البارت 4

2176 Words
البارت 4 فى الصباح.. فى غرفة ريناد استيقظت ريناد بتكاسل على صوت المنبه فأمسكت هاتفها و وجدت الساعة 7 صباحاً فألقت بالغطاء ثم وقفت و تثائبت بملل و ذهبت الى مرحاض غرفتها لتتحمم ، خرجت وهى تلف جسدها بمنشفة لا تتعدى اول فخذها ثم توجهت الى الخزانة و اخرجت فستان رقيق لونه اسود يضيق من اسفل الص*ر و يتسع حتى كاحلها و بأكمام ، يوجد به ورود صغيرة باللون البنفسجى الغامق و ارتدت حذاء رياضى لونه ابيض ثم ذهبت و وقفت امام المرآة لترتدى حجابها الذى بنفس لون الورود التى بالفستان ، اخذت حقيبتها السوداء ثم خرجت من الغرفة فوجدت والدتها تجلس على الاريكة فى الصالون و تقرأ فى المصحف الشريف فذهبت اليها و قبلتها.. ريناد:صباح الخير يا فوفتى وفاء:صباح الخير يا حبيبتى ، رايحة فين على الصبح كدة ريناد: رايحة اوصل نور الكلية و بعد كدة ادور على شغل وفاء بحب وهى تربت على كفها:ربنا معاكى ، اه صحيح عربيتك اتصلحت و شريف ركنهالك فى الجراش ريناد بأبتسامة: اوكى يلا عايزة حاجة وفاء:سلامتك ودعتها ريناد ثم توجهت الى باب المنزل و فتحته فوجدت آسر و عمر يخرجون من منزلهم.. ريناد بأبتسامة خجولة:صباح الخير عمر بمرح:صباح النور على عيونك يا قمر آسر بأبتسامة باهتة: صباح النور ، ايه رايحة فين على الصبح كدة ريناد: رايحة اوصل صاحبتى للكلية وانتوا آسر:رايحين الشغل ، ناخدك على طريقنا ؟ ريناد بأبتسامة: لا معايا عربية شكرا ثم نزلت السلالم فنزل خلفها آسر و تليه عمر حتى وصلوا الى باب البناية فخرجوا و وجدوا نور تستند على سيارتها و ترتدى فستان اسود ضيق يصل الى ما قبل ركبتيها بقليل بحمالات عريضة و فوقه چاكت چينس قصير بأكمام و ترتدى فى قدمها حذاء اسود ذو كعب عالى و ترتدى نظارتها الشمسية و تركت لشعرها العنان فكانت جذابة للغاية.. نور بأبتسامة وهى تستقيم و ترفع نظارتها:صباح الخير ريناد وهى تحتضنها:صباح النور يا قلبى نور وهى تصافح آسر:صباح الخير آسر بأبتسامة هادئة:صباح النور نور بأبتسامة بلهاء وهى تصافح عمر:صباح الخير عمر وهر يضغط على يدها بقوة:صباح النور تألمت نور فجذبت يدها من يده بسرعة و ظلت تفركها وهى تتآوه بخفوت ريناد وهى تشير الى آسر و عمر:ده آسر و ده عمر يا نور جيرانا الجُداد نور بأبتسامة متوترة من نظرات عمر الحادة:اهلا اتشرفت بيكم ، يلا يا ريناد ولا ايه ريناد: يلا ، باى يا جماعة ودعوهم فذهب آسر و عمر كل منهم الى سيارته ثم غادروا فوقفت ريناد تتابع اثر سيارة آسر بأبتسامة.. نور بغمزة:ايوة يا عم ريناد بغيظ:بس يا زفتة و بعدين تعالى انا هوصلك بعربيتى نور:اشطا يلا توجهوا الى سيارة ريناد ثم انطلقوا فضغطت نور على زر المذياع فأشتغلت اغانى شعبية فظلوا يرقصون و يغنون بمرح حتى قاطعهم رنين هاتف نور فأوقفت ريناد المذياع.. نور وهى تلهث بخفة:الو يا ريهام ( ريهام صديقة نور فى الجامعة تتميز بالجسد الرشيق و الاعين البنية الواسعة و الشعر الاسود الناعم للغاية يصل الى خصرها و البشرة البيضاء الصافية لديها روح مرحة طفولية بريئة و عفوية ) ريهام: اتأخرتى ليه يا زفتة نور:متأخرتش على فكرة الساعة 8 يا بنتى و المحاضرة الساعة 9 و نص ريهام ببلاهة:احلفى !! نور:غورى يا ريهام ريهام بسرعة:استنى بس نور:فى ايه يا اخرت صبرى ريهام:الدكتور هينفخنا انا وانتى نور بقلق:ليه ريهام:معرفش دخلتله من شوية لقيته عمال يشتم فينا و حالف ليسقطنا السنادى نور وهى تض*ب وجهها بخفة :يا نهار اسود ريناد:فى ايه يا نور ريهام:هى ريناد جمبك نور:اه ريهام بمكر طفولى:خلاص اتحلت نور:ازاى ريهام بغرور و كأنها حلت معضلة كبرى:مش هو الدكتور شاف ريناد مرة و اعجب بيها و كان عايز يتقدملها نور بغباء:اه ريهام بغيظ:هو ايه اللى اه ما تفتحى مخك بدل ما افتحلك دماغك اللى شبه الجزمة دى نور بغيظ هى الاخرى:ما انا مش فاهمة الله !! ريهام بنفاذ صبر:يعنى هاتى ريناد معاكى و دخليها للدكتور وهى تتصرف نور وهى تشهق بسعادة:صح ، خطة فى منتهى الذكاء يا بت يا ريهو ريهام بشمئزاز: ريهو !! انا يتقالى ريهو !! اقفلى يا بت ثم اغلقت الخط فى وجهها فنظرت نور الى الهاتف بذهول.. نور بهمس:بقا تقفل فى وشى؟؟ ما انا معرفتش اربى صحيح ريناد بهدوء وهى تسلط بصرها على الطريق:فى حاجة حصلت ولا ايه نور وهى تنظر اليها بكل برائة:رورو حبيبتى ريناد وهى تنظر اليها بحاجب مرفوع:حبيبتك !! نور وهى تحتضنها بقوة:طبعا يا قلبى انتى ثم ظلت تقبلها على ثائر وجهها فضحكت ريناد و دفعتها ريناد وهى تدفعها:هنعمل حادثة يخربيتك نور بدلع طفولى:بحبك الله ريناد بنفاذ صبر: انجزى يا نور و قولى عايزة ايه انا عارفة السهوكة دى اخرها مصلحة فننجز بدل ما ارميكى برا العربية نور ببراءة وهى ترمش بأعينها:عيزاكى تدخلى معايا الكلية ريناد بأستغراب:ليه نور:عشان الدكتور هيسقطنى ريناد:نور فهمينى سردت اليها نور كل شئ فأعترضت ريناد بشدة و توعدت لريهام لأنها صاحبة تلك الفكرة.. نور برجاء:عشان خاطرى يا ريناد ونبى ونبى ريناد بغضب وهى تقرصها:قولتلك مليون مرة متقوليش ونبى او عشان خاطرى عشان حرام صح ولا مش صح نور بأسف:اسفة بنسى ، بس بليز تعالى معايا هيسقطنى والله انا عارفة ريناد وهى تزفر بعمق:طيب اخرسى بقا صفقت نور بعفوية و طفولية و صرخت بحماس فخرجت ضحكة مذهولة من ريناد وهى تراقب تعبيران نور الفرحة ، بعد مدة وصلت ريناد بسيارتها امام الكلية فركنتها ثم نزلت و اتبعتها نور حتى دلفوا الى الداخل فوجدوا ريهام تقف عند احدى الشجيرات فأقتربوا منها ريناد وهى تصفع ريهام بخفة:بقا يا بنت الجزمة تقترحى على نور الاقتراح المنيل ده ريهام بمرح وهى تفرك وجنتها:ايه ده هى قالتلك الواطية ريناد:اه يختى ، و يلا قدامى انتو الاتنين للزفت ده عشان مش فاضية ليكوا انا