الجزء الثالث و العشرون

2080 Words
هذا صحيح لقد اختفت لكنها عادت الآن وهي أنت " لست متأكدًة مما يعنيه بالتأكيد أنا فقط أستطيع أن أكون أنا كان الشارع الرئيسي مليئًا بالناس والضوضاء لكنه هادئ هنا في العرض كما لو أن جاسر وأنا الوحيدان في نزهة على الأقدام نحن على بعد خطوات قليلة من متجر الرهان عندما يكون هناك صوت صرير عالي في الطريق وسيارة والكثير من الصراخ كل شيء يحدث بسرعة كبيرة مثلما يحدث عندما نضغط على تقديم سريع على جهاز يرتدي ثلاثة رجال يرتدون ملابس سوداء أقنعة صوفية تبدو مخيفة تغطي وجوههم بالكامل مثل الجوارب السوداء العملاقة ذات الثقوب للعيون يقول أطولها: "أعطني الحقيبة" أعتقد أنه يقصد حقيبتي من الحلويات لذا أسقطها على الرصيف لكنه لا يتحدث معي إنه يتحدث إلى جاسر ويوجه شيئًا ما إليه يبدو مثل البندقية التي يمتلكها الصياد في البرية لكنها أقصر مثل أن شخصًا ما قطع النهاية "ليس لدي أي نقود أنا في طريق عودتي من البنك أيها الحمقى اللعين " أحد الرجال الآخرين يلكم جاسر في بطنه وينحني ويسعل "الاخير فوكين "فرصة" كما يقول الرجل الذي يحمل البندقية أنا أركض أريد ماجدة قال الرجل الثالث وهو يمسك بشعري ويسحبني إلى الوراء: "ابقي حيث أنت أيها الجواد الصغير" "لا تؤذي الفتاة! الحقيبة فارغة خذها وانظر بنفسك " قام الرجل الذي يحمل البندقية بضرب جاسر بقوة في وجهه حتى يسقط على الرصيف ثم سمعت دويًا عاليًا عندما أفتح عيني أستطيع أن أرى أنه لم يكن الرجل صاحب البندقية هو الذي أص*ر الصوت بل كانت ماجدة إنها تقف خارج محل الرهان و معها بندقية خاصة بها وقد أثار غضبها وجهها إنها تبدو أكثر جنونًا مما رأيتها في حياتي "دع الفتاة تذهب ارجع إلى سيارتك وابتعد الآن أو سأنهيكم جميعًا " ابتسم الرجل الذي يمسك بي وهو يطلق النار في اتجاهنا أسقط على الرصيف وأشعر بالغرابة ماجدة موجودة أمامي مباشرة أستطيع أن أرى شفتيها يتحركان لكن في البداية لا أستطيع سماع ما يقولونه يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما يدق جرسًا داخل رأسي إنها تنظر إلى شيء خلفي واستدرت لأرى ما هو عاد الرجال الثلاثة الأشرار في سيارتهم ونحن نشاهدهم وهم يقودون سيارا تهم بعيدًا لا أعتقد أنها أطلقت النار على الشخص الذي كان يمسك بي أعتقد أنها ربما فاتتها عن قصد تمسكت شعري وقررت أذني اليمنى سماع الأشياء مرة أخرى "أنتِ بخير الآن يا رضيعة أنتِ بأمان " هي تمسكني وأنا أعيقها للمرة الأولى لأنها على الرغم من أنها تؤلمني فأنا أعلم أنها لن تسمح لأي شخص آخر هي تأخذني ألف ذراعيّ حول رقبتها وساقيّ حول خصرها ولم أبدأ في البكاء إلا عندما أرى أن جميع الحلويات التي كانت في حقيبتي الورقية ذات العشرة قطع قد سقطت على الرصيف 2017 أستيقظ على صوت شخص يحاول الدخول إلى غرفة نومي تكون الغرفة شديدة السواد عندما أفتح عيني وفي البداية يكون الصوت خافتًا لدرجة أنني أعتقد أنني ربما أتخيله لكن عندما تومض وأتأقلم مع أقل الظلال الداكنة التي تتنكر في شكل ضوء بدأت في رؤية الأشياء الأشياء التي لا أريدها تحدد أذني الصوت وتركز عيناي كل انتباههما على مقبض باب غرفة نومي نظرًا لأنه يبدأ في الدوران ببطء فأنا أعلم بالفعل أن شيئًا سيئًا للغاية وراءه قلبي يضرب داخل أذني وكذلك ص*ري أريد أن أصرخ لكن لا يبدو أنني أتحرك أو أحدث صوتًا فقد أصبح جسدي ثابتًا بالخوف والرهبة يدور المقبض على طول الطريق لكن الباب لن يفتح البراغي التي قمت بتثبيتها من الداخل ترى ذلك وشعرت بتهدئة وجيزة قبل عودة الرعب منتشرًا بشكل أسرع من ذي قبل عبر جسدي الصلب يتردد صدى صوت شخص يركل الباب مرارًا وتكرارًا في جميع أنحاء الغرفة يرتجف عدة مرات ثم يطير مفتوحًا يرتد على الحائط قبل أن يتاح لي الوقت للوصول إلى شيء أحمي به نفسي فهو على عاتقي إنه مظلم لكن يمكنني أن أرى من هو لا أستطيع التحرك أنا لا أحاول ذلك يداه حول رقبتي إنه يضغط بشدة أحاول أن أهمس: "سيرون الكدمات" يتم سماع كلماتي المزعجة والاعتراف بها يخفف قبضته ثم يبدأ في إيذائي من الداخل بدلاً من ذلك حيث لا يمكن رؤية الكدمات تركته يفعل ما يريد بي أنا لا أتفاعل أنا لا أصنع أي صوت لقد حاولت محاربته من قبل ولم ينته الأمر أبدًا بشكل جيد هذه ليست المرة الأولى لكنها بالفعل الأسوأ أعلم أنه خطط لذلك إنه بهذه الصعوبة فقط ويستمر هذا الوقت فقط عندما يأخذ حبة زرقاء صغيرة يتوقف سمعته يزيل الواقي الذكري ويسقطه على الأرض لا يحتاجها لما يأتي بعد ذلك لم يحمل أحد من القيام بذلك بهذه الطريقة يقلبني كما لو كنت دمية حتى أكون وجهي لأسفل أغمض عيني وأخلي جسدي وأتساءل عما إذا كان باقي العالم سيصفه بالاغتصاب إذا علموا أن زوجي هو من فعل ذلك بي هو دائما آسف بعد ذلك أعرف لماذا يؤلمني هكذا لكني لا أعرف كيف أجعله يتوقف يعتقد أنني لم أعد أحبه لكني أحبه يبدو الأمر كما لو أنه يحاول إثبات أنه لا يزال يملكني لكنه لا يفعل لم يفعل أنا فقط أملكني يتسلق سمعته يمشي إلى الحمام أعتقد أن الأمر قد انتهى لكن بعد ذلك سمعته يعود إلى السرير ويأخذ الحزام من سرواله المهمل وأدرك أنه سيكون إحدى تلك الليالي أنا مستلقية تمامًا ووجهي لأسفل بالضبط كيف تركني مستخدمًا وتجاهلًا بدأ يضربني بالحزام في الأماكن التي يعرف أنها لن يراها أحد لطالما أصر زوجي على قراءة نصوصي ليس لأنه يهتم ولكن لأنه مع كل دور جديد ألعبه يريد أن يعرف أي أجزاء مني سيشاهدها العالم وأي أجزاء مني ستبقى ملكه فقط يضربني مرة أخرى وأحاول ألا أشبعه بالبكاء مهما كان الألم 2017 أيقظني صوت لا أستطيع ترجمته أجلس في السرير مغطى بعرقي أنا ألهث وأرتجف وأبكي لأنني أعلم أن ما جربته للتو كان حلمًا للذكرى وليس ذكرى حلم أتذكر كيف آذاني باسم بشدة في آخر مرة رأيته فيها أتذكر كيف تبعني عائداً من المطعم بعد أن قلت إنني أريد الطلاق وفتح باب غرفة النوم وفعل ما فعله لم أطلب منه حتى التوقف أعتقد على مستوى ما أنني أستحق ذلك نتزوج أفكارنا الخاصة شخص ما هو ع** أنفسنا ولكننا نراه هو نفسه إذا كان وحشًا فماذا يجعلني ذلك؟ لم تكن هذه هي المرة الأولى لكنني وعدت نفسي في تلك الليلة أنها ستكون الأخيرة وأنني لن أتركه يؤذيني هكذا مرة أخرى أنا دائما أفي بوعدي خاصة تلك التي أقطعها لنفسي ماذا لو فعلت له شيئًا لا أتذكره؟ لم أفعل أنا متأكدة من ذلك تقريبا تماما زاوية مجهولة من وعيي تنكشف مثل خريطة الكنز وبدأت أعتقد أنه قد تكون هناك ذكريات مدفونة داخل رأسي بعد كل شيء ربما عندما ترى رجالًا يفعلون أشياء لا ينبغي عليهم القيام بها كطفل قد يكون من الصعب كشخص بالغ أن يفهم تمامًا مدى خطأ هذه الأشياء نحن جميعًا مشروطون ومضبوطون جيدًا وفقًا لعلامتنا التجارية الفريدة من نوعها نرتديه مثل بصمة الإصبع لقد تعلمنا أن نتكيف مع الآخرين وأن نتعلم ما هو متوقع منا منذ لحظة ولادتنا كل ما نقوم به هو عمل لقد كان من الحماقة أن أتزوج شخصًا بهذه السرعة دون أن أعرف حقًا من هو ظننت أنني أعرف لكنني كنت مخطئًا لقد أغرتني علاقتنا العاطفية واعتقدت أنني قد أفقده إذا قلت لا اعتقدت اننا نفس الشيء اعتقدت أنه كان مرآتي حتى نظرت بشكل صحيح وأدركت بعد فوات الأوان أنني بحاجة للهروب مما رأيته لقد قضيت شهرًا بعد شهر أغمس في مدخراتي من الذكريات السعيدة حتى أصبح الحساب فارغًا اعتقدت أنه يمكنني تغييره إذا كان لدينا طفل أعتقد أن الأمور قد تكون مختلفة لكنه لن يعطيني ما أريده لذلك في الانتقام أخذت أكثر ما كان يرغب فيه: أنا لقد حجبت عاطفتي حبي جسدي معتقدة أنه سيغير رأيه لم أكن أدرك أنه كان ذلك النوع من الرجال الذي سيأخذ ما يريد على أي حال بغض النظر عما إذا كان قد تم إعطاؤه له أسمع شيئًا مرة أخرى خطى على بعد الصوت يسحبني مرة أخرى إلى الحاضر أحاول الجلوس لكن الألم في رأسي يعطلني أفتح عيني جزءًا بسيطًا يكفي فقط لتحديد أين ومتى أكون لكن الضوء ساطع جدًا لذلك أغلقهما مرة أخرى لا أشعر أني بخير أتذكر أنني كنت في الحانة مع مجد أتذكر انضمام اليسا جمعة إلينا أتذكر بشكل غامض زجاجة نبيذ ثالثة ثم تتوقف ذاكرتي عن المساء أين أنا؟ أجبر عيني على الفتح والاسترخاء قليلاً عندما أرى المشهد المألوف لغرفة نومي لذا عدت إلى المنزل هذا شيء على الأقل حلقي يؤلمني وألاحظ طعم كريه داخل فمي كنت مريضا أنا أ**ق أعلم أنني لا أستطيع أن أشرب الكثير على معدة فارغة لا أعرف ما الذي كنت أفكر فيه أعتقد أنني لم أكن كذلك آمل ألا أحرج نفسي قبل أن أغادر وآمل أن أحصل على سيارة أجرة فلا توجد طريقة لأتمكن من القيادة لا أتذكر ما حدث أحاول جاهدًة سد الثغرات لكن لا يوجد شيء هناك اقتراح المحقق - أن لدي حالة تجعلني أنسى التجارب المؤلمة - يعود ليطاردني إذا لم أستطع تذكر الليلة الماضية ماذا لو لم أتذكر ما حدث بالفعل لـ باسم أيضًا؟ لكني أرفض هذا الفكر هذا لا علاقة له بفقدان الذاكرة فقط الكحول كيف وصلت إلى المنزل؟ أسمع شيئًا مرة أخرى وهذه المرة أنتبه هناك شخص ما في الطابق السفلي غريزتي الأولى هي أنه يجب أن يكون باسم ولكن بعد ذلك تبدأ بقية ذكرياتي في الاستقرار وأتذكر ما حدث أتذكر الصورة التي أظهرت لي المحققة ميرنا بالأمس وجه باسم ملطخًا بالدماء والكدمات وأتذكر أنها اتهمتني بالمسؤولية أسمع صوت آخر بالأسفل خطى هادئة إما أن زوجي المفقود قد عاد أو أن شخصًا آخر يتسلل في الطابق السفلي شخص لا ينبغي أن يكون كذلك لا يسقط فقط إنه يغوص وأنا مقتنعة بأنها هي المطارد إن وجود مطارد ليس ساحرًا ولا مثيرًا يمكن أن يكون مروعا عندما بدأ تسليم البطاقات البريدية يدويًا إلى منزلنا أصبح هذا الخوف شيئًا حيًا يتبعني خلال النهار وعندما قال باسم إنه بدأ في رؤية امرأة تتسكع خارج المنزل توقفت عن النوم أثناء الليل عندما رأيتها بنفسي ظننت أنني رأيت شبحًا أنا أعرف من أنت كانت الرسالة دائمًا هي نفسها وكذلك كان التوقيع: ماجدة لم نكن أنا وباسم معًا منذ فترة طويلة عندما بدأت ظهرت بعض المقاطع الشخصية عني في الصحف لأول مرة مع صورتي ومعاينات للفيلم الذي تم تصويره فيه لذلك أعتقد أنه يمكنك وصفها بأنها من المعجبين لم يحدث لي شيء من هذا القبيل من قبل لم تأخذ الشرطة الأمر على محمل الجد لكني فعلت عندما اتصل بي باسم ليقول إن شخصًا ما اقتحم منزلنا القديم كنت أعرف أنه منزلها وقررت أن أفعل شيئًا حيال ذلك وافقت على الانتقال إلى منزل لم أره من قبل واشتريت سلاحًا البنادق لا تخيفني الناس يفعلون لم أخبر باسم بذلك لأنني أعرف آرائه حول الأسلحة النارية لكن باسم وأنا عشت حياة مختلفة تمامًا يعتقد أنه يعرف العالم لكنه لم ير ما رأيته أنا أعرف ما يمكن أن يفعله الأشرار إلى جانب ذلك أنا جيد في التصوير أستمتع به إنه شيء قمت به لسنوات لمساعدتي على الاسترخاء كنت لا أزال طفلة عندما حملت مسدسي الأول لا يوجد شيء غير قانوني في ذلك: لدي ترخيص وأنا أنتمي إلى نادٍ في الريف لا يعني ذلك أنني أحظى بالكثير من الوقت للتمرن الآن أشعر بأنني تحت السرير حيث أحتفظ به عادة ليس هناك تتصادم الأفكار والمخاوف داخل رأسي الخفقان عندما أسمع صوت خطوات صعود الدرج نحو غرفة النوم وصلت لأسفل مرة أخرى أصابعي تشعر باليأس تحت إطار السرير الخشبي لباسم دقيتي لكنها اختفت شخص ما خارج الباب مباشرة أحاول أن أصرخ لكن عندما أفتح فمي لا يخرج صوت أرى مقبض الباب يبدأ في الالتواء ببطء وتجربة إحساس مقزز يمكنني الاختباء لكني خائفة جدًا من التحرك ينفتح الباب وأنا مصدومة تمامًا مما أراه 1988 حاولت أن أنام مثلما أخبرتني ماجدة لكن في كل مرة أغمض فيها عيني يمكنني رؤية الرجال الثلاثة السيئين بأقنعة صوفية وأصوات صاخبة خارج المتجر لم أكن أعرف أن ماجدة لديها مسدس اعتقدت أن الأشخاص السيئين فقط لديهم أشياء من هذا القبيل ما زلت أشعر بالضحك في أذني كما لو أن قرع الجرس الصغير قد تحرك داخل رأسي لقد فكرت في الأمر كثيرًا وأنا متأكد من أنها افتقدت الرجل السيئ عن قصد وأنها أرادت فقط تحذيره أو شيء من هذا القبيل أسحب اللحاف فوق رأسي يبدو أكثر أمانًا هنا إنه دافئ أيضًا لكن ما زلت لا أستطيع التوقف عن الارتعاش ماجدة وجاسر يتجادلان كثيرًا الليلة حتى أكثر من المعتاد لا يزالون في ذلك الآن لكنهم يفعلون ذلك النوع الهادئ من الصراخ الذي يعتقدون أنني لا أستطيع سماعه وكلماتهم تص*ر أصوات هسهسة مثل الثعابين أحتاج إلى المرحاض لكنني خائفة جدًا من تجاوز غرفة نومهم للوصول إلى هناك أنا خائف أيضًا من تبليل السرير إذا لم أذهب استيقظت وتسللت إلى باب غرفة نومي السجادة الوردية الناعمة تحت أصابع قدمي أضع أذني على الخشب العاري لأرى ما إذا كان بإمكاني سماع ما يقولونه تقول ماجدة : "أخبرتك أنه كان يجب علينا العثور على متجر في أماكن أبعد "وأخبرتك أنه لن يحدث أي فرق أي نوع من الرجال يسحبون حيلة كهذه أمام طفل على أي حال؟ " يقول جاسر "بالضبط نوع الرجال الذين نتعامل معهم طلبت منك ألا تأخذ ليليان أنت تعرضها للخطر " "حسنًا لم آخذ ليليان أليس كذلك؟ كيف يمكنني الحصول عليها؟ ليليان ماتت " أسمع شيئًا محطمًا انا لست ميتة أعود إلى السرير وأختبأت تحت اللحاف مرة أخرى بعد ثوانٍ يفتح باب غرفة نومي وأحبس أنفاسي في رأسي هذا يجعلني غير مرئية غير مرئية لكن ليس ميتًة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD