تردد شريف قليلا قبل ان يطرق باب غرفة زاهي التي قالت علي الفور : ادخل ابتسم بتردد وهو يقول : صباح الخير بادلته ابتسامه هادئة : صباح النور : ازيك يابنتي... عامله اية؟ : الحمد لله **ت لحظة قبل ان ينظر لوجهها الهاديء يحاول ان يسيطر علي مشاعر الندم القاتل التي تجتاحة كلما رأي وجهها ليقول : زاهي... انا عارف انك استحاله تعتبريني زي والدك الله يرحمه ولا انك تكوني قريبه مني وتكون علاقتنا طبيعيه زي اي حماه ومرات ابنه.... بس انا هحاول ولو واحد في الميه أصلح اللي بينا و مش عاوز اكون بضايقك تن*دت دون قول شئ فوجع الماضي محفور بداخلها كما أن طبيعتها المتسامحه أيضا تريد نسيان جروح الماضى والعفو قال بهدوء : انا ملاحظ انك بقالك اسبوع من وقت ماجينا البيت وانتي مش بتخرجي من الاوضه.... لو متضايقة من وجودي انا... قاطعته بهدوء : لا خالص يااونكل.... بالع** انا اللي خايفة يكون وجودي مضايقك واني اكون ا

