البارت 22و23

3420 Words
نادر *البارت 22* ********** نسمه :يا بنتي أنت وحشتيني أوي فيها أيه لما تيجي تقعدي معايا يومين نغم:: والله يا بنتي مش هيوافق نسمه ::سيبك أنت بس وافقي وأنا أقنعه نغم ::سبيها لظروفها وهتلاقيني فوق راسك نسمه ::خلاص براحتك سلمي علي هادئ و بوسيه كتير سمعت خلفها من يزمجر بعنف إلتفتت لذلك الغاضب نسمه ::طيب سلام يا نغم الوقت مروان ::بحده ممكن أعرف أزاي تقولي لواحده تبوسلك واحد نسمه ::قامت وهي تداري ضحكتها علي غيرة حبيبها وأقتربت منه بدلال أنت بتغير يا قلبي مروان :: بعنف نسمه الحاجات دي مافيهاش هزار نسمه ::بصدمه هادي ابن أختها عنده سنه ونص مروان::ومازالت غيرته تسيطر عليه حتى لو عنده شهر أنا مش بحبك تبوسي حد غيري جذبها لص*ره بقوه وحاوط خصرها بتملك أنتي ملكي أنا وبس وقبلها بجنون شفايفك وعيونك ملكي ضحكتك مش بحب حد يشوفها غيري فاهمه تركها وابتعد في غضب. نسمه ::وهي مازالت علي صدمتها ماله ده أتجنن ولا أيه الصبر من عندك يا رب *******بقلمي أمل مصطفى************ نادر ::أنت فين يا أحمد أنا بدور عليك من فتره أحمد ::والفرحه تشع من عيونه فيه حاجه حصلت نادر::كنت عايز أخد رأيك في موضوع تعال نروح ا الكافتيريا أحمد ::يلا وأنا كمان عايزك نادر :: خير يا أحمد شايفك مبسوط أحمد ::بسعاده جداجدا أنا طلبت إيد شهد وباباها وافق وحدد معايا ميعاد أروح أنا وأهلي نادر ::قام بإحتضانه ألف ألف مبروك يا صاحبي أنت تستاهل كل خير أحمد ::ولا منك يا صاحبي عقبال مافرح بيك نادر::ما هو ده الموضوع العايزك فيه أحمد ::بإهتمام خير نادر ::عايز أتجوز لمار أحمد ::وهو يضحك بقوه أنت أهبل ما هي مراتك نادر ::بإحراج لا يعني أتجوزها أتجوزها أفهم يا أخي أحمد::قصدك يعني نادر::أه أحمد :: مافيش مشكله لسه ٣أسابيع ونسلم المشروع وتعمل فرحك نادر::لا ماعدش عندي صبر أنا جبت أخري أحمد ::يعني أيه نادر::هجيب ليها فستان ونخرج أنا وهي وأهلي وأنت نتعشا في مكان ونأخد كام صوره وأروح بيها أحمد ::وليه كل ده نادر::أولا لأن باباها لسه متوفي وثاني حاجه لأن لو ماتجوزتش اليومين دول هانحرف وهتجبني ملفوف بملايه أحمد ::بزهول نهارك أ**د أنت أتجننت علي الأخر نادر::بمرح شوفت بقا لكن لو جوزتني هتشوف نادر تاني خالص حاجه كده خيال أحمد ::بس بس خلاص هتدبر والعزومه عليا ********بقلمي أمل مصطفى************** كانت تجلس نسمه بجوار ه وهي سعيده لسعادة أخيها وتجلس حنين بينهم مروان ::مبروك يا بوص أحمد ::الله يبارك فيك أيهم :: أدعيلي يا أبو حميد ألاقي البنت التقدر تلمني أحمد ::مسيرك تلاقيها أيهم ::في نفسه لاقيتها بس بعد فوات الأوان أحمد ::نادر هيتجوز بعد بكره فاعايز نسمه وشهد ييجوا معايا. مروان ::مش ده المهندس المعاك في المشروع أحمد ::أه مروان :: وأزاي هيتجوز وأنا مش عندي خبر بالاجازه أحمد ::لا ماهو مش هياخد أجازه مروان ::بإستفهام مش بتقول فرحه أحمد ::نادر ظروفه صعبه هي هتلبس فستان الفرح وهيتعشوا بره ويروح علي بيت باباه أيهم ::الهو أزاي يعني أحمد ::البنت يتيمه ملهاش أهل وهو كاتب كتابه وعايشه معاهم في نفس البيت بس لأن البيت صغير هو بينام معايا في الشقه وهي مع أهله عشان كده عايز نسمه معايا عشان تحس بالعزوه أيهم ؛::بفضول أنا كنت عايز أعرف بس هيتجوزا أزاي وهي عند أهله وهو عندك أحمد ::أنا قولت هستأذن مروان أسيب له الشاليه أسبوع وأقعد في أي فندق وأتابع الشغل مكانه وعلي ما يرجع أكون وضبت الشقه وهو بعد كده يدفع إيجارها علي مايعرف يوقف علي رجليه أيهم خلاص وأنا هشارك معاك بالعفش أحمد ::بسعاده دي لفته جميله منك يا أيهم مروان :: وأنا كمان ونعمله حفله عائليه نحضرها معاك نسمه ::الله ده هيفرح قوي أحمد ::قولي يآرب يتحمل المفاجئه ومايموتش فيها قبل ما يفرح بالعروسه ضحك الجميع وتمنوا له السعاده *********بقلمي أمل مصطفى************* كان نادر يجلس بجوار لمار في الصاله نادر::بحنان حبيبتي أنا كان نفسي أعملك أجمل فرح وادخلك علي شقه جديده زي كل العرايس بس أنتي عارفه الظروف لمار:: بخجل السعاده مش في الحاجات دي أهم حاجه أكون معاك قام نادر بإحتضانها بجد يا لمار يعني مش هتندمي علي إرتباطك بيا لمار ::هزت راسها قام نادر بتقبيل جبينها جاء والده من خلفه ما تنساش أن معاك بنات في البيت بكره تقفل عليك بابك. نادر::أسف يا بابا ابتسم له والده وحضنه مبروك يا حبيبي كان نفسي أعملك أحسن حاجه بس أنت شايف الظروف نادر::وهو يقبل يد والده أنا كلي من خيرك يا ولدي ربنا ميحرمناش منك إلتفت إلي لمار وطبطب عليها ألف مبروك يا بنتي إرتمت في أحضانه وبكت الله يبارك فيك يا بابا والده ::أنت متأكد أن أحمد هيسبلك الشقه الاسبوع ده نادر::بثقه أحمد ما يرجعش في كلمه يقولها *******بقلم أمل مصطفى*********** ثاني يوم في الشركه أحمد ::بمرح أخبار عريس الغفله أيه نادر::بخير أحمد ::متأكد نادر::ما أنا قدامك أهو زي الفل أحمد ::والله أنا حاسس إنك هتفضحنا وهتبرا منك نادر::وهو يعدل ياقة قميصه لا أنا راجل وأعجبك قوي أحمد ::بسخريه كله بكره هيبان وربنا يستر والعروسه ماتغنيش أنت مابتعرفش وضع نادر يده علي فم أحمد الله يخرب بيتك هتفضحني في الشركه أحمد ::وهو يضحك بقوه يعني أنت عارف نفسك خلاص إن الله ستار حليم وتحدث بجديه باباك وأخواتك هيجوا أزاي نادر::كلمت واحد صاحبي هايمشي ورايا أحمد :: وأنا هزوق العربيه يا برنس ولا تزعل نادر ::بحب ربنا يخليك ليا يا صاحبي لو كان ليا أخ ماكنتش هحبه زي ما بحبك أحمد ::بغرور مصطنع طبعا يا بني أنا اتحب علي طول شاب طول بعرض وعيون خضرا دانتا لو ماحبتنيش تبقا اعمي القلب والنظر نادر::بتهكم أنت عارف أكتر حاجه بحبها فيك أيه أحمد ::أيه نادر ::توضعك يا اخويا وضحك الاثنان بحب ********بقلم أمل مصطفى********* أحمد ::بإستعجال يلا يا نسمه خلصي فين شهد شهد ::من خلفه أنا جاهزه إلتفت ::لها بحب عقبالك يا قلبي تورد وجهها من الخجل أيهم :: أحم أحم نحن هنا يا بشر راعوا السنجل المعاكم نسمه ::وهي تنزل درجات السلم استغفر ربنا وأهدي وأنت هتلاقي بنت الحلال علي طول أيهم ::بمرح توبت إلي الله وندمت علي ما فعلت مروان ::كل حاجه جاهزه أحمد ؛؛ كله تمام يا باشا كفايه أن معاليك هتشرفنا والله مروان ::بضحكه أنا حاسس إنك العريس مهتم بكل حاجه أحمد ::طبعا فرح صاحبي فرحي *******بقلمي أمل مصطفى************ في المساء نادر عربية مين دي يا أحمد أحمد ::بغمزه عربية مروان نادر::بسعاده الله الله والله وباضتلك في القفص يا واد يا نادر وهتتزف في عربيه ملوكي أحمد ::وهو يضربه في كتفه عد الجمايل ياد ركب أحمد وجواره نادر وقف أمام كوافير في إنتظار لمار نزلت لمار وخلفها أخواته وشهد ونسمة نادر ::بسعاده أزيك يا مدام نسمه نسمه الله يسلمك والف مبروك نادر ::أزيك يا أنسه شهد عقبالك شهد ::شكرا وألف مبروك سمع خلفه كلا**ات سيارات قويه إلتفت فوجد أيهم وسيف يخرجون من السياره ويطلقون الاعيره الناريه وبصوت عالي ألف مبروك يا عريس عايزينك تشرفنا نزل مروان وفريد ألف مبروك يا نادر نادر::وهو لا يصدق ما يحدث فهم صفوة المجتمع يحضروا عرسه المتواضع ويشاركه فرحته مروان ::وهو يمد يده ويري صدمته الف مبروك يا نادر أحمد وهو يزغده في كتفه لكي يفوق نادر مد ايدك ********** نادر::الله يبارك فيك يا مروان باشا ده شرف ليا أن حضرتك موجود معايا ما تتصورش أنا فرحان قد أ أيه مروان ::بإبتسامه جذابه أنا الوقت صديق نادر::كان ينظر بحب لأحمد ويشكره بعيونه أحمد ::يلا ياجماعه ركب الجميع وظلوا يحتفلوا بالكلا**ات والمناورات فيما بينهم والدت نادر:: أيه ده يا أبوا نادر هم دول أصحاب إبنك والد نادر::شكلهم ولاد ناس اوي رد جارهم فعلا ده ثمن العربيات الركبينها تشتري الحي بتاعنا *******بقلمي أمل مصطفى************ عند نادر انت رايح فين يا احمد ده مش طريق الكافيه أحمد ::خليك في عروستك يا نادر وسيب نفسك ليا النهارده وصلوا أمام مطعم فخم ونزل الجميع كانت لمار ونادر ينظروا للمكان بإنبهار لمار ::أيه ده نادر ::شكل أحمد عامل فيه مقلب وبدل ماتجوز هغسل مواعين هنا سنه عشان اسدد ثمن العشاء **بقلم أمل مصطفى** أحمد ::من خلفه لا أكتر من خمس سنين يا خفيف نادر::بضيق أنت رامي ودانك معانا ليه واحد ومراته مع بعض بتتحشر ليه خليك في شهدك وسيبني في المصيبه بتاعتي وصلوا قاعه مفتوحه ومزينه بالورود والبالونات قاموا بتشغيل طلي بالابيض طلي وجاء شابان من الاسطف وهم يحملون المشاعل لتغيير الدبل أمام سعادة وتصفيق الجميع ثم جلسوا مره اخري أخرج مروان شنطه من جواره واعطاها لنادر ألف مبروك دي هدية جوازك نادر ::أخذها وشكره قام بفتحها كانت علبه قطيفه بها طقم من الذهب نادر بس ده كتير يا فندم مروان:: أنا الوقت مش فندم ولا باشا مامته::ف*جني كده يا نادر ناولها العلبه بسم الله ماشاءالله تسلم يابني وتتردلك في الفرح إلتفتت لابنها مش قولتلك سيبها علي الله أنت كنت زعلان لأنك ماجبتش شبكه ربنا بعتلك الأحسن منها **بقلم أمل مصطفى** نادر::بحرج خلاص يا أمي نسمه ::لتخرجه من إحراجه يلا لبسها الشبكه قام نادر بتلبيسها ماعدا الحلق تركه في العلبه لأنها محجبه كانت والدته تزغرط وأحمد يصور فيديو **جلس الجميع علي طاوله مستديره وقاموا بتشغيل أغنيه رومانسيه أحمد ::طلب من نادر أن يرقص مع لمار علي أنغامها لكي يصورهم فيديو طلب مروان من نسمه تشاركه الرقصه وأخد فريد يد شهد لكي تشاركه الرقصه أيضا تحت عيون أحمد الغيوره أيهم :: لأحمد الواد فريد ده برنس أخد منك المزه وسابك أحمد ::مسيرها تكون ليا ومش هخليه حتي يشوفها نزل العشاء في جو من السعاده وبارك لهم الجميع وأخذ نادر يد لمار وذهب للسياره فوجد بها سائق مروان مال نادر علي أحمد أنت هتروحني في تا**ي ولا أيه أحمد ::وهو يغمزله بشقاوه لا متورجل يا خفيف وقام بفتح الباب له أتفضل يا باشا الليله ليلتك ورينا همتك تورد وجهه لمار من الخجل قام نادر بمساعدتها في إدخال الفستان وجلس جوارها وقام الشباب بالتصفير لهم وتحرك السائق توجه الجميع لسياراتهم **أمل مصطفى** بعد الوقت وجد نادر السياره تخرج بره البلد فعلم أنه طريق شرم قام بالاتصال علي أحمد ليتأكد ولكنه لم يتلقي رد حاول مره أخري فأغلق أحمد الهاتف لكي لا يحرق المفاجأة في سيارة مروان نسمه ::العروسه جميله وهادئه ربنا يسعدهم شهد ::وباين عليه بيحبها أحمد ::مين كان يصدق الصدفه الغريبه دي وقص عليهم ما حدث مروان فعلا صدفه غريبه والاغرب باباها لما يعرض بنته علي واحد مايعرفوش نسمه ::هو فعلا ميعرفوش بس شاف فيه الشهامه والرجوله ودي بقت حاجه نادره اليومين دول صرخت نسمه فجأه حاسب يا مروان ********بقلم أمل مصطفى********* اللهم أجرني من النار *البارت23* ************* صرخت :: نسمه حاسب يا مروان توقف مروان فجأه عندما وجد سياره كبيره تقف أمامه وينزل منها أربعة رجال ملثمين مروان ::بلهفه متخافيش يا حبيبتي نظر أحمد خلفه فوجد سيارة فريد تقف وخلفها سياره أخري مروان وأحمد ::في نفس واحد ممنوع واحده منكم تنزل من العربيه مهما حصل حتي لو موتنا قدامكم نزل مروان وأحمد بدون ذرة خوف وأيضا سيف وأيهم وفريد الذي سحب سلاحه مثل أيهم وأعطوا ظهورهم لبعض مروان ::بقوه انتم مين وعايزين أيه رد أحدهم إحنا جايين ناخد البنت دي وهو يشاور علي نسمه وماشيين من غير مشاكل ** أمل مصطفى ** مروان ::وقد اشتعل الغضب داخله وصرخ بصوت بث بهم الرعب بنت مين التاخدها أنا هاخد روحك انت ورجالتك الوقت ولم يعطي له فرصه للتحدث سحب سلاحه وضربه بالنار فكانت نقطة الانطلاق واشتبك الجميع ********* جذب أحمد اقربهم وضربه بقوه وعنف وهجم الآخر علي مروان الذي صد هجومه بكل الغضب والغيره داخله وأيهم ضرب اقربهم له بقوه فوقع سلاحه وإلتقطه إيهم وضربه بالنار واستمرت المعركه إلتفت أحمد فوجد أحدهم يوجه سلاحه لفريد فابعده أحمد ولكن الرصاصه إنطلقت واستقرت في ذراع أحمد فتحول قميصه من الابيض إلي اللون الاحمر من الدماء. **أمل مصطفى** فتحت نسمه الباب وركضت في إتجاه أخيها وفجاء توقف كل شيء من صرختها المتألمه نظر لها الجميع برعب فهي أمام أخرالملثمين ماعدا أيهم فكان الأقرب لها والاسرع عندما اقترب من ذالك المجرم الذي تجراء وصفعها قام أيهم ب**ر عنقه بسرعه بدون أن يرمش له جفن ركضت نسمه علي أخيها برعب ولهفه انت كويس الرصاصه فين **بقلم أمل مصطفى** ************* مروان ::بغضب وهو يصرخ في وجهها مش قولت لو موتنا ماتفتحيش الباب أحمد ::وهو يضم أخته انا كويس يا حبيبتي متخافيش ونظر لمروان حصل خير يا مروان إتجه فريد إلي أخته المرعوبه داخل السياره ودموعها تسيل بقوه فريد ::متخافيش يا شهد تعالي *****بقلمي أمل مصطفى***** شهد ::وهي لا تستطيع الحركه أحمد مات مش كده عرف فريد مدي عشقها له فريد ::لا يا قلبي هو بخير فداني والرصاصه جت في كتفه * بقلم أمل مصطفى* شهد ::بتيه يعني أحمد مات ولا كويس رد عليا أحمد ::وهو يجلس أمامها علي إحدي ركبتيه أنا بخير يا حبيبتي بصيلي شهد ::وهي تتأمل جسده بعيونها لتري مدي إصابته ابتسم أحمد بألم أنا كويس قدامك أهو متخافيش ******بقلم أمل مصطفى************* عند نادر توقفت السياره أمام باب الشاليه ونزل السائق وقام بإخراج حقيبه كبيره من السياره وتوجه بها إلي باب الشاليه أي خدمه تانيه نادر::شكرا تعبناك معانا السائق:: بإحترام العفو نادر::وهو يفتح الباب أنتي كنتي عارفه لمار::بعدم فهم عارفه إيه نادر ::بإستفهام مش انتي المجهزه الشنطه دي لمار::لا مش عارفه مين جابها أنا وماما جايبين حاجات بسيطه **بقلم أمل مصطفى** كان الباب مزين بالورود وفي الوسط زواج سعيد ابتسم نادر وعلم أنه من تخطيط صديقه وأخيه الذي أنعم الله عليه به علي كبر نادر::فتح الباب فوجد بلالين علي شكل طريق وفي الوسط سهم يتجه إلي غرفتهم إحتضن يدها بيده وهي مصدومه من نظافة وجمال المكان فتح باب الغرفه وكانت *******بقلم أمل مصطفى*********** وقف أحمد وابتسم لشهد فقامت وارتمت في حضنه أحمد ::وهو مصدوم وابعد يده عنها شهد ماينفعش كده أنا ماحللكيش يا مجنونه رجع أحمد خطوه للخلف شعرت شهد بالخجل من فعلتها أنا أسفه ماكنتش أقصد نظر له فريد بإحترام فهو يعلم مدي حبه لأخته ورغم ذالك لم يستغل إقترابها منه أحمد بألم حصل خير **بقلم أمل مصطفى** مروان ::يلا يا جماعه نروح المستشفي ركب الجميع في المشفي الدكتور ::الحمد لله يا جماعه الرصاصه خرجت ونضفت الجرح ومافيش حاجه تخوف ده مسكن شديد لان الجرح هيألمك كام يوم وده مضاد وإحتمال تسخن نسمه ::أنت هترجع معانا عشان اخد بالي منك **بقلمي أمل مصطفى** أحمد ::بلا مبالاه الموضوع مش مستاهل نسمه ::بترجي عشان خاطري انا مش هكون مرتاحه وأنت بعيد مروان ::خلاص ياأحمد أنا كده مش هعرف أنام من قلق أختك أرحمني يا اخي أحمد :: خلاص هاجي معاكم **********بقلم أمل مصطفى************* دخل نادر الغرفه فوجد طاوله عليها شموع وعشاء رومانسي لمار ::بإنبهار المكان تحفه يا نادر أنا ماكنتش أتخيل أشوف مكان زي ده في الواقع ديما بشوفه في التليفزيون وماكنتش بصدق أنه حقيقه نادر::وهو يشعر بالسعاده لسعادتها وانا ماكنتش أتخيل ليله فرحنا تكون بالجمال والرومانسيه دي ربنا يسعدك يا صاحبي **أمل مصطفى** اقترب منها وأحتضنها ربنا يقدرني وأسعدك يا عمري وأعيشك كل الكنتي بتحلمي بيه وقام بتقبيلها برقه ونعومه أذابتها وبعد فتره تركها وهي لاتستطيع رفع عيونها من الخجل نادر::بمرح تعالي نغير ونصلي عشان عايز أقولك كلام كتير في بقك رفعت عيونها بصدمه نادر::بتبوصيلي كده ليه قصدي ودانك أنتي سمعك تقيل ولا ايه يلا يلا قدامي **بقلم أمل مصطفى** ضحكت لمار وتوجهوا لفتح الشنطة فوجدوا داخلها ورقه كبيره عليها وجه يغمز ومكتوب اليله ليلتك يا معلم يارب تشرفنا وبها الكثير من الملابس لهم وجدت لمار إسدال وهو وجد ملابس بيتيه والكثير من قمصان النوم نادر ::مش انتي الجايبه الهدوم دي لمار ::بصدمه لا اول مره أشوفها نادر::بغيره وغيظ ليلتك سوده يا أحمد وقام بالاتصال عليه **بقلم أمل مصطفى** أحمد :: كان يستعد للنوم بعد أخذ العلاج عندما راي رقم نادر ابتسم وتحدث عريس الغفلة بيكلمني الوقت بدل ما يشوف شغله أيه محتاج حبايه زرقه نادر::بغيظ أنت الجايب الهدوم دي أحمد ::ببرائه أه نادر::بغضب وانت ازاي يا بشهندس يا محترم تشتري لمراتي قمصان نوم أحمد ::ببرود هو فيه واحد يتجوز من غير الحاجات دي **بقلمي أمل مصطفى** نادر::أحمااااد أحمد ::في أيه يا بني والله أنا ماشوفت أي حاجه من ال في الشنطه دي نسمه وشهد هما النزلوا اشتروها وانا جبت هدومك والورقه وهما حطوها مع حاجتها بس ده الحصل أحمد ::أهدي أنت عارفني أنا برده هشتري حاجات زي دي نادر::بحرج من طريقته أسف يا صاحبي أنا اتضايقت لما حاسيت أنك شوفت الحاجات دي *******بقلم أمل مصطفى************* دخلت نسمه غرفة أخيها في الصباح فوجدت حرارته مرتفعه جلست بجواره تعمل له كمادات وحقنه خافضه للحراره دخل مروان وجدها تجلس في ايه يا نسمه نسمه ::كانت حرارته مرتفعه بس الحمد لله عطيته علاجه والحراره نزلت عن الصبح مروان ::وهو يقبلها طيب أنا رايح الشركه وهكلمك أطمن عليه نسمه ::ماشي يا حبيبتي تروح وترجع بالسلامه ********بقلم أمل مصطفى************ مروان ::بغضب ماعرفتوش مين الباعتهم إبراهيم ::لا ياباشا مروان ::طيب شويه وأكون عندك سيف::رايح فين يا مروان مروان ::لازم أعرف مين دول ومين جاله الجرئه يبص لمراتي أو يخطفها سيف::طيب أنا جاي معاك مروان ::لا خليك أنا مش هتأخر. **أمل مصطفى وصل مروان وقابله رجاله إبراهيم عملنا معاهم كل حاجه وميعرفوش مين باعتهم جذب مروان اقربهم وإنهال عليه بالضرب ليخرج غضبه وغيرته التي تشتعل عندما يتذكر مصيرها إذا تمكنوا من خطفها مروان ::مش هنتكلم والله لاقتلكم الرجل ::بضعف والله يا باشا إحنا بنشتغل كده عن ******بقلم أمل مصطفى**** طريق النت بناخد الصوره وبنحدد مكان الفلوس وبنحدد معاد يكلمنا فيه لو ردينا معناها الموضوع تم وبنحدد مكان باقي المبلغ ولو مارديناش في المعاد بيكون معناها فشل المهمه والطرف التاني ماعدش بيظهر أو يتصل بينا لانها بتكون أكونت وهمي ده كل البيحصل لا إحنا بنعرف العميل ولا هو بيعرفنا كان مروان في حالة هياج فهو لم يستطع الوصول لشئ ومعني ذلك أنا حياتها في خطر *******بقلمي أمل مصطفى*********** ثاني يوم نسمه ::انا همشي بدول أزاي يا مروان مروان ::معلش يا حبيبتي أنا مش هكون. مطمن غير كده فلو سامحتي ريحيني نسمه::يا حبيبي كله نصيب لو ربنا رايد أتخطف دول مش هيمنعوا مروان ::ضمها بقوه أنا مش ممكن أسمح لحد ياذيكي أنا ممكن أسيب شغلي واوصلك كل مكان انتي عايزاه ****بقلمي أمل مصطفى*** نسمه ::وهي تري قلقه وخوفه عليها رفعت يدها تتلمس وجهه خلاص عشان خاطرك أنا موافقه رغم إنها حاجه تخنق قبل يدها التي تتحرك علي وجهه بنعومه أثارته مروان ::لو ماكنش ورايا إجتماع مهم كنت قطعتك الوقت يا سوسو بس بقيلك عمر نسمه :'بضحكه وقد فهمت قصده اقتربت منه اكتر ***بقلم أمل مصطفى*** وقبلته بجانب شفتاه وغمزت بطريقه مثيره وجأت تتحرك فجذبها لص*ره بقوه أنتي البدأتي وقام بإلتهامها بلهفه وسعاده نسمه ::وهي تحاول إبعاده مروان انت عندك ميتنج مهم خليك لما ترجع ،***بقلم أمل مصطفى** مروان ::وهو يتمادا في تقبيلها ويده تتحرك علي جسدها بإغراء ومتعه كنتي قولي لنفسك كده قبل ما تثيريني نسمه ::بضحكه والله ماقصد انا كنت بدلع عليك مروان ::وهو يرفعها بين يده ما دلعك ده هو البيجنني يا قلبي *******بقلمي أمل مصطفى************ مرت الأيام وتحسن أحمد ونادر غارق في العسل وأيهم يتخبط في مشاعره وشهد تنتظر يوم إرتباطها بفارغ الصبر نسمه ::في الفون لا يا بابا حضرتك هتركب الفجر توصل علي الضهر ترتاح ساعه وبعد كده نتغدا ونروح من عندي وإلا مروان هيزعل خلاص يا حبيبي هستناكم سلام مروان ::بإبتسامه حبيبي أنت يا مسيطر نسمه ::وهي تمثل الغرور طبعا انت بتشك في إمكانياتي **بقلمي أمل مصطفى** مروان ::لا طبعا يا قلبي أنا اكتر واحد واثق في إمكانياتك دانتي سرك باتع في التأثير علي الكل نسمه ::أنا حاسه بسخريه في كلامك مروان ::لا وحياة الغاليين وأنا اكبر مثال أنتي أسرتيني **لقلمي أمل مصطفى** نسمه ::ليه ديما تقول كده اقترب منها وأحتضنها لأنها الحقيقه أنتي