" شوق.. "

1344 Words

بعد مرورِ العديد مِن الساعات أتى الصباح وها هي تجلس أمام شقيقتها الشاحبة والتي ارتدت وشاحاً صغيراً على رأسها لتُغطي خصلاتها كانت تُطعمها حساء الدجاجِ الساخن بينما رنيم تستند على الوسائد مِن خلفها بصعوبة نتيجة الجُرح الذي بظهرها، كانت فِداء تجلس على الطرفِ الثاني مِن الفِراش لتهتف بابتسامةٍ مُشا**ة: -وأخيراً قد عادت لنا شُعلةُ العائلة ابتسمت نغم بسعادة بينما ارتسم على فمِ رنيم ابتسامة بالكادِ تُرى فلا مِزاج لها لكلِ هذا خاصةً وأنهُ إلى وقتنا الحالي لم يطرأ على مُخيلةِ زوجها العزيز أن يسأل عنها أو يتصل للاطمئنانِ على وضعها الصحي فالعمل هو رقمُ واحد بحياته. قاطع تفكيرهم طرقاتٌ خافتة على بابِ الحُجرة لتأذن نغم بالدخولِ للطارق ليدلف زين بعد أن توجه لدورةِ المياهِ مِن أجل التوضأ ومِن ثمّ الصلاة ليعود لهم ببعضِ الطعام مِن أجلِ الفطور مُردداً: -صباحُ الخير كيف حالكِ رنيم؟ ابتسمت لهُ الثانية ب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD