الجزء التاسع عش 19

2066 Words
استدعاني مساعد المخرج الأول بالطرق على الباب  فقمت بلف وجه اليسا في كرة أكثر إحكاما وألقيت بها في سلة المهملات قبل أن أتبعه في الخارج  نجري محادثة قصيرة مهذبة بينما تتجول عربات التي تجرها الدواب حول الملعب  إنه لا يزال صغيراً ويقلق بشأن الأشياء التي لن يفعلها عندما يكبر   بالطريقة التي فعلناها جميعًا قبل أن نعرف ما تخبئه الحياة حقًا  أستمع إلى حكاياته عن الويل   مداخلة الكلمات المتعاطفة من حين لآخر   ونحن نقود على طول أقل من عشرين ميلاً في الساعة  أستمتع بالنسيم الخفيف في وجهي   ورائحة الطلاء ونشارة الخشب التي لا تزال عالقة في الهواء حول كل مجموعة أفلام  تجعلني أشعر أنني في المنزل يقضي المصممون شهورًا في بناء عوالم جديدة كاملة   ثم يمزقونها كما لو لم تكن أبدًا عند انتهاء التصوير  تمامًا مثل الانفصال   فقط أكثر جسديًا وأقل ضررًا  أحيانًا يكون من الصعب قول وداعًا للشخصيات التي أصبحت عليها  أقضي وقتًا طويلاً معهم حتى أنهم بدؤوا يشعرون وكأنهم أسرة   ربما لأنني لا أملك عائلة حقيقية  وصلت مستويات قلقي إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق بحلول الوقت الذي تتحول فيه عربات التي تجرها الدواب إلى الزاوية الأخيرة  لم أتدرب اليوم بالطريقة المعتادة   لم يكن هناك وقت  لقد توقفت حركة الأفكار المقلقة في ذهني   كما لو كانت ساعة الذروة هناك   وأنا عالقة في مكان ما لا أريد أن أكون فيه نتوقف خارج وجهتنا النهائية: مستودع ضخم يحتوي على معظم مجموعات الأفلام الداخلية لـ  البعض أقتله أتردد قبل الدخول  عقلي مليء بكل ما يحدث في حياتي الخاصة لدرجة أنني للحظة لا أستطيع حتى أن أتذكر المشهد الذي نقوم بتصويره "جيد   أنتِ هنا  أريدكِ أن تقدمي شيئًا مميزًا اليوم   ليليان    "ينبح المخرج بمجرد رؤيتي  "علينا أن نصدق أن الشخصية قادرة على قتل زوجها " أشعر بقليل من المرض  يبدو الأمر كما لو أنني محاصرة داخل نكتة بالحجم الطبيعي أقف على مجموعة مطبخي الخيالي   في انتظار عودة زوجي الخيالي إلى المنزل   وأرى مجد  يبتسم في وجهي قبل أخذنا لأول مرة لا أحد يبتسم بحلول العشرين ما زلت أنسى سطوري   وهذا ما لم يحدث لي أبدًا  أنا متأكدة من أن بقية الممثلين وطاقم العمل يجب أن يكرهوني بسبب ذلك  يجب أن أعود إلى المنزل بعد هذا المشهد   لكنهم لا يفعلون  صوت اللوح   يقول المخرج   "حركة" مرة أخرى   وأنا أبذل قصارى جهدي للحصول عليها بشكل صحيح هذه المرة أسكب لنفسي شرابًا لن أبتلعه أبدًا   ثم أتظاهر بالدهشة عندما يأتي مجد  ورائي   وهو يضع ذراعيه حول خصري "لقد انتهى الأمر"   قلت   وأنا أنظر إليه يتغير وجهه بنفس الطريقة التي تغيرت بها تسع عشرة مرة من قبل  "ماذا تقصدين؟" "أنت تعرف ما أعنيه  تم التنفيذ  لقد تم الاعتناء به  " أرفع الزجاج إلى شفتي يأخذ خطوة إلى الوراء  "لم أكن أعتقد أنك ستفعل ذلك بالفعل " "لم يكن يعطيني ما أريده   لكنني أعلم أنك ستفعل  انا احبك  أريد أن أكون معك   لن يقف أي شخص آخر في طريق ذلك " كلمة "قص" يتردد صداها في أذني   ويمكنني أن أقول من النظرة على وجه المخرج أنني سمرتها هذه المرة  بمجرد أن يشاهد المشهد مرة أخرى   سأكون حرة في الذهاب أنا أدردش مع مجد  بالخارج تحت أشعة الشمس عندما تظهر عربة الجولف مرة أخرى في المسافة على قطعة أرض  لا أفكر في أي شيء في البداية   فقط استمر في الحديث عن الإطار الزمني لما