الجزء السابع عشر 17

2283 Words
"لا يمكنكِ المرور من هذا الباب أبدًا إلا إذا قلتِ أنكِ بخير  هل تفهمين؟" أومأت برأسي   فجأة يائسة لأرى ما الجانب الآخر  "هيا إذن   اذهبي لأعلى " دفعتني أمامها وأغلقت الباب الخارجي خلفنا بدأت في التسلق  الخطوات كبيرة جدًا بالنسبة لرجلي الصغيرين   لذا يستغرق الأمر بعض الوقت   لكن عندما أبطأ   تخز ​​أصابعها في ظهري لتطلب مني الإسراع  يفعل الكبار ذلك دائمًا   ويقولون الأشياء بأيديهم أو بأعينهم بدلاً من أفواههم  لا يوجد سكة حديد لذلك وضعت يدي على الحائط  إنه مغطى بالبلاط الذي يبدو ويشعر مثل الفلين الذي يخرج من نبيذ والدي  اعتاد أخي أن يخيطهم بالقطن لصنع تيجان وعقود من الفلين   وكنت أتظاهر بأنني أميرة أنا مشغولة بالنظر إلى قدمي لأتأكد من أنني لا أسقط   لكن شيئًا مثل الظل في الأعلى يجعلني أنظر إلى الأعلى  إنها ليست سحابة أو القمر أو النجوم  بدلاً من ذلك   يبتسم لي رجل طويل ونحيل أعلى الدرج  إنه مضحك المظهر  لديه ثلاثة حواجب سوداء كثيفة   الثالث يستريح فوق شفته   بشرته بيضاء كالشبح   وعندما يبتسم   أستطيع أن أرى أن إحدى أسنانه الأمامية الملتوية مصنوعة من الذهب  أنا أصرخ  لم أقصد ذلك  أتذكر أنه كان من المفترض أن أكون هادئًة   لكنني خائفة جدًا من الصراخ الذي يخرج من تلقاء نفسه  أحاول أن أعود إلى أسفل الدرج   لكن ماجدة  في الطريق ولن تسمح لي بالمرور تقول: "أوقفوا هذا الضجيج في الحال"   وهي تلف يدها حول ذراعي بشدة لدرجة أنها تبدو وكأنها حرق  لا أريد أن أذهب أبعد من ذلك   لكنها لن تسمح لي بالعودة إلى أسفل   لذلك تركت أشعر بأنني عالقة قليلاً  لا أريد أن أكون هنا   أينما كان هذا  أنا متعبة وأريد العودة إلى المنزل أنظر إلى الوراء إلى الرجل الواقف في أعلى الدرج  لا يزال يبتسم   سنه الذهبية المتلألئة في الظلام مثل نجم فاسد "حسنًا   مرحبًا يا سيدة صغيرة  أنا والدك الجديد   ولكن في الوقت الحالي   يمكنك فقط مناداتي  جاسر  " 2017 يقول بابتسامة طفولية: "يمكنك فقط مناداتي سامر " أجبته: "شكرًا   لكنني أفضل التمسك بالمحقق ميرنا    إذا كان هذا جيدًا" إنها تنتظرني خارج باب منزلي عندما أعود من الجري الصباحي  كلاهما  يقول صديقها في منتصف العمر القليل جدًا كالمعتاد   مما يجعل نوع الملاحظات الذهنية عالية جدًا بحيث يمكن سماعها تقريبًا  إنها ليست حتى السابعة "لدي الكثير لأفعله اليوم  " أقول   وأنا أتعثر بحثًا عن مفاتيحي وفتح الباب الأمامي   محاولًة إخفاءنا جميعًا بالداخل في أسرع وقت ممكن  لا أعرف جيراني   لم أستطع إخبارك بأي من أسمائهم   لكنني أؤمن أنه على الرغم من أن آراء الغرباء لا يجب أن تكون مهمة   إلا أنهم غالبًا ما يكونون مهمين "أردنا فقط إطلاعك على آخر المستجدات   ولكن يمكننا العودة مرة أخرى -" "لا   آسفة   الآن بخير  يجب أن أكون في التصوير خلال ساعة   هذا كل شيء  إنه آخر يوم في التصوير   لا يمكنني أن أخذلهم " "أفهم " توضح لهجتها أنها لا تفعل ذلك  "هل ركضتِ بعيدًا هذا الصباح؟" "ليس حقًا   5 