نطق شون بإستغراب "ما الذي تقصده أنت الآن! " نظر له سيباتيان و قال "لا أقصد شيء لكن الجهاز يقول! " و كان كل تفكير إنجل أنه سيعلم بسماعات أذنها حيث أحست أن العرق الذي يسقط من ظهرها كأنه شلال لكنها و رغم ذلك حاولت لملمت الأمر بقولها "ربما يكون الهاتف! " ثم قامت بإخراجه من جيبها، و هنا نطق أيان قائلا " لم تفهموا بعد هذا الجهاز لا يتعقب الأجهزة العادية كالهواتف أو الساعات الرقمية و و سماعات الأذن... بل يتعقب الرقاقات المعقدة حيث يتعقب إشاراتها و ذلك بجعل الرقاقة ساخنة من ما يسبب ألما لدى الشخص المزروعة لديه و هكذا نمسك المجرم! " و هنا نطق ديفل بكل هدوء " و هل تخبرنا الآن أن في جسم إنجل هناك رقاقة! " و فجأة نهضت إنجل بغضب قائلةً "ماذا تظن نفسك أنت ها ماذا تظ...! " و فجأة مسكت مكان بطنها و هي تتألم من ما جعلها تجلس أرضا و يتوجه ناحيتها شون بكل سرعة و هو يحاول فهم أمرها المفاجئ. في حين نهض