ملكتيني جسد وروح وعقل بكون مسلوب الاراده قدامك مروان الوحش اللكل بيخاف منه وبيعمله حساب معاكي بيكون واحد تاني أنا معرفوش غريب عليا بس بحب ضعفه معاكي ******بقلم أمل مصطفى*********** استعد الجميع للذهاب لفيلا حمزه عم مروان كان احمد يشعر بخروج قلبه من شدة سعادته كان يرتدي بدله رمادي أظهرت وسامته بشده كان يحمل بوكيه ورد وعلبة شيكولاته فاخره كان معه والده ووالدته ومروان ونسمه وسهير ووجدي **بقلمي أمل مصطفى** كان في إستقبالهم حمزه وفريد ووالدت شهد حياة رغم رفضها لهذا الارتباط الغير متكافاء من وجه نظرها ولكنها اعجبت بوسامته الشديده وطريقة لبسه التي تدل علي ذوق راقي جلس الجميع في الصالون وجأت شهد مع إحدي الخادمات لتقديم واجب الضيافه وهي لا ترفع عيونها من الخجل. **بقلم أمل مصطفى** هيام ::اول من تحدثت وقامت بإحتضان شهد ماشاء الله يا حبيبي ذوقك حلو اوي جلست شهد بجوار نسمه ومسكت يدها لكي تخفف من توترها خالد ::لحمزه إحنا جايين النهارده ويشرفنا نطلب إيدي كريمتكم شهد لابني أحمد حمزه ::الشرف لينا ابنك ماشاء الله راجل يشرف ***بقلمي أمل مصطفى*** أي بيت وانا اعطيه بنتي وانا مغمض فريد ::ويشرفنا أنه يكون واحد من عليتنا أحمد ::الشرف ليا أنا وشهد هتكون جوه قلبي وعيوني حياة ::طيب بالنسبه للشبكه والمهر نظر لها حمزه بضيق فهي قد بدأت لعبتها **بقلم أمل مصطفى** أحمد ::بأدب كل طلباتكم أوامر شهد عندي جوهره غاليه ومافيش حاجه تغلي عليها حياه ::مبدايا كده انا عايزه خاتم سوليتير زي بنت خالتها وطقم ألماظ شعر والدت أحمد ووالده بالضيق من طريقتها ولكنه ترك الرد لابنه **بقلم أمل مصطفى** أحمد ::بصي حضرتك انا لو بإيدي انا هجبلها كل حاجه نفسها فيها بس انا ماليش دعوة ببنت خالتها ولا بنت عمها هي هتعيش علي قد ظروفي انا مش معني كده اني مش هجيب شبكه لا هجيب وهجيب حاجه كويسه كمان بس برده علي قد إمكانياتي **أمل مصطفى** حياة ::طيب والقاعه أنا هعملها في **** وعشان ماتقولش إمكانياتي إحنا هنشاركك فيها أحمد ::بغضب لا حضرتك أنا راجل وماسمحش لأهل مراتي يصرفوا عليا جنيه أنا مش معدم أنا الحمدلله ظروفي كويسه ومش محتاج مساعده من حد **بقلمي أمل مصطفى*** كل هذا أمام ضيق الجميع حياة ::وهي تحاول إستفزازه لتنهي هذا الارتباط وهو يفهم ذلك ولن يعطيها تلك الفرصه طيب والفيلا عايزاها قريبه أحمد ::اولا انا مش هجيب ڤيلا ثانيا أنا عندي شقتي في بيت والدي أنا كبير العيله ومش هتجوز بعيد عن اهلي ووجودي هنا مؤقت كان الجميع ينظر له بفخر وبالذات حمزه فقد لمس فيه قوة الشخصيه والرجوله وأنه لم يرضخ لزوجته المتعصبه **بقلم أمل مصطفى** حياة ::يعني أيه أحمد أنا موجود هنا لحد مااعمل أسم وبعد كده هرجع اعيش في بلدي وافتح مكتبي الخاص *******بقلمي أمل مصطفى************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD