عاد للطابق الخاص بحجرتهِ لتقع عينيهِ على كمال الذي كان ينتظرهُ بالرُدهة ليُسارع الثاني بالاقترابِ منهُ ما إن وجدهُ بنهايةِ الرواق لمُساندته، ما إن قام بإحاطةِ خصرهُ بإحدى ذراعيهِ إلا وهتف بهِ بحدةٍ ناهراً: -أنا لا أعلم ما الذي تقوم بفعلهِ بنفسك آسر يجبُ عليك الارتياحُ ألم تستمع للطبيبِ أم تُريد لجِراحِك أن تُفتح وتنزف؟ أغمض الثاني عينيهِ وهو يتحامل على الألم دون أن يتمكن مِن إخفاءِ هذا لتتغضن معالمهُ على إثرهِ وهو يُردد: -أخي لابد لي مِن فعلِ هذا هناك ما أُريدُ أن أُخبرك به لذا فلنجلس جانباً لنتحدث أجابهُ الثاني وهو يتحرك بهِ نحو الحُجرة مُردداً بحاجبين مُقطبين: -تعالى لندخل للحجرة نتحدثُ بها حتى تستطيع أن تتمدد على الفِراش، سأقوم بإخراجِ سمية منها ونتحدث عقد الثاني جبينهُ باستغرابٍ وهو يتساءل ما إن انتبه لشيءٍ ما ليُسارع بالتحدث بنبرة قلقة: -سمية! أين هي زينة أخي أليست معها بالداخل