سارت نور و بجانبها ريهام و اتبعتهم ريناد حتى وصلوا الى مكتب الدكتور فأخذت ريناد نفس عميق ثم طرقت الباب فسمعت صوته يأمرها بالدخول ففتحت الباب و دلفت وهى تبتسم ابتسامة مصتنعة و خلفها نور و ريهام.. الدكتور ببلاهة:ريناد!! ريناد بأبتسامة مصتنعة: احم حضرتك عامل ايه الدكتور بحرارة:انا كويس جدا ، اتفضلى اقعدى جلست ريناد ثم وضعت قدم فوق الاخرى و ظلت نور و ريهام واقفين منتظرين السماح لهم بالجلوس ولكن طال انتظارهم !! الدكتور: تشربى حاجة ريناد بأبتسامة باردة:لا مش عايزة انا جاية عشان اسأل حضرتك على حاجة الدكتور بضيق:ايه حضرتك دى انا مش اكبر منك بكتير يعنى ريناد ببرود و سخرية:لا 17 سنة مش كتير خالص جحظت اعين ريهام و نور فضغطت نور بقدمها على قدم ريناد فحمحمت ريناد و اعتدلت فى جلستها ثم نظرت الى نور بغيظ و عادت بنظرها الى ذلك العاشق الولهان !! ريناد بهدوء: احم قالولى انك هتسقط نور و ريهام الدكتور بسماجة:مش انتى مش موافقة نتجوز يبقا يستحملوا !! ريناد بغيظ:هما مالهم يا عم ! الدكتور بذهول:عم!!!!! ريناد برقة مصتنعة وهى ترمش بأعينها اكثر من مرة:قصدى انا هفكر فى موضوعنا يا بيبى الدكتور بلهفة وهو يستند بمرفقيه على المكتب:بجد!! اومأت ريناد برقة ثم وقفت و حملت حقيبتها.. ريناد بأبتسامة جذابة:انا همشى بقا و طبعا متنساش نور و ريهام يتظبطوا درجات الدكتور بتوهان:اعتبريهم اوائل الدفعة خرجت ريناد و الفتيات و بصقت على الباب ثم التفت الى نور و ريهام الذين احتضنوها بقوة و ظلوا يقبلوها.. ريهام بصراخ فرح:رووووووحى انتى يا رورو نور بفرح:يخربيتك يا ريناد طلعتى داهية ريناد بضحك وهى تبعدهم:انا مش داهية ولا حاجة هو اللى اهبل ريهام بمكر وهى تض*ب فى كتفها بخفة: الحب بقا يا قلبى ضحكوا جميعاً ثم ودعتهم ريناد و غادرت لتبحث عن عمل فتوجهت نور و خلفها ريهام الى كافتيريا الكلية و جلسوا سوياً... ريهام بملل:ارغى عشان زهقانة نور:اقول ايه يعنى ريهام:ايه جديدك شردت نور فى هذا العمر الذى سرق قلبها و كيانها فتذكرت ابتسامته و غضبه عليها فأبتسمت تلقائياً.. ريهام بخبث طفولى:واضح ان الموضوع فيه ولاد نور بذهول و ضحك:ولاد ايه يا سافلة يا صايعة انتى ريهام بتساؤل ماكر:اومال عينك طلعت قلوب كدة ليه يختى نور بتنهيدة:هحكيلك ريهام بفضول وهى تعتدل فى جلستها لتنصت جيداً:احكى بسرعة فضولى بياكلنى نور بتوتر:امبارح نزلت مع بابا المحل فـ بابا قالى انه هيروح يصلى و عايزنى اقعد قدام المحل فأنا آآ احم قعدت القعدة بتاعتى فـ فيه ولد شافنى و مسح بكرامتى الارض و حصلت مشكلة و بتاع و ......... اكملت نور حديثها و سردت كل شئ لريهام التى شعرت و كأنها بداخل فيلم.. ريهام ببلاهة: كل ده حصل !! نور:ايه رأيك ، انا غلطانة ؟؟؟ ريهام بغيظ:طبعا يا روح امك هو انتى بتسألى !! ، واحدة نازلة بتفرد جسمها قدام الرجالة مستنية ايه ده كويس ان عمر ده ممدش ايده عليكى.. زفرت نور بضيق ثم وضعت رأسها امامها على الطاولة ، لماذا الجميع يراها خاطئة !! ....................................................... فى مبنى امن الدولة.. دلف آسر و عمر فوقف العساكر احتراماً لهم و حيوهم التحية العسكرية فأبتسم لهم عمر ولكن آسر كان يرسم الجمود على وجهه ، دلفوا الى المصعد و ضغطوا على زر الطابق الحادى عشر حيث يكون مكتب اللواء حسنى فوصلوا و خرجوا من المصعد ثم وقفوا امام باب المكتب و طرق عمر الباب فأستمعوا الى صوته يأمرهم بالدخول.. عمر بمرح وهو يدلف و يجلس بدون اذن:وحشتنى يا راجل اللواء حسنى بضحك:انا نفسى اعرف هتبطل هبل امتى عمر بضحك هو الآخر:لا مطول فى الموضوع آسر بجدية وهو يؤدى التحية العسكرية:صباح الخير يا فندم اللواء حسنى بفخر:صباح الخير يا آسر اتفضل اقعد جلس آسر بجانب عمر على الاريكة الجلدية فوقف اللواء و اغلق النوافذ و الباب بإحكام و تأكد من عدم مرور اى شخص امام مكتبه لأنهم سوف يقولون كلام سرى للغاية!! ، اخذ اللواء حسنى احدى المقاعد الخشبية ثم قربه من الاريكة و جلس عليه.. اللواء حسنى بجدية:اتنقلتوا لبيت ايهاب الصاوى ولا لسة عمر:ايوة امبارح و كله تمام اللواء حسنى:قابلتوه او اتعاملتوا معاه؟ آسر بهدوء:لا يا فندم احنا اتعاملنا مع مرات اخوه و بنت اخوه بس ! اللواء حسنى بتفكير:مممممم بنت اخوه متجوزة او مخطوبة آسر بعدم فهم:لا ليه اللواء حسنى:انت ممكن تلعب عليها و نجيب منها معلومات آسر بصدمة:ايه !!! عمر بأستغراب:احنا عمرنا ما دخلنا بنات شغلنا يا فندم و كمان ريناد متعرفش عمها بيشتغل ايه اللواء حسنى:ما يمكن تكون عارفة !! آسر بإنفعال:لا طبعا باين اوى انها متعرفش دى بريئة جدا انها تشتغل شغلانة زى دى و بعدين انا عندى ام و اخاف اللى اعمله فى بنات الناس يطلع على امى او بنتى او مراتى... اللواء حسنى بسخرية:من امتى المثالية دى كلها و بعدين انت نسيت دى تقرب لمين للى قتل ابوك يعنى تلاقيها شمال و بتمثل عليكوا... انفعل آسر و احمرت اعينه و نفرت عروقه من رقبته فوقف بحدة فوقف عمر ايضاً بسرعة و امسكه من مرفقه يمنعه من الاقتراب من اللواء.. اللواء حسنى بغضب:هتمد ايدك عليا يا آسر عشان حتة عيلة لسة شايفها امبارح والله عال انت نسيت انى اللى ربيتك يعنى فى مقام ابوك الله يرحمه آسر ببرود:اولا انا محدش زى ابويا ثانيا انا اسف انى انفعلت على حضرتك ثالثا ريناد برا القضية دى انا مش هأذيها مهما حصل انا رايح لمهمة محددة و مليش دعوة لا بيها ولا بغيرها انا ليا ايهاب الصاوى بس!! القى هذه الكلمات فى وجه اللواء ثم خرج من الغرفة و اغلق الباب خلفه بحدة فتوتر عمر و كاد ان يغادر هو ايضاً ولكن اوقفه اللواء حسنى... اللواء حسنى:استنى!! عمر وهو يرفع يديه بأستسلام:انا معرفهوش يا باشا اللواء حسنى بضيق:مش وقت