بعد الإنتاج  ولكن بعد ذلك وجدت عيناي شيئًا مألوفًا حول شكل المرأة التي يتم دفعها نحونا هذا لا يمكن ان يحدث يرتدي المحقق سامر الحميد ابتسامة أوسع مما كنت أعتقد توقفت السيارة أمامنا مباشرة وخرج منها مشرق يقفز صديقها غير المبتسم من المقعد الخلفي المواجه للخلف "شكرًا"   تقول المحققة ميرنا  للسائق   "شكرًا لك"   تضيف   في اتجاهي "لأي غرض؟" أسأل "لطالما أردت دائمًا أن أتجول في استوديو أفلام على عربة   والآن لدي! كل الشكر لك! هل هناك مكان يمكننا التحدث فيه؟ " "هذه مجموعة مغلقة  " يقول المخرج   وينضم إلينا فقط عندما لا أعتقد أن الأمور قد تزداد سوءًا  "أنا لا    لكن لا يمكنك أن تكوني هنا " هي تضحك  "هذه هي شارتي وهذا يعني أنني أستطيع ذلك  آسف لذلك   لقد نسيت أن أقدم نفسي بكل الإثارة وغبار النجوم  اسمي محقق - " قرأت الأسئلة على وجه مجد  دون الحاجة إلى قول كلمة واحدة "أنا آسفة   إنهم هنا بسبب مسألة شخصية  سوف أتعامل مع الأمر قاطعت   وانتظر الآخرين يبتعدون   بعيدًا عن مرمى السمع  يواصل مجد  إلقاء النظرات القلقة على كتفه   وأنا أبتسم لأحاول طمأنته بأن كل شيء على ما يرام "هل كان عليك المجيء إلى هنا؟" أسأل عندما أعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يسمع "هل هناك سبب لعدم رغبتك في ذلك؟" "كان من الممكن أن تتصلو "كان بإمكاني الحصول عليها   لكن بعد ذلك لم يكن عليّ رؤية كل هذا  ربما تكونين معتادًة على ذلك   لكن بالنسبة لي   هذا مثل رحلة إلى ديزني لاند  ليس هذا ما كنت عليه " "ماذا تريدين؟" "أعتقد أن السؤال الأول الذي قد يطرحه معظم الناس في وضعك سيكون" هل وجدت زوجي؟ " "هل وجدت زوجي؟" "للأسف لا   لم نفعل ذلك   لكني بحاجة لمساعدتكم في شيء ما  هل هناك مكان أكثر خصوصية حيث يمكننا التحدث؟ " يضيء وجهها مثل شجرة عيد الميلاد عندما ندخل إلى غرفة خلع الملابس تقول مشرقة: "هناك بالفعل أضواء حول مرآتك وكل شيء" "هناك حقًا   نعم  قلت أنك بحاجة إلى مساعدتي " "فعلت  أعتقد أننا ربما نكون قد أوقعنا أنفسنا في حالة من الفوضى عندما قدمت لنا بيانك   والذي لا يسعني إلا أن أعتذر عنه  نحن نعمل لساعات طويلة بجنون   وأحيانًا نرتكب أخطاء " تأخذ جهاز آيباد  الخاص بها من الجيب الداخلي لسترتها  "لقد شعرت أنه بعد مغادرة المطعم   عدت إلى المنزل مباشرة   وذهبت إلى الفراش   وذهبت إلى العمل في صباح اليوم التالي   على افتراض أن زوجك قد أمضى الليل نائمًا في غرفة نوم إضافية " "هذا صحيح " "باستثناء أنه لم يكن لدينا أي ملاحظة عن ذهابك في سيارة في سيارة زوجك " "ليس لد*ك ملاحظة عن أنني أفعل ذلك لأنني لم أفعل " "هل حقا؟ من المؤكد أنها تشبهك     "تدير الشاشة لتواجهني   قبل استخدام إصبع السبابة الصغير النحيف   بمسمار قصير وأنيق   للتنقل بين الصور  "أعني   أنا أقدر أن الصورة محببة بعض الشيء   مقارنة بما حصلنا عليه من المطعم   لكن هذا يبدو أنك ركن سيارته في محطة البانزين   ويبدو أنك تدفعين في نهاية الأمر  انظري   كان لدينا إيصال بطاقة الائتمان فقط   وأعتقد أن معظم الناس يفترضون أن شخصًا ما كان يشتري البانزين  أعلم أنني فعلت ذلك بالتأكيد   ولهذا السبب أحتاج إلى مساعدتك لأنه   وفقًا للسجلات   هذه المرأة - التي تقود سيارة زوجك وتستخدم بطاقته   المرأة التي تشبهك كثيرًا - حسنًا   لم تكن شراء البانزين  كانت تشتري عدة زجاجات من الجل الفاتح   مثل الأشياء التي ترشها في حفلة شواء إذا كان لد*ك شخصية غير صبورة  إذن     هل أنت متأكد من أنك لست كذلك؟ أعني على الشاشة   لست بحاجة إلى معرفة ما إذا كنت غير صبورة " أحدق في المرأة في الصورة وهي ترتدي معطفًا يشبهني تمامًا   مع شعر مجعد داكن على كتفيها   ونظارات شمسية كبيرة على وجهها  "لا  هذه لست أنا " "إنها تشبهك بالفعل  ألا تعتقدين أنها تبدو مثل السيدة ليليان   ميرنا؟ " "كنت أعتقد ذلك " "هل نظرت إلى المرأة التي كانت تلاحقني؟ الشخص الذي أخبرتك عنه؟ " أسأل "لماذا؟ هل هي تشبهك؟ " "نعم  لم أرها عن قرب من قبل   لكنها اعتادت أن تلبس مثلي وتقف خارج منزلنا القديم " "هل تعرفين اسمها؟" "أخبرتك بالفعل برفضي  على الأقل ليس اسمها الحقيقي "ما الاسم الذي استخدمته؟" أنا أتردد   لا أريد حقًا أن أقول ذلك بصوت عالٍ   لكني أدرك أنه عليّ أن أفعل ذلك الآن  "دعت نفسها ماجدة   ماجدة  لكن هذا ليس اسمها الحقيقي " "كيف تعرفين أن هذا ليس اسمها الحقيقي؟" "لأن ماجدة  التلاوي ماتت " الثامنة عشر 1987 "انظر على قيد الحياة   عليك النهوض وارتداء ملابسك والنزول اليوم  تقول ماجدة    اقتحمت الغرفة مرتدية ملابس النوم الخاصة بها  تسحب الستائر لتكشف عن يوم آخر ممطر خلف قضبان النافذة  إنها تسحب اللحاف من على سريري وأنا أرتجف  ما زلت أرتدي بيجاما مكتوب عليها ليليان من الأمام لتذكرني باسمي الجديد  كنت أرتديها منذ وصولي إلى هنا   وأعتقد أنه منذ ثلاثة أيام الآن "لماذا توجد قضبان على النافذة؟" "لإبعاد الأشرار  هناك أشخاص سيئون يحاولون أخذ أشياء لا تخصهم   وتساعد القضبان في الحفاظ على سلامتنا " لا أشعر بالأمان عندما تخبرني بذلك   أشعر بالخوف  ثم أفكر في أنني لا أنتمي إلى ماجدة    لكنها أخذتني تفتح خزانة الملابس البيضاء ويمكنني أن أرى أنها مليئة بالملابس  لأحد آخر  تأخذ ماجدة  بلوزة أرجوانية وبنطلونًا   ثم تضعها على السرير مع بعض الملابس الداخلية والجوارب  قالت قبل مغادرة الغرفة: "ارتديها" عندما تعود   كانت ترتدي ملابسها ووجهها مغطى بالألوان  برتقالي على خديها   بني على عينيها   أحمر على شفتيها  إنها ترتدي تنورة قصيرة وحذاء طويل  نظرت إلي في سروالي   الذي يستمر في السقوط   ثم تهز رأسها وتهتز  انها تدق كثيرا "ما زلت نحيفًة جدًا   تحتاجين إلى تناول المزيد  اخلعيهم  " أفعل كما تقول بينما تفتح خزانة الملابس مرة أخرى "جربي هذا " تمسح بعض المواد ذات اللون الأزرق الداكن   مما يجعلني أضع إحدى رجلي بالداخل   ثم الأخرى  أنا لم أر قط أي شيء مثل ذلك "ما هم؟" أجابت قائلة: "يُطلق عليهم دنغري"   وهي تحاصرني بداخلها  أكرر الاسم دون إصدار أي صوت   وأستمتع بالشكل الصامت   فالكلمة الجديدة تجبر لساني على صنع داخل فمي  "تعالي إذن   لدي عمل لأقوم به  عجلوا وانزلوا " لم أعد أبدًا إلى أسفل الدرج منذ وصولي أنا غير مسموح لي حتى أن هناك بوابة بيضاء عبر الجزء العلوي لتذكرني عندما تفتح ماجدة  البوابة وتدفعني إلى أسفل الخطوة الأولى   أشعر بالخوف  لقد نسيت عدد الخطوات   وأشعر بألم في بطني وأنا أنظر إليها جميعًا  لم يكن لدينا أي خطوات على الإطلاق في المنزل   وأعتقد أنني فضلت العيش على الأرض "ما هي هذه؟" أسأل   متخطية أحد شرائح الخشب البرتقالية على الأرض   احرص على عدم إيذاء قدمي على المسامير المعدنية "إنهم قابضون للسجاد   والأشياء الخضراء هي بطانة السجاد   "أين السجادة؟" أمشي بأصابعي على طول جدار الفلين "السجاد يكلف المال   والمال لا ينمو على الأشجار  لد*ك سجادة جميلة في غرفة نومك   هذا كل ما تحتاج إلى القلق بشأنه  لد*ك أجمل غرفة في الشقة   لذا حاولي أن تكوني ممتنة يا بيبي " هذا ما تحب مناداتي به الآن: طفلة  إنه اسم جديد آخر   تمامًا مثل ليليان في أسفل الدرج   أعتقد أننا قد نخرج   وأنا قلق لأنني لا أرتدي معطفًا أو حذاءًا  لكننا لن نخرج  بدلاً من ذلك   أخرجت ماجدة  مجموعة مفاتيحها العملاقة وبدأت في فتح الباب المعدني الذي رأيته في الليلة الأولى التي وصلت فيها إلى هنا  ثم تقوم بإزاحة البراغي في الأعلى والوسط والأسفل  عندما تفتح الباب   لا أستطيع رؤية أي شيء   أ**د فقط   لكنها بعد ذلك تضغط على المفتاح وتضيء الأضواء في جميع أنحاء السقف فوقي  يبدو الأمر كما لو أننا صعدنا داخل مركبة فضائية تقول: "هذا هو المتجر" لا يشبه المتجر  هناك الكثير من شاشات التلفاز في كل مكان   وأتساءل كيف يمكن لأي شخص مشاهدة أكثر من برنامج تلفزيوني في نفس الوقت  تم لصق أجزاء من الصحف على الجدران البيضاء بجانب ملصقات مغطاة بأرقام وصور خيول  هناك مقاعد جلدية سوداء أطول مني   ومنافض السجائر في كل مكان  يوجد في زاوية الغرفة منضدة تشبه إلى حد ما تلك التي تراها في أحد البنوك  يحتوي على لوحة زجاجية بها عدد قليل من الثقوب للتحدث من خلالها "لن تدخلي المتجر أبدًا عندما يكون لدينا عملاء  عليكِ البقاء في الغرفة الخلفية " تفتح الباب الذي يؤدي خلف المنضدة   حيث يمكنني رؤية ورقتي تسوق والكثير من قطع الورق الصغيرة "ماذا يبيع المتجر؟" "نحن وكلاء المراهنات " أفكر في ذلك لفترة قصيرة  "إذن أين كل الكتب؟" هي تضحك  "نحن لا نبيع الكتب   طفلة " "ثم ماذا تبيعين؟" تفكر للحظة ثم تبتسم لي  "أحلام" أنا لا أفهم نسير في غرفة أخرى بها هواتف وآلة كبيرة تبدو مخيفة وحوضًا متسخًا  ثم نحن داخل غرفة أصغر   بها مجرد مكتب وكرسي   وجهاز تلفزيون صغير   وباب آخر به أقفال تبدو وكأنها قد تؤدي إلى الخارج  دفعتني للأسفل على الكرسي ويدها تؤلمني "هل سيسمح لي بالعودة إلى المنزل في الوقت المناسب لعيد ميلادي الأسبوع المقبل؟ سأكون في السادسة من عمري في السادس عشر من سبتمبر "هذا هو منزلك الآن   وليس عيد ميلادكِ الأسبوع المقبل  عيد ميلادكِ في أبريل   وستكون في السابعة العام المقبل " لا أعرف ماذا أقول عن ذلك  انها خاطئة  أعرف كم عمري   وأعرف متى يكون عيد ميلادي "هل تعرفين ما هو الرهان؟" هي تسأل "نعم " "أخبريني " "يبدو الأمر كما لو كنت أراهن لك أحد المحتالين أنها ستمطر اليوم " إنها تضحك وأتذكر كم كانت تبدو جميلة عندما تبتسم  "نعم   أيتها الفتاة الذكية   هذا بالضبط ما هو عليه  المتجر هو مكان يراهن فيه الناس   لكن ليس حول الطقس   يراهنون في الغالب على الخيول وأحيانًا الكلاب " "الخيول والكلاب؟ كيف يمكنك المراهنة على حصان؟ " "حسنًا   الخيول تتسابق   ويراهن الناس على من سيأتي أولاً  لكنهم لا يفعلون ذلك من أجل المحتالين   يفعلون ذلك من أجل المال " أحاول أن أفهم كل شيء  "ماذا لو خسروا؟" "سؤال جيد  إذا خسروا   نحتفظ بأموالهم ونشتري المزيد من السجاد للطابق العلوي  هل تفهمين؟" هززت رأسي لا   وبدأت تنظر عبر الصليب مرة أخرى "إذا كان متجرًا   ألا يتعين عليك بيع شيء ما؟" "نحن نفعل ذلك   لقد أخبرتك بالفعل  نبيع الأحلام   يا طفلة  أحلام لن تتحقق أبدًا " 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD