قهقه عليها ثم قال " لكنني لست متزوج! " لا تعلم هل تنصدم من كلماته أم تفرح لأنه ليس مرتبط... أم تحزن لأنها ر غم عدم إرتباطه لا تستطيع الإرتباط به بسبب إعاقتها اللعينة هذه؟؟ كانت مشاعرها مضطربة في تلك اللحظة، حيث أنها بقيت رافعة لرأسها تنظر نحوه دون النطق بأي كلمة، حتى إبتسم بداخله بشيطانية ثم قال لها و هو يدعي اللامبالاة " أنا لا أحبذ فكرة الإرتباط و الزواج! و لا الوقوع في الحب " حسناً الآن يمكنها أن تكمل صدمتها. ماذا قال و الجحيم؟؟ لا يحبذ فكرة الزواج و الإرتباط، و ا****ة ما دخلها هي أليست هي من كانت تقول أنها لن ترتبط.. ماذا ماهذا الحزن اللعين؟ أخذت نفسا عميقا في داخلها ثم نظرت له و قالت " حسنا تزوج أو لا تتزوج يكفي أن تبتعد من أمامي! " نظر لها ثم قال بهدوء " حسناً! " ثم قام بإبعادها و الدخول، توقفت الكلمات في حلقها و استدارت تنظر له بصدمة و هو يتجول في أرجاء المنزل، فقالت بإنفعال

