"أرجوك توقف ديفل، لا تحبني لا اريد أنا حقاً لا اريد! " و هنا ثار جنون ديفل ليقوم بض*ب مكتبه بقوة و يقول بصوت عالٍ و مخيف لم تعهده منه، و لكن الصدمة لم تكن من صوته بل من الكلمات التي خرجت من فمه "ا****ة أنتي أيضاً تحبينني، و بحق الجحيم السابع أنا لا يهمني إن كنت قد فقدت سمعك بسبب تلك العملية اللعينة! " لا تنسوا الضغط على ⭐ و قوموا بالتعليق و وضع آرائكم. ? ا****ة لقد حدث ما كانت تخشاه، إنه حقاً يعلم، لم تخطئ عندما شكت. و الجحيم السابع أين ستضع نفسها الآن؟ قلبها كان ينبض بقوة لدرجة أنه سيتوقف في أي ثانية... وجهها هرب لونه ليحل محله اللون الأبيض الدال على خوفها و إرتباكها الشديد. أما عن ديفل فقد لعن نفسه لإخراجه تلك الكلمات من ثغره اللعين، كان يخطط أن يجعلها تخبره بنفسها و ليس الع**، لكن لا منفعة من الندم الآن فقد خرج السهم من القوس و لا يوجد أمل في إرجاعه. كانت لحظات **ت تدور بينهما

