لكن لا يمكنني الاحتفاظ بالصور لفترة طويلة وسرعان ما يتحولون ويتحولون إلى أشخاص وأشياء أخرى وسرعان ما يصبحون أكثر من مجرد ضوء متقطع يتسابق في ذهني
أنا لا أموت فحسب بل أتدهور وأتحلل لم يعد عقلي يعمل كما كان عليه من قبل أظن أنني لا أعطيها أ**جينًا كافيًا يجب أن أكون على جهاز التنفس الصناعي أو بشكل أكثر دقة قنية أ**جين
ثم مرة أخرى يجب أن أكون هناك لمطاردة هذا الرجل مطاردة القرائن والشهود لا أجلس هنا على كرسي أموت وأمر عقلي المتعطش للأ**جين بفهم شيء يبدو غير منطقي تمامًا
أنام مع صور الموتى أمامي وعقلي مبعثر وذهب لدرجة أنني لست هنا وليس في هذا العالم
النوم نعمة
الفصل الرابع والعشرون
"هذا كل ما يمكن أن أجده راعي البقر " يقول نورس
ما زلت جالسًا على الكرسي لا يزال مدعومًا بالوسائد أعود إلى هذه الأرض ببطء وللأسف وأعود إلى هذا الجسد المريض المحتضر عن غير قصد
عاد نورس بكعكة الجبن بالكرز يستغرق الأمر بعض الوقت للعودة بالكامل إلى التفكير الواعي بالرد عليه أحدق فيه لحظة طويلة أتساءل لفترة وجيزة أين أنا من هو الرجل الأ**د الطويل أمامي ولماذا هناك أناس ميتون مصطفون على الحوامل أمامي
كل هذا يأتي إلي أفرك وجهي وأحاول الجلوس حتى أدرك أنني لا أملك القوة للجلوس أستسلم وأعود إلى الكرسي نورس يضع جانباً كعكة الجبن ويأتي إلي ينزلق يديه القويتين تحت إبطي ويرفعني إلى قدمي أنا مندهش من مدى سهولة قيامه بذلك أدرك أنني فقدت وزني ربما أكثر مما أدرك
" أقول وهو يرشدني إلى المطبخ
"لم يكن لدى أحد فطيرة الجبن بالكرز "
بمعرفتي لنورس بالطريقة التي أفعلها أظن أنه بحث في كل مكان عن كعكة الجبن بالكرز وربما زاد الإحباط أكثر فأكثر مع مرور الليل إلا أنه لن يظهر إحباطه أبدًا ليس معي ما زلت أرى القلق يجعد جبهته لم يكن يحب الابتعاد عني لفترة طويلة
يقول: "علاوة على ذلك كيف نعرف أن القاتل لم يستخدم كعكة الجبن اللذيذة؟"
أقول "نقطة جيدة"
نحن نقف في المطبخ البعض منا أكثر ثقة من غيره أنا أتأرجح ببطء لولا يد نورس على أسفل ظهري كنت سأقع أكثر من عشر مرات
أقول "أنا لا قيمة له"
"لا" يقول نورس "أنت أبيض فقط ليس خطأك "
أقول "ها ها" "وماذا مع كل النكات العنصرية هذه الأيام؟"
يهز كتفيه "أعلم أنهم يجعلونك تضحك "
الوقت متأخر الآن ولكن الوقت لم يعد مهمًا ليس بعد الآن يرشدني نورس إلى كرسي بار في المطبخ ويجلس لي ثم يبدأ العمل على كعكة الجبن يفتح الصندوق ويقشر الغلاف البلاستيكي ويجد لوحين وشوكتين وسكين أشاهد صديقي يقطع شريحتين بدقة يستخدم السكين والشوكة لموازنة كل إسفين على الألواح
يضع شريحتي أمامي وينتظر إنه يتساءل كما أعلم ما إذا كنت بحاجة إلى إطعام أم لا قد أكون ضعيفًا وقد لا يكون عقلي هنا تمامًا لكنني متأكد من أنه لا يزال بإمكان الجحيم إطعام نفسي أفعل ذلك أحفر شوكة في الحلوى اللذيذة ولكن السامة سامة على الأقل بالنسبة لي
يقول نورس "تعتقد أنك بتناول كعكة الجبن هذه ستقترب أكثر من حل القضية "
"نعم "
"أي أقرب راعي البقر؟"
"لا امنحها الوقت أو لدغة أخرى "
نورس يهز رأسه "هل أنت متأكد من أن هذه ليست حيلة ل**ر نظامك الغذائي؟"
أقول "أنا متأكد" أفكر في صورة الصبي بكعكة مماثلة تُدفع في فمه وتتقلب معدتي وضعت الشوكة جانبًا
نورس يحمل شوكة "من أين أتيت نسمي هذا فطيرة "
"لديهم كعكة الجبن عندكم
"لا ولكن لدينا فطائر هذا يشبه فطيرة انها على شكل فطيرة قشرة مثل فطيرة بالتأكيد ليست كعكة أعتقد أنكم مرتبكون ثم مرة أخرى ما الجديد؟ "
أنا على وشك الابتسام وأنا على وشك تناول لدغة أخرى عندما أتوقف مؤقتًا وشوكة بلدي تحوم في منتصف الطريق إلى فمي
"ما بك يا راعي البقر؟" يقول نورس يضع شوكة خاصة به
أقول "لا شيء" "فقط أفكر "
"تفكيرك كاد أن يصيبني بنوبة قلبية رئيس "
لكني لا أستمع إلى نورس لقد أثار تصريحه السابق شيئًا ما بداخلي أيقظ شيئًا ما بداخلي أو بشكل أكثر دقة فإن عقلي الباطن يسمح لي بمعرفة أن هناك شيئًا ما هنا
إجابة
نورس على وشك أن يفتح فمه ليقول شيئًا ثم يغلقه مرة أخرى لقد رأى هذه النظرة على وجهي من قبل وأعطاني المساحة والانتظار أنا ممتن لذلك
وضعت الشوكة عليها لقمة كعكة الجبن أو كما أطلق عليها نورس فطيرة
فطيرة أقف فجأة أبتعد عن المنضدة يكاد المقعد ينقلب لكن نورس يمد يده ويمسك به لا يقول شيئًا ويشاهدني وأنا أسير المطبخ الصغير بطاقة متجددة على الأقل طاقة كافية لإبقائي على قدمي تجعلني واقفًا نورس يراقبني عن كثب ومع ذلك لم يقل شيئًا
أنا أسرع أفكر بجدية
ضربت كلمات نورس المنزل وفي كل مرة أفكر فيها في كلمة "فطيرة" أحصل على هذا الشعور الرائع بالبهجة هذا الشعور الذي يخبرني أنني على وشك الحصول على إجابة
أنا أسير نورس يراقبني
ألقي نظرة على كعكة الجبن القشرة
الآن أنا أعود إلى غرفة المعيشة متعثر يعمل عقلي بشكل ملحوظ أسرع بكثير من استجابة ساقي
يقول نورس : "سهل راعي البقر" "ما الذي جعلك مشغولة للغاية؟"
"ساعدني على الوقوف
لقد فعل ذلك وأمسك بي من تحت الكوع وقادني إلى الكرسي الكبير مرة أخرى من بين جميع القرائن هي تلك المحفورة في ص*ر أخي التي تبرز أكثر
قلت "نورس " "ماذا يعني الرقم" 8 "بالنسبة لك؟
نورس يجلس على ذراع الكرسي تفوح منه رائحة الكولونيا الجيدة دائما تفوح منه رائحة الكولونيا الجيدة في الغالب على الرغم من ذلك أعتقد أنه يستمتع بحقيقة أنني أدخلته أخيرًا في حالتي الأخيرة وأفكاري إنه يعرف أهمية أسئلتي إنه يعلم أنني قريب من الإجابة يأخذ وقته قبل الرد على الرغم من أنني تم إخراجي من السكر إلا أنني أنتظر رده بصبر
أخيرًا قال "الرقم" 8 "يمكن أن يعني أي شيء أيها الرئيس لكن إذا قلبته جانبًا فهو رمز اللانهاية "
أشعر بمزيج من الإثارة والإحباط يوجد شيء هنا وأنا أفتقده إنه هنا إنه أمامي مباشرة وتعليق نورس على كعكة الجبن هو ما أذهلني
فطيرة
ماذا لو لم يكن الدليل فطيرة الجبن بالكرز ولكن الفطيرة؟ ماذا لو مثل نورس القاتل خلط الحلويات؟ ماذا لو كان يريد نقل رسالة فطيرة وليس كعكة الجبن؟
قفزة أعلم لكن قل ذلك لقلبي الذي ينبض بسرعة هناك شيء لهذا أحاول النهوض مرة أخرى لكنني استخدمت أي احتياطيات طاقة كانت لدي من خلال السير في المطبخ أوافق على الجلوس إلى الأمام ومرفقي على ركبتي عقلي الذي كان غير مركّز للغاية هذه الأيام يعمل الآن على جميع الأسطوانات أشعر وكأنني ذاتي القديم
برزت كلمتين لي: اللانهاية والفطيرة
قلت "نورس " "ماذا تعرف عن باي؟ الرمز الرياضي؟ "
يومض نورس مرة مرتين ثم ضاقت عينيه يرى إلى أين أنا ذاهب مع هذا يقول: "إنه لانهائي"
"ماذا بعد؟" أسأل
"إنه يتألف من أرقام غير منتظمة لا تنتهي أبدًا بدون نمط معروف "
"كيف بحق الجحيم تعرف هذه الأشياء؟"
"هل تعتقد أننا امجرد مجموعة من السكان الأصليين الذين يركضون في المئزر ورماح الموجة؟"
أقول "لا ولا تهتم بذلك الآن" "ألا يحتوي على عدد لا نهائي من المنازل العشرية؟"
نورس إيماءات "أنت أذكى مما تبدو راعي البقر "
لكنني لا أهتم به ألقي نظرة على رمز اللانهاية المنحوت في لحم جثة أخي أطلب من نورس إحضار جهاز الآيباد الخاص بي وهو ما يفعله من غرفة نورس
أسحبها وأجري بحثًا على غوغل ثم أنقر على مقالة وما أراه على الشاشة - صورتان على وجه الخصوص - يجعل قلبي ينبض بسرعة
"أنت بخير راعي البقر؟"
أتجاهل سؤاله وأواصل دراسة الصور دون إجابة تائهًا في التفكير ضائعًا في التداعيات أخيرًا أعطيته جهاز الآيباد "ماذا ترى؟"
يأخذها ويتجهم بعد لحظة بدأ في الإيماء يقول: "المربع والدائرة"
أومأتُ برأسٍ غائبة "تربيع الدائرة" عبارة تدل على المستحيل إنها أيضًا عبارة مرتبطة بـ ب آي حيث كان علماء الرياضيات لقرون وفقًا للمقال يحاولون إنشاء مربع مساحته تساوي مساحة دائرة معينة كل هذا بالنسبة لي يوناني أنا ق**ب خاص في سبيل الله لكن يمكنني أن أقرأ ووفقًا للمقال يمثل pi نسبة محيط الدائرة إلى قطرها - أو 3 14 هذا يعني لي القليل بخلاف أن الرقم المسمى عددًا غير نسبي يستمر في اللانهاية وبالتالي من المستحيل تربيع دائرة
أنا لست عالم رياضيات لكنني محقق وأرى الطريقة الإستراتيجية لوضع السوار فوق المربع المنحوت في يد ليليا
"تربيع الدائرة" أغمغم مرارًا وتكرارًا أرى أن نورس يرى أيضًا
أنا أغرق بسرعة وعلى الرغم من أنني أتمنى أن أذهب الليلة إلا أنني لا أستطيع أعتقد أنني سأقتل من أجل استمرار الطاقة الليلة كان نورس يجادلني في الحصول على المزيد من قهوة الإسبريسو حتى لو طلبت ذلك أعلم أنني بحاجة إلى الراحة إلا أنني لا أستطيع حتى أن أجد الطاقة اللازمة للوقوف
بصمت ينزلق صديقي ذراعيه من تحتي ويرفعني من الكرسي أنه لا يبدو أنه يبذل الكثير من الجهد يجب أن يقلقني أكثر مما يفعل ماعدا عقلي ليس هنا إنه في بي انها جريمة قتل
وهي على القاتل
أنا أعرف بالطبع من قتل أخي ليليا وملاك أعرف دون أدنى شك
يحملني نورس إلى غرفته ويضعني في سريري حيث يغطيني ببطانية أنا نائم حتى وهو يعدل الوسادة
تفوح منه رائحة الكولونيا الجيدة
انها تمطر
تتحوّل أحلامي إلى صوت طقطقة يسقط اللطيف إلى صوت أقدام ركض أخي مازن يركض ويلهث قد يكون تلهثه هو تنفسي المجهد في كلتا الحالتين لم يعد مازن يبتسم كما كان عندما تركته بمفرده لأقل من خمس دقائق لا لم أتركه وحيدا أذكر نفسي وأنا أشاهده يركض أشاهده وهو ينحني تحت الأغصان وأنا أشاهده يتعثر ويسقط وينزلق على كتفه ووجهه لقد حولت انتباهي ببساطة إلى الفتيات الجميلات
هذا كل ما تطلبه الأمر
فتاتان جميلتان والآن أنا شرير لا عجب أنني لم أحصل على علاقة حقيقية من قبل لا عجب أنني استخدمت النساء لممارسة الجنس طوال حياتي
لقد كرهت نفسي لفترة طويلة
في حلمي يندفع مازن على قدميه بصق الأوساخ تلتصق الأوراق والطين والأغصان بجلده وشعره وملابسه يتجاهل كل شيء ويستمر في الجري مما لا أستطيع رؤيته
لا ها هو
يظهر خلفه ظل يرتفع كأنه من الأرض نفسها أستطيع أن أشعر بساقيّ تتساقطان بينما أحاول الإسراع مازن على طول لكن الظل يقترب ويقترب من الداخل
مازن يصرخ وأنا كذلك وذلك عندما أستيقظ ألهث وأبكي إنه بالطبع نفس الحلم الذي حلمت به مرارًا وتكرارًا
بلا نهاية
ماعدا الآن الظل ليس مجهول الوجه لها وجه وأنا أعرفه جيداً
نظرت لأعلى لأجد نورس جالسًا على زاوية سريري يراقبني من الظلال وعيناه تلمعان في الظلام يده على قدمي المكشوفة ممسكة بي يده دافئة ومريحة وأشعر بقوته وطاقته كما يشاء لي بالصحة أو هكذا يعتقد
أعود للنوم
إنه الصباح الباكر
السماء تضيء على الرغم من استمرار المطر صفع الباب الزجاجي المنزلق لغرفة نورس في مكان ما هناك تمطر قبر أخي أيضًا إلا أنه دفن عميقاً في الأرض وأنا هنا في غرفة دافئة مغطاة ببطانية
لا يزال نورس في نهاية السرير ولا يزال يراقبني ولا يزال يقظًا صامتًا لا تزال يده الدافئة تمسك بقدمي أبتعد عنه بوقاحة نوعا ما
"ليس عليك أن تكون هنا نورس "
نورس لا يقول شيئًا رغم أنه يبدو منهكًا وربما متألمًا قليلاً
"لكنك ستكون هنا على أي حال أليس كذلك؟" انا اقول
"لقد حصلت على هذا الحق راعي البقر "
"حتى تتحسن "
أومأ مرة واحدة أستطيع أن أرى أكياس تحت عينيه أصبحت ملابسه التي كانت نقية مرة واحدة أشعثًا بعض الشيء إذا كان جائعا أو متعبا أو عطشا لا يقول يبدو أنه موجود لوجوده هناك لمساعدتي لتهدئتي إنه يدرسني عن كثب
خارج نافذة غرفة نورس يرفرف الظل متبوعًا بالكثير من النقيق مزيد من الظلال مزيد من النقيق
أقول "عليك أن تنام"
يقول: "لاحقًا" من الواضح أنه أهمل احتياجاته الخاصة بي لا يطلب شيئًا لا يريد شيئًا إنه هنا فقط من أجلي الحب بلا شرط على ما أعتقد لا أعرف من أين أتت هذه العبارة أو لماذا أفكر بها الآن
إن الامتنان الذي أشعر به تجاهه يغمرني فجأة وأدير رأسي وأنظر بعيدًا أفتح فمي لأتحدث لكني لا أجد الكلمات أحاول مرة أخرى
"نورس "
"نعم رئيس؟"
لكن الكلمات تخذلني أنظر إليه وأرى الدموع في عينيه أحاول التحدث مرة أخرى لكن لا يمكنني العثور على الكلمات الحقيقة هي أنني لا أعرف ماذا أقول لا أعرف كيف أعبر عن امتناني لم أتلق الحب من قبل ليس لوقت طويل وليس من رجل لا أعرف كيف أعيدها
"لا بأس يا رئيس " قال لي وابتسم لي بحزن أعلم أنه ينتظر شيئًا مني ربما بعض الاعتراف ربما شكرا لك
اعتقد لا إنه ينتظر شيئًا آخر
لكن ما يريده مني لا أستطيع أن أعطي
على الأقل ليس الآن ربما أبدا
الشمس دافئة على وجهي
أجلس في سيارتي بالقرب من الرصيف كانت الخطة بالنسبة لي أن أذهب في نزهة على الشاطئ لكنني لم أذهب أبدًا إلى مكان وقوف السيارات على طول شارع المحيط
الخطة بالطبع لم تشمل نورس
لم يعجبه أصر على أن يأتي ادعى أنني أضعف من أن أقود حصلت على جرعة إضافية في إسبرسو الخاص بي أنا أتناول حبوب البن ولم يسبق لي أن بدت السماء بهذا الجمال
لقد قضيت حياتي في تجاهل غروب الشمس بالتأكيد ربما ألقيت نظرة سريعة عليها هنا وهناك قد يكون شخص ما قد أشار إليها هنا وهناك لكني أنظر إليها بشكل عرضي فقط بالكاد فكرة ثانية
سيارتي متوقفة في مواجهة الجنوب ولذا أجد نفسي أنحني عبر المقعد وأتطلع من النافذة الجانبية للراكب حتى أدرك مدى سخافة ذلك
غروب الشمس الأخير يستحق بالتأكيد أفضل أليس كذلك؟
لذا قمت بفك حزام المقعد وفتح الباب يتطلب الأمر طاقة أكثر مما أهتم به لأعترف بالخروج من السيارة والسير إلى الواجهة الأمامية حيث أتكئ على ورك على الحاجز
فتاة لطيفة في لعبة الإسطوانة على وشك أن تبتسم لي قبل أن تفكر في الأمر بشكل أفضل هناك بعض الركض معظم مع سماعات الرأس معظمهم يتجاهلون غروب الشمس الرائع إلى الغرب
رصيف سانتا مونيكا على قيد الحياة وبصحة جيدة ويعج بالنشاط والحياة والأضواء يعبر تيار من المشاة إلى الرصيف من الجسر العلوي معظمهم يضحكون نقطة أو نقطتين باتجاه غروب الشمس هؤلاء واحد أو اثنان لهم الحق
يتطلب الأمر القليل من الطاقة والمهارة التي يجب أن أقفز بها على الحاجز والجلوس القرفصاء قد يكون مؤخرتي العظمية قد أثرت في سيارة كامري يمكنني أن أبالي بشأن الانبعاج في كامري
أغمض عينيّ وأضع يديّ على ركبتيّ وأشعر بالشمس على وجهي في الغالب أشعر به على جبهتي معظم دوائي يحذرني من البقاء بعيدًا عن الشمس يمكن لمعظم دوائي تقبيل مؤخرتي العظمية
لقد مرت بضعة أيام منذ أن كنت في الشمس وحتى لفترة أطول منذ أن أمضيت أي وقت حقيقي في الشمس
أنا أستمتع بالدفء - فهو يجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة ويذكرني أنه لا يزال لدي جسد يتفاعل مع العناصر جسد لا يحتضر فقط
يأتي الناس ويذهبون كثير من الناس معظمهم يمشون على الرغم من أن البعض يمارسون الركض وبعضهم يتزلجون على الجليد معظمهم يتجاهلونني حسنا أريد أن يتم تجاهلي
أرفع وجهي إلى الشمس وأغلق عيني أشعر بالريح على وجهي وفي شعري أشم رائحة الملح والمحلول الملحي تلتقط الريح وترعد فوق أذني وألاحظ أن لها نوعًا من الإيقاع وأجد نفسي أتأرجح مع الريح وعندما أفتح عيني مرة أخرى أرى أن الشمس قد اقتربت من الأفق البعيد خطوط الأحمر والبرتقالي والأصفر سماء المساء ينفجر القليل من السحب المنخفضة بجمال قزحي الألوان إنهم يبدون في عالم آخر وجميلون فوق الكلمات
استمرت الريح تهب فوقي ترفع شعري ترفرف بقميصي أشعر بالبرد لكني بالكاد أهتم إن كوني على وشك مواجهة قاتل أخي بعيد عن ذهني إنني أعلم أن هذا هو آخر غروب شمس لي على هذه الأرض ومع ذلك فهو ليس بعيدًا جدًا عن ذهني
كما أنني أختبرها بمفردي ليس بعيدًا عن ذهني أيضًا
أستنشق أكبر قدر ممكن من الهواء وأحاول ألا أصاب بالذعر عندما تمتلئ رئتي بنصف السعة فقط أنا أختنق ببطء حتى الموت أعلم ولا مفر منه
طريقة سيئة للموت على ما أعتقد
راحتي الوحيدة هي معرفة أنه في يوم ما قريبًا لن أضطر إلى القلق بشأن رئتي لا تعمل أو أن لدي الإيدز أو أن ينظر الناس إليّ بطريقة مضحكة أو يتجنبونني تمامًا أو أن والدتي كانت تتجنبني طوال حياتي البالغة أو أنني سأموت وحدي
ليس وحيدا على ما أعتقد هناك نورس
دائما نورس
لقد انزلق جزء من الشمس الآن خلف المحيط وبينما يحدث ذلك أشعر بالحزن في روحي وعندما غابت الشمس أخيرًا تاركة وراءها أثرًا ناريًا لا يزال يضيء سماء المساء أعلم أن هناك دموعًا على خدي لكن لا أحد يراهم ولا أحد يهتم
أشعر أن حياتي ضائعة أنا في التاسعة والثلاثين من عمري وأحتضر لقد فعلت القليل لتحسين نفسي أو العالم لقد أمضيت كل حياتي في الحزن على أخي وكره نفسي
ليس من المستغرب أنني أموت من مرض كان من الممكن تجنبه لا أنا لا أموت بسبب الإيدز لكن الإيدز والسرطان يسيران جنباً إلى جنب بطرق لا يزال الأطباء يحاولون اكتشافها
متأخر كثيرا لي
حياة ضائعة حياة غير مجدية نعم لقد ساعدت في العثور على المفقودين نعم لقد قدمت الراحة لأولئك الذين يحتاجون إلى الراحة لكني فشلت مع الشخص الذي كان يهمني أكثر وفشلتُ نفسي أيضًا
لقد سئمت من وجود هذه الأفكار لقد سئمت من كره نفسي لقد سئمت التفكير في الموت حان الوقت لاتخاذ الخطوة التالية انا اعرف هذا
والأهم من ذلك أريد هذا
غابت الشمس والرياح تلتقط ترعد فوقي ترفرف شعري وبنطلون الجينز وتنسكب منديلًا مستعملًا على الرصيف ا
أتذكر العامين الماضيين اللذين قضياهما مع نورس معًا في البداية أخبرته بالحقائق الأساسية الحقائق التي كانت مجرد حقائق ولكنها ليست حقيقة بعد كان الأمر كما لو أن نورس عرف ما سيأتي قبل أن أفعل فهم منذ البداية ما كنت من أجله لقد توقع الإهانة والإذلال الذي سأواجهه والقوة التي سأحتاجها لأعيش حياتي على أكمل وجه ربما أبرم اتفاقًا صامتًا مع أي إله يعبد أنه سيراني خلال المرحلة الأخيرة من حياتي بنعمة وجمال أكثر مما كنت أستحقه
فجأة شعرت بوخز لأنني لست وحدي
يخطر ببالي أن السيدة العجوز كانت تراقبني منذ بعض الوقت كانت تمشي على طول الرصيف مع الآخرين عندما توقفت افترضت أنها كانت تنتظر شخصًا ما أو تنظر إلى سماء المساء اللامعة بنفسها الحقيقة هي أنني لم أفكر بها كثيرًا حتى نظرت إليها ورأيتها تحدق في وجهي
أومأت برأسها وتبتسم وقبل أن أتمكن من الرد تأتي نحوي أنا أتأوه من الداخل أريد أن أكون وحدي مع غروب الشمس الأخير على الرغم من الحفلة المؤسفة التي أواجهها إلا أنني أريد حقًا تجربة غروب الشمس الأخير بمفردي
السيدة العجوز التي ترتدي بذلة حمراء تتوقف عندما تكون على بعد أمتار قليلة مني ظهرها إلى المحيط ووجهها مخفي في الظلال مما يمكنني رؤيته لديها وجه ممتع وممتلئ للغاية تبتسم وتومئ برأسها أعتقد أنني سمعتها تقول مرحبًا لكنني لست متأكدًا عابرة ترعد وتغرق في أي شيء قد يقال
لذا لكي أكون مؤدبًا أقول مرحبًا
أومأت برأسها مرة أخرى تبتسم مرة أخرى
يلمع المحيط تحت السماء المظلمة وأنا أضعف لا تزال السيدة العجوز تقف أمامي ويداها متشابكتان معًا أسفل خصرها
"هل تنتظر أحدا؟" أسأل على الرغم من الحاجة الشديدة لعدم إجهاد نفسي بأي شكل من الأشكال لا يزال يتعين علي العودة إنها نصف ساعة جيدة للعودة إلى شقتي في القرية الخضراء
تهز رأسها وأتساءل عما إذا كانت بلا مأوى أو مريضة عقليا هي لا تبدو بلا مأوى وعلى الرغم من عدم التحدث لا أشعر أن هناك خطأ ما معها
"هل أنت هنا من أجل غروب الشمس أيضًا؟" أسأل
ربما تكون قد أومأت برأسها على الرغم من أن الحركة كانت في الغالب غير ملزمة أحسست أنها هنا من أجل غروب الشمس مع شيء آخر تذكرني بجدتي لسبب ما رغم أن جدتي كانت أطول بكثير
أقول "اسمي جورج"
تبتسم لكنها لا تقدم لي شيئًا في المقابل
"معظم أصدقائي وعملائي اتصلوا بي قبطان "
تبتسم أكثر
أنا على وشك أن أسألها عن اسمها ولكن لدي إحساس قوي بأن اسمها ليس مهمًا على الأقل ليس الآن تركت السؤال يذهب دون سؤال
وميض المحيط الغيوم أعلاه تبدو غير واقعية غريبة يبدو أنها متوهجة ونابضة
أقول "يمكنك أن ترى على الأرجح أنني مريض"
تتوقف عن الابتسام وتضغط على رأسها قليلاً أراها تتنفس بثبات أمسك بنفحة خافتة من العطر عطر سيدة عجوز عطر جدتي في الواقع
"الحقيقة هي أنني أموت"
لا أعرف لماذا أنا منفتح عليها ربما لأنها تذكرني بجدتي من بعض النواحي ؛ أو على الأقل رائحتها تشبهها جدتي بالطبع سامحتني منذ زمن بعيد كانت تخبرني دائمًا أن وفاة أخي لم تكن خطأي وأنه لا ينبغي أن أتركها تصل إلي وأن علي أن أتجاوزها وأعيش قبل وفاتها منذ ما يقرب من خمسة عشر عامًا أعطتني المال في الواقع لبدء شركة المباحث الخاصة بي
المرأة التي قبلي ليست شبحًا أستطيع أن أرى ظلها يتناثر على مصداتي وحتى عبر حذائي الرياضي إنها تتنفس يبدو أن البعض الآخر يراها أيضًا لأننا نولد نظرة فضوليّة هنا وهناك
هي لا تقول شيئا بالطبع لا يوجد رد على الإطلاق على انفتاحي عليها ومع ذلك فهي تبقي نظرتها اللطيفة علي وتعطيني اهتمامها الكامل
أقول "أنا هنا لأرى غروب الشمس الأخير" "أعلم أن هذا يبدو ميلودراميًا بعض الشيء لكن كما ترى مُنحت ستة أشهر للعيش وكان ذلك قبل ثمانية أشهر أنا لست في الوقت الضائع فقط أعلم أنني أموت الآن أستطيع أن أشعر بأن جسدي ينغلق نوعا ما حتى التحدث معك يرهقني "
هي لا تومئ برأسها لكنها تقضم شفتها العليا قليلاً أشعر أن هذه هي طريقتها في إظهار التعاطف لي
"بطريقة ما لقد بقيت على قيد الحياة لفترة كافية لإنهاء شيء مهم بالنسبة لي ربما لهذا السبب تم منحي الأشهر الإضافية "
تدور طيور النورس في الأعلى بينما تموت الريح قليلاً ألتقط أصوات مطعم خلفي حيث تصطف بالعديد منها الناس يضحكون قعقعة الأطباق يتم إعطاء أوامر العشاء والشراب وأخذها
"لست متأكدًا من سبب عدم ردك معي لكن هذا جيد ربما يكون الأمر أفضل بهذه الطريقة ليس لدي الكثير من القوة في داخلي للإجابة على الكثير من الأسئلة أنت تذكرني بجدتي لقد أحببتها كثيرا "
المرأة تبتسم وتميل رأسها قليلاً تميل إلى جانب واحد تضغط على إحدى ساقيها أتمنى أن أعرض عليها مقعدًا لكن لا يوجد مكان للجلوس بخلاف الحاجز بجواري أيضا أنا في حيرة من أمري لماذا هي هنا تراقبني التكرم منحها لكن مع ذلك يراقبني
"ربما لا ينبغي أن أخبرك بهذا - بحق الجحيم أعلم أنه لا ينبغي أن أخبرك بهذا - لكن شيئًا سيئًا للغاية حدث لشخص كنت أهتم به منذ وقت طويل - وهو شيء كان بإمكاني منعه - وكان يمزق أنا مستيقظ لوقت طويل الآن " أتوقف مؤقتًا وأقاتل من أجل التنفس ثم أكمل "وأنا أدرك أنني أهدرت حياتي في معاقبة نفسي "
تنقل المرأة وزنها إلى ساقها الأخرى يرفرف عرقها الأحمر حول هيكلها الأثقل
"لا تعليق هاه؟ حسنًا ربما يجب أن أذهب أشعر بالغباء عندما أتحدث إلى شخص غريب عن هذا - شخص غريب لم يقل كلمة واحدة "
إلا أنني لا أغادر ما زلت أجلس هناك وأنا أنظر إلى المحيط بالتناوب وإلى المرأة العجوز التي تقف بجانبي
أقول "كان عليّ أن أغفر لنفسي منذ وقت طويل كيف كان من المفترض أن أعرف أن وحشًا كان قريبًا جدًا؟ كنت في السابعة عشر من عمري فقط طفل غ*ي "
تأتي الدموع وأثناء قيامها بذلك تتقدم المرأة وتضع ذراعها حولي أنا الآن محرج أيضًا لكن لمستها تبدو رائعة ورائحتها تشبه رائحة جدتي كثيرًا لدرجة أنني أشعر بالارتباك لفترة وجيزة
كانت تعانقني باستمرار وأنا أتحدث في كتفها وصوتي مكتومًا لفترة وجيزة "وبعد ذلك أدرك أنه إذا كان عليّ أن أغفر لنفسي منذ فترة طويلة كان عليّ أيضًا أن أغفر للوحش أيضًا لكن كيف تسامح وحشا؟ كيف؟"
أستطيع أن أشعر بدموعي على كتف بذلة يمكنني أيضًا أن أشعر بالضغط على ثدييها الكبيرين على كتفي نعم إنها حقيقية جدًا
"لكنني لا أريد أن أسامحه أريد أن أكرهه وأؤذيه وأن أدمره بالطريقة التي دمرني بها "
لست متأكدًا حتى من أنها يمكن أن تفهمني لكنها الآن تعانقني أكثر غريب تماما ما الذي اختزلت حياتي إليه؟
"وبعد ذلك أدرك أنني لم أعطي الكثير لهذا العالم بخلاف حسرة القلب وكرهي لذاتي ولكن هناك شيء واحد يمكنني تركه ورائي "
تبتعد عني وتتراجع إنها تنتظر
أخيرًا بعد صراع قصير من أجل الهواء أقول "يمكنني ترك المغفرة ورائي "
تمسك بنظري لفترة طويلة ثم تبتسم وتومئ مرة واحدة وتصل إلى داخل جيبها الأمامي من عرقها الأحمر أخرجت بطاقة وسلمتني إياها
تقول: "مرحباً أنا أصم أستطيع قراءة الشفاه ولكن لا أستطيع التحدث بارك الله "
نظرت إلي أكثر ثم وصلت إلى داخل جيبها وأخرجت قلماً طلبت إعادة البطاقة وأعطيها تقلبها وتكتب على ظهرها ترفع قلمها بعيدًا ثم تمد يدها وتربت على خدي بحرارة
تضع البطاقة في يدي وتتراجع وتنظر إليّ أكثر ثم تواصل السير على طول الرصيف المزدحم إنها لا تنظر إلى الوراء
نظرت إلى البطاقة في يدي وأقلبها كتب بخط يدها المرتعش: "أنت محبوب والله من قبل أصدقائكم بي وبواسطة أخيك
عندما أعود إلى سيارتي أتنفس بعمق قدر المستطاع مع العلم أنني ربما رأيت للتو غروب الشمس الأخير على هذه الأرض وصلت وفحصت صندوق القفازات الخاص بي ماغنوم 44 لا يزال موجودًا بالطبع تمامًا كما كان عندما تحققت منه قبل الخروج لرؤية غروب الشمس
أثناء قيادتي للسيارة أشعر أن جسدي ينغلق إنه إحساس غريب بالتأكيد يبدو أن العالم من حولي يتباطأ يبدو أن جسدي يتباطأ أيضًا قد أكون في حلم أو أتعاطى الم**رات لكني أعلم أنه ليس كذلك جسدي يحتضر أمام عيني مباشرة
أفكر في الانسحاب والاتصال بنورس لكني بحاجة إلى القيام بذلك بمفردي وحيد تماما لذلك أحمل أسناني وأركز كل طاقتي على الحفاظ على السيارة مستقيمة وليس تحطمها
كيف أصل إلى حيث أذهب دون أن أقتل نفسي أو أي شخص آخر لا أعرف لكنني وصلت إلى خارج مجمع سكني آخر هذا في ليس بعيدًا جدًا عن المكان الذي قُتلت فيه نيكول و وائل في الواقع إذا استدرت في مقعدي قليلاً يمكنني فقط تحديد مجمع الشقق حيث عاشت نيكول ذات يوم
إلا أنني لا أدير مقعدي أبقى حيث أنا أتنفس بعمق اشعر بالضعف أضعف من أن أفعل ما أنا على وشك القيام به أقول "ا****ة" وافتح صندوق القفازات
أتحقق من وجود سيارة بي ام دبليو سوداء في ساحة انتظار السيارات ثم مع تأرجح البندقية في الجيب الأمامي لسترة خفيفة أصعد السلم ببطء ليس لأنني أتوخى الحذر ولكن لأن ساقي مرتعشتان في منتصف الطريق أتوقف مؤقتًا أستنشق الهواء قلبي يدق بسرعة من الأدرينالين من نقص الأ**جين
عند الهبوط توقفت وأتمنى بصمت وجود مقعد في مكان قريب لا يوجد مقعد عدد قليل من الأواني بالنباتات وصف قصير من الأبواب الأمامية
أتوقف أمام الثالث لأسفل وأتنفس بصعوبة أكثر من أي وقت مضى أنتظر لمدة دقيقتين على الأقل وألتقط أنفاسي وأرغب في أن تعطيني على الأقل ما يكفي من أجل تجاوز الدقائق القليلة القادمة
أخيرًا أخيرًا تتعاون رئتاي وأمتص كمية كافية من الأ**جين لتصفية رأسي
أطرق الباب بصوت عالٍ قدر المستطاع بيد واحدة وأمسك بمقبض 44 باليد الأخرى
أسمع خطوات بطيئة من الجانب الآخر من الباب يمر ظل خلف ثقب الباب أنا مختلس النظر أبتسم بأكبر قدر ممكن من اللمعان
يختفي الظل وهناك فترة توقف طويلة صرير ألواح الأرضية قليلاً على الجانب الآخر من الباب أنا لست نفسية ولا أتظاهر بذلك أعلم أن الرؤى والأحلام والأحداث الغريبة التي تحدث لي هي نتاج عقل موهوم وعقل مريض
ولكن هناك شيء واحد أنا متأكد منه - بما لا يدع مجالاً للشك - هو أن الرجل الواقف خلف الباب قد نزع مسدسه للتو ربما غريزة لقد كنت في هذا المجال منذ ما يقرب من عشرين عامًا لقد واجهت تقريبا كل المواقف الخطيرة التي يمكن أن يواجهها محقق خاص يتخصص معظم المحققين في متابعة الأزواج المخادعين لقد تخصصت في العثور على المفقودين لقد واجهت قتلة وخاطفين الوحوش والرجال لقد نظرت إلى أسفل براميل البنادق لقد رأيت أصابع ترتعش بعصبية حول المحفزات كنت أعتقد أنني سأموت عشرات المرات
لكني ما زلت هنا وما زلت واقفًا ولدي غرائزي لأشكرها أو ربما ملاك أو اثنان على كتفي
في كلتا الحالتين أخرج مسدسي وأمسكه بجانبي وانتظر أستمر في الابتسام بسرور من أي وقت مضى المحقق الودود والصديق
مقبض الباب يستدير ببطء أمامي