بتتكلموا فى ايه آسر بهدوء:عادى كنا بنتكلم فى كل حاجة مش حاجة معينة اومأت له شمس وهى تنظر له بنظرات تحاول ان تخترق اعماق قلبه فلاحظ آسر هذا و تشنجت عضلات جسده فأستأذن منهم و غادر الجلسة.. ريناد بضيق وهى تنظر فى اثره:ايه قلة الذوق و الانفصام دول شمس: بتقولى حاجة ريناد بغيظ:لا انا همشى يا ماما بعد اذنك يا طنط ثم وقفت و غادرت بسرعة و ركضت من الصالون الى باب المنزل فأصتدمت بص*ر عريض تلقاها بترحاب محبب لكليهما.. ريناد بغيظ وهى تبعده:ابعد عن وشى آسر بإستغراب:فى ايه يا مجنونة انتى هو مش انا لسة مصالحك ريناد بإنفجار:بس معملتليش اعتبار و قومت زى التور و كأنك كنت قاعد مع اباچورة بيتكوا آسر بتحذير:لمى ل**نك ريناد بغضب:حاجة متخصكش آسر بتحذير قبل انفجاره:ريناد انا مبحبش حد يعلى صوته عليا فبلاش انا شعرت ريناد برهبة و للحظة اهتزت بخزف ولكن عاد عنادها يغزو عليها فنظرت له بإستخفاف.. ريناد بسخرية:طيب طيب معلش وانا محدش يقدر يعملى حاجة آسر وهو يقترب منها:متأكدة ريناد بتوتر وهى تعود للخلف:ااه اقترب آسر منها بشدة حتى التصقت فى الحائط الذى خلفها فنظرت له برعب و دق قلبها بشدة من الخوف.. ام من شئ آخر ربما تأثيره على قلبها !! نعم هى اعترفت لنفسها بأنها انجذبت له.. آسر بهمس حاد:من هنا و رايح انتى ليكى حدود معايا شكلك اخدتى عليا فعلا و نسيتى نفسك احنا اخرنا نسلم على بعض تمام !! اظن كلامى واضح.. صُدمت ريناد من كلامه و شعرت بتفتت قلبها فدمعت اعينها و خرجت منها شهقة كتمتها فوراً واضعة يدها على فمها فنظر لها آسر بلامبالاة ظاهرية ثم غادر و تركها وهو يشعر ان قلبه معها ولكن هكذا سوف يخسر عمله و يفشل فى مهمته وهو ابداً لن يسمح بهذا حتى اذا توجب عليه ان يحطم قلبه.. غادرت ريناد بسرعة و دموعها تغرق وجهها و تشعر بأن قلبها اصبح فتات ، كيف احبته ، هو دائماً يعاملها بجفاء و يقلل من كرامتها كأنثة و يخذلها كطفلة ، كيف ! كيف لقلبها البريئ ان يحب قلب قاسى متعجرف مثله ، هى حمقاء تعترف ، دلفت الى غرفتها و ارتمت على فراشها تبكى و تبكى بحرقة فكم هو موجع ألم القلب ! ظلت تبكى حتى غفت من ارهاقها و عادت والدتها فرأتها نائمة فتركتها و غادرت الى غرفتها هى الاخرى.. ....................................................... فى صباح اليوم التالى.. وقف آسر فى الشرفة يتابع المارة بنظرات ثاقبة حتى وجد فضالته فها هو ايهاب الصاوى يهبط من سيارته و يدلف الى مدخل العمارة فسارع هو بالخروج من المنزل و تصنع انه يهبط السلالم فنظر له ايهاب بإستغراب.. ايهاب:انت مين ؟ آسر:انا لسة ساكن جديد انا و اخويا و امى فى الدور اللى فوق ده ايهاب بتساؤل:جيت امتى.. آسر:لسة من كام يوم ايهاب ببرود:ممم و هتمشى امتى آسر : لما الڤيلة آآ قاطعه رنين هاتفه فتصنع التوتر و اغلق الهاتف فنظر له ايهاب بتفحص.. آسر بأبتسامة صفراء وهو يمد يده لكى يصافحه:انا آسر صاحب شركة De roi العالمية اتشرفت بمعرفتك ايهاب بإعجاب:وانا ايهاب الصاوى صاحب شركات الصاوى آسر بذكاء:مممم رجال بيزنس زى بعض يعنى ممكن يبقا فيه بينا شغل ايهاب: نشوف الموضوع ده بعدين اومأ له آسر و غادر اما ايهاب فظل ينظر فى اثره و اخرج هاتفه ليتحدث الى ذراعه الايمن.. ايهاب:تعالى البيت عندى بسرعة عايزك تجبلى تقرير عن واحد ثم اغلق الهاتف فى وجهه و دلف الى منزله بينما ابتسم آسر بثقة وهو يستمع الى ايهاب الذى لم يلاحظ وقوف آسر فى الاسفل وعدم مغادرته.. ....................................................... فى منزل نور.. استيقظت نور على رنين هاتفها فأمسكته بنعاس و وجدت رقم غريب فلم ترد و تجاهلته ولكن عاد الهاتف ليرن فأضطرت الى الرد و فوجئت بصوت عمر.. عمر بأبتسامة:صباح الخير نور بشهقة وهى تعتدل بجلستها:عمر !!! عمر بمرح:احلى عمر دى ولا ايه نور بصدمة: احيه ده انت عمر بجد !! عمر بضحك:ايوة يا بنتى نور:انت جبت نمرتى ازاى عمر بمرح:مباحث بقا نور بتساؤل:مباحث !! هو مش انت قولت انك مدير شركة عمر بتوتر:ايوة يا بنتى انا بألش نور بأبتسامة وهى تتمدد:مممم عامل ايه عمر بأبتسامة و حب:الحمدلله وانتى نور:الحمدلله و ايه اخبار آسر و طنط عمر بإنزعاج:كويسين نور:انت مش رايح الشغل ولا ايه عمر:لا رايح تيجى معايا نور بحماس:اشطا ثوانى و هتلاقينى لابسة عمر:خمس دقايق والاقيكى قدامى انا تحت البيت عندك نور بفرحة:حاضر حاضر طيارة عمر:نور نور برقة: نعم عمر بتنهيدة:ممكن متلبسيش حاجة ضيقة او قصيرة نور بهدوء:اوكى ثم ودعته و اغلقت الهاتف ثم ركضت الى خزانتها و اخرجت فستان طويل و واسع ذو حمالة واحدة و عريضة و وضعت بعض مساحيق التجميل البسيطة فبدت جذابة للغاية و صففت شعرها و تركته ينساب بنعومة ثم ارتدت حذاء رياضى و اخذت معها سترة من الچينس و لكن لم ترتديها و غادرت غرفتها فوجدت والدتها فى وجهها.. والدتها:على فين يا ست نور على الصبح نور بسرعة:رايحة مشوار و جاية لما بابا يصحا سلميلى عليه.. ثم غادرت بسرعة و هبطت السلالم فوجدت عمر يستند على سيارته و يرتدى بدلة رمادية اللون و قميص ابيض يفتح اول ازراره مما ادى الى ظهور عضلات ص*ره فنظرت له نور ببلاهة و من حسن حظها ان سكان الحى كانوا نائمين ولم يستيقظوا بعد ليروها تقف مع عمر.. عمر بتحذير:البسى الچاكت قبل ما اتعصب اومأت نور وهى مغيبة تماماً و ارتدت سترتها بالفعل و بدأت بالاقتراب منه و اعتدل هو فى وقفته يتأمل حوريته و هى تقترب منه فمد يده ليصافحها فمدت هى الاخرى يدها و ابتسمت.. عمر بأبتسامة: يلا !! نور:يلا فتح عمر لها الباب فأبتسمت له و شكرته و ظلت تنظر اليه حتى صعد بجانبها و ظلو يمرحون و يغنون و فرحت نور كثيراً من تقربه اليها فهى تشعر بإنجذاب له.. ، دلفوا الى الشركة و اراها عمر جميع اركانها و قضوا وقت ممتع سوياً حتى تأخر الوقت و اضطروا الى العودة الى المنزل و لكن عمر وعدها انهم سوف يخرجون سوياً.. ....................................................... فى منزل ريناد خرجت ريناد من غرفتها فوجدت الساعة ال7 مساءاً فلم تهتم و ذهبت الى المطبخ و اعدت ساندوتش لنفسها ثم جلست فى الصالون و بدأت تأكله ببطئ فهى ليس لديها رغبة ولكنها تأكل من اجل والدتها انها لا تريد احزانها او **ر قلبها.. اخرجت ريناد هاتفها و اتصلت بوالدتها.. ريناد بهدوء:السلام عليكم يا ماما وفاء:وعليكم السلام يا حبيبتى ايه كل ده نوم ريناد:معلش بقا ، هو انتى فين وفاء:انا عند طنطك شمس ، ما تيجى ريناد:لا مش عايزة جذبت شمس الهاتف من يد وفاء و تحدثت هى شمس:تعالى يا بت بقولك ريناد:اعذرينى يا طنط مش قادرة يوم تانى ان شاء الله شعرت شمس ان ريناد يوجد بها شئ فنظرت لوفاء بتساؤل فهزت رأسها بعدم معرفة.. شمس:طب ارتاحى انتى يا حبيبتى وانا هقعد مع ماما شوية و هنيجى همهمت ريناد بكلمات غير مفهومو ثم اغلقت الهاتف.. شمس:مالها ريناد وفاء:مش عارفة والله ريناد كتومة اوى مبتحبش تحكى لحد مشاكلها شمس:بس ده غلط عليها دى لسة صغيرة وفاء:مش عارفة اعمل معاها ايه والله يا شمس بحاول معاها بكل الطرق شمس:انا عندى بردو آسر من نوعية ريناد كدة وفاء:ربنا يفرح قلبهم بقا و يسعدهم و يريح بالهم... شمس:انا شاكة يكونو اتعاركوا اصل آسر بردو مخرجش من اوضته غير قليل وفاء:تفتكرى شمس: يمكن !! ، انا حاسة انهم مشدودين لبعض وفاء:وانا كمان بس انا عندى ريناد عنادية و مش بتعترف بمشاعرها بسهولة و مفيش حاجة عندها اسمها حب هى مخصصة حياتها ليا و بس من ساعت ما باباها اتوفى شمس:ربنا يرحمه يا رب و بردو آسر نفس الكلام وفاء بحيرة:طب و العمل شمس بخبث:وهنا يجى دورنا احنا ادرى بمصلحة عيالنا... ....................................................... فى منزل ايهاب استمع ايهاب الى طرقات عاى باب المنزل فوقف بهدوء و ذهب ليفتح الباب فتفاجئ بآسر يقف امامه وهو يرتدى بدلة رسمية و يحمل باقة زهور و علبة شوكولا فنظر له بتساؤل.. آسر:ممكن ادخل ايهاب:اتفضل دلف آسر و جلس فى الصالون و نظر فى جميع اركان المنزل بنظرات ثاقبة مغتاظة.. ايهاب وهو يجلس امامه:خير آسر بجدية:انا عايزك فى موضوع خصوصى ....................................................... بعد مدة.. فى منزل ريناد.. استمعت الى طرق فذهبت لتفتح فوجدت والدتها و جارتها السيدة شمس فأفسحت لهم المجال ولم تبتسم فى وجههم.. وفاء:ريناد ريناد:نعم وفاء و شمس:فيه عريس متقدملك.. دمتم سالمين?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD