الفصل الاول

3602 Words
الفصل الاول من للعشق أسياد بقلمى ساره مجدى كان يجلس داخل مكتبه فى القصر الكبير ذلك المكتب الذى كان ذات يوم لرجل من أشهر رجال الصناعه " راجى الكاشف " يراجع بعض الأوراق حين دلفت هى بعد أن طرقت الباب عدة طرقات وتأكدت أنه لن يقول شىء كعادته تحمل بين يديها كوب القهوه الذى أصبح يدمنه من يديها أبتسم وهو يقف على قدميه وتحرك من خلف المكتب وأخذ ما بيدها ووضعه على الطاوله الصغيره وهو يقول بقلمى ساره مجدى - هطبطلى أمتى تخبطى كل ما تبقى داخله عليا الأوضه أو المكتب لتبتسم بحب وهى تجلس على الكرسى أمام المكتب وقالت - طول عمرى علشان دايماً أسمع منك كلامك الحلو ليضحك بصوت عالى وهو يجلس أمامها وقال - مش محتاجه تعملى كده علشان تسمعى كلامى الحلو لأنى عمرى ما هبطل أقولك كلام حلو يا مهيره ... لأنك أنتى كل معانى الكلام الحلو ... وأساسا الكلام الحلو أتخلق علشانك لتبتسم وهى تقول بدلال - شفت بقا عايزنى إزاى أبطل حركاتى دى وأتحرم من الكلام الحلو ده ليسمعا صوت نحنحه رقيقه عند الباب لينظرا إلى مص*ر الصوت ليجدا فجر تقف عند الباب فتاه جميله بجمال والدتها تشبهها كثيرا فى الشكل وفى نفس طولها و لكن الإختلاف الوحيد بينها وبين والدتها هو قوة شخصيتها وثقتها القويه بنفسها أقتربت بهدوء وعلى وجهها إبتسامه كبيره وقالت - يا سى بابا حرام عليك راعى السناجل إللى فى البيت كده كتير على مشاعرنا وأحاسيسنا لتضحك مهيره بخجل ويقف سفيان يضم أبنته الغاليه وهو يقول - طيب أعمل أيه بس يا بنتى بصى على أمك كده كل ما تكبر بتحلو وبصراحه أنا مش بقدر أقاوم الجمال ده كله لتخبىء مهيره وجهها بكفيها حين قالت فجر - الله عليك يا كبير ... أنت المفروض تعمل محاضرات عن الحب ... يا بختك يا ست ماما يا بختك ثم قبلت وجنت والدها وأنحت تقبل رأس أمها وغادرت وهى تقول بصوت عالى - أنا رايحه الكليه ..... أوعدنا يارب ليضحك سفيان بقوه وهو يقول - شايفه بنتك لتقف و رفعت يدها تلفها حول عنقه وقالت - بنت أبوها لينحنى يقبل تلك الشامه التى رغم كل تلك السنوات مازالت تفعل به الأفاعيل كلما وقعت عينيه عليها ************************ كان يضع ثيابه فى الحقيبه فغدًا إجازته لقد أشتاق لوالديه وأخته وحبيبته ساكنة قلبه منذ صغرهم دلف راجح إلى الغرفه وهو يقول بمرح - أيوه يا عم آدم فرحان نازل بكره أجازه لينظر إليه آدم بحاجب مرفوع وهو يقول بسخريه مرحه - عارف أنك ميت من الغيظ بس هقول أيه ما أنت السبب مش كان زمانك نازل معايا وشفت الحجه ليجلس راجح على السرير وهو يقول - والله يا أبنى القائد مستقصدنى أنا معملتش حاجه لكل ده ليجلس آدم على كرسى المكتب المجاور للسرير وقال بهدوء - لا يا راجح القائد مش مستقصدك ولا حاجه أنت إللى غلطان وأنت عارف كده كويس ومش معنى أنك مختلف مع أى حد فى الرأى أنك تتطاول عليه بالشكل ده بقلمى ساره مجدى أخفض راجح رأسه وقال - مش بعرف أرد عليك يا أخى دايما مقنع ليضحك آدم بصوت عالى وهو يقول - يا أبنى أنا مفيش منى أتنين .... و الصراحه أنا لو من القائد مش بس كنت كدرتك بإنك متنزلش أجازه أنا كنت خليتك ... ولا بلاش ليضحك راجح بصوت عالى وهو يقول - عارفك مفترى الحمد لله أنك مش القائد وقبل أن يجيب آدم على كلام راجح كان هناك صوت قوى ينادى على الأخير الذى ركض إلى الخارج ترافقه ضحكات أدم الشامته ************************** كانت تقف أمام خزانتها تبحث عن أجمل ثيابها فاليوم ستراه لقد أشتاقت إليه وبشده مر أكثر من أسبوعان واليوم موعوده ... وهى تعلم جيدا أنه يأتى ليراها أولا وها هى تجلس تنتظره فى المكان المعتاد داخل الجامعه كالعاده تخلصت من رفيقتها حتى يجدها بمفردها ولكنه تأخر كثيرا ماذا تفعل الأن هل ترحل أم تنتظر لبعض الوقت و فى ذلك الحين أقترب منها أحد زملائها يسألها عن شىء ما فى نفس اللحظه التى دلف فيها أدم من بوابة الجامعه بزيه الرسمى يخ*ف أنظار الجميع وخاصه الفتايات اللاتى ينظرن إليه الأن بإعجاب شديد ولكن هو كان بعيد عن كل ذلك وعيناه يرصدان كل ما يحدث الأن كانت جورى تقف مع أحد الشباب يتحدثان فى شىء ما أقترب منها سريعاً ووقف أمامها لتنظر إليه بأبتسامه واسعه أختفت حين وجدت تقطيبة حاجبيه ونظرة الشر التى تطل من عينيه تجاه زميلها فقالت فى محاوله لتهدئته بقلمى ساره مجدى - حمد الله على السلامه يا آدم الأستاذ كان بس بيسألنى لم يدعها تكمل حين قال بعصبيه - وعرف إللى كان بيسأل عليه ؟ ليشعر ذلك الشاب أن الواقف أمامه فى حاله غضب قويه ليقول سريعاً - اه عرفت ... عن إذنكم وغادر سريعاً لينظر آدم إليها ليجدها تنظر إليه بتحدى وقالت - ممكن أفهم إيه اللى حصل ده ؟ ليص*ر صوت أصطكاك أسنانه ببعضهم البعض لتض*ب هى الأرض بقدمها وغادرت من أمامه ليسير خلفها بغضب أكبر ثم أمسكها من ذراعها وقال - انتِ كمان بتسبينى وتمشى يعنى غلط وبجحه لترفع أصبعها فى وجهه وهى تقول بتحدى - إحترم نفسك يا آدم أنا مش غلطانه ومش بجحه أنت إللى مريض بالغيره ليقترب بوجهه من وجهها وقال - أيوه أنا بغير عليكى ومن حقى على فكره ومش هقبل أى إعتراض منك على الغيره دى ولو مش عاجبك ه**رلك دماغك و أخلص كانت تستمع إليه بصدمه ولكن من داخلها تشعر بسعاده كبيره ... فالغيره عنوان الحب وهو حقا يحبها وهى تعشقه ولكنها لن تقبل السيطره بإسم الغيره فضمت ذراعيها حول جسدها وقالت - الغيره عنوان الحب لكن إللى بيحصل ده أسمه تسلط تجبر مرض وأنا مش هقبل بيه يا أبن خالى .... عن إذنك وتركته واقف فى مكانه مبهوت بكلماتها غير مصدق لما حدث *********************** كان يركض بالملعب وهو يفكر بها مر شهر ولم يراها يشتاقها بشده فهم لم يأتوا منذ التجمع الشهرى الماضى وباقى ثلاث أيام على التجمع القادم ولا يعلم هل سيتحمل أكثر أغمض عينيه ليصطدم بالعرضه وتص*ر عنه اه ألم عاليه ليقترب منه صديقه فريد سريعاً يطمئن عليه ليجد بعض الدماء تسيل من مقدمة رأسه لينادى بصوت عالى بقلمى ساره مجدى - دكتور بسرعه وساعد محمد ليجلس أرضا وهو يقول - مالك يا أبنى النهارده مش مركز ليه ؟ نظر إليه محمد بتشتت وقال - مفيش تعبان بس شويه أقترب الطبيب من محمد وجثى بجانبه وقال بعد فحصه للجرح - جرح بسيط ... بس أنت شكلك مرهق يا كابتن محمد روح أرتاح وحين أنتهى من وضع مطهر و لاصق طبى وقف وهو يقول - ألف سلامه عليك وغادر ليقف محمد وهو يقول لفريد - هروح أستأذن الكوتش وأروح أرتاح ... سلام يا صاحبى وغادر الملعب بعد أن سمح له الكوتش بذلك بعد أن رأى جرح جبينه .... وها هو فى سيارته يفكر بها وماذا عليه أن يفعل حتى يطمئن عليها ويراها وأيضاً كان يفكر أن عليه أن يتحدث مع أخيه ووالدته ويذهب لخطبتها فهو يعشقها كما هى ويريدها زوجته ************************ كانت تجلس بجانب أبنتيها اللتان يقومان بفرضهما المنزلى وفى نفس الوقت تقوم بمراجعه الت**يمات الأخيره لشركتها هى و زوجها فى نفس الوقت الذى كان يجلس صهيب يستمع لكلمات إبنه التى تذكره بنفسه وهو فى نفس سنه أبتسم وهو يقول - يا أبنى أنت لسه صغير واحد زيك يفكر هيدخل كليه أيه مش يحب وعايز يتجوز ليرفع جواد حاجبه وهو يقول بطريقه موحيه - هذا الشبل من ذاك الأسد يا شيخ الشباب ليضحك صهيب بصوت عالى وهو يقول - أنت يا أبنى بتجيب الكلام ده منين وبعدين أمك قالتلى أن الأختين شبه بعض جدا ومحدش بيعرف يفرق بينهم أنت عارف تفرق بينهم إزاى ليقترب جواد من والده وقال هامسا - قلبى بيعرفها و بعدين ليل مميزه ... مميزه جدا يا شيخ الشباب ليبتسم صهيب إبتسامه هادئه وقال - شوف يا جواد أنا مش هقدر أتدخل فى مشاعرك ولا هقدر أمنعها ... لكن إللى المفروض تعمله دلوقتى أنك تركز فى دراستك علشان تدخل كليه محترمه وتبقى راجل يستحقها لي**ت جواد لعدة ثوانى ثم قبل رأس والده وقال - حاضر يا بابا بس توعدنى أنك تقف جمبى ليرفع صهيب يديه يربت على كتف ولده وقال - أنا دايماً فى ظهرك أقتربت ورد من ياسمين وقالت بهمس - شكل جواد أعترف لبابا بحبه لليل لتبتسم ياسمين وهى تقول - أصلا أخوكى مفضوح ده لمى هى كمان واخده بالها وقالتلى أقوله يتقل شويه لتقول ورد بهمس - واقع واقع لتقترب زهره منهم وهى تقول بلوم مرح - عيب عليكم ده أخوكم الكبير ... بس فعلاً هو واقع ومفضوح الصراحه ليضحكا الفتاتان بصوت عالى غير قادرين على كتمان تلك الضحكات حين قالت زهره بلوم كاذب - ركزى يا بنت منك ليها فى الواجب وبلاش دلع ثم غمزت لهم مع إبتسامه ناعمه وهى تنظر إلى ولدها الذى يذكرها بوالده فى شبابه ***************************** كان يقف داخل مكتبه بالفيلا الخاصه بهم ينظر من النافذه الكبيره إلى مالكة قلبه وروحه جالسه على الأرجوحة وبين يديها إحدى الكتب المفضله إليها كان يتابع كل حركه منها فهى إدمانه ذنبه وتوبته عشقه وكل أحلامه كان يتذكر كل ما حدث معهم طوال تلك السنوات فبعد أن أكتشفو الحقيقه وبدأ جرحهم القديم يبراء وزادت سعادتهم بخبر حمل ميما الثانى ولكن للقدر رأى أخر حين لم يكتمل ذلك الحمل لأسباب غير معروفه ولم يحدث حمل مره أخرى مكتفين بصهيب إبنه الذى يفتخر به بشده شاب شديد الوسامه وأيضاً شديد الذكاء فى فتره قليله أستطاع أن يرفع الشركه فى صفوف الشركات الكبرى فى السوق هو أيضاً ذو شخصيه قويه وجذابه ولكنه لم يراه يوما لديه علاقات نسائيه هو فقط د يهتم بعمله وحين سأله دهش من الايجابه - البنات فقع يا بابا مفيش بنت كده تحسها سند ممكن تقف فى ظهرك وتدعمك لو وقعت كله بيفكر فى الميكب والشعر واللبس وبس خرج من أفكاره على صوت هاتفه وأبتسم حين وجد أسم إبنه ينير الشاشه أجابه قائلا - خير يارب مش بتتصل بيا وأنت فى الشركه إلا لو فى مصيبه ليضحك صهيب بصوت عالى وهو يقول - كده برضوا يا بوص أنت عايز تطلع عليا سمعه ولا أيه ليبتسم جواد وهو يجلس خلف مكتبه وقال - سمعتك زى الفل وأنا متأكد من ده ... خيراً أى ريح طيبه ليقول صهيب بعمليه شديده - الصفقه تمت يا بوص... وهنبداء من بكره الشغل ليبتسم جواد بفخر وقال - مشكتش للحظه فى أنك هتنجزها ليقول صهيب بهدوء - كلامك ده شرف يا كبير المهم مدام سعاد عايزه تتقاعد .... بتقول تعبت .... فأنا هعمل إعلان أطلب سكرتيره جديده ماشى لينظر جواد إلى النافذه من جديد وقال بمشاغبه - أيوه علشان أمك تمنعنى أجى الشركه تانى ليضحك صهيب بصوت عالى وهو يقول - بتغير يا بوص ومن حقها الصراحه بس متقلقش أنا هظبطك أغلق الهاتف مع والده وطلب مدام سعاد التى حضرت فوراً وقال - تحت أمرك يا باشمهندس ليقف صهيب وهو يقول بلوم - يا مدام سعاد حضرتك زى والدتى وقولتلك قبل كده بلاش الرسميات دى ما بينا كفايه قدام الموظفين والعملا لتبتسم وهى تقول بحنان - والله يا أبنى أنت غالى عليا زى ولادى بس برضوا أنت مديرى يجلس على الأريكة الجانبيه وهو يقول - بقالى سنين بحاول أقنعك بأنك تلغى الرسميات دى ومقدرتش هقدر دلوقتى وأنتى خلاص قررتى تسيبنا لتجلس على الكرسى الذى أمامه وقالت - أنا خلاص تعبت و مابقتش قادره على الشغل وما شاء الله الشغل بيكتر وبيكبر ومحتاج بقى حد كده شباب ليأخذ صهيب نفس عميق ثم قال - أكيد يهمنى راحتك .... بلغى الحسابات .... وأعمللنا إعلان فى الجرايد وعلى الموقع بتاعنا وأكتبى بقى المواصفات المطلوبه بس متركزيش على موضوع المظهر أو اللبس أنتى عارفه الحاجات دى مش بتفرق معايا هزت رأسها بنعم ووقفت لكى تغادر ليقول وهو يعود إلى خلف مكتبه - لو سمحتى أبعتيلى أستاذ حافظ من الحسابات - حاضر يا باشمهندس ليهز رأسه بلا وهو يقول بمرح - سعد زغلول قالها ... مفيش فايده لتضحك سعاد بسعاده وغادرت وبعد عدة دقائق كان الأستاذ حافظ يقف أمام صهيب الذى أمره بتجهيز مكافئه ماليه لمدام سعاد بجانب مستحقاتها و مكافئة نهاية الخدمه كهديه لها *********************** كانت بغرفتها ترتدى ملابسها إستعدادا للجوله اليوميه للبحث عن عمل ولكن مظهرها الذى يشبه الأولاد لا يجعلها تستطيع إيجاد عمل بسهوله فكل أصحاب العمل يريدون الفتاه الناعمه ذات الشعر الطويل و ألوان كثيره ترسم ملامح وجههم ولكنها ع** ذلك تماما بقلمى ساره مجدى هى طويله ورفيعة ب*عر قصير لا تضع أى من مساحيق التجميل دائما ترتدى الچينز وقميص أولادى خرجت من غرفتها لتجد والدها يجلس على رأس طاولة الطعام يتناول إفطاره ووالدتها التى تمشى بصعوبه من أثر ض*به لها أمس ككل يوم تضع له كوب الشاى رفع نظره إليها وقال بأستفزاز - أهو إبنك خرج من أوضته أهو ... رايح يدور على شغل على الله تنجح علشان أنا مش هصرف مليم واحد عليك ظلت نور تنظر إليه ب**ت ولكن بداخلها غضب كبير يتصاعد هى تكره بشده تتمنى قتله لم ترى منه يوما شىء جيد من يوم وعت على تلك الحياه وهى تراه يض*ب أمها بشده ودائما ينعتها بأب*ع الصفات ولم يعترف بها يوما أنها أبنته دائما يتحدث معها على أنها صبى خاصه بعد تلك الحادثه أغلقت عينيها لا تريد أن تتذكر تلك الأيام تحركت نحو الباب دون أن تجيب على كلمه مما قال ********************** جالسه فى إحدى الجوانب الهادئه تتحدث فى الهاتف بعصبيه بسب ضحك فجر الذى قالت - بجد آدم نزل أجازه ده وحشنى جدا لتقول چورى بعصبيه - والله ده إللى فرق معاكى و مفيش أى إهتمام لأنى بقولك إننا أتخنقنا لتضحك فجر من جديد وهى تقول - وأيه الجديد هو أنتوا فى أجازه من أجازات آدم عدت من غير خناق أصلا هتلاقيه بيدور عليكى دلوقتى علشان يصالحك لتقول چورى بضيق - كان بيدور بس لما ملاقنيش مشى أنا كمان هروح و أهو كلها بكره ونتجمع كلنا بقلمى ساره مجدى أغلقت الهاتف وهى تقف على قدميها وكادت أن تتحرك لتصطدم بشىء ما رفعت عيونها لتجد آدم ينظر إليها بحب وأبتسامه مشاغبه وقال - أنا مريض بالغيره ؟ هو علشان بخاف عليكى من عيون الرجاله ولا علشان بخاف حد يحبك وقلبه يتعلق بيكى أبقى مريض أخفضت رأسها تنظر أرضا وقالت - أنت مش هتمنعنى عن التعامل مع الناس يا آدم وطالما بتثق فيا يبقى مينفعش كل ما حد يكلمنى تتخانق معايا أنا هالاحق على غيرتك من زمايلى ولا من دكتور محمود ليزمجر بصوت عالى وهو يقول - ليه تفكرينى أكثر حاجه بكرهها فى التجمع الشهرى ده وجوده خصوصاً لما مش ببقى موجود لترفع حاجبها وهى تنظر إليه بغيظ مخلوط بشر ليبتسم وهو يقول - المهم انتِ وحشتينى لتضحك بدلال وهى تقول - وأنت كمان وحشتنى أوووى أخذ نفس عميق وهو ينظر إليها بسعاده وحب وشوق كبير ثم قال - يلا علشان أوصلك وهاجى بليل علشان أسلم على عمتو وجوز عمتو و ولاد عمتو لتضحك چورى بسعاده وهى تقول - وعمتو هتستناك بليل ****************************** كانت تقف بجانب والدتها فى المطبخ تبتسم بسعاده بسب صوت والدتها وهى تغنى إحدى الأغانى القديمه (( قالوا الجمال سمارك أحتار السمر فيك والبيض قالوا النهار أجمل ما فيه عنيك حبيتك أخر الأمر وبحبك طول العمر ... بحبك بأستمرار بحبك طول العمر يا أحلى ما فى البيض يا أجمل ما فى السمر )) أقتربت فرح من أبنتها وقالت - عارفه الأغانى دى عالم تانى خالص بتخليكى كده فى دنيا تانيه مش زى أغانى اليومين دول إللى كلها رزع و خبط وماتبقيش فاهمه نص الكلام بقلمى ساره مجدى لتضحك زينه بدون صوت وأشارت لأمها أنها معها حق حين دلف زين وهو يقول - أحلى وردتين فى حياتى بيعملوا أيه لتنظر زينه لوالدها بأبتسامه صغيره ثم قبلت وجنته حين قالت فرح - أبدا كنا بنتناقش فى موضة الأغانى بتاعة اليومين دول ليضم زين أبنته وهو يقول - ربنا يرحمنا من الأغانى دى فعلاً حاجه سخيفه لتضحك زينه من جديد لينظر والدها إليها بشك وهو يرفع حاجبه بأستفهام وقال - انتِ بتحبى الأغانى دى ؟ لتهز رأسها بلا وحركت أصابعها لتقول - اسر إللى بيحبها ... وجدا كمان ليلوى زين فمه بأمتعاض وقال - أسر بحس أنه سواق توك توك مش هيبقى ظابط فى يوم من الأيام لتضحك فرح بصوت عالى وهى تقول - طالع هلس لأمه مش كده ليضحك زين وهو يسحب أبنته لخارج المطبخ و هو يقول - كويس أنك عارفه كانت زينه تشعر بسعاده كبيره من داخلها عائلتها رائعه محبه ومتماسكة و جميعهم يحبوها بقوه ويشعروها بأهميتها وتميزها ولكن يبقى دائماً بداخلها إحساس كبير بالنقص والعجز ************************* كانت تجلس بغرفتها تراجع بعض دروسها حين دلفت إليها توأمتها تقول بشىء من الغضب - هو مش أنا طلبت منك تعمليلى البحث معاكى ليه معملتهوش لتقف ليل تنظر إلى أختها بشىء من الضيق وقالت - أولا المفروض تخبطى على الباب قبل ما تدخلى ثانيا بقى أعملك البحث ليه ما انتِ طول اليوم ماسكه الفون ومش بتذاكرى أنا أتعب و أذاكر وأنتِ تفضلى مرتاحه وتنجحى بمجهودى بقلمى ساره مجدى لتقترب شمس من أختها وقالت بأستفزاز - انتِ دودة كتب و ممله وزوقك فى اللبس وحش وأنا بساعدك فى ده وكمان ملكيش أصحاب وأنا بعرفك على أصحابى يبقى تعمليلى البحث وأنتى ساكته تجمعت الدموع فى عيون ليل وقبل أن تجيب على كلمات أختها السخيفه أستمعا إلى صوت أيمن الذى يقف عند الباب وهو يقول - شمس أعتذرى لأختك فوراً نظرت شمس إلى والدها بخوف وقالت بصوت متلجلج - أسفه يا ليل ليقترب أيمن من أبنتيه وضم الأثنان إلى ص*ره وقال - أنتوا أخوات وتؤام يعنى بتكملوا بعض وما ينفعش أبدا أنك تبتزى أختك يا شمس ولا تقوليلها الكلام إللى قولتيه من شويه ده أبعدهم عن حضنه لينظر إليهم وقال - كمان ما ينفعش أختك تعمل واجباتك المدرسيه ولا ينفع أنك تعيريها أن ملهاش صحاب غيرك قبل جبين شمس ثم جبين ليل وقال - أفتكروا أن ملكمش غير بعض أنتوا الأتنين المفروض تكونوا سند لبعض مش كارهين بعض أبتسم فى وجه أبنتيه وربت على وجنيتهما وخرج من الغرفه ليخيم ال**ت عليهم لعده ثوانى ثم أقتربت شمس من ليل وقبلت وجنتها وقالت - سورى يا ليل أنا مكنتش أقصد لتبتسم ليل بحب و قالت - أنا عمرى ما أزعل منك انتِ نصى التانى ******************************* دلفت إلى البيت لتجد أختها الصغير تفترش الأرض وحولها كتبها المدرسيه وأيضاً كتب التلوين لتبتسم وهى تقول لها بمشاغبه - أفهم يعنى أنتى بتذاكرى ولا بترسمى لترفع لمى رأسها تنظر إلى أختها الكبرى وقالت - برسم على ما ماما تيجى تقعد معايا علشان أذاكر لتجثوا چورى بجوار أختها وقالت بهمس - وهى ماما فين ؟ لتقول لمى بهمس مشابه - مع أواب فى أوضته لتقطب چورى حاجبيها وقالت - أيه إللى حصل يا رويتر لتعتدل لمى فى جلستها وهى تقول - نفس الموضوع أخوكى خايف يفاتح خالو فى موضوع فجر لتنظر چورى إلى أختها بأندهاش وقالت - انتِ يا بنتى عندك كام سنه - عشر سنين أجابتها لمى ببرائه لتقول چورى بأندهاش - يعنى مش ستين ... لنا الله من ده جيل لتلوى لمى فمها وهى تقول - أنا غلطانه أنى بقولك على إللى بيحصل مش هقولك حاجه تانى لتبتسم چورى وهى تداعب شعرات أختها الطويله ثم أنحنت تقبل رأسها ووقفت على قدميها متوجه إلى غرفتها حتى ينتهى الإجتماع الطارئ بين والدتها وأخيها الأكبر بقلمى ساره مجدى وكانت چودى تجلس أمام أواب من داخلها تشعر بنفاذ صبرها ولكنها تقدر مخاوفه ولكن أيضاً هى ترى بعينيها حب فجر الواضح فى عيونها و متأكده من عدم رفض أخيها أو مهيره للموضوع أقتربت من أواب وجلست بجانبه وقالت بهدوء - لأخر مره هقولك ... فجر بتحبك وكلنا عارفين وشايفين ده حتى ابوها و امها و مفيش حد منهم عنده إعتراض عليك ... أتشجع وأتكلم بدل ما تندم طول عمرك كان يستمع إلى كلماتها وهو يوقن صدق كل كلمه ولكن ماذا يفعل فى ذلك الشعور أنه لا يليق بها أخذ نفس عميق و اخفض راسه وهو يقول - حاضر يا ماما ... حاضر وقفت على قدميها وأنحنت تقبل رأسه ثم غادرت الغرفه تاركه له المساحه فى التفكير وترتيب أفكاره ودلفت إلى المطبخ لتجد چورى تمارس هوايتها المفضله فى تزوق الطعام أبتسمت وقالت - المشكله أنه مش بيبان عليكى كل الأكل ده لتضحك چورى وهى تقول - الله أكبر ما يحسد المال إلا أصحابه يا جوجو وأقتربت تقبل وجنت أمها وقالت - ابن أخوكى جاى بليل لتنظر چودى إلى أبنتها بجانب