-ها وبعدين؟
اتخضيت والموبايل وقع من ايدي-بعدين ايه؟
-هتفضلي تراقبي فيه كدا من بعيد لحد امتى؟
-أنا مش براقب حد.
-من امتى وإنتِ بتكدبي يا كيان؟ من امتى وإنتِ بتخبي عليا حاجة؟
-أنا مش بكدب ولا بخبي حاجة يا وعد.
-طب بصي في عيوني وقوليلي إنك صادقة، عيونك قادرة تخليني أصدقك.
جريت عليها وحضنتها، فضلت أعيط، أول مرة أعرف إن الحب بيخلي الناس ضعيفة، مش المفروض حبي ليه يقويني؟
-هتنسيه؟
-كنت نسيته من زمان.
هو مش شخص يتنسي في يوم أو ليلة أو حتى سنين، هو يتحب، يتحب وبس.
-هتفضلي متعلقة بخطاويه كدا؟ افرضي مثلا هو مش عارفك؟ دا انتوا حتى محصلش بينكم ولو موقف واحد.
بثقة-يمكن مش عارفني، بس لو شافني هيعرفني بقلبي، لأن قلبي حبه، والقلب اللي بيحب بيبان على ملامحه.
خمس سنين وأنا متعلقة بكل تفاصيله، تنية قميصه المحبب لقلبي وقت الصيف، البليزر الأ**د بتاعه اللي بكون وقتها عايزة أخبيه جوايا من عيون الكل، حبه لشغله وأهل بيته، أخته اللي إلى حد ما زميلتي، بيخاف عليها أوي، بحب حبه ليها، وبحبه.
كنت سهرانة وكالعادة فاتحة الواتساب وبلف فيه بلا هدف، لحد ما لقيت ستيت نازلة باسم "ملك" اتعدلت فجأة من على السرير وكأني هستقبل حاجة تغير مجرى حياتي، فتحتها ببطئ لحد ما الابتسامة كانت بتترسم على وشي وبتوسع بشكل تلقائي، ياوعدي وفرحة قلبي بيها، هي مش قريبة ليا اه لكن بحبها وبفرحلها، كانت بتقول أن خطوبتها آخر الأسبوع وإن كلنا معزومين عندها، فرحتي اليوم دا كانت كبيرة أوي، كنت حاسة إن هو كمان فرحان، فكنت أنا كمان فرحانة.
-خطوبة ملك يوم الخميس الجاي، مامتها اتصلت بيا وعزمتنا، هتروحي بدالي لأنك عارفة مش هعرف أروح.
ابتسمت-هروح أنا و وعد يا ماما.
طول الأسبوع مشوفتوش خالص، هو يُعتبر جاري، بس هو بعيد عني شوية، لكنه قريب من قلبي، كنت بفكر هلبس ايه وكأنها خطوبتي أنا، كنت عايزة أبان جميلة في عيونه، على الأقل يلمحني، صورتي تترسم في عقله، بعد كدا صورتي تتطبع في قلبه.
-شكلي حلو يا وعد؟ يعني الفستان جميل عليا؟
-دي المرة المليون اللي تسأليني فيها، ارحمي أمي التعبانة بقا، وبعدين يعني هي كانت خطوبتك وأنا معرفش؟
-ياريت والله كانت خطوبتي أنا.
-اظبطي كدا بدل ما أظبطك
ضحكت-أوامرك يا فندم.
كنت رايحة وأنا ماسكة قلبي في ايدي، من أي همسة أو كلمة هيقع بين ايديه أكتر، كان نفسي تجمعني بيه ولو كلمة واحدة، لكن أنا حتى عمري ما كنت هسمح بإن الكلام يطول بيننا، أنا اه بدعي بيه وعايزاه يجيلي بقلبه، لكن يجيلي من طريق صح، طريق ظاهر و واضح للكل، مش من طريق مختصر يفقدني نفسي وأخلاقي.
-شوفتي ملك اللهم بارك جميلة ازاي؟
كنت سرحانة، قلبي بيدور عليه قبل عيوني، فوقت على صوت وعد-هتكوني أجمل منها بس خدي إنتِ بس الخطوة دي، نفسي ألعب دور صاحبة العروسة الشريرة بقا.
ضحكنا واتكلمنا في مواضيع كتير، فجأة دقات قلبي بدأت تزيد وتعلى بشكل غير مفهوم، اتلفت حواليا وفهمت السبب، كان واقف ورايا، للدرجادي تأثيره على قلبي؟ حتى ولو مكنتش واخدة بالي إنه موجود حواليا؟ للدرجادي حبه اتملك مني ومن قلبي؟
كان وقت تلبيس الدبل، كان واقف جمب أخته وفرحة الدنيا كلها في عيونه، وفي ابتسامته اللي كاسية ملامحه، كان كل شوية يبص لخطيبها نظرات تخوف، وكأنه بيقوله ليها ضهر وسند، طب وأنت مش ناوي تحن عليا؟
ملامحه مفارقتش بالي الأسبوع اللي بعده، كنت حاسة بقلبي فرحان وبيضحك لما شافه عن قرب كدا، قد ايه أنا بحبه، وقد ايه هو مغفل.
-هو انتوا مش ناويين تنزلوا تشتغلوا بقا؟
اتخضيت أنا و وعد-حرام عليكي يا ماما اتخضينا، ينفع كدا يعني؟
وعد ضحكت-والله يا طنط احنا عايزين الشغل اللي يجيلنا مش احنا اللي نروحله.
ماما قربت وقعدت جمبنا-طب واللي يجيبلكوا الشغل دا لحد عندكوا؟
-نبوسه يا طنط والله.
-اه من طولة ل**نك دي يابنت سامية، المهم طنطكوا وفاء أم ملك صاحبتكوا كنت بتكلم معاها من كام يوم وبقولها عليكوا وانكوا عايزين شغل وكدا، قالتلي ما يشتغلوا في شركة غيث وهو كدا كدا لسه بيكبرها ومحتاج اللي يساعده.
وقفت فجأة-نشتغل معاه ازاي يعني؟
وعد ضحكت ومسكت ايدي، وبعدين قالت بهمس-اتهدي هتفضحينا.
-تمام يا طنط احنا موافقين، وكويس أوي إن احنا هنكون مع بعض في نفس الشغل وكدا، حتى عشان ألحق أي مصيبة تحصل.
-مصيبة ايه اللي تحصل؟
-مفيش يا ماما هي وعد بس بتحب تهزر كدا.
-طيب أنا هخرج وهتصل بيها وهقولها إنكم وافقتوا، وأهو بدل قعدتكوا في البيت كدا، وهخليها تديني العنوان وكدا وتروحوا تبدأوا وقت ما تحبوا.
-إن شاء الله هنبدأ من بكرا.
وعد كتمت ضحكتها وماما بصتلي باستغراب وخرجت.
-ونعم الصحاب بجد ونعم.
عمري ما كنت أتخيل إننا نشتغل في مكان واحد سوا، يعني هشوفه كل يوم؟ قلبي مش هيستحمل كدا والله لأ.
-اتفضلوا ادخلوا لمستر غيث، هو مستنيكوا جوا.
وعد مسكت ايدي-اهدي كدا واتعاملي عادي، وكأنه شخص عادي خالص.
هزيت راسي وسكت، شخص عادي ازاي يعني؟ هي متعرفش هو بيعمل فيا ايه الشخص العادي اللي بتقول عليه دا؟
وعد خبطت على الباب، لما سمعت صوته توهت فيه، ياربي هشتغل أنا كدا ازاي وأنا كل شوية هسمع صوته؟
-أنا وعد ودي كيان، أظن إن حضرتك تعرف احنا هنا ليه؟
كان بيبصلها بعد نظره اتنقل عليا، اه مكنتش بصاله بس كنت شايفة حركة عينيه من غير ما أبصله، لو بصتله هفضح الدنيا وأقوله إني بحبه وتولع كل حاجة.
بص في الملفات اللي قدامه واتنفست براحة.
-تمام انتوا هتشتغلوا سوا مع بعض في مكتب مخصص ليكوا، هتكونوا تحت فترة تدريب ولو لقيت تحسن هتتعينوا، تقدروا تتفضلوا وانسة شهد برا هتعرفكم كل حاجة.
هو أنا بجد هشتغل معاه في مكان واحد ازاي؟ هشوفه كل يوم وهو قريب مني؟ يانهار ضحك على قلبي اللي هياخد على قفاه.
-كيان فوقيلي كدا عشان مزعلكيش، احنا جايين نشتغل، مش جايين نحب، أقسم بالله لو شوفتك عملتي تصرف غ*ي هموتك فيها.
-اهدي بس كدا وبينا على المكتب عشان ورانا شغل كتير.
عدا أسبوع واحنا في الشغل، وعد كانت هي اللي بتودي الملفات أو أي حاجة ضرورية لغيث، مش عايزاني أتعامل معاه عشان متعلقش بيه أكتر، غ*ية فاكرة إن قلبي محتاج صوته عشان يتعلق بيه، متعرفش إنه معلقني بيه من غير ولا حاجة منه.
كنا أثبتنا كفائتنا أنا و وعد واننا قد الشغل واتعيننا، وهو اختارني، اختارني أكون السكرتيرة بتاعته بدل شهد عشان معاد فرحها قرب.
التليفون رد-تعاليلي حالا.
بخوف-حاضر.
دخلتله وأنا كلي خوف، صوته ميبشرش بأي خير أبدا.
-في ورقة من الملف دا ناقص، وأكيد طبعا إنتِ عارفة الملف دا مهم عندي ازاي.
-ناقصة ازاي بس يا فندم أنا اتأكدت منه قبل ما أستاذ أحمد ياخده مني عشان يراجعه وقالي هيديه لحضرتك.
زعق-يراجع ايه وبتاع ايه؟ إنتِ غ*ية؟ ازاي مستهترة بالطريقة دي؟ ازاي ورق مهم زي دا أي حد ياخده منك؟ اتفضلي اطلعي برا، حالا.
مش هعيط لأ، هو بس زعلان عشان الشغل لكن هو مش قصده يزعقلي، اتن*دت وأخدت نفس، وبعدها طلعت على مستر أحمد.
-حضرتك في ورقة دلوقتي ضايعة من الملف، والورقة دي مهمة للشغل جدا، ممكن حضرتك تديهالي.
بصلي من فوق لتحت-وايه المقابل؟
حاولت أتغاضى عن تصرفاته-يا مستر أحمد حضرتك مينفعش الطريقة دي في الشغل، أنت كدا بتأذيني في شغلي وأنا مليش ذنب.
قام من على المكتب وقرب مني وكان بيحاول يلمسني بس أنا صرخت، وفي الوقت دا غيث دخل وشافني وأنا بعيط ويكاد يكون هدخل في الحيطة، كان ملامحه باين عليها إنه متعصب واتعصب أكتر من المنظر اللي كان شايفه واللي أظن إنه فهمه، فضل يض*ب فيه كتير أوي لو مكنش الموظفين حاش*ه عنه كان زمانه مات في ايده.
-إنتِ كويسة؟
هزيت راسي، مكنتش قادرة أتكلم، وعد جت واترميت في حضنها وعيطت، عيطت كتير أوي، كان في جوايا طاقة عياط كبيرة أوي، مكنتش قادرة أستحمل كل الضغوط دي فوق قلبي وأسكت.
أخدت أجازة من الشغل يومين، وعد كانت بتيجي تحكيلي اللي بيحصل، مستر أحمد اتطرد من الشركة، ومستر غيث محبش يبلغ عنه بسبب سرقة الورق المهم، ولكنه اكتشف كمان إنه كان بي**ق فلوس من الشركة.
-شهد رجعت.
-شهد مين؟
-سكرتيرة مستر غيث.
بضحك-أيوة يعني أنا كدا همشي من الشركة ولا ايه مش فاهمة؟
كانت بتبصلي نظرة غريبة-مستر غيث نقلها مكان تاني وقال إنه عايزك إنتِ تكوني السكرتيرة
قلبي دق جامد، هو بجد عمل كدا؟ يالهوي لو بيحبني، طب هو مستني ايه طيب؟
بعدها بيوم غيث طلب مننا نتجمع كلنا، الكل كان مستغرب لأنه تقريبا أول مرة يعملها.
-أنا جمعتكوا عشان أنا كنت حابب أشكركم على مجهودكوا الفترة اللي فاتت دي، وبطلب منكم كلكم تسامحوني على أي تصرف وحش نتج عني، وحابب أعزمكم كمان على خطوبتي بعد يومين...
مسمعتش أي كلام قاله بعد كدا، ازاي 3 كلمات بس قادرة تعمل فيا كل دا؟ قلبي ات**ر أنا سامعة صوته، مش حاسة بوجع مش عايزة أعيط مش حاسة بحاجة، هو الوجع بيخدر الواحد؟ أنا بس زعلانة زعلانة أوي، وعد كانت ماسكة ايدي، عيونها بتواسيني، لكن أنا مش محتاجة كدا.
-وعد أنا عايزة أنام.
-حاضر هستأذن ونمشي بس اهدي بس...
مسمعتش باقي كلامها، حسيت إني وقعت في بحر لونه أ**د، استسلمت ليه، وغمضت عيوني.
لما فوقت كنت في البيت، كله كان بيسأل عن صحتي، لكن مكنتش برد، وعد قالتلهم إني بس مأكلتش بقالي فترة، وهما صدقوا، وهو كمان صدق.
-يا كيان مينفعش اللي إنتِ فيه دا، خلاص هو مش نصيبك ربنا هيبعتلك اللي يحبك ويصونك، بالله عليكي ما تعملي في نفسك كدا.
-وأنا مين يحس بيا يا وعد؟ كل يوم كنت بكبر حبه في قلبي، أنا الغلطانة أنا عارفة، بس أنا حبيته، كنت بس شايفة إنه بتاعي، كبرت والحلم وحبه بيكبروا معايا، صعب بين ثانية والتانية كل دا يتهد فوقي، أنا مش جبل عشان أتحمل كل دا، وأنا مش وحشة عشان مفرحلوش، هو يستحق إنه يفرح، وطالما هو هيكون مبسوط مع اللي بيحبها وبتحبه أنا كمان هفرحله.
رجعت الشغل تاني، كنت بتعامل معاه عادي، آه لسه بحبه بس هو خلاص بقت مسألة وقت ويكون لغيري، مبقتش أتعامل معاه بشغف ولا بابتسامة ولا حتى بحُب.
-كيان في حاجة حابة أقولهالك.
-مالك عاملة كدا ليه ما تقولي يابنتي في ايه؟
-أصل هو مستر غيث يعني...
-ماله؟ حصل ليه حاجة؟ هو كويس؟
-هو كويس، أو معرفش هو كويس أو لأ، بس وأنا جايالك سمعت مامتك بتقول إن خطيبته اتوفت.
اتوفت! حطيت نفسي مكانه ولو للحظة، لأ لأ بعد الشر عنه، ياترى هو حاسس بايه دلوقتي؟ أكيد حزين وتعبان، أكيد كان بيحبها.
تاني يوم كنت في بيته أنا وناس من الشركة و وعد، عزيناه ومشينا، بس قلبي وجعني عليه أوي، منظره كان باهت، والحزن أخد طريق لقلبه خلاص، مكنتش عايزاه يكون كدا، حتى لو هو مش ليا يارب متوجعش قلبه، قلبي مش حمل يتوجع عليه أو منه تاني.
كنت بروح هناك كل يوم، بتكلم معاه بحاول أخرجه من حزنه، طبعا ملك كانت بتكون موجودة معانا، وهو بدأ يفك ويخرج من الحزن اللي كان دافن نفسه فيه.
-الشغل وحش أوي أوي يا حسن من غيرك والله.
ضِحك-أيوة مفتقدة يعني إني أزعقلك وكدا احنا فيها أهو ممكن نعملها دلوقتي.
-طب ما تيجي بكرا الشركة وتزعقلي جامد أوي أوي؟
مردش عليا ساعتها، فاضطريت أغير الموضوع، تاني يوم لقيته موجود في الشركة أول واحد أصلا، ابتسمت من جوايا إنه بياخد خطوة تجاه نفسه، هو بس كان عايز حد ينورله الطريق ويشاورله عليه.
-بس كدا ياستي وبكدا المشروع بتاعنا يكون اكتمل.
-تعرف إنه متعطل بقاله شهرين عشان حضرتك يعني مكنتش راضي تتكرم علينا وتنزل؟
-وأديني ياستي نزلت عشان جمال عيونك، حلو كدا؟
-هاا!
بقا بيربكني قدامه، كلامه فيه نوع من أنواع التلميح، بس أنا محستش فيه بأي حاجة، قلبي محسش بحاجة، عشان كدا كنت بتوتر بس ساعتها والموقف بيتنسي، أو كنت بتمنى إنه يكون حقيقة، يكون من قلبه.
-هتيجي يعني هتيجي يا كيان مفيش نقاش.
-هاجي ازاي بس أنا عمري ما حضرت حفلات من النوع دا.
-ودا تبع الشغل وإنتِ ملزمة تحضري، انتهى النقاش.
مكنتش خايفة من الحفلة ومن جوها قد ما كنت عارفة إني هكون قريبة منه، مش عايزة أعشم نفسي وأحلم حلم مش قدي، مش عايزاه يكبر جوايا، ما صدقت تجاوزت ولو جزء بسيط من هوسي بيه، ليه كل حاجة بنعوزها بتيجي بعد فوات الأوان؟
يومها كان عندي فستان عمري ما لبسته قبل كدا، كان يليق بالحفلات وكدا، لبسته كان شكلي حلو أوي فيه، كنت حساني زي الأميرة، ولأن مينفعش أروح معاه لوحدي، وعد كانت معايا.
-بقا أنا صاحبي قمر كدا؟
لفيت حوالين نفسي-شكلي جميل؟
-إنتِ دايما جميلة أصلا يا كوكو، يلا بينا بقا عشان منتأخرش والرجل المتوحش اللي جواه يطلع علينا.
ضِحكت-اه من ل**نك دا.
روحنا الحفلة وكان هو واقف مستنينا برا، كان مدينا ضهره، لكن أنا بعرفه من وسط ألف عادي جدا، لما لف عينه وقفت عليا، لو نظراته دي حقيقية أنا هروح أقوله إني بحبه بجد، وعد كانت دخلت وسبقتني
بهمس-هو أنا عمري قولتلك إنك جميلة قبل كدا؟
بصتله وسيبته ومشيت، قلبي هيقف يخربيتك، حد يقول لحد كدا يعني؟ لو قاصد يوقعني فيه أكتر ييجي يقولي وأنا هقع والله عادي.
طول ما كنا في الحفلة كانت عيونه عليا، أنا مش بحب حد يفضل باصصلي كتير كدا، بتوتر وبخاف، التوتر زاد لما لقيت حد بيقرب مني وملامح وشه بدأت تتغير.
-معقول يكون في حد جميل كدا ويقف لوحده؟
بصيت لوعد لقيتها بتضحك وبتغمزلي، يخربيت دماغك يا وعد، مش قادرة أصدق إنها اتفقت مع واحد غريب كدا عادي.
ضحكت-هو أنت بتحبها ولا ايه؟
-على فكرة أنا معاكوا في الشركة، بس إنتِ مش بتاخدي بالك غير من ناس معينة بس.
هو أنا ليه حاسة إني مفضوحة أوي كدا؟ هو البعيد مبيحسش وكل الناس حست ليه؟ تنطبق عليه مقولة "أحببت حلوفًا لا يُبالي." جدا.
-واقف هنا كدا ليه يا عمر؟ ايه مفيش صحاب ليك هنا ولا جاي تتعرف؟
بصلي-والله ياريت لو يسمحولنا نتعرف.
-لا دا أنت زودتها بقا.
سحبه من ايده وخرجوا برا، طلعت وراه عشان ميعملش فيه حاجة لكنهم كانوا بيتكلموا بس، حمدت ربنا ورجعت دخلت تاني.
-يعني دي تصرفات تعمليها؟ عايزاه يقتل الواد مثلا؟
-حبيت أثبتلك إنه بيحبك بس بيكابر مع نفسه، يابنتي بقاله 3 شهور بيلف حواليكي وحوالين نفسه، هو بس مش قادر يصدق إنه يحب تاني بعد اللي حصله وبعدي...
-هو إنتِ أي حد يكلمك كدا تقفي تتكلمي معاه عادي؟
-كان بيسألني على حاجة، وبعدين إنت مالك أتكلم ولا متكلمش؟ شيء يخصني أنا ميخصكش
وعد قرصتني-متخليش الدبش يعلى عندك أوي.
-فعلا عندك حق، ميخصنيش.
كتلة برود والله كتلة برود متنقلة، فضل يتجاهلني لمدة شهر، وأنا كنت فرحانة، كنت شايفاه متشتت كدا ومش على بعضه وحقيقي كنت فرحانة أوي.
-فرح أختي بكرا.
-عارفة.
-لا دا أنا قولت أعزمك يعني بما إنك موظفة في الشركة.
-لا متقلقش أختك سبقتك.
كنت خلاص بقيت أتعود على كلامه البارد وطريقته دي، جزء جوايا قالي هتفضلي فاتحة طريق لقلبك كدا لحد امتى تاني؟ بقيت أتعامل معاه عادي، بس بردو مش هيكون مجرد شخص عادي.
يوم الفرح كان شكله حلو بطريقة غ*ية، كنت عايزة أروح أقوله مينفعش حد يشوفك حلو كدا غيري أنا، لكن كله اتبخر وكله اتجاهلته زي ما كان بيتجاهلني.
-الجميل واقف لوحده ليه؟
ابتسمت لذكرى الموقف اللي حصل قبل كدا
-عادي مش متعودة بس على الدوشة وكدا.
-قولتلك إنك جميلة النهاردة ودايما جميلة أصلا؟
كنت لسه هتكلم-أظن دي تاني مرة، بس متتغريش أوي يعني.
كنت هسيبه وهمشي بس هو سد الطريق قدامي
-أنا اسف.
-على ايه؟
-على كل حاجة وأي حاجة زعلتك مني.
-ودا سببه ايه؟
-سببه إني بحبك.
يخربيتك دا وقت تقولي فيه كدا، أنا كنت خلاص هتجاوزك وبتاع، منه لله قلب الانسان الحقير دا
-ساكتة ليه مبتحبنيش؟ طب أنا اسف والله لو...
-لو عايز تعرف، أظنك عارف طريق بيتنا كويس.
ابتسم-عارفُه كويس أوي.
-أمشي أنا بقا؟
-ليه بتبوظي اللحظة ما تفضلي واقفة جمبي ونقف ساكتين كدا.
-مش هينفع.
-ليه؟
-عشان عشان مش هينفع.
قرب-ومش هينفع ليه؟
-يخربيتك اوعا كدا قلبي بيدق جامد.
سيبته وجريت
غمز-نتقابل في بيت عمي بقا.
"كنت أنا يومًا ما، لكن الآن كلي أنت."
#كيان_الغيث
#أروى_إيهاب"قلبي لكِ وحدك "
_ بتعملي اي ؟!
_ بكتب خواطر على صفحتي تقرائي
_ لالا ، يلا نروح الجامعه بسرعه .
_ مش عايزه انزل ، روحي انتِ !
_ يا بنتي حرام عليكي نفسك ، انتِ لازم تحضري المحاضرات ، ولازم تفهمي من الدكاترا ، دا محدش شافك لحد دلوقتي ؟!
_ ...سلمى هو كل يوم خناقه بسبب حوار الكليه دا ، قولتلك مش هروح
_ طب انا هعرف اهلك انك مبتحضريش ولا محاضره من اول الترم
_ ماشي
كُنت عارفه ان سلمى مستحيل تقول لماما ، انا متغربه وكليتي في محافظه تانيه ، وبعيده عن اهلي وحتى في الاجازه مش بنزل ، غير في نهايه الترم او الاجازات الطويله اوي ، مش عارفه انا كدا بهرب من اهلي ولا بهرب من نفسي ، انا بحاول ابعد عنهم عشان كلامهم معايا وعني ، واحده واحده كرهت نفسي وكرهتهم ، متستغربش ، انا فعلا كرهت اختي لانها بتعامل معامله افضل مني ، واختي الصغيره اللي انا رابتها على ايدي بدات اكرها بردو
يمكن عشان ملامحهم افضل مني او يمكن من نظراتهم ليا
انا بقالي حوالي سبع سنين بكتب ، كتبت كُتب وقصص كتير جدا
الاول مكنش في تفاعل لكن بالوقت الناس عرف*ني وبقيت مشهوره ، لكن محدش حبني ، يمكن عشان شكلي ، او انا خلاص اتعودت ان محدش بيحبني ، حتى صحبتي اللي معايا دائما بقيت احس كمان اني حبي ليها بدا يقل
بخاف يكون جوايا غل او حقد على ناس اللي احله مني. ، لكن بدات اتعود اني مش محبوبه ومبقتش احاول حتى اخلي حد يحبني
لما كُنت بحس ان اضايق من بنت عشان احله مني ابعد عنها ، كُنت اخاف احقد عليها من غير ما احس
كُنت اتمنى ادخل كليه طب ، مش عشان نفسي اكون دكتوره ، لكن عشان نظره اللي حواليا تختلف ، يعني انا وحشه ااه لكن عملت مستقبل ، عندنا في البلد بيقولوا كدا لو مش هتكملي تعلميك يبق تتعلمي الطبخ عشان تتجوزي
وانا شوفت ان الناس كلها شايفه شكلي وحش يبق اتعلم كويس عشان غصب عنهم يحترموني ، لكن ربنا كتابلي اني ادخل علوم
الكتابه اقللت منها ، مش عارفه ملل ولا حسيت باحباط واني فاشله في كل حاجه برغم ان كُنت ناجحه لكن حسيت بكدا، يمكن دا شعور بيتولد جوانا نتيجه ضغوط او نفسيه صعب نتجاوزها
كُنت بروح الجامعه اول شهرين في الدراسه لكن ، كانت صدفه اني اشوف صحاب ليا دخلوا كليات افضل مني ، وبدوا يتريقوا عليا ، وفي يوم خارجه من الكليه وسمعت ولد بيكلم عليا وبيقوله البت دي ملامحها وحشه اوي ، مش عارف شايفه نفسها علينا لي ، اومال لو حلوه شويه ، وعشان كدا اقعدت في البيت ، اختارت البُعد عشان تعبت
بدات ابعد عن كل حاجه كنت بحبها ، معنديش صحاب غير سلمى ، مفضلش غير شهر والترم يخلص واطر ارجع البلد ، اقصد بتنا اللي فيه بيهتمه باخواتي ، اكتر حاجه ، طيب هو انا ذنبي ان اختي تتخطب قبلي طيب هي دي مشكله ما بتحصل عادي
اختي جالها عريس وهي وافقت ، انا فرحتلها من قلبي والله
لكن جيرانا وناس من اقريبي كانوا بيقولوا لماما ، اني لازم يشفولي اي عريس وخلاص ، لاني كبرت واختي الصغيره اتخطبت وانا لأ
لكن نظراتهم بأن مبيجليش عرسان ، ونظره اختي بكبرياءها ، يمكن ميقصدوش حاجه لكن انا مصابه بالخوف من اي كلمه بسمعها او نظره بشوفها ، بخاف من كلامهم ونظراتهم يمكن يقصدو يقولولي اني وحشه ودا فعلا
انا كرهت المرايا كُنت بشوف اني بخسر كتير لما اشوف ملامحي ، بخسر كتير اوي
لو صدفه بصيت لنفسي كنت تلاقياً بقول اي الق*ف دا
كُنت بخرج من البيت بأي لبس وخلاص ، بختار لبس عشوائي ومكنش فارق معايا شكلي عامل ازاي ، كُنت بلبس الخمار من غير مرايا احطه على راسي واخرج مكنتش مهتمي حتى اطمن على شكلي
انا ملامحي مش متالفه مع بعضها ، عنيا ضيقه جدا مناخيري كبيره اوي ، بشرتي سمرا ، سمرا اوي ، وكلها حبوب ، كنت بتق*ف من نفسي ومبحاولش حتى اغيرها ، لاني اُصبت بالاحباط من اي محاوله بعملها
انا كرهت احساسي بالفشل ، يعني اي افضل في السكن منزلش للجامعه عشان حاسه ان ممكن حد يبصلي باصه وحشه او انه يقول شكلها يق*ف ، طيب مافي ناس كتير شبهي ماانزل يعني، ، قرات في علم النفس وسمعت فيديوهات لدكاترا بيكلموا عن ناس مش متقبلين شكلهم واكتر كلمه علقت في دماغي ، ان شكلي مش ضروي مادام عقلي موفي الغرض ، قالها دكتور بشكل عفوي في برنامج دا يعني لو حد فاقد الثقه في نفسه خالص ،يعني مادام كل مشاكلي اقدر افكر بيها بدماغي ، شكلي هيزعلني بيه
واخدت الخطوه اني انزل فعلا لكن يا ريتني ما انزلت
_ الجامعه نورت يا ست الكل والله
_ عندنا محاضرات اي ؟!
_ هي محاضره دكتور عادل وخلاص !
_ والسكشن!
_ اوووو .هتحضري سكشن كمان !
انا قولت انا خلاص تقبلت فكره اني وحشه يبق اتعايش معاها. اكيد مش هوقف حياتي
المحاضره خلصت وتعرفت ع بنات كتير من دفعتي وصحاب لسلمى لكن كُنت بختصر كلامي معاهم جداا لان كلهم اصغر مني بسنتين او تلاته كمان
..وقت السكشن
_ السلام عليكم ...
بدا الدكتور يشرح وحاولت اجمع معلومات عشان كُنت بذاكر اون لاين وفي حاجات كتير زكرتها وهي برا المنهج اصلا ، بدا يسئل الطلبه عن اللي المفروض دكتور الماده الاساسي شرحه
_ هو هيخلص امتا ؟!
_ يعني ربع ساعه متقلقيش ........
_ انتِ يا انسه ، اللي لابسه خمار ازرق
كُنت خايفه ارد ، انا اصلا قاعده في اخر مقعد عشان مش عايزه حد يشوفني انتَ تنادي عليا عشان اقف واتكلم والناس كلها تسمع صوتي ، لا دا كدا هبت منك على الاخر
_ انا ...نعم
_ انا كُنت بشرح اي دلوقتي ؟!
_ نعم...!
_ كُنت بشرح اي ؟!
_ .....
_ اتفضلي اخرجي برا وانتظرين في مكتبي
خرجت وكُنت محرجه جدا ، خايفه من نظرات زميليي ليا ، خرجت واستنيت سلمى عشان نروح مع بعض
_ متزعليش يا رحمة هو عصبي شويه
_ يلا نروح !
_ طيب تعالي نروح مكتبه واعتذريله وخلاص!
_ مش هعتذر لحدا ، هتروحي ولا هروح لوحدي
_ طيب يا رحمة هو دكتور مهم هنا ، وهيدرسلنا السنادي والسنه الجايه واحنا لسه ........يا رحمة بكلمك
انا خرجت وروحت البيت ، قولت خلاص مش هروح الجامعه تاني وهقدم كشف مرضي ذي كل مره لكن ، انا عايزه انجح مش عايزه اعيد السنه تاني بقالي تلات سنين في سنه تالته ، محتاجه انجح.
تنازلت عن كبريائي ورحت الجامعه كنت خايفه اقبله ، اقصد الدكتور اللي طردني من المحاضره
_ سلمى انا خايفه اشوفه
_ احنا هندخل نكلم معاه وتعتذريله وتقوليله انك مشيتي عشان حصل مشكله في البيت
_ اكذب
_ اومال تشيلي الماده
دخلت مكتبه. كُنت متظراه يوصل
_ السلام عليكم
قمت من مكاني وعيني في الارض مش عارفه كان خوف ولا قلق منه
_ عليكم السلام
_ محتاجين اي اسعادكم فيه ؟!
_ انا رحمة !
_ اهلا وسهلا ، عايزه اي يا رحمة !
_ دكتور انا كُنت في سكشن يوم الاربع اللي فات وحضرتك طردتني
_ انا فاكرك ، بس جايه لي
= يا دكتور رحمة بتعتذر لحضرتك هي مكنتش تقصد
عينه كانت عليا بيبصلي ومركز معايا وانا بكلم نفسي وبقول هو بيبصلي كدا لي هو هياكلني ولا اي ، وانا خايفه ارفع عيني ابصله اصلا
_ اخرجي يا سلمى ، ولا انتِ ولي امرها
رفعت عيني وبصيت لاسلمى عشان تفضل موجوده وانا بشاورلها متخرجيش لا
_ جايه لي يا رحمة ، رحمة اسمك صح
_ ايوه صح
_ جايه لي ؟؟
_ ذي ما سلمى قالت لحضرتك
_ هي سلمى قالت اي ، ماخدتش بالي ؟!
_ رفعت عيني وبصتله وحسيت نفسي بيعنادني مش عايز يخرج : انا بعتذر عشان مشيت من غير مااجاي المكتب
كانت ملامحه هاديه ، عينه بني وبتسامته جذابه ومركز مع كلامي وردي ، بقيت خايفه ابصله بخ*ف نظره ليه ونظره بعيده عنه
_ ومشيتي لي
_ عشان.....عادي
_ طيب اقعدي ، انا عارفك من زمان علفكره
_ انتَ اكيد حفظني !
_ اشمعنا
_ لا عادي بس بقالي تلاته سنين في سنه تالته فانت اكيد مش عارف غيري في الدفعه ، اقصد الكليه انا دفعتي اتخرجت من زمان
_ لا بس انتِ شكلك مميز كمان ، بتلفتي النظر ، بس على كدا بق انا اكبر منك بسنه واحده
_ يمكن !
كلمته خلتني مُرتبكه ، بق انا شكلي مُميز ومحدش ينساه ، يمكن مثلا عشان قصيره وسوده ففكرني بشكل بكار ، يخوفي يسالني عن رشيده
_ انا مش زعلان انك مسمعتيش الكلام ومشيتي ، لكن هزعل فعلا لو محضرتيش المحاضرات ولو منجحتيش السنادي
_ ان شاءالله انجح
_ انتِ معاكي مواد الترم الاول
_ لا كان معايا مادتين ونجحت فيهم
_ والترم دا معاكي كام
_ اربعه
_ طيب كويس ، انا بكون موجود كل سبت و اربع هستناكي تيجي تسألي اي حاجه وقفه معاكي
_ انا بشوف حاجات اون لاين
_ انا عايزك تيجي المكتب كل سبت واربع ، تقولي حاضر
_ حاضر
معرفش هو لي اهتم وقالي تعالي ، يمكن صعبت عليه ، او اقال يا حرام دي بقالها زمن في نفس السنه ف نجحا ون**ب فيها ثواب ، كلمته مخرجتش من بالي وفضلت اقولها ، انا شكلي مميز ، بق انا شكلي مُميز ، طيب هي دي حاجه حلوة ولا وحشه ، طيب لو انا شكلي مميز يعني هو بيفكر فيا ، طيب هو اهتم وقالي تعالي مكتبي يعني هو عايز يهتم بيا ، يعني انا حلوة في نظره
انت ع**طه ، ما تخرسي هو انتِ لي معتقده انه قالك بحبك ، دا كان بيهزر عادي يعني
بقيت بهتم بشكلي اكتر معرفش لي لكن حسيت اني لازم اعمل كدا ، كُنت بلبس دائما فساتين ، وفي يوم مقابلته كُنت بختار احله فستان عندي
فضلت فتره اروحله المكتب وكان بيشرخلي اي حاجه محتاجها ، دا كمان كان بيساعدني في مواد تانيه
فضلت اقبله فتره طويله ، وقبل الامتحانات اخدت رقمه وكُنت بكلمه
_ جبتي النتيجه
_ ايو
_ عملتي اي ؟!
_ هكمل تلت الدسته في تالته
_ بجد
_ الحمدلله بق !
_ طيب متزعليش ، اكيد هتعوضي ، احنا نزاكر اكتر وهتنجحي متخفيش
_ هنعوض في رابعه بق
_ تقصدي اي ؟!
_ انا نجحت !
فرحته كانت ظاهره في كلامه ، كان فرحان اكتر مني ، دا حتى فرحلي اكتر من اهلي نفسهم ، لكن يمكن اهلي اتعودوا على فشلي فعادي مش مشكله نجحتي سقطتي بق عادي
كانت فتره الاجازه اوحش فتره عشتها عشان مبقتش بشوفه وكمان عشان قاعده في البيت ، ولما حد بيزورنا يقعد يتريق عليا وعلى شكلي وع كلامي ويدراي كلامه بأنه بيهزر انتِ بتزعلي طيب مش هزر معاكي تاني ، ولما افضل في اوضتي وقاعده لوحدي كانوا يجوا يقوليلي انتِ برميل رخامه ما تقعدي مع اهلك وتنبسطوا
كُنت مستنيه الدراسه تبدا عشان اشوفه ، وفعلا بدات ونفذ وعده وكان معايا خطو بخطوه ، لحدا ما حفظت المنهج
_ امتحان بكره عايزاك تقفلي
_ حاضر ، ان شاءالله
_ كان دكتور حسين جايب سيرتك انهارده
_ لي ، انا عملت حاجه ؟!
_ لا ، كان بيشكر فيكي ، وبيقول انك قفلتي في امتحانه
_ بتهزر ، عمر بتكلم جد
_ عمر
_ انا اسفه ، والله اسفه ، دكتور عمر ، بس اتفاجئت
_ الدكتور كان متفاجئ بردو
= دكتور بعد اذنك محتاجك تشرحلي دي ؟!
