قرا سامح رسالة والدته "الي فوزى حبيبي ..للاسف انا حامل منك ... اخوك تقدم لخطوبتي وبابا وافق الفرح بعد اسبوع " كانت نصف الرساله فقط جن جنون سامح منذمتي تلك الرساله هل هو ذاك الحمل ام لا .. لا يمكن ان تكون زوجته هي اخته ..ما هذا السوء الذي يشعر به ظل ي**ر كل شيء يبحث عن بقية الرساله ولم يجدها لذا ذهب الي القصر حيث زوجته زوجته الذي قتل والدها وسجن اخيها، احدهم احد السجون والاخر ف مشفي الامراض النفسيه ... ظل يبحث ف الاوراق حتي الصباح بين الرسائل لم يجد شيء خرج من شفتهم البسيطه التي تربي بها حتي عمر ١٢ عام ليعود للقصر الذي سكنه ع كبر وف خوف كانت ميرنا زوجته تنتظره، اما الطفل مع المربية بمجرد ان دخل غرفته تركت ميرنا الهاتف من يدها لتقف امامه بدلع:-حبيبي اللي اتاخر عليا يومين ياسامح كده مشفكش سامح وهو يتخيل ان تكون اخته ..هذا لا يصلح ف كل الأعراف هو قاتل لكنه ليس بنجس .. أبعدها