هزارك تعالى اترزع عايزك جلس عمر على الاريكة و نظر له ب**ت فجلس حسنى بجانبه.. اللواء حسنى:مالو آسر عمر بهدوء:حلم بـ بابا و المشهد اتكرر تانى قدام عينيه.. اللواء حسنى بتنهيدة:كنت حاسس.. فلاش باك.. منذ 22 عام.. كان آسر فى هذا الوقت صغير لا يتعدى الـ6 سنوات و برغم صغر سنه الى انه كان ذكى و شجاع و عقله يستوعب بسرعة قصوى ، فى يوم من الايام كان آسر يجلس مع والده على الاريكة فى الصالون و يشاهدون التلفاز فأستمعوا الى طرقات على باب منزلهم فذهبت شمس لتفتح وهى تحمل عمر فصرخت بقوة وهى ترى شخص ما يشهر السلاح فى وجهها فركض اليها زوجها و آسر.. والد آسر بغضب:ايهاب نزل سلاحك انت اتجننت ايهاب ببرود:تؤتؤ انت كدة بتغلط وانا مبحبش اللى بيغلط قال جملته وهو يشهر السلاح مرة اخرى فى وجه زوجته.. والد آسر بحدة وهو يجذب زوجته الى الداخل:كلامك معايا انا مش مع مراتى ، ادخلى جوا و اقفلى الباب عليكى انتى و الولاد شمس بدموع وهى تتعلق بذراعه:مش هقدر اسيبك والد آسر بأعين دامعة وهو يقبل رأسها:انا معايا ربنا يا شمسى "ثم ابتسم و دموعه تغرق وجهه" لما ولادنا يكبروا قوليلهم عن بطولاتى و احكيلهم قد ايه بحبهم بكت شمس بحرقة وهى تحتضنه فبكى هو الاخر وهو يضمها اليه و يتنفس عبيرها لأخر مرة.. ، اطلق ايهاب طلقة بعشوائية متقنة فلم تصب احد ولكن صرخت شمس فأمرها والد آسر بحدة ان تدلف الى الغرفة و تغلق عليها فبكت اكثر و دلفت تركض وهى تحمل عمر غافلة عن ذاك الطفل الذى يجلس اسفل الطاولة و يشاهد كل شئ.. والد آسر ببرود:انا اهو قدامك لكن مراتى و عيالى لاا ايهاب:انت مش خايف والد آسر بأبتسامة:لا بالع** انا فرحان انك هتموتنى وانا متوضى و لسة مصلى العشا كمان فمفيش احلى من كدة.. ايهاب بغيظ:يعنى انت مش خايف اقتل مراتك و عيالك والد آسر بسخرية:انت جبان يا ايهاب انت عايز تاخد حقك منى انا لأنى كنت هود*ك فى ستين داهية و كنت قربت اوصل للدليل اللى يثبت انك واحد زبالة و لازم يتقبض عليك.. ايهاب ببرود وهو يشهر سلاحه فى وجهه:طب كويس انك وفرت عليا اشرح انا هموتك ليه وفى اللحظة التالية اطلق رصاصتين تعرف هدفهما جيداً فى القلب ثم غادر يركض فخرج آسر زحفاً واقترب من جثمان والده و ظل ينظر اليه ب**ت.. والد آسر بخفوت:آسر ، قرب يا حبيبى اقترب آسر ب**ت و امتلئت اعينه بالدموع لا يعلم لماذا يشعر بهذا الألم.. والده بأبتسامة وهو يمسك وجنته:متعيطش يا حبيبى انا هبقا فى مكان احسن ، تعرف انا مش بتألم ، اه والله ، معنى كدة ان ربنا راضى عنى ، مامتك و اخوك امانة فى رقبتك يا حبيبى عايزك تطلع اسد زى ابوك متخافش من حاجة ولا حتى الموت ، اتفقنا !! اومأ له آسر و دموعه تفيض كالشلالات فأغمض والده اعينه بأبتسامة و ذهبت روحه الى خالقها.. انتهاء الفلاش باك.. دمتم سالمين ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD