تحركت بالناقل وهو يتبعها لتدلف بالحجرة ليقف أمام النافذة الخارجية وهو يُحدق بهم وهم يرفعونها لوضعها على الفِراش بينما يقوم طاقم التمريض بعملهم اللازم وفي انتظارِ الطبيبِ المُشرف على الحالة. لم يكن يعلم بأن الأمور ستُصبح بهذهِ الصعوبة. هيئتها بثت بهِ الخوف والفزع لا يعلم في خلالِ هذا الوقت القصير أصبحت هزيلة وضعيفة إلى هذا الحد! هي فقط بضع ساعات وأصبحت كالموت لا حياة بها. عودة فيما سبق وأثناء انتظارِ الجِراحة وقعت عينيهِ على آسر الذي كان يقف أمامهُ وهو يلهث بينما يديهِ تُمسكانِ بجروحهِ وصوتهِ الذي يبدو بهِ الإرهاق هتف: -ما الذي حدث فارس؟ لقد أخبرتني سمية بأنك قد تعرضت لإطلاقِ النيران وزوجتك أُصيبت ما الذي حدث أخبرني؟ نهض فارس مِن مكانهِ ليقف أمامهُ بينما عينيهِ حمراء مِن فرطِ الغضب إلا أن معالمهُ رُغم هذا كانت جامدة وباردة. أجابهُ بنبرتهِ الميتة التي لا حياةَ بها: -لقد كنا نقف أمام

