انصدمت ملامح ادم الذي هرع علي صراخها ليصيح بجلال الذي ظل جاثي بجوارها كالمشلول من الصدمه لايفعل شئ.. فهل قتل ابنه للتو؟!! صاح ادم بذعر وهو يراها بتلك الحاله : ..... يانهار اسود... انت عملت فيها اية..... دفعه بقوة بعيدا عنها صارخا به حينما راه متجمد لايفعل .... دي بتنزف ياجلال لازم ناخدها علي المستشفي بسرعه..... استفاق من صدمته علي صياح ادم ليحيط جسدها بسترته ويحملها بسرعه الي السيارة التي انطلق بها ادم مسرعا لاقرب مشفي وهو يقول بعدم تصديق : انت اكيد اتجننت ياجلال..... ازاي تعمل فيها كدة يااخي.... اسرع الاطباء لاخذها من بين ذراعه ليغمض عيناه يحاول أبعاد صورتها وهي تنزف وفاقده للوعي عن رأسه... لقد قتل ابنه للتو... ؟! امسكه ادم وهو يعنفه من بين أسنانه لايتخيل ماحدث قبل قليل فهل يشك جلال بوجود شئ بينها وبين عا** اهو بلا عقل لتلك الدرجة؟! .... اية اللي خلاك تتجنن كدة... قال جلال

