الفصل الثامن بقلم/سارة رجب حلمي حسام بصوت مرتفع وغضب كالبركان: أمال الحقيقة إيه؟؟؟؟ إيمان بإندفاع: الحقيقة إنى مش قادرة أتكلم، حاجات كتير بتمنعنى، متستغلش سكوتى وتعتبره نقطة ضعف تهزقنى وتعذبنى من خلالها، أنا فعلآ إتعرضت للإغتصاب، أقسملك إنى إتعرضت للإغتصاب، إرحمنى أنا مابقتش قادرة أستحمل، أرجووووك ترحمنى. هبط حماس حسام الذي كان يتشوق لمعرفة الحقيقة، فبعد إنتظاره لكلمات قد تغير مجرى الأحداث، لم يسمع سوى قسم بالإغتصاب، الذي بدأ يتأكد من حدوثه ولكنه ليس لديه دليل على ذلك، فأراد أن يستفزها حتى أخر نفس. حسام: طول مانا معرفش الحقيقة، هتفضلى فى عينى زانية. **ت قليلآ حتى يسمع ردها، فلم يجد منها سوى البكاء والض*ب على الوجه، فقد كانت تض*ب وجهها وبشدة غير عابئة لما تسببه يداها من أثر على وجهها. فأولاها ظهره وخرج من المنزل، غير عابئ لما تمر به، وهو على الدرج سمع صوت أمه ترحب بشخص ما، فتوقع أن ي

