" صِلف.."

1254 Words

كان يقف أمام الباب الزجاجي الخاص بحجرة العناية بينما عينيهِ لا تحيدانِ عنها. عقلهِ يسترجع كيف كان لقائهِ معها منذُ دقائق بعد أن دلف إليها، قامت الممرضة بتعقيمِ ثيابهِ ليرتدي ثياب المشفى ليها نحو الداخل. ما إن خطت قدميهِ الحُجرة إلا وقد شعر بالبرودة التي تضرب جسدهِ ليُقطب بين حاجبيهِ بحدة وهو يُفكر كيف تتحمل بجسدها العاري كل هذهِ البرودة وحيدة؟ كور قبضتهِ بقوة وهو يرى مدى العجز الذي وصل إليهِ أمام مُساعدتها حتى على ابسط الأشياء ألا وهي الشعور بالدفء. اقترب منها بخطوات بطيئة بينما عينيهِ ترويانِ العديد مِن المشاعر التي عاش طوال حياتهِ يُخبئها بداخله، لا ضرر مِن الإفصاح عن بعضها الآن فبالنهاية لن يراهُ أحد حتى يشهد على ضعفه حتى هي لن تشعر بشيء وحينما تستيقظ سيبقى بنظرِها الجامد الصلب الذي لا يشعر. أصبح بجوارِ رأسها بينما أصوات الأجهزة الثابتة على الرُغم مِن كونها تبث الضيق والغضب بداخلهِ إ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD