مع اني زعلانة بس نزلت الفصل?
لن تكوني لغيري مادمت حيا
انتي ملكي ... ملك قلبي .... اوقعني و اوقعك القدر
دون أن ندري اننا لبعضنا البعض
رحمة بزهول : ادهمز... بيه
ادهم : ازيك يا مدام رحمة
رحمة : اهلا ... خير يا ابني في حاجه
ادهم : بصراحه في حاجة تخصني عندكم و جاي اخدها
رحمة : خير
ليزيحها باحترام من أمام الباب و يدلف للداخل و خلفه شهاب ضاحكا علي ذلك المجنون??♀️
ليقف أمام الجميع ناظرا لها و هي تجلس و تنظر له باندهاش لينظر لوالدتها و هو يشير إليها
ادهم : هي دي اللي تخصني يا مدام رحمة ممكن اخدها؟!
محمد : انا مش فاهم حاجه .... خير يا ادهم بيه و بنتي تخصك ازاي
ادهم: خير يا عم محمد .... ازاي هتخطب لي خطيبتي عايز افهم انا
أسامة : ادهم بيه انا عارف حضرتك بتقدرها قد أي بس مينفعش الهزار دا هنا و قدام اهلي
ادهم : مين قال اني بهزر ي اسامه
اسامه : نعم ... يعني اي ... أي الكلام دا يا عمي ... دا بجد
ادهم : كلامك معايا انا يا أسامة بعد اذنك
اسامه بعصبية : مع حضرتك ازاي يعني ...دي كانت لسه هتقول رايها فيا
ادهم : رايها اللي هو الرفض مش كده يا حبيبتي ولا اي
موجه حديثه لها غامزا بمجراته
سيلين : هاااا ..... اه اه كنت هرفض
أسامة بغيظ : هو أي اللي اه يا بت انتي هنستعبط ولا اي
محمد و ادهم معا : انت بتزعقلها لي
لينظرا لبعضهم بدهشه سريعا ما اخفوها ليقاطعهم والد أسامة : يلا يا أسامة يلا يا حاجة
أسامة : بابا هو أي اللي يلا
والد اسامه : انا قولت كلمة خلاص .... بعدين اللي نصيبك فيه هتشوفه و هي مش نصيبك دي نصيب غيرك خلاص
ادهم : الله عليك يا حج و الله بتقول حكم و عرفت تربي و ابنك راجل محترم و اخلاق
أردف و هو ينظر لأسامة : مكانك في الشركة محفوظ و اللي حصل دلوقتي حاجه في حياتنا الشخصية يعني ملوش علاقة بالحياة العملية
والد أسامة : اصيل يا ابني ربنا يرضي عليك .... يلا يا جماعه نستأذن احنا هما عيلة مع بعض
لينصرفوا بهدوء تحت نظرات اسامه المشتعله
بعد أن ذهبوا
سيلين ادخلي جوا مع البنات
قالها محمد بحدة
لتجلس بجانبه رحمة ليصرخ بها : انا قلت مع البنات
رحمة : أي دا هو انا بنات
ليضحكوا جميعا ما عدا هو الذي نظر لها بنظرة تعرفها جيدا لتركض سابقه الفتيات
( روح يا شيخ الله ي**فك????)
محمد بهدوء : انا سيبك تتكلم عشان م**فكش و مصغرش مكانتك قدام موظفك ..... بس انا ابوها و من حقي اعرف أي اللي حصل دا
ادهم : هتصدقني لما اقولك انا نفسي معرفش انا عملت كده لي و ...
و عندما كاد أن يكمل قاطعه شهاب : بعد اذنك يا عم محمد
محمد : خير
شهاب : ممكن ادخل للبنات
محمد بحاجب مرفوع: نعم ....دا اللي هو ازاي يعني
شهاب : اصل بصراحه مليش انا في الجو دا و بعدين طنط جوا يعني متخافش
محمد بعصبية : امممم اتفضل...بس لعلمك طنط اللي جوا دي اعيل منهم
شهاب : لا ما هو واضح
( الله يرحمك يا رجولة????الرجالة ماتت في الحرب خلاص??)
بعد دخول شهاب اكمل ادهم: تقدر تقول اتخنقت اول ما بسنت قالتلي ... هي مقالتش عشان اجي انا كنت محتاجها في شغل و كلمتها قالتلي أنهم هنا ... سيلين اصلا كانت قائله انهم جايين النهاردة ... بس احساس أن في حد هنا عايزها ليه وجعني اوى .... احساس ملكيه سيطر عليا و معرفش سببه ... حضرتك فاهمني
محمد بتنهيدة مبتسمة : دا الحب مش حاجه غيرة ... انا عارفه اصلي وقعت فيه
ادهم : لو الحب كده فأنا موافق عليه
محمد : لازم تعرف حاجه مهمة قبل اي خطوة هتاخدها
ادهم : حاجه أي
محمد : هقولك .....
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في الداخل:-
بسنت : انت مجنون دخلت ازاي
شهاب : قلت لابوها مليش في الجو دا عايز ادخل قالي ادخل
رحمة : بكل بساطه كده
شهاب : لا ما انا قولتله أن حضرتك هنا
رحمة : مبدئيا كده انا حاسه اني هشوفك كتير معرفش ليه فخليها خالتي
شهاب : حاضر يا خالتشي
رحمة : يا أي
شهاب : خالتشي
بسنت : متحطيش في بالك انتي يا خالتو
شهاب : مالك يا سيلا
سيلين : شهاب انا مش فاهمة حاجه من اللي بتحصل
شهاب : هتفهمي بس كله في وقته.
سيلين : انت أمتي بقيت كده
شهاب باستفهام : كده ازاي
بسنت : تقصد أمتي بقيت عاقل
شهاب : لا دي طبعا...ناظرا لملك : اوباااا هو في كدة
لتنظر له ملك بقرف
بسنت : ديل الكلب عمره ما يتعدل يا شهااااب
شهاب : نيلت أي انا دلوقتي
بسنت : اصبر علياا لما انزل من هنا
لينظر لها بغيظ قبل أن ينفجروا جميعهم ضاحكين
________________
بالخارج:-
ادهم : انا مش مصدق كل دا
قالها ادهم و هو ينظر أمامه بصدمة
محمد : عرفت بقي يوم ما جيت هنا و سمعنا اسمك كنا مصدومين لي
ادهم : انا مش عارف اعمل أي يغفرلي انا و هو انا حتي مش عارف انت شايفني ازاي دلوقتي
محمد : انت ملكش ذنب انا بس عايز اضمن الامان لبنتي
ادهم : اكيد يا عمي اكيد دا حقك عليا
يتبع:-
انا عارفه أنه قصير بس سوري??
أكثر الناس ينتظرون شيئا ما ليتغيروا ، و آخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة ، أو تتغير أدوارهم في الحياة ، لكن أعظم التغير هو التغير المقصود الواعي النابع من التأمل و الإرادة و الشعور بالمسؤولية
~ طارق السويدان