قام بلف ذراعهُ حول خصرها ليحملها بين أحضانهِ بينما يدهُ الثانية مُمسكةً بقبضتها وهي تسير بجوارهِ تحت أنظارِ سمية التي كانت تلحق بهم ليهتف هو لها مُتسائلاً: -ما الذي حدث سمية؟ أجابتهُ بنبرة هادئة وهي تتن*د بعمق: -لقد كانت زينة مُنهارة عمي ودونِ أيةِ مُقدمات وجدنا دماءاً تقبع على ثيابها وهذهِ ليست المرة الأُولى قطب آسر بين حاجبيهِ بحدة بينما يلتفت بأنظارهِ إلى زينة التي كانت مُسبلةً بجفنيها أرضاً لا تقوى على النظر في عينيهِ خِشيةً لما ستراهُ مِن غضبٍ وتوعد، أردف بصوتهِ الذي خرج يحمل في طياتهِ الصدمة والحدة: -ماذا تعنين بأنها ليست المرةِ الأُولى؟ عاودت سمية الزفير بعمقٍ وهي تسير بمُحاذاتهِ الناحية الأُخرى مُرددةً بعملية: -لقد سبق وحدث هذا مرتين المرة الأُولى حينما أتانا خبرُ إصابتكَ وقتها لم نكن مُدركين لكونها حامل والمرة الثانية حينما كنتُ برفقتها بمطعمِ المشفى نأتي ببعضِ القهوة وهذهِ

