عقد حاجبيه بإستغراب فهذه أول مرة يسمع هذا الأمر لكن إنتابه شعور مريب لا يعلم ما هو لاحظت **ته المريب فقالت بسخرية "لقد أخبرتك انك ستخاف! " ثم استدارت للذهاب إستيقظ من شروده عندما لاحظ إبتعادها فأسرع للحاق بها و أمسكها من مع**ها حتى تتوقف عن المشي عندما أحست بيده على مع**ها شعرت و كأن فراشات في بطنها و قلبها سيخر من مكانه في أي لحظة إستيقظت من شرودها عندما قال بصوته الخشن و البارد "و أنا ما دخلي بماذا يعمل والدك.. أنتي صديقتي و هذا لا يمنعني.. و الآن تحركي أيتها القزمة! " ثم سبقها بخطواته في تلك اللحظة بالذات أرادت اللحاق به و إحتظانه بشدة لكن بالتأكيد هناك مانع يعرف بالكبرياء لحقت به ب**ت فهي حقاً تخجل من عمل والدها تخجل من أن أبوها الحقيقي يعمل مع العصابات ... بقي شارع واحد حتى تلحق للمنزل و في تلك اللحظة قفز لعقل ديفل سؤال لم يكن يفكر به على الإطلاق و تمنى أن تكون