_ انا هخرج انا !
_ خليكي يا رحمة ، السؤال دا هحله معاكم في السكشن!
= طيب!
استغربت ليها محلش معاه السؤال انا دائما بجيب اسئله وبيحلها معايا حتى لو هيشرح ذيها في السكشن ، لي قالها لأ برغم انه دائما بينفذ طلباتي
_ كُل الناس معجبين بيها؟!
_ ب مين ؟!
_ بيها !
_ اشمعنا !
_ عشان حلوه ، انتَ مش شايف حلوة ازاي؟!
_ انا ، السؤال دا غلط تسالهوني لاني دكتور ، لكن هجاوبك ، مش شرط مقياس الجمال بنسبالك يبق هو كمان بنسابلي
_ مش فاهمه ، يعني انتَ مش شايفها حلوة
_ اي الحلو فيها!
_ عنيها واسعه بشرتها بيضه ، مش قصيره ، يعني حلوة
_ انا بحب البشره السمرا جدا ، وكمان بحب العيون الضيقه ، والناس القصيرين ....يعني نفس مواصفاتك كدا ....وبكدا خلصنا انهارده تقدري تنزلي بق محاضرتك
كُنت فرحان وانا بفتكر كلمته ذيك كدا ، يعني هو شايف اني حلوه واحله من البنوته اللي انا شايفها اجمل بكتير مني ، فضلت اسرح بخيالي يعني هو ممكن يشوفني حلوه ، يعني هو ممكن يحبني ، كُنت بتخيل ولي لا ، ما يمكن فعلا بيحبني
بدات اغير من نفسي حاجات كتير ، يعني بقيت اهتم بشكلي البس كويس جدا ، وازاكر كُنت طول الوقت بزاكر عشان يكون مبسوط مني ، رابعه خلصت ، كانت اسرع سنه عدت عليا
_ عملتي اي في الامتحان؟!
_ الحمدلله ، كان كويس جدا
_ طيب الحمدلله ، هترجعي البيت امتا
_ انهارده ، انا في الطريق للبيت
_ طيب محتاج اقابل ولدك ممكن تاخديلي منه معاد
_ قلبي كان بيدق بسرعه رهيبه مكنتش عارفه ارد عليه : لي ، ...اقصد عايز تقا**ه لي
_ لا بس انا شرحتلك كتير وكنت عايز حساب الحصص ، خديلي معاد رحمة وياريت يكون الجمعه الساعه تلاته ، سلام
كُنت بتمنى ان احساسي بحبه ميكُنش غلط ولما طلب مقا**ه بابا كُنت بحمد ربنا ان احساسي كان حقيقي
_ ماما عايزاكِ في موضوع
_ دا انا اللي عايزكِ في موضوع ، اخوا خطيب اختك جاي يتقدملك واحنا موافقين ناقص موافقتك
_ اخو مين ، دا مش متعلم ؟!
_ مش مشكله المهم انه ابن ناس ومحترم
_ انا مش موافقه ، مش هكون انا متعلمه ووافق على واحد جاهل
_ انا مش عايزه اجرحك بالكلام كفايه اني شايله في بطني وساكته
_ لا يا ماما اكلمي ، اقولي ان مفيش حد عايز يبص في وشي واني وحشه واني مش هعرف الاقي عريس كويس فتجوزوني اي واحد وخلاص ماهي فاشله في كل حاجه في التعليم وهي بقالها ست سنين ولسه مخلصتش بتخاد السنه في السنتين ولا اقولك اقولي ان كل الي في سني اتجوزوا وبق معاهم بدل العيل اتنين وتلاته ، ولا يمكن اختي الاصغر مني هتجوز اقبلي ، ولا اقولك اقولي انا طالعه وحشه لمين ابويا حلو وانتِ حلوه هو انا جايه غلطه
كلامك انا حفظته انتِ مش بتسكتي انتِ سمعتهولي بدل المره الف ، وانا حفظته ولو مش بتقولي عينك بتكلم بيه ، انتِ عندك حق ، انا فعلا كدا ، لكن هتعملوا اي مضطرين اني اكون معاكم
كنت انهرت من العياط وانا بكلم اول مره اعلي صوتي ع ماما بابا كان قاعد ومرديش يكلم ولا حتى يقولي عيب كان ساكت كان عارف ان كلام مكتوم جوايا وبيقول كويس اني طلعته لكن ماما كانت متعصبه وكانت خلاص هتقوم تض*بني انا قومت ودخلت اوضتي لكن عرفتهم ان عمر جاي
_ دكتور عمر بيخاد منك معاد انه جاي بعد بكره يقابلك
دخلت اوضتي فضلت محبوسه فيها ، او انا حبسه نفسي بين افكاري اللي مخلصتش ، لكن كُنت بفتكر عمر وببتسم حسيت انه جاي الدنيا عشان يفرحني ، فتحت تليفوني وبعد مده كبيره من اني اكتب ؛ كتبت قصه عجبت ناس كتير لكن بيقول هي لي حزينه كدا لكن انا كنت بوصف حالتي وعشان كدا كانت حزينه
عمر جه في معاده وطلب ايدي لجواز
ماما كانت مبسوطه وفرحانه كانت طائره من الفرحه اكتر مني ، يمكن فرحت انها هتخلص مني ، لا هي فرحت لانها حست بانه اخيرا لقيت شخص يستهايتبع
بقلمي.
القران علاج لمن **رت الحياه قلوبهم