عينيها وقالت - ابن أخويا يشرف وينور .... بس ده على أساس أنه مش خطيبك يعنى لتخفض چورى رأسها أرضا وهى تقول بخجل مصطنع - الله بقى يا ماما مت**فنيش لتضحك چودى بصوت عالى وهى تقول - ماشى مش ه**فك أصل أنتِ وش **وف أوووى وقبل أن تقول چورى أى شىء سمعت صوت والدها يقول - سبحان الله ... صدق المثل إللى قال أقلب القدره على فمها تطلع البت لأمها لتضحك چورى بصوت عالى وهى تقول بتحسر مصطنع - يا خسارتك يا دكتور حذيفه عشرتك لينا هضيع تعب سنين من مذاكره وسفر وتعامل مع الأجانب وبقيت تقول أمثال شعبيه ليضم حذيفه أبنته بذراعه وهو يقول - لا متقلقيش عليا خافى أنتِ بس على نفسك بدل ما أدم يطفش منك لتلوى فمها كالأطفال وهى تقول - ليه أنا حلو و زى الفل هو يطول لتض*بها چودى على رأسها من الخلف وقالت - لأ إزاى ده انتِ چورى حذيفه ربنا يصبرك يا أدم يا أبن مهيره ليضحك الجميع بسعاده ****************^^*** وصل آدم الى القصر الكبير وترجل من السياره يركض الى الداخل استقبلته بسعاده بقلمى ساره مجدى كبيره لينحنى ويحملها من اسفل ذراعيها ودار بها وهو يقول - وحشتينى يا مهيره وحشتينى اوووى لتضحك وهى تضمه بقوه وقالت - وانت كمان ياقلب مهيره وحشتنى اوووى يا حبيبى اوووى ليقول سفيان من خلف مهيره بغضب مصتنع - ايه يا ولد وحشتينى يا مهيره دى هو مفيش احترام خلاص لامك ليبتعد أدم عن حضن والدته وهو يغمز لها وتقدم من والده الذى يقف على اول درجات السلم الداخلى ووقف امامه باعتدال والقى التحيه العسكريه وهو يقول - انا اسف جدا يا قائد ومستعد لل*قاب حضرتك كانت مهيره تتابع ما يحدث بسعاده كبيره حين نزل سفيان درجات السلم الباقيه وضم ابنه وهو يقول - حمد لله على سلامتك يا حبيبى ثم ض*ب وجنته بخفه وقال - راعى انى بغير المره دى قولت بل**ني المره الجايه ثم كور قبضتيه ليبتعد آدم للخلف بخوف مصطنع ووقف خلف مهيره وهو يقول - خلاص يا قائد انا اسف وبعدين انا مش قدك لتضحك مهيره بصوت عالى وهى تقول - مش هتكبروا ابدا ... وبعدين يا سفيان انت بتغير من ابنك انا مش عارفه اعمل فيك ايه شويه اخويا وشويه ابنك انت خلاص كبرت وقريب هبقا جده ليقترب سفيان منها وهو يقول - ايوه انتِ ليا انا بس مش مسموح لحد غيرى يدلعك ويضمك ويحبك مهيره حبيبه سفيان بس ليمسك آدم حقيبته و تحرك يصعد دراجات السلم وهو يقول - يارب انا عايز اتجوز بقا ... يارب انت عارف وشايف .... اوعدنا يارب ربنا يهد*كى عليا يا چودى يا بنت عمتى لتعلوا ضحكات سفيان ومهيره وهو يضمها بقوه وقال - ولادك كبروا يا مهيره لتقول بحب - والحمد لله طلعوا شبهك لينظر اليها بحب لم ينقص يوما او يقل او حتى يهتز وكانت هى تغرق بين غابات عينيه الخضراء التى اسرتها من اول لحظه نظرت اليها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD