اسرعت هدير لتفتح الباب ظنا منها أنه مموح لتقف اما الباب لا تتنفس : -عزيز تراجعت خطوه للوارء بينما كان عزيز ف حاله صدمه ..اتلك مزحه ام انه القدر ..هل اخطا ف العنوان ..ليجد عم جميل يقف خلف هدير: -اتفضل يادكتور عزيز .. قال جميل ف **ت: -ادخلي استعجلي نهال بس متقولهاش حاجه ..عزيز عاملها مفاجئة كانت تتحرك هدير ببطي لا تصدق ما يحدث هل هو عزيز دخلت لتجلس ع السرير وهي تسرح ف اللاشيء ما اتي بعزيز هنا هل اتي من اجلها هل اتي ليعتذر ..ولكن هو لم يفتح فمه وعم جميل قال اذهبي لتنادي نهال . ما علاقته بنهال ..هل يعرف بوجدي هنا..ام مجرد صدفه كانت لا تسمع اي شيء حتي صفقت نهال اما عيناي هدير نهال: -بقالي ساعه بسالك عن رايك فيا يادودي فينك مين واخد عقلك ..وصحيح مقولتيش مين جية بره كانت هدير لا تنطق مما راته نهال:-هو ممدوح بره صح عشان كده انتي مسهمه ولا كان سهم الحب اصابك هزات راسها هدير