كيلومترات " "محرج " "ليست بعيدة جدا-" "لا   قصدت أن الطريقة التي تستمرين بها كالمعتاد: الجري   والعمل   والتمثيل   مثيرة للإعجاب " هي تضحك ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟ أحملها طالما استطعت   ثم تتراجع عيني إلى وجه شريكها الصامت  إنه يعلو فوقها   يجب أن يكون عمره ضعف عمرها إن لم يكن أكثر   لكنه لا يقول شيئًا أبدًا  أتساءل عما إذا كانت كل شجاعتها هي مجرد طريقتها في محاولة إقناع هذا الرجل   رئيسها "هل ستقف هناك وتدعها تتحدث معي هكذا؟" انا سألته رد بهز كتفيه اعتذاريًا: "أخشى ذلك   إنها مديري أنظر إلى المحققة ميرنا  في حالة من عدم التصديق ولاحظت أن ابتسامتها قد اختفت "هل سبق لك أن ضربت زوجك   السيدة ليليان؟" هي تسأل يبدو المدخل أصغر   ويبدو أنه يستدير قليلاً   ويفقدني التوازن "بالطبع لا! لم أضرب أحدا أبدا  أنا على وشك تقديم شكوى رسمية - " "سأحضر لك استمارة من السيارة قبل أن أذهب  ذهبنا إلى المطعم الهندي الذي قلت إنك زرته مع زوجك آخر مرة رأيته فيها     "وصلت إلى داخل حقيبتها وأخرجت ما يشبه جهاز  آيباد المكان به كاميرات مراقبة  تنقر على الشاشة عدة مرات قبل رفعها  "هل هذا انت؟" ألقي نظرة على الصورة المجمدة بالأبيض والأ**د لنا   وهي واضحة ونقية بشكل مدهش  "نعم " "اعتقدت ذلك  هل استمتعت بوقتك؟" تنقر على الشاشة مرة أخرى "ما مدى صلة ذلك -" "كنت أتساءل فقط لماذا ضربته؟" قامت بتدوير جهاز آيباد  مرة أخرى   حيث تمرر إصبعها الذي يشبه الأطفال وتتنقل عبر سلسلة من الصور  أظهروا لي صفعة باسم  على وجهه قبل مغادرة المطعم لأنه اتهمني بشيء لم أفعله وكنت في حالة سكر أشعر بحرارة  خدي  "كان لدينا صف سخيف   كنا نشرب  كانت مجرد صفعة " أشعر بالخجل من صوت كلماتي وهي تغادر فمي "هل تصفعينه كثيرًا؟" "لا   لم أفعل ذلك من قبل   لقد كنت مستاءًة "هل قال شيئًا يسيء إليكِ؟" "الممثلات الناجحات إما جميلات أو ماهرات في التمثيل  نظرًا لأنك لست من هذه الأشياء   ما زلت أتساءل من الذي مارستِ الجنس معه هذه المرة للحصول على الدور " لقد طاردتني كلمات باسم  في تلك الليلة   وأشك في أنني سأنساها على الإطلاق "لا أتذكر"   أكذب   أشعر بالخجل من قول الحقيقة  خلال الأشهر القليلة الماضية   عشت أنا وباسم  بشكل دائم في ظلال الشك   جبل من عدم الثقة سببه تلة من سوء الفهم  كان يعتقد أنني كنت على علاقة غرامية نظر سامر الحميد إلى صديقها   ثم عاد إلي  "هل تعلم أن ثلث المكالمات الهاتفية التي نتلقاها بشأن العنف المنزلي في هذه المدينة يتم إجراؤها من قبل ضحايا من الذكور؟" كيف تجرأت؟ "أنا متأخرة تتجاهلني وتأخذ زوجًا من القفازات البلاستيكية الزرقاء من جيبها  "كان هناك إيصال في محفظة زوجك لمحطة البنزين في الليلة التي رأيته فيها آخر مرة  نود أن نلقي نظرة على سيارته   إذا كان هذا جيدًا؟ " "إذا كنت تعتقدين أنه سيساعدك " يبدو أنها تنتظر  لست متأكدًا من سبب ذلك  "هل لد*ك مفاتيحه؟" لقد تببعوني إلى غرفة المعيشة  "هل نظرت إلى المطارد حتى الآن؟" أخذت مفتاح سيارة باسم  من الدرج وأكوِّن قبضة واقية حوله  لست متأكدا لماذا كانت تحدق في وجهي بشدة   وتتخطى أكثر من مجرد إيقاع قبل أن ترد "هل ما زلتِ تعتقدين أن للمطارد علاقة باختفاء زوجك؟" "لا أرى كيف يمكنك استبعاد ذلك -" "هل هذا الكمبيوتر المحمول الخاص بك؟" تشير إلى المكتب الصغير في زاوية الغرفة  انا موافقة  "هل تمانعين إذا ألقينا نظرة؟" دوري للتردد الآن  "قلت أنها بدأت برسائل البريد الإلكتروني؟ قد نتمكن من تتبع من أرسلهم  قالت للمحقق الآخر "احزمه يلبس بطاعته مجموعة القفازات الخاصة به   ويزيل كيسًا بلاستيكيًا شفافًا من جيبه الداخلي   ويأخذ الكمبيوتر المحمول الخاص بي "السيدة  ليليان؟ " أحدق في يدها الصغيرة الممدودة  "نعم؟" "مفتاح سيارة زوجك  لو سمحت " تفتح أصابعي نفسها على مضض   وتأخذ المحقق ميرنا  المفتاح  إنه يترك بصمة على راحة يدي   حيث كنت متمسكًا بإحكام شديد  قبل أن أحصل على فرصة لقول أي شيء   كانت تمشي عائدة إلى الشارع   وكل ما يمكنني فعله لمواكبة ذلك تفتح سيارة باسم  الرياضية الحمراء وتفتح باب السائق وتنظر إلى الداخل  أتذكر اليوم الذي اشتريتها له: عرض سلام عندما كانت الأعمال العدائية على الجبهة الداخلية في أسوأ حالاتها  أخذنا رحلة عفوية   قدنا السيارة مع السقف أسفل وتنورتي لأعلى   قبل أن نتوقف في أول مبيت وإفطار بعلامة شاغرة  أتذكر الضحك وممارسة الحب أمام نار مفتوحة   وأكل بيتزا سيئة   وشرب زجاجة من ميناء جيد  أحببت كم كان يائسًا في لمسي   يمسكني   يمارس الجنس معي   في ذلك الوقت  لكن كل حديثي عن إنجاب الأطفال غير ذلك  لقد أحبني  هو فقط لا يريد المشاركة افتقد تلك النسخة منا ثم أتذكر أنني وجدت أحمر شفاه لامرأة أخرى تحت سريرنا تقول المحقق ميرنا    "إنني أقدر كم هذا الوقت المحزن    "   وهو يعيدني إلى الحاضر  تميل إلى مسافة أبعد قليلاً وتضع المفتاح في الاشتعال  تضيء لوحة العدادات ويغني لنا الراديو بأغنية شعبية عن الحب والأكاذيب  ثم تتجول ميرنا  إلى جانب الراكب في السيارة وتفتح حجرة القفازات  أدرك فقط أنني كنت أحبس أنفاسي عندما أرى بنفسي أنها فارغة  تشعر أنها تحت المقاعد ولكن لا يبدو أنها تجد أي شيء  تقول وهي تنظر إليّ: "إن اختفاء أحد أفراد أسرته يكون دائمًا أصعب على الزوج" ثم تغلق الباب وتتحرك إلى الجزء الخلفي من السيارة   وتحدق في الصندوق الخلفي  أجد نفسي أحدق فيه أيضًا  نحن جميعا  تقول   "يجب أن تكون قلقة الآن"   ثم تفتحه  كل ثلاثة منا ينظر إلى الداخل انها فارغة أتذكر كيف أتنفس مرة أخرى  لست متأكدًة تمامًا مما اعتقدت أنها قد تجده هناك   لكنني سعيدة لأنه لا شيء  ارتخي كتفي وبدأت في الاسترخاء قليلاً قالت وهي تغلق صندوق الأمتعة: "أعتقد أنني أفتقد شيئًا ما" كلماتها تتطفل على ارتياحي  تعود إلى مقدمة السيارة وتسترجع المفتاح  تتوقف الموسيقى من الراديو   ويشعر الصمت وكأنه قد يبتلعني  أشاهدها وهي تزيل القفازات من يديها الصغيرتين   ثم أحاول التحدث   لكن لا يبدو أن فمي يشكل الكلمات الصحيحة  أشعر وكأنني عالقة داخل كابوسي الخاص "ما رأيكِ في عداد المفقودين؟" أسأل في النهاية "حسنًا   إذا كان آخر مكان ذهب إليه زوجك قبل اختفائه هو محطة البانزين   ألا يبدو غريباً بعض الشيء بالنسبة لك أن الخزان شبه فارغ؟" 1987 أنا عالقة في منتصف الطريق أعلى درج في العالم   وأنا أبكي لأنني أعتقد أن والدي قد مات  لا أعلم لماذا سيقول رجل غريب في مكان غريب إنه والدي الجديد  يستمر في الكلام   لكن لا يمكنني سماعه بعد الآن   فأنا أبكي بصوت عالٍ  إنه لا يبدو مثل ماجدة  وأنا   صوته يبدو غريباً   وأنا لا أحبه على الإطلاق "ابتعد عن الطريق   جاسر    أعط الطفل بعض المساحة"   كما تقول عندما نصل إلى أعلى الدرج  أستطيع أن أرى أربعة أبواب خشبية  لم يتم رسم أي منها وكلها مغلقة  تأخذ ماجدة  يدي وتسحبني نحو الباب الأبعد  أنا خائفة من رؤية ما خلفه   لذلك أغمض عيني   لكن هذا يجعلني أتعثر وأتعثر قليلاً  تمسك ماجدة  بيدي بقوة لدرجة أنه يجب على قدمي اللحاق بالركب عندما أفتح عيني مرة أخرى   أستطيع أن أرى أنني في غرفة نوم فتاة صغيرة  إنها ليست مثل غرفة نومي في المنزل   مع سجادة بنية  غير مكتملة وستائر رمادية كانت بيضاء في السابق  هذه الغرفة تشبه شيئًا ما رأيته على التلفزيون فقط  تم طلاء السرير والطاولة وخزانة الملابس باللون الأبيض  السجادة زهرية اللون   والستائر وورق الحائط والمفرش كلها مغطاة بصور فتاة صغيرة ذات شعر أحمر وأقواس قزح ”هذه غرفتك الجديدة  هل أحببت ذلك؟" تسأل ماجدة   أنا أحب ذلك   لذلك لست متأكدًا من سبب بلل نفسي لم أتعرض لحادث في سروالي لفترة طويلة حقًا  أعتقد أن الجدران المصنوعة من الفلين   والسلالم الطويلة   والرجل ذو السن الذهبية ربما أخاف البول الذي يخرج مني مباشرة  أشعر بقطرات ساخنة منه تتدفق على ساقي من الداخل   ولا يبدو أنني أجعلها تتوقف  أتمنى ألا تلاحظ ماجدة    لكن عندما أنظر إلى السجادة الوردية   هناك بقعة داكنة بين حذائي  تراه بعد ذلك   ويتحول وجهها المستدير المبتسم إلى شيء متقاطع ومدبب "الرضع فقط يبللون أنفسهم " كانت تضربني بقوة على وجهي  لقد رأيت أبي يضرب أخي بهذا الشكل   لكن لم يسبق لأحد أن فعل ذلك معي من قبل  خدي يؤلمني وبدأت في البكاء مرة أخرى  "كبر   كانت مجرد صفعة " تأخذني ماجدة    ممسكة بي بعيدًا عنها بأذرع مستقيمة  عادت للخارج إلى القاعة وعبر الباب الأقرب لأعلى الدرج  إنه مطبخ صغير  الأرضية مغطاة بخطوط غريبة   سجادة خضراء اسفنجية   مكتوب عليها كلمات   والخزائن كلها مختلفة الأشكال والأحجام ومصنوعة من الخشب بألوان مختلفة  باب آخر في نهاية المطبخ يؤدي إلى الحمام  كل شيء فيه أخضر  المرحاض والمغسلة والحمام والسجاد والبلاط على الحائط  أعتقد أن ماجدة  تحب اللون حقًا  تضعني داخل الحمام وتغادر الغرفة   ثم تعود مباشرة   مع كيس أ**د كبير  أخشى أنها تريد أن تلقي بي بعيدًا مع القمامة تقول: "اخلعي ​​ملابسك" لا اريد "قلت اخلعي ملابسك!" ما زلت لا أتحرك "حاليا " يبدو كما لو أن الكلمة علقت خلف أسنانها  تبدو صليبًا فظيعًا   لذا أفعل ما تقول عندما تكون جميع ملابسي   بما في ذلك سروالي المبلل   في كيس سلة المهملات   فإنها تلتقط خرطومًا بلاستيكيًا أبيض صغيرًا متصلًا بالصنبور في الحمام  "المرجل على وميض   لذلك عليك القيام بذلك " هي تسقيني بخراطيم المياه  يتجمد الماء ويجعلني ألهث أنفاسي   مثلما حدث عندما سقطت من قارب الصيد مرة في المنزل وحاول البحر الأ**د البارد ابتلاعي  تنفث ماجدة  الشامبو على رأسي وتدلكه تقريبًا في شعري  الزجاجة الصفراء تقول لا مزيد من الدموع   لكني أبكي  عندما غطيت بالصابون من رأسي إلى قدمي   ترشني بالماء البارد مرة أخرى  أحاول أن أبقى كما تقول لي   لكن جسدي يرتجف وثرثرة أسناني كما يحدث في الشتاء عندما تنتهي   تجففني بمنشفة خضراء صلبة   ثم تعود بي إلى غرفة نومي الجديدة وتجلس على السرير المغطى بأقواس قزح  ليس لدي أي ملابس وأنا أشعر بالبرد  تغادر الغرفة للحظة   وسمعتها تتحدث إلى الرجل الذي قال إنه والدي الجديد   على الرغم من أنني لم أره من قبل "إنها تشبهها تمامًا"   كما يقول   قبل أن تعود ماجدة  بكوب من الحليب "اشربيه " أمسك الزجاج في كلتا يدي وأخذ بضع رشفات  طعمها طباشيري وغريب   تمامًا مثل الحليب الذي أعطته لي في المنزل الذي كان لقضاء العطلات تقول: "كل هذا" عندما يكون الزجاج فارغًا   أرى أنها ترتدي وجهها المستدير المبتسم مرة أخرى   وأنا سعيد  Mأنا لا أحبها الأخرى   إنها تخيفني  تفتح الدرج وتخرج زوج من البيجاما الوردية  إنها تساعدني على ارتدائها   ثم تجعلني أقف أمام المرآة أول شيء ألاحظه هو شعري  إنها أقصر بكثير مما كانت عليه في المرة الأخيرة التي رأيت فيها نفسي وتوقفت عند ذقني "أين ذهب شعري؟" بدأت في البكاء   لكن ماجدة  ترفع يدها حتى أتوقف "لقد كانت طويلة جدًا وتحتاج إلى تقطيع  سوف ينمو مرة أخرى " أحدق في الفتاة الصغيرة في المرآة  قميص بيجامة وردي لها كلمة مكتوبة عليها مكونة من خمسة أحرف: ليليان  لا أعرف ماذا يعني ذلك "هل تريد قصة قبل النوم؟" أومأت برأسي أنني سأفعل "هل أكل القط لسانك؟" لم أر قط قطة وأعتقد أن لساني لا يزال داخل فمي   وألعبه خلف شفتي للتأكد تمشي إلى الرف المكدس بالمجلات الملونة وأخذت الرف العلوي من الكومة  "هل تستطيع القراءة؟" نعم " أخرج ذقني قليلاً دون أن أعرف السبب  "علمني أخي " "حسنًا   لم يكن هذا لطيفًا منه  يمكنك أن تقرأ هذا لنفسك بعد ذلك  هناك مجموعة كاملة من مجلات  قصة تايلر هنا   وأشرطة كاسيت أيضًا   لذا يمكنك المضي قدمًا وقتما تشاء إنها ترمي المجلة على السرير  تضيف: "قطة الساحرة" عندما لا أقول شيئًا  أنا لا أحب القطط حتى أتمنى أن تتوقف عن الحديث عنها  "إذا كنت تستطيع القراءة   فأخبرني بما هو مكتوب على رأسك " أحدق فيها   لكن الحروف مقلوبة "تقول ليليان   هذا هو اسمك الجديد من الآن فصاعدً " أنتِ تريدين أن يحبكِ الناس   أليس كذلك؟ " "لكنني اسمي يارا  " أنا أنظر إليها "لم تعودي كذلك   وإذا استخدمت هذا الاسم مرة أخرى تحت هذا السقف مرة أخرى   فستجدين نفسك في ورطة كبيرة "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD