تقول ماجدة : "اللغة الإنجليزية" لم يعد مسموحًا لي بالتحدث مثلها على الإطلاق لا يزال يتعين علي التفكير قبل أن أجعل نفسي أبدو كشخص آخر
"ما هم؟" أسأل بالكلمات الصحيحة
يبتسم جاسر أسنانه الذهبية متلألئة "طعم "
"اخرس جاسر إنهم من أجلك "
"ولكن ما هم؟"
"حسنًا أحدهما مجرد آلة فواكه قديمة والآخر هل تعرف لا أتذكر هل يمكنك يا ماجدة ؟" يقول جاسر
"أعتقد أنه قد يكون باك مان!" تقول
باك مان هو الشيء المفضل الجديد لدي ألعبها كل يوم أحد في الحانة بينما يتحدثون إلى الرجل الذي يشبه ماجدة ويسمي نفسه عمي إنهم يبدون متشابهين ويبدون متشابهين ويقولون نفس الأشياء يبدو الأمر كما لو أنهم نفس الشخص أحيانًا لكنه صبي وهي فتاة
"شكرا لك شكرا لك شكرا لك!" عدت للخلف خلف المنضدة لأحتضن ساقي ماجدة
تقول إنه لا يُسمح لي باللعب على الأجهزة إلا بعد أن قمت بالمسح والمسح لذلك أقوم بذلك بسرعة أكبر ثم أعطاني جاسر كيسًا للتغيير من الخزنة ورفعني على كرسي
"الآن بعد ذلك أعلم أن كل ما تريدين فعله حقًا هو لعب باك مان وأنا لا ألومك الفصل الأصفر الصغير هو نوع من الإدمان لكن عليكِ أولاً أن تلعبي هذه الآلة وعليكِ أن تلعبي حتى تفوزي كل ما عليك فعله هو وضع العملة في الفتحة والضغط على الزر عندما تحصلين على ثلاث ليمون يخرج الكثير من المال من أسفل الماكينة بعد ذلك لا تلمسيه مرة أخرى على الإطلاق حتى يوم غد تفهمين؟" انا موافقة "فتاة جيدة عندما تحصلين على المال من آلة الفاكهة يمكنك استخدامها للعب يمكنني تفريغ ذلك في أي وقت "
ألعب على الجهاز الأول لفترة طويلة لدرجة أن إصبعي يبدأ في الشعور بالألم من الضغط على الأزرار ولكن بعد ذلك تظهر ثلاث حبات ليمون على التوالي ويخرج الكثير من المال من الأسفل تمامًا كما قال جاسر يقول إن الآلة تعمل بشكل أفضل أثناء النهار إذا أفرغنا كل الأموال منها في الليل لذلك ربما يكون هذا هو السبب في أنني يجب أن ألعبها عندما أفوز يص*ر صوتًا كبيرًا يبدو أنه يستمر إلى الأبد قفزت من على المقعد المصنوع من الجلد الأ**د وحركته إلى باك مان قبل أن أتسلق مرة أخرى ألعب عشر مرات حتى يملأ اسمي الاسم الجديد لوحة الصدارة
ثم سمعت أن برنامج سحى الشرق يبدأ في الشقة وصرخت من أسفل الدرج "العشاء جاهز في خمس دقائق وأنت بحاجة لتنظيف قفص الهامستر أولاً كما أخبرتك "
لقد نسيت أمر الخدود يفعل الشيء نفسه كل يوم: يأكل وينام ويركض في دوائر لا أعرف لماذا تكرهه ماجدة كثيرًا لكني آمل أن يشجعها برنامجها التلفزيوني قليلاً أستطيع أن أشم رائحة المقلاة العميقة لذا أعلم أننا نمتلك رقائق البطاطس لدينا رقائق طوال الوقت الآن مع كل شيء بيض و شيبس سجق و شيبس برجر و شيبس جبن و شيبس يوم الأحد لدينا رقائق مع مرق بيستو في الأعلى هذا هو المفضل لدي! أحب تناول رقائق البطاطس كل يوم لكنني وصلت إلى المستوى 5 لأول مرة في باك مان لذلك تجاهلت البرنامج لفترة قصيرة
عندما أسمع موسيقى سحر الشرق مرة أخرى أدركت أن برنامجها يجب أن يكون قد انتهى كنت مشغولًة جدًا باللعب على الآلة لدرجة أنني نسيت كل شيء عن الصعود إلى الطابق العلوي لتناول العشاء آمل ألا تغضب ماجدة مني أصعد السلم إلى المطبخ المقلاة العميقة لا تزال قيد التشغيل لذا ربما لم أتأخر كثيرًا
"ها أنت ذا " ماجدة تقف في المدخل وجهها يبدو غريبا لا أعتقد أني أحبه "هل أنت جائعة؟"
"نعم " همست
"هل حقا؟ لأنني اتصلت بك قبل نصف ساعة وتجاهلتني "
تخطو إلى الأمام وأتراجع خطوة إلى الوراء
"لقد انتهى العشاء أخشى لا رقائق لك الليلة طفلة أنا أطبخ شيئًا آخر الآن شئ مميز تريدين ان تري؟"
لا أعتقد ذلك
استدرت وأحاول مغادرة المطبخ لكنها أمسكت بي ورفعتني بيد واحدة وفتح غطاء المقلاة باليد الأخرى
الزيت ساخن ويمكنني أن أرى شيئًا فقاعات في الأعلى
أصرخ عندما أرى ما هو
بدأت في البكاء وأحاول النظر بعيدًا لكنها تمسك بذقني بيدها مما أجبرني على المشاهدة
ثم همست في أذني "خدود مسكينة لا تهتمي أنا متأكد من أنه يركض في دوائر في مكان ما في جنة الهامستر لست بحاجة إلى أحد سواي يا ليليان إنه درس يجب أن تتعلميه حقًا الآن في المرة القادمة التي أخبرك فيها أن تفعل شيئًا أقترح عليكِ أن تفعليه "
2017
يقول الناس أننا يمكن أن نكون أي شخص نريد أن نكون في الحياة
هذا كذب
الحقيقة هي أننا يمكن أن نكون أي شخص نعتقد أنه يمكننا أن نكون هناك فرق كبير
إذا كنت أعتقد أنني ليليان ليليان فأنا كذلك
إذا كنت أعتقد أنني ممثلة فأنا كذلك
إذا اعتقدت أنني محبوبة فأنا كذلك
حطموا الإيمان حطموا الواقع الذي ولدته
بدأت أفكر ربما كان زواجي أكثر من مجرد كذبة أجد نفسي أتجول في وسط المدينة ولا أتذكر كيف وصلت إلى هنا للحظة أفكر في احتمال أن يكون تشخيص فقدان الذاكرة كل تلك السنوات الماضية صحيحًا وأنني كنت أمزح نفسي طوال هذا الوقت معتقدة أنني أستطيع تذكر كل ما حدث لي وكل ما لدي انتهيت لكن بعد ذلك تمكنت من هز الفكرة لم يكن هذا صحيحًا حينها ولم يكن كذلك الآن
أمشي وأفكر وأحاول وفشل في فهم كل ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية لا أعرف إلى أين أذهب أو من أتوجه إليه وإدراك أنه لا يوجد أحد أشعر أنني أستطيع الوثوق به على الإطلاق يجعل كل شيء يبدو أسوأ مما هو عليه بالفعل
باسم لا يمكن أن يكون ميتًا لأنني لا أصدق ذلك
كانت الأفكار غير المعلنة تدور داخل رأسي وترتد عن جدران ذهني بحثًا عن مخرج لكن لا يوجد مخرج ليس هذه المرة أفكر في موجة الكراهية التي اضطررت للسباحة ضدها خلال الأشهر القليلة الماضية أفكر فيما فعله باسم بي في تلك الليلة وأفكر في أن بندقيتي ليست في المكان الذي أحتفظ به عادة مختبئة تحت سريرنا لأول مرة منذ أن بدأ هذا الكابوس بأكمله بدأت بصدق في الشك في نفسي وأقبل أن قبضتي على الواقع تبدو أقل ثباتًا مما كانت عليه في السابق
بالتأكيد سأعرف ما إذا كان زوجي قد مات بالفعل؟
بالتأكيد كنت سأشعر بشيء؟
ربما لا
أشعر كما لو أنني كنت في حركة بطيئة وعندما أنظر حولي في كل الناس الذين يهرعون يبدو أن الجميع في عجلة من أمرهم اليائس معظمهم مشغولون جدًا بالتحديق في هواتفهم حتى يتمكنوا من معرفة إلى أين هم ذاهبون أو أين كانوا أجد نفسي أقف خارج مكتب ام تي حيث يعمل باسم دون أن أتذكر الرحلة هنا أعادني مشهد المكان بالزمن إلى الوراء عندما التقينا أول مرة اعتدنا أن نلتقي هنا طوال الوقت عندما بدأنا في المواعدة
كنا غرباء افتراضيًا عندما التقينا عبر الإنترنت
كنا غرباء عاطفيًا بعد ما يقرب من عامين من الزواج
لا يمكنني فعل ذلك الآن - استخدام اسمي الحقيقي وصورتي على موقع مواعدة - ولكن في ذلك الوقت لم يكن أحد يعرف من أنا ليس حقًا اسمي يعني القليل جدًا لأي شخص بمن فيهم أنا قام باسم بالخطوة الأولى أرسل لي رسالة وتبادلنا بعض رسائل البريد الإلكتروني ووافقت على اللقاء في الحياة الواقعية كان كل شيء مثاليًا من الناحية العملية حتى بعد بضعة أشهر من حفل زفافنا ثم عشنا بسعادة أبدا
يحب باسم وظيفته إنه غائب كثيرًا مثلي يسافر إلى أي ركن من أركان العالم نعتبره أكثر اضطرابًا من منطقتنا الأخبار هي بمثابة إدمان له ونادراً ما أنتبه إليها هذه الأيام إذا حدث شيء سيء بالفعل إذا لم يكن قادرًا على الذهاب إلى العمل فإن صاحب العمل سيعرف لم أعرف قط أنه مريض ليوم واحد كل ما علي فعله هو إثبات أن زوجي لا يزال على قيد الحياة وأنه هو من يحاول إيذائي وليس الع** إنه يحاول الإضرار بسمعتي وتدمير مسيرتي لأنه يعلم أن هذا كل ما تبقى لدي وأنه بدونها فأنا لا شيء
أجبر نفسي على السير عبر الأبواب الدوارة والاقتراب من مكتب الاستقبال أنتظر المرأة التي تحدق في شاشتها لتنظر ثم أفتح فمي لكن السؤال يبدو خائفًا جدًا من الخروج جلد موظفة الاستقبال عبارة عن قماش أ**د مثالي مطلي بأعين ناقدة وفم لا تبتسم شعرها مقيد مثل خيوطها السوداء السميكة الترحيبية التي تم سحبها في شكل ذ*ل حصان ضيقة للغاية مما يؤدي إلى شد الوجه غير الضروري الحبل حول رقبتها يعرض شارة اسم تقرأ الفرح مما رأيته عنها حتى الآن يبدو هذا نوعًا من السخرية صمت طويل الأمد يجعل جوي تنظر إلي وكأنني قد أكون قاتمة بشكل خطير ربما كانت على حق ربما أنا كذلك
"هل يمكنني التحدث إلى باسم الخياط من فضلك؟" أنا أدير في النهاية
اتسعت عيناها اللتان ضاقتا قبل أن يستقر ال**بس على وجهها "يمكن أن تعطيني اسمك؟"
لا أريد أن أعطيها اسمي بل أفضل الاحتفاظ به لنفسي لم أعد أعطيها عن طيب خاطر لأي شخص بعد الآن
"أنا زوجته" استقرت في النهاية
ترفع حاجبها مرسومًا في اتجاهي العام ثم تنقر على شيء ما على لوحة مفاتيحها يبدو أن اسم الزوجة يلبي النظام في الوقت الحالي "اجلسي هناك "
أنتقل إلى الأريكة الحمراء حيث تريدني أن أنتظر لم ترفع سماعة الهاتف على مكتبها حتى أجلس وكانت تراقبني طوال الوقت وهي تقول كلمات لا أستطيع سماعها
فعلا يأتي الناس ويذهبون أشاهد المصاعد ذات اللون الفضي خلف مكتب الاستقبال تبتلع بعضها داخل المبنى وتبصق البعض الآخر للخارج تنظر جوى إلى كل من يقترب من مكتبها وتتحدث بنفس الأسلوب الفاتر كما لو أن منظم الحرارة الخاص بها م**ور درجة حرارة نبرتها لا تتغير وأعتقد أنه من المحزن كيف يميل بعض الناس إلى البرودة
عندما ينبثق شكل شاب من المصعد ويسير في اتجاهي أفترض أن يده الممدودة في طريقها لتحية شخص آخر حتى أتذكر أنني الشخص الوحيد الذي ما زلت أنتظر شعره البالغ من العمر عشرين عامًا طويل جدًا تمامًا مثل أطرافه الشابة التي تبرز بزوايا غريبة تحت بدلته اللامعة يشم رائحة بعد الحلاقة ورائحة النعناع والشباب
"مرحبا أعتقد أنك كنت تسألين عن باسم الخياط؟" صوته العميق والعميق لا يتناسب مع مظهره أومأت برأسي ودعه يصافح يدي "أخشى أن باسم لم يعمل هنا منذ أكثر من عامين قلت نفس الشيء للشرطة أمس هل أخبرت الاستقبال أنك كنت زوجته؟ "
لا يمكنني الآن تشكيل كلمات فأنا مشغولة جدًا بمعالجة كلماته لذا أومأت برأسي مرة أخرى
"يا للغرابة " يأخذ مظهري وكأنه يراني للمرة الأولى تتبنى ملامحه التعبير المألوف الذي يرتديه الناس عندما لا يستطيعون تحديد كيف يعرفون وجهي يتعثر تتعثر جمله على أنفسهم في شغفهم بأن يُسمع "أعني كان باسم من النوع الذي احتفظ بنفسه ولم يأت إلى الحانة بعد العمل أو أي شيء من هذا القبيل لم أكن أعرفه حقًا ولم يعرفه أحد أنا آسف لا أستطيع المساعدة هل هو في نوع من المشاكل
"هل تقول أن باسم الخياط لم يعمل هنا منذ عامين؟"
"نعم هذا صحيح "
الناس يسيرون داخل وخارج المبنى أبواب المصعد تفتح وتغلق الصبي الذي أمامي لا يزال يتحدث لكن لا يمكنني سماع أي شيء قام شخص ما بإيقاف صوت عالمي وربما لا بأس بذلك لأنني لا أعتقد أنني أريد الاستماع بعد الآن صحيح أنني لا أعتقد أنني سألته عن عمله لفترة من الوقت فقد بدا أننا نتحدث فقط عن عملي لكن من المؤكد أن فقدان وظيفتك هو أمر سيقوله معظم الناس لشريكهم؟ أخيرًا يسأل عقلي جميع الأسئلة الصحيحة لكن بعد فوات الأوان بالإضافة إلى ذلك يجب أن أعرف الإجابات بالفعل
"لماذا لم يترك؟" سؤال هادئ ولكن الشاب يسمعني وأسمع رده
"تمت إقالته سوء تصرف فظيع لم يأخذه بشكل جيد في ذلك الوقت أنا خائف "
1988
إنه يوم سبت وأنا أجلس في الغرفة الخلفية من المتجر لأحصي العملات المعدنية وأضعها في أكياس بلاستيكية شفافة لقد تحققت من أنني أحصيت بشكل صحيح مع رف العملة البلاستيكية الحمراء أحب أن أبدأ بعملات العشرة ليرات وأن أجمعها جميعًا حتى تصل إلى علامة خمسة أرطال ثم أضعهم في الحقيبة إنه سهل مثلما أقوم بطي الجزء العلوي من الحقيبة الأخيرة لمنع سقوط العملات المعدنية أعتقد أنني أرى ظلًا يتحرك عبر النافذة الصغيرة لكن لا بد أنني تخيلت ذلك لأن ماجدة وجاسر كلاهما في المتجر ويبدو أنه مشغول بشكل فظيع