كانت هدير تتذكر كيف دخلت ذاك القسم وهي ف مكتب رئيس الجامعه مرفوع به مذكرة غش لا تعلم كيف اوقعها بها ذاك العدو للمرأه..وقفت بخارج المكتب بالداخل مذكره ستوقف مسيرتها التعليمه لا تعلم ما يحدت هل ستعود لامها تخبرها بان حلمها انتهي !؟ واي حلم ذاك الذي سينتهي سريعا هكذا ..هي ليس من الجميلات بل سمراء البشرة اسوانية مثل ابيها ع** اخوتها الجميلات .. يقال انها شكولاته داكنه او محروقة ..
ولكنها ترث العيون الخضراء من والدتها مما يجعلها مميزه كما اخبرها والدها ..اما والدتها تخبرها بأنها مخيفه...
كانت تقف ترتجف لتجد دكتور عمر يسحبها من يدها
ليسالها :-
ف طريقه واحده عشان نوقف المذكره اللي هتوصل لهئية الجامعات فيك
سألته هدير بعد ان بلعت ريقها
:-اي الطريقه
عمر و بابتسامه محتقراً اياها
:-نتجوز ..
شهقت هدير
ليكمل عمر:-
نتجوز عرفي ..
ض*بته هدير بكل قوتها ف ذراعه
ما ت**ف من رجولتك وانت بتطلب طلب زي ده
عمرو بثقه وهو يحرك يديه ع ذقنته بحركة اغراء:
_ مذكره الغش بكره تتحول مذكرة آداب وقتها برريلهم وبرري للمجتمع أنك عندك حق ..ازاي هيشوفك سافله
ثم حني راسة واقترب من. اذنها :
_مهو محدش هيصدق انه انا ابصلك يا شيكولاته
نظرت له هدير بغضب لتغادر بينما هو يضحك بصوت مرتفع ..زي ما اتفقنا اخرك بكره الساعه ٨ وخمسه وخمسين دقيقه ..بعد كده هتخذ الاجراء القانوني يادودي
.......
اما ف المشفي التخصص اعلن الطبيب حمل نور ..بين صدمة الجميع ومريم وسلطان الذي يتصنع الصدمه
بينما كانت نور تصرخ تض*ب ع بطنها تقول
_ كلكم متفقين مع سلطان عليا انا محدش لمسني
اصيبت بنوبة حاده ولكن ما كان لها سوا المهدئ
كانت مريم تقف لا تصدق وسيفان قرر الانسحاب ..اما سلطان كان يقف بكل شموخ ..
ذهب واتي بالماذون وبمجرد أن فاقت نور وجدت سلطان يقف بجوار سريرها ع ووجهه ضحكة لا توحي بالخير
نور بخوف:
-والله والله العظيم ياسلطان محدش قرب مني
سلطان بنفس سخريته:
- سي احمد مقربش..منمتيش ف حضنه!؟
نور بخوف:- محدش والله احمد مش بيجي البيت
سلطان:-يمكن انتي روحتيله
صرخت به نور:-
احمد اشرف منك ..لو حد ابو اللي ف بطني ف استحاله يكون غيرك
ربع ذراعيه سلطان ولف الكرسي وجلس عليه امامها:-
تمام هو ده اللي عايز اوصله بما اني ابو اللي ف بطنك فلازم نتجوز الماذون بره ..انا مش مهم عندي مين ابو الولد المهم استر ع فضيحتك
صرخت نور:-
اطلع بره ياسلطان بكرهك
سلطان وهو يقترب ليضع قبله فوق شعرها وهمس:-
اتصلي باحمد لو رضي بيك انتي والطفل اللي ف بطنك فهكتب كتابكم وابقي شاهد كمان ولو مسألش عنك فأنا مستعد اضحي بنفسي واتجوزك ..ها اي رأيك ياعروسه
اختفي سلطان من أمامها تحاول أن تتذكر اليوم كيف حامل منه وهي لم تشعر يوم.. كيف وهو لم يقترب منها أم انه خدعها
دخلت اليها مريم لتحضنها
نور ببكاء وعيناها حمرتان:-
والله ما حد قرب مني يا مريم
مريم وهي تربت ع كتف مريم:-
الب*ع اللي اسمه سلطان اكيد دي خطه منه احنا لازم نبعت التحاليل مستشفي تاني
نور بحيره وخوف :
-معايا ساعتين لو احمد مجاش وكتب عليا .. وقتها سلطان هيسيبني ف حالي لكن لو انا مدتلوش قرار حتي لو بعدها رجعت بوست ايده ورجله هو استحاله يتقبلني ..
مريم بخوف:
- ده شيطان اكيد حتي التحاليل مش هنقدر
نروح مستشفي تاني ونرجع ف الساعتين دول
نور بقلة حيلة:
-بالظبط كده هي بطيخه ارضي بيها او لا..
مريم:-وافقي ف كل الحالات الشركه والبيت مش هيتحولو باسمك غير بجوازك منه ..ولو كنتي حامل فعلا فهو اكيد منه ولو مش حامل فهو ع الاقل طلع اقل نجاسة من انه ينهش لحمه ..
...
بينما كان احمد ف المشفي يشاهد صوره مع نور يوم تخرجه وأول يوم ف الجامعه. ويوم نجاحه ف الثانوية ويوم تخرجها من الجامعه يمسك رزمة ذكريات يحتفظ بها حين وصلته رسالة سلطان
:-تعال عشان تبقي شاهد ع عقد زواج اخوك من نور
قام ليسرع احمد لا يعلم ماذا يفعل ذلك الهمجي سلطان واي نور اللي هيتزوجها ..
وصل احمد امام نور كان تبقي ع الوقت نصف ساعه فقط حتي تعطي قراراها لاحمد
وقف سلطان ف منتصف الغرفه وبكل برود :-
_نور حامل مستعد تصبح ابو الطفل ياحمد
نظر احمد باحتقار لسلطان ..فهو يعلم انه هو والد الطفل فقد لمح له بالامس..
قال احمد دون ان ينظر لوجه نور ..
_مب**ك
غادر احمد دون ان يسمع اي مبرر فقط تبقي سلطان ف الغرفة هز راسة بقله حيله وكأنه شخص برئ
_اجيب المأذون ولا
نور وقد اقسمت ان تجعله يندم لتلك الفعله:-
_هاته دلوقت
كتب الماذون كتابهم لم يكتب لها مؤخر سلطان حتي لا يتورط معها ان أرادت الطلاق ولا مهر ..
فقط كتب كتاب
اخذها من للمشفي لنفس السجن القديم شقة بدران
كان سلطان يضحك طوال الطريق بل اتصل امامها بالمحامي
:- انا خلاص اتجوزت نور ممكن تاخد اجراءات نقل الملكية وقت قد اي ...
كان يغني سلطان وهو يلف ف المنزل بينما نور ف غرفتها بنفس ملابسها التي خرجت بها منذ الصباح ..
خرجت لتطلب منه ان تهاتف مريم تاتي لها بملابسها
سلطان وهو ينظر له نظرات متفحصه:
- هدوم!؟هدوم اي اللي تجبها ..هو اتنين لليلة دخلتهم انهارده هيحتاجو الهدوم ف اي !؟
كان يقترب سلطان من نوره حتي اصبح بينهم الحائط فقط حرك اصبعه ع وجهها :-الجمال ده كله الليلة ليلتي وبتاعي
ثم رفع صوته وف الحلال
استغلت نور حديثه لتهرب من بين يديه الي غرفتها وتحاول ان تغلقها لكن بلا مفر فلا مفتاح ف الشقه كل شيء مجهز مسبقا كلنت تقف خلف الباب ترتجف بينما من الخارج سلطان مبتسم
وبيد واحده فقط يزيح الباب
_افتحي نور ف كل الحلات انهارده ليلة الدخله ومش هسيبها تعدي سُكيتي
خبط الباب فجاه لتقع نورع الارض ..كان منظر سلطان كوحش لم يرا لحم منذ،زمن ..اقترب ليرفعها من الارض وهو ممسك زراعها
لم تجد نور اي مهرب سوا ان تقايضه:
_الزواج اشهار نعلن جوازنا ونقسم الورث وبعدين تاخد كل حقوقك
ثارت اعصاب سلطان:
- انهارده تجربة يمكن اما اجرب متعجبنيش فافسخ ال*قد يبقي ازمتها اي الاشهار بقا كان يقترب سلطان بانفاسه من نور حتي شمت رائحه دخانه
ابعدته حتي طبعت اظافرها ع يده..
_ايدك لو قربت عليا تاني هقطعها ياسلطان
كان سلطان بارد المشاعر اصبح يتحسس جسدها بعشوائية :-
طاب اهو طاب اهو طاب اهو وريني هتعملي اي
اما نور كانت عينها ع مقص الاظافر اخذته بسرعه وغرسته ف كف يد سلطان ليصرخ من الوجع ومنظر الدماءالذي غطي وجهها ...
فعلا الض*به اصابته ف الوتر ..
الدم لا يتوقف سلطان يصرخ من النزيف ويسبها اسرع لينزل للشارع قبل ان يتصفي دمه فهي يافرحتها ربما تتركه حتي يموت..
كانت تنظر له بينما اوقف تا**ي ليذهب به الي المشفي .. منظر الدماء ورائحتها اصابهاتا بالغثيان كانت تحتاج لان تعقم نفسها من لمساته العفنه تلك، ولكن لا ملابس ولا هاتف للتصل بمريم ..ولا تستطع ان تخرج للشارع يتلك الهدوم الملوثه بالدماء سيقبض عليها الشرطه بتهمه القتل
ظلت ف الحمام الذي اعتاد أن تتشاركه هي وسلطان ولكن تلك المره ليس بذاك الرعب كان سابقا يقسم ان عاد ووجدها تستحم سيغلق عليها الحمام حتي الصباح. ماذ تفعل فتاه لتستحم ليلا . كانت ف سن المراهقه ولا تفهم مصطلحاته والان بعد ان اصبحت فتاه تعرف السبب ..
ارخت كل عضلاتها غسلت الدماء من على ملابسها ..
ربما يموت لن تدخل به السجن
وضعت ع الملابس الكلور .. لتطمئن ان رائحه الدم ستنتهي لفت منشفه حول جسدها لتخرج .. وتتمشي ف المنزل الان تستطع التحرك ف المنزل كما تريد دون تقيد من سلطان او بدران ..
لم تلاحظ انها قضت ساعتين ف الحمام كان سلطان قد عاد ليجدها هكذا
شعر اسود غجرى ع رقبتها البيضاء نقط الماء تنساب ع بشرتها غمازتها وملامحها البرية عيانها السودوايتنان .. بشرتها البيضاء بكل قوه تجعله كرجل لم يرا انثي ف حياته
ولكنه نظر لها اشمئزاز..اية الق*ف ده روحي استرى نفسك والا انت عايزني اقرب
ف نفس اللحظه وجد باب الشقه يفتح بالمفتاح
كان سلطان ينظر بشراره وكأنه يريد ان يحرق الواقف امامه هداء حتي يدخل الذي بالخارج ليجده احمد
سلطان بعصبيه وهو يقف امام نور ف حركه سريعه ليخبئها من احمد:
_ادخلي جوه يانور
نظر احمد لنور وانزل راسة :
-مكنتش اعرف انها هنا
سلطان :
- اتصلت بيك وقالتك سلطان مش موجود وتعالي نقضي الليله سوا كده كده اخوك مغفل
ليرفع راسة احمد وبنفس نظرة الغضب:-
لو انت زباله كده فانا مش زيك انا كنت جاي جاي
ارتبك احمد ماذ يقول يقول انه كان ياتي لينام ع سرير نور يرد ان يودع رائحتها .. انا كنت جاي اخد صورة جدي
سلطان باستهزاء :-والمفروض اصدقك؟!
جاي تشوف صورة جدك اللى كنت بتتخانق طول الوقت معاه
احمد بتوتر:- نور انتي كويسة
سلطان:-اياكى تردي وقلتلك بسرع ع اوضتك ولا عاجبك وقفتك بمنظرك ده وسط اتنين رجاله
احمد وهو يتقدم خطوه:-نور انتي كويسة هنا
سلطان بضحكه خبيثه :-اطمن انت شايف اهو لسه قايمين من السرير وواخده شاور فمتضيعش انساجمنا بأسألتك وانت فاهم
كان سلطان وقح ف كلماته ..تقف نور خلفه ليخبي عنها احمد تماما ترا وكأنها امام حائط سد تسمع أوامر فقط ..
فجاه سمعت صراخ سلطان وهو يمد يده للخلف ليخبئها بين حضنه ويتحرك بها ف اتجاه غرفته ليدخلها الغرفة وويغلق الباب ويخرج لاحمد
_ها ياحمد اي جابيت بيت اتنين متجوزين ..وانت من زمان معاك المفتاح!؟ متعود تيجي كده ف اي وقت وانا مش موجود وياترا لسه فيك الخصله الوسخه انك تتجسس عليها من ورا الباب!؟
هات المفتاح ياحمد واقسم بالله لو لمحتك بس ف الشارع ده تاني هاكون كتبت شهادة وفاتك ومش هيلاقولك جثه وانت عارف اني سلطان واعملها
احمد ببرود:
- تعملها انا متاكد انك تقتل عشره عشان الفلوس بس هتقتلني انا ليه ؟!مفيش ورث ورايا ومظنش انك تقلتني عشان الشرف انت معندكش شرف يا..
لم يكمل الكلمه اذ وجد بو** من سلطان ف فمه
_أنا اشرف منك ومن اللى ربتك ياولد الخدامه ..
حينها احمد فقد اعصابه ليبدأبالض*ب ف سلطان
كانت نور ف داخل الغرفة لا تعلم ماذ تفعل ارتدت احد تيشرات سلطان وشورت له لكنه كان بها لحد الركبه . هندمت شكل القميص وادخلته ف الشورت بكل هدوء اخذت احد حزامات سلطان ووضعته ف البنطال لتسرع الي الخارج توقف تلك المهزله
خرجت لتجد احمد يضع يده ع رقبة سلطان سلطان يكاد يقطع انفاسة يده المجروحه لا تساعده ع المدافعه عن نفسه سوا ان الدم يسيل منها
صرخت :- احمد سيبه متضيعش نفسك ف ده ..
تركه احمد وهو ينظر له نظرة احتقار بينما سلطان اقسم حينها ان يعرفها من هو ده اللي احتقرته ليته تركته يموت ولم تقلل منه هكذا
ابتسم احمد:
- واضح انها بتخاف عليك فعلا .. وواضح انكم فعلا مقضين ليله رومانسية ..لو خايفه عليك مكنتش هندمت نفسها قبل ما تطلع بالشكل ده كانت هتبقي زي الملهوفه وتطلع باي هيئة عشان تفض الخناق بينا
سلطان:- الست اهنا مهتما تدلع نفسها وتدلع جوزها يموت يولع بره هي ملهاش فيه لانها ست مش هي اللي هتدافع عنه
طرد سلطان احمد
ليوقف ينظر لنور بغدر ويده تقطر دما
نور:-جرح ايدك فتح محتاج تروح مستشفي
سلطان بجمود :- انا هغير عليه
..
بينما نزل احمد يشيط غضبا هو كان يقصد ان يذهب ف هذا الوقت اراد الاطمئنان ع نور ..يعلم انه اخطي بدخوله المنزل بالمفتاح ف وقت مثل هذا ..فهو منذ زمن معه مفتاح القصر يذهب وقتما يريد يطمئن ع نور وهي ف سبات النوم ويغادر او ياخذ قطعه من ملابسها يحتفظ بها .. ولكن الان الكارثة وقعت ونور نصيب سلطان والارث نصيب سلطان . من بين ثمانية ورثة كل شيء لذالك الهمجي ..نعم هم لا يحتاجون شيء ولكن الشركه والقصر بمبلغ لن يضحي به احمد
...
الايام تجعل الكل ينسي من يكون.. تجعل احدهم يتعلم القسوه واخر يتعلم الحنان
اما مصطفي بعد طلاقة من نورهان اصبح ب*ع معها لا يرسل مصاريف الاولاد ..لا يسال عنهم وكل همه تلك الوتكه للجديده التي تلاعبة ع اطراف اصابعها كان مصطفي يجلس يشاهد التلفاز
يسرا بدلع:-بقولك ياصاصا محتاجه الفين جنية
مصطفي وقد غمز لها:-هتجبي بيها هدوم شفتيشي تاني ولا اي
يسرا وقد وضعت قبله سريعه ع شفتيه:-تؤ
مصطفي اومال محتاجه الفلوس ليه مصاريفك زايده جامد وانا مستلف ع راتبي الشهر اللي الجاي لمي ايدك شوية
يسر وهي تتصنع الحزن:
-بقا كده يامصطفي مستكتر عليا شوية ملاليم وانا اللي قولت صاصا حبيك هيدلعك وينسيك ايام الفقر . ياريتني سمعت كلام امى واتجوزت مدحت ابن خالي
وجدت كف ع وجهها من
:-احنا لسه فيها لو فاكره انك دلوعه ومش هطلقك يبقي بتحلمي يا يسو انا طلقت ام ولادي مش*هطلقك فققوقي كده واعرفي بتقولي اي
يسر وهي تتصنع البكاء:- انا بس
مصطفي بحزم:
-متشوفيش غلاوتك مش ناقص زن انا جاي استريح مش وقت اختبارات حساسية
فين ايام الدلع والهنا والشقلبظات فين ايام ما كنت اجي ادلع وبس من يوم ما اتجوزتك وانتي كل يوم نكد ..
واضح اني قسيمة الجواز نازال معها عرض النكد
يسرا وهي تحاول تغير الموضوع
:- بقولك اي انا بكره هروح عند امي ..وانت انزل شوف كريم وكارما
رفع مصطفي حاجبه:-واي دور الحنية اللي نزل عليكي فجاه ولا عشان عارفه اني مفلس ..لا مش هشوفهم ..اما اروح اشوفهم لازم اجيب هدايا لاني المفروض مسافر
يسرا:-خد ياخويا الخاتم ده بيعه وجبلهم هدايا
هنا مصطفي للحظه يحاول يستوعب ما تفعله يسرا فهي ليس عادتها تقدم ومنذ قليلك كانت تريد مثل مبلغ الخاتم لما تريد ان تعطيه له الان
مصطفي قد امسك ذراع يسرا بقوه:-ف اي قولي بقي بتخططي لاية
يسرا:-ولا حاجه بس راحه ازور امي ولازم تخد شوية حاجات لاخواتي فقلت ابيع خاتم وانت كمان تزور ولادك وتبيع الخاتم التاني لان مينفعش تستلف ع قبضك تاني للترفد
مصطفيووقد ترك يدها:- خلاص يومين كده وتروحي تزوريها مش لازم بكره وانسي حوار دهب يبتاع ...
اما يسر كانت لا تعلم كيف ستخرج بالغد تريد لقاء حبيبها ..
.....
بينما ف منزل نورهان كانت ترسل سيرتها الذاتية لكل الشركات لكن لم ياتي رد
الاموال انصرفت بالكامل وابيها معاشه ع قده
كانت تجلس بحزن
لتسألها اختها فريده:-مالك يارورو
نورهان:-شايفه الفلوس وخلصت والولاد ومدارسهم ومصاريفهم واحنا متقلين ع بابا
فريده:- انزلي دورى ع شغل ف الشارع يعني لفي ع المحلات لان انك تبعتي ملفك اللي مفهوش خبرات عمره ما هيجبلك وظيفه
نورهان:
- انتي شايفه بعد العمر ده كله ممكن اشتغل بياعه ف محل
فريده:
-ع فكره الشغل اي كان مش عيب طالما بمجهودك . انا بشتغل بعد الضهر عشان اخف مصاريف ع بابا وهو فاكر اني كل ده بكون ف الجامعه والكورسات لكن مسالش بجيب فلوس الكورسات من فين او عارف وخايف يسال يحس ب**رته
نورهان:-يعني انا دلوقت مش قدامي حل غير اني اروح اشتغل ف محل
فريده:-او يتر ف مطعم
نورهان:-انتي عايزه تحرقي دمي ..يعني فجاه من مرات بشمهندس مصطفي اللي بتتغدا ف احسن مطاعم للويتر . فجاه من راحه المحل اشترى وافضل اتنتط ع العامله هناك هيتنطنو عليا ..لا انا مش قد التضحيه دي ولادي مش هيشوفها التضحيه ولا هيرضو بيها انا هكلم مصطفي الولاد ولاده او بكره هروح اودهمله شقته يلبسهم هو مع الهانم الجديده
فريده بصدمه:
- معقول ياروروي هتسبي ولادك
نورهان وهي تنظر ع شباك ذاك القصر الذي أمامهم بثقه:
_اه لازم اسيبهم واعيش حياتي انا زمان اخترت مصطفي غلطه وسلت سلطان لكن دلوقت هحاولارجع سلطان ليا . سلطان عمره ما عرف ينساني
فريده بابتسامه بارده:
- سلطان اتجوز من شهر بنت عمه نور
بلعت نورهان غصتها :
ا تجوز وهو جده لسه متوفي
فريده:-الوصيه كانت عايزع كده
هنا اخذت نورهان نفس عميق :-يعني مش بيحبها
ذهبت لغرفتها نورهان . نعم كيف سلطان ان يحب تلك النور ..سلطان لم يناسها يوم كيف ينسي نورهان رفيقة طفولته كان يخبرها ان لايكره احد مثل نور استحاله ان يتزوجها عن فقط الوصيه هي من اجبرته ..هذا ما تقنع نفسها به
اتت فريده:
-بدرى كريم وكارما نامو ف الصاله انتي مش هتدخليهم الاوضه
نورهان بعدم تركيز:-سبيهم يافريده محتاجه اركز مع نفسي شوية
فريده:- ياريت يكون ف الخير يارورو
نورهان:-انتي هتعلقيلي مشنقتي
فريده:- لا انا هنام
كانت نورهان تعلم ان الغد صعب بل من الايام التي عليها ان تواجهها كيف ستواجه الحياه مصطفي حبيب عمرها باعها ف لحظه ...بطفلين عليها ان تطعمهم وتلبسهم وتعلمهم ...
قالت بكل غضب لعنة الله عليك يا مصطفي لعنة الله عليك .. قول امراه حرقتها كرامتها من ان تبحث عن عمل او تتوسل لاحد..
نورهان عباره كرامه سيدة تمشي ع الارض رغم انها من الطبقه المتوسطه إلا أنها تتحرك كعارضات الازياء وتاكل مثلهم كلامها مثلهم حتي اولادها اصبحو نسخه عنها لا تعلم كيف ستتركهم لزوجة ابيهم هكذا ولكن تريد ان تنقذ نفسها من الفقر قبل ان يأكل جمالها....
.....
صباح يوم الخميس كانت هدير تقف امام مكتب عمر تبكي الساعه التاسعه ألا خمس دقايق
كان عمرو يخرج من مكتبه ليجدها تقف ترتجف
كعادته أراد ان يتسلى عليها:- كنت لسه نازال ابلغ عن قضية الاداب
لكن هدير نطقت بسرعه:- أنا موافقه