2017
أنا في ورطة
من الواضح أن المحققة قد حسمت أمرها بشأني لكنها مخطئة الشيء الوحيد الذي أدين به هو الاحتيال تنوع العلاقات نتظاهر أحيانًا أننا نحب شيئًا ما أو شخصًا لا نحبه: هدية غير مرغوب فيها قصة شعر جديدة لصديق زوج لقد تطورنا لنكون بارعين في ذلك حتى أننا نستطيع أن نخدع أنفسنا إنه **ل أكثر من خداع الاعتراف عندما ينفد الحب يعني القيام بشيء حيال ذلك تزوير العلاقات منتشر في الوقت الحاضر
بمجرد أن يغادر المحققون أقفل الباب خلفهم في محاولة يائسة لإغلاق العالم بأسره أعتقد أنه يمكنني الآن إضافة الشرطة إلى قائمة الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يعرفونني إنهم في صحبة جيدة مع الصحافة والمعجبين وأصدقائي المزعومين لكنهم لا يعرفونني فقط نسخة من نفسي سمحت لهم برؤيتها تستمر عجلات ذهني في القيادة في الاتجاه الخاطئ عالقة في الاتجاه المعا** وأعيش تلك الليلة مرة أخرى وأتذكر الأشياء التي كنت أفضل ألا أفعلها لقد جادلنا في المطعم المحققة ميرنا محقة في ذلك اتهمني باسم بإقامة علاقة غرامية مرة أخرى حاولت جاهدًة طمأنته لكنه غضب أكثر فأكثر
"الممثلات الناجحات إما جميلات أو يجيدن التمثيل "
كلما زاد شربه ازداد الأمر سوءًا
"أنت لست من تلك الأشياء "
كان الأمر كما لو كان يريد أن يؤذيني ويثير رد فعل
"ما زلت أتساءل من الذي استغلته هذه المرة للحصول على الدور "
نجح
لم أقصد صفعه وأنا أعلم أنه لم يكن علي فعل ذلك وأشعر بالخجل الشديد من نفسي لكنني أمضيت عمري أفكر في أنني لست جيدًة بما فيه الكفاية وكانت كلماته القاسية تردد صدى عدم الأمان لدي بصوت عالٍ وواضح شيء بداخلي انقطع للتو لم أشعر أبدًا أنني جيدة بما فيه الكفاية في أي شيء بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة فأنا غير لائقة إذا تمكن زوجي من رؤيتها فمن المؤكد أنها مسألة وقت فقط حتى يراها الجميع أيضًا
لم يكن ردي جسديًا فقط أخبرته أنني أريد الطلاق لأنني أردت أن أؤذيه إذا كان قد سمح لي بإنجاب الطفل الذي أريده لكنت تخليت عن المهنة التي قال إنها جاءت بيننا لكن الجواب كان دائمًا هو نفسه: لا لم يثق بي بأكثر من طريقة كنا نذهب لأسابيع وأحيانًا شهور دون ذرة من الحميمية وكأن لمسي قد يجعلني حامل عن طريق الخطأ أنا وحيد للغاية الآن إنه يؤلمني جسديًا
لن أنسى أبدًا ما قاله عندما خرجت من المطعم أو التعبير على وجهه عندما عدت إلى الوراء لأنظر إليه لا أعتقد أنه كان مجرد الشراب يتحدث بدا كما لو كان يقصد ذلك
"سوف أفسدك إذا تركتيني "
أتوجه إلى الطابق العلوي وأخلع ملابسي وأستحم الماء ساخن جدًا لكن لا أزعجني بضبط درجة الحرارة تركتها تحرق بشرتي كما لو كنت أعتقد أنني أستحق الألم ثم توجهت إلى غرفة النوم لأرتدي ملابس العمل أفتح الخزانة ببطء وكأن شيئًا فظيعًا قد يكون مختبئًا في الداخل إنها أنحني وأزل صندوق الأحذية الذي وجدته في العلية ثم أجلس على السرير قبل رفع الغطاء أحدق في المحتويات لفترة كما لو أن لمسها قد يحرق أصابعي ثم أزيل كومة البطاقات البريدية القديمة العادية وأوزعها على اللحاف يجب أن يكون هناك أكثر من خمسين يوفر القطن الأبيض تمويهًا باهتًا لمستطيلات البطاقة المصفرة بحيث تنجذب عيني أكثر إلى الحبر الأ**د العنكبوت الذي يزين كل واحدة كلها متطابقة: نفس الكلمات
أنا أعرف من أنت
اعتقدت أننا ألقينا بكل هذه الأشياء بعيدًا لا أعرف لماذا احتفظ باسم بهم للحصول على أدلة أفترض في حال عاد المطارد
أعدت البطاقات إلى الصندوق وأزلها تحت السرير إخفاء الحقيقة عن أنفسنا هي لعبة مشابهة لإخفائها عن الآخرين إنها تأتي فقط مع مجموعة قواعد أكثر صرامة
بمجرد أن أرتديت ملابسي عدت إلى الطابق السفلي وأحدق في باقة الزهور الضخمة على طاولة المطبخ مصحوبة ببطاقة صغيرة تقرأ آسف أنا أحملهم وأحتاج إلى كلتا يدي للقيام بذلك تتصل قدمي بصندوق الدواسة الكبير المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ ويفتح الغطاء بطاعة ويكون جاهزًا لابتلاع قمامتي ولكنه يكشف أيضًا عن نفاياته تحوم يدي فوق سلة المهملات بينما تحاول عيني ترجمة ما تراه: زجاجتان بلاستيكيتان فارغتان لم أرهما من قبل أختار واحدة لقراءة الملصق جل أخف؟ ليس لدينا حتى حفلة شواء أعدت الزجاجة الفارغة ودفعت الأزهار إلى أسفل فوقها داخل سلة المهملات وفوضى من البتلات والأشواك تخفي كل ما يكمن تحتها
السادس عشر
1987
أستيقظت في غرفة النوم ذات اللونين الوردي والأبيض مع ألم شديد في البطن أستطيع أن أرى ضوء النهار خلف الستائر المغطاة بأقواس قزح لكن عندما أعيدها توجد قضبان على النوافذ وسماء رمادية كبيرة أنا جائعة ويمكنني أن أشم رائحة الخبز المحمص لذلك أتسلل إلى الباب وأستمع تصل أصابعي للمقبض إنها أعلى من تلك الموجودة في المنزل عندما أفتح الباب ببطء يص*ر صوتًا رائعًا على السجادة لذلك أحاول بشدة أن أكون هادئة
تبدو جميع الجدران في الردهة كما لو كانت مقشرة والطقس بارد شيء ما يعض قدمي عندما أتقدم خطوة للأمام وهذا يؤلمني عندما أنظر إلى الأسفل أرى أن الأرضية هنا مغطاة أيضًا بالأشياء الإسفنجية الخضراء التي رأيتها في المطبخ الليلة الماضية توجد شرائح رقيقة برتقالية من الخشب حول الحواف مع القليل من المسامير الفضية التي تخرج منها عندما أنحني للمس واحدة تنمو فقاعة من الدم على إصبعي لذلك أضعها في فمي وأمتصها حتى يزول الألم
أتبع رائحة الخبز المحمص مع الحرص على عدم الدوس على المزيد من المسامير الصغيرة والتوقف عندما أصل إلى الباب الأول إنه مغلق لذا أستمر الباب المجاور مفتوح قليلاً ويمكنني سماع تلفاز خلفه أحاول إلقاء نظرة خاطفة على الشق لكن الباب يخبرني بالصرير
"هل هذه أنت يا ليليان ؟" تسأل ماجدة
اسمي يارا لذا لا أعرف ماذا أقول
"تعالي لا داعي للخجل هذا هو منزلك الآن "
دفعت الباب بقوة أكبر قليلاً ورأيت ماجدة جالسة في السرير بجوار الرجل ذو السن الذهبي ابتسامته بها ثقوب كما لو كان يرتديها كثيرًا ولديه قطع صغيرة من الخبز المحمص الأبيض عالقة في الشعر الأ**د على وجهه أرى التلفاز منع**ًا في نظارته وعندما ألتفت للنظر إلى الشاشة يقول التلفزيون صباحًا قبل أن يتحول إلى صورة لرجل وامرأة جالسين على الأريكة الجدران في هذه الغرفة تشبه الجدران في القاعة وكلها غير مكتملة وعارية ولا يوجد سجادة هنا أيضًا فقط المزيد من الأشياء الخضراء الربيعية
"تعالي وادخلي معنا الجو بارد تحركي جاسر "يقول ماجدة ويبتسم وهو يربت على فراش بينهما أنا أرتجف لكنني لا أريد أن أذهب إلى فراشهم
"تعالي" تقول عندما لا أتحرك
يقول: "قفز إلى الداخل" يسحب الأغطية للوراء
قفز الأرانب أنا لست أرنب أرنب
أستطيع أن أرى أن ماجدة ترتدي ثوبًا نوميًا وساقاها النحيفتان تبرزان من تحت الملاءات يتدلى شعرها الأ**د الطويل المجعد على كتفيها وأتمنى أن يظل شعري طويلاً هكذا أتسلق بجوار ماجدة ولكن فقط لأن وجهها السعيد يبدو كما لو أنه قد يتغير إذا لم أفعل
غرفة نوم ماجدة في حالة من الفوضى والتي تبدو غريبة بالنسبة لي لأنها تبدو وكأنها شخص أنيق ومرتب الأكواب والأطباق المتسخة في كل مكان أكوام من الصحف والمجلات تتكئ على الجدران والملابس ملقاة على الأرض رائحة اللحاف لست متأكدًة من أي شيء لكنها ليست لطيفة نجلس جميعًا ونحدق في التلفزيون ثم يدق بطني بصوت عالٍ وأنا متأكدة من أن الجميع يسمعه
"هل تريدين بعض الفطور؟" ماجدة تسأل عندما تظهر الإعلانات
"نعم " يتغير وجهها وأضيف "من فضلك" قبل فوات الأوان
يمكنك الحصول على أي شيء تريده "
ألقي نظرة على أحد الأطباق المتسخة التي بها قشور "خبز محمص؟"
إنها تسحب وجهًا حزينة متظاهرًا مثل مهرج "أخشى أن والدك أكل آخر خبز "
أنا في حيرة من أمري في البداية ثم تذكر أنها تعني الرجل ذو السن الذهبي
"لا تقلقي سأقوم بعمل المفضلة لد*ك في لمح البصر "
أنا لا أعرف ما هي لمح البصر
ماجدة تغادر الغرفة وأنا سعيدة لأنها لا تغلق الباب لا أريد أن أكون وحدي مع جاسر يبدو كما لو كان يرتدي بساطًا على ص*ره لكن عن قرب أستطيع أن أرى أنه مجرد شعر أكثر يبدو أن لديه الكثير منه لقد تجاوزني وأنا أميل بعيدًا عن طريقه ثم أشاهده وهو يحمل علبة سجائر ويشعل إحداها ينقر الرماد في كوب فارغ بينما يضحك على شيء ما على التلفزيون
عادت ماجدة بطبق وهو أمر غريب لأنها قالت إنها ستعد إفطاري المفضل وهو العصيدة والعسل اعتاد أخي أن يصنعها لي في المنزل وكنت دائمًا أتناولها في الوعاء الأزرق المفضل لدي على الرغم من أنه تم تقطيعه قال أخي إنه لا يزال من الممكن أن يكون الوعاء المفضل لدي حتى عندما لم يعد مثاليًا قال إن الأشياء الم**ورة قليلاً يمكن أن تظل جميلة
تقول ماجدة : "هناك الآن أنزل ذلك عنك" تلمس ساقاها الباردة العاريتان قدمي وهي تتسلق عائدة تحت الأغطية
أنظر إلى الصفيحة "ما هذا؟"
"إنه المفضل لد*ك بسكويت بالزبدة تأكدي من أنك تأكليهم جميعًا فنحن بحاجة إلى تسمينك قليلاً لقد أصبحت نحيفًة جدًا "
أعتقد أنني أبدو مثل الأمس واليوم الذي سبقه
أنظر من ماجدة إلى الطبق وأعود مرة أخرى غير متأكدة مما يجب فعله ثم التقطت أحد الأشكال المستديرة وأستطيع أن أرى أن اسمها مكتوبًا تحتها تمامًا مثل اسمي الجديد مكتوبًا على قمة بيجامة أهمس الحروف داخل رأسي: دايجستيف
تقول ماجدة : "هيا خذي قضمة"
لا اريد
"تأكل هو - هي "
آخذ لقمة صغيرة أمضغ ببطء كل ما يمكنني تذوقه هو الزبدة وهذا يجعلني أشعر ببعض المرض
"ماذا تقول؟"
"شكرا لك؟"
"شكرا لك ماذا؟"
"شكرا لك ماجدة ؟"
"لا ليس ماجدة من الآن فصاعدا تقولين أمي "
سبعة عشر
2017
اليوم يبدو وكأنه يوم يدوم
آخر يوم لي أثناء القيادة عبر بوابات الاستوديو
آخر مرة لعبت فيها هذه الشخصية المعينة
فرصتي الأخيرة
أجلس أمام مرآة غرفة الملابس بينما يقوم الآخرون بترويض شعري وإخفاء عيوب وجهي أنا لا أشعر باسم فسي اليوم لست متأكدًا من أنني أستطيع حتى أن أتذكر من هو أشعر دائمًا بفترة حزن عندما أتوقف عن التصوير كل تلك الأشهر من العمل الشاق ثم انتهى لكن نهاية هذا اليوم تبدو أكثر خطورة مما ينبغي إن الاحتفاظ بكل ما يحدث لنفسي يؤدي إلى خسائر فادحة ولكن لا يزال هناك يوم واحد آخر لأتجاوزه وأنا أعلم أنني لست وحدي نتخذ جميعًا قرارات يومية بشأن الأسرار التي يجب صبها وأي الأسرار يجب الاحتفاظ بها لتاريخ لاحق عندما يكون مذاقها أفضل على ألسنتنا
عندما أكون بمفردي مرة أخرى أحدق في المرآة لست متأكدة من الذي أراه ألاحظ شيئًا ليس لي نينا المرأة الرائعة التي غيرت شعري بطريقة سحرية تركت مجلتها ورائها أتنقل بين الصفحات بدافع الملل أكثر من الفضول وأتوقف عندما أرى قطعة ملف تعريف من صفحتين عن اليسا جمعة
ذهبت المرأة التي تبتسم في الصورة الهائلة التي تم التقاطها باستخدام برنامج فوتوشوب إلى المدرسة الثانوية نفسها ومدرسة الدراما التي مثلي كانت في العام أعلاه لكنها تبدو بطريقة ما أصغر بعقد من الزمان اليسا جمعة ممثلة أيضًا سيئة نشارك وكيلاً الآن وهي تحب دائمًا تذكيري بأنه وقع لها أولاً إنه كل ما تحدثت عنه كما لو كنا مشاركين في نوع من المنافسة غير المعلنة تشعر بالحاجة إلى أن تحبط من قدرتي في كل مرة نلتقي فيها وكأنها تريد التأكد من أنني أعرف مكاني ليست هناك حاجة حقًا لم يكن لدي رأي كبير عن نفسي من قبل
يذكرني منظر وجهها بجهاد طلب مني الاتصال لكنني ما زلت لم أتمكن من الحصول عليه أصابعي تبحث عن هاتفي المحمول داخل حقيبتي وأحاول مرة أخرى مباشرة إلى البريد الصوتي أتصل بالمكتب وهو ما أكره القيام به ومساعده يلتقط الحلقة الثانية
"بالتأكيد إنه حر الآن" قالت بصوت خافت وأوقفتني
أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية الصغيرة مما يجعلني أشعر بالتوتر أكثر من ذي قبل وأشعر بموجة من الارتياح عندما تتوقف ويجيب إلا أنه ليس هو
همس مساعده: "أنا آسف خطأي" "إنه في اجتماع لكنه سوف يتصل بك مرة أخرى "
أغلقت المكالمة قبل أن أحصل على فرصة لأسأل متى
أعيد انتباهي إلى المجلة وأنا في أمس الحاجة إلى أي شكل من أشكال الإلهاء عن قائمة القلق المتزايدة التي تصطف في ذهني يجب أن تكون الأمور سيئة للغاية إذا لجأت إلى القراءة عن اليسا جمعة
لم يكن لدي دائمًا وكيل قبل ثمانية عشر شهرًا لم يكن أحد يريد أن يمثلني كنت أنتمي إلى وكالة بدلاً من ذلك والتي لم تفعل أكثر من إرسال طائفي في وظائف مختلفة وأخذت 15 في المائة عندما حصلت على واحدة كان لدي عمل دائمًا ولكن ليس دائمًا من النوع الذي أردته حقًا عندما تزوجت أنا وباسم كنت البديل في مسرحية في شارع الزهور كانت البطلة مريضة ذات ليلة وكان علي أن أؤدي دورها في مكانها كانت زوجة وكيل أعمالي تجلس بين الجمهور وأخبرته عني أنا مدينة لها بدين لا يمكنني سداده أبدًا وفي غضون أسابيع من وجود وكيل حصلت على أول دور لي في الفيلم
في بعض الأحيان لا يتطلب الأمر سوى شخص واحد فقط ليؤمن بك لتغيير حياتك إلى الأبد أحيانًا لا يتطلب تدميرها سوى شخص واحد لا يؤمن بك البشر من الأنواع الحساسة للغاية
أريح عيني المتعبة للحظة ثم أحدق في صورة اليسا مرة أخرى أضع المجلة في حضني عندما يصبح وجهها ثلاثي الأبعاد وتبدأ في التحدث إلي كتالوج التعليقات الحقيرة التي قالتها في الماضي تسربت من فمها الورقي الأحمر في الوقت الحاضر
تقول مجلة اليسا قبل أن تنفض شعرها الأشقر الطويل: "أخذني جهاد لتناول غداء فاخر عندما وقع معي ولكن بعد ذلك كنت مطالبًا أراد الجميع تمثيلي وليس مثلك" تتفكك الخيوط المميزة مثل اللافتات الورقية خارج الصفحة وعلى حضني
"لقد فوجئت جدًا عندما أخذك كان الجميع!" تستمر ثم تجعد أنفها الورقي المثالي في اتجاهي "كان من الجيد منه أن يمنحك فرصة لكنه كان دائمًا رجلًا خيريًا " تأخذ ورقة خمسين جنيهاً من محفظتها وتلفها وتضيء النهاية ثم بدأت في استنشاقها مثل السيجارة قبل أن تنفخ سحابة من الدخان في وجهي يلدغ عيني وأقول لنفسي أن هذا هو سبب امتلائهما بالدموع
"ليس الأمر كما لو أن وجهك يناسب زبائنه الآخرين ليس الأمر كما لو أن وجهك مناسب على الإطلاق " إنها محقة في هذا الجزء أنا لا أتلاءم مع أي مكان لم أمتلكه أبدًا
"أنت تعلم أنه سيتخلص منك يومًا ما أليس كذلك؟ قريبا جدا كنت أتخيل وبعد ذلك لن تجد عملاً مرة أخرى! " تميل رأسها للخلف وتضحك مثل شرير كوميدي كلمات ورقية صغيرة بالأبيض والأ**د تنبعث من فمها بينما تطوى الصفحة في تجاعيد حول عينيها
يوقظني صوت شخص يضحك خارج غرفة تبديل الملابس الخاصة بي وأدركت أنني غفوت على كرسي كنت أحلم بالكاد أنام لثلاث ليالٍ متتالية أنا منهكة جدًا لدرجة أنني أخشى أن أفقد عقلي خرجت اليسا من المجلة وأفسدت وجهها وألقيتها في سلة المهملات وشعرت على الفور بهدوء بسيط بعد أن ذهبت
اليسا جمعة تكرهني لكن لا يبدو أنها تتركني وحدي على مدار الأشهر القليلة الماضية قامت باسم سخ قصة شعري (على الرغم من أنني أعترف أنها تبدو أفضل عليها إلا أن كل شيء على ما يرام) لقد نسخت ملابسي حتى أنها استخدمت بعض الإجابات نفسها التي قدمتها في المقابلات ونسختها حرفيًا كلمة بكلمة بصرف النظر عن لون شعرها الناجم عن البيرو**يد يبدو الأمر كما لو أنها تريد أن تكون أنا يقول الناس أن التقليد هو أخلص أشكال الإطراء لكنني لا أشعر بالاطراء أنا فقط أشعر بالفزع
بخلاف الوكيل والوظيفة ليس لدينا أي شيء مشترك على الإطلاق بالنسبة للمبتدئين فهي جميلة على الأقل من الخارج الداخل قصة مختلفة ويجب أن تتعلم الاختباء بشكل أفضل قد يكون كونك ع***ة جيدًا في بعض الصناعات لكن ليس هذه الصناعة الجميع يتحدث ونادرًا ما يكون الحديث عن اليسا جمعة جيدًا يجعلني أدرك أنه لا يمكنني أبدًا أن أكون وكيلًا: أريد فقط أن أمثل الأشخاص الطيبين
شيء ما يزعجني وأشعر بالحاجة إلى الترجيع وليس مجرد إعادة ضبط نفسي وصلت إلى الصندوق واستردت كرة الطباعة المجعدة مسطّحة صورة اليسا بكفي أحدق في وجهها عينيها شفتيها الحمراء الزاهية ثم قرأت السؤال الأخير والإجابة في المقالة وأشعر بالمرض الجسدي
ما هي ثلاثة أنواع مكياج لا يمكنك ترك المنزل بدونها؟
هذا سهل! ماسكارا وآيلاينر وأحمر شفاه روج ألور من شانيل
اسم أحمر الشفاه ليس جديدًا بالنسبة لي إنها موسومة في ذهني مكتوبة بحبر لا يمحى في ذهني إنه أحمر الشفاه الذي وجدته تحت سريري الزوجي عندما عدت من التصوير العام الماضي
هل نامت اليسا جمعة مع زوجي؟