وصلت السيدة كانغ وحاولت الاتصال بميري دون فائدة، فسألت من هناك عن نام شين، فأرشدوها إلى الخيمة ووجدته بمفرده وجعلت الطبيب المرافق لها يفحصه، ثم سألتهم عن ميري وأخبروها بأنهم رأوها تخرج مبتعدة، ولكن لا يعرفون إلى أين ففهمت السيدة كانغ ما حدث ووضعت يدها على وجهها وتن*دت بقلق وتوتر، ثم نظرت للطبيب الذي قال: إنه بخير الآن، يحتاج للراحة فقط. بدأ نام شين يفتح عينيه وينظر من حوله، ثم رأى السيدة كانغ تقف خارج الخيمة فقال بصوت متعب: أين ميري؟ ردت السيدة كانغ: لا أدري، يبدو بأنها اكتشفت أمرك وخرجت تاركة كل شيء خلفها حتى هاتفها. حاول نام شين النهوض، فمنعه الطبيب وقالت السيدة كانغ بحنق: أخبرتك بأن تهتم بنفسك لأن مناعتك ضعيفة. لقد وافقت على خروجك لهذه الورشة بسبب إصرارك، ولأنك وعدتني بأن تهتم بنفسك، فانظر الآن لهذه الفوضى. أبعد نام شين الطبيب ونهض رغم ممانعته قائلاً: أنا بخير، علي التحدث مع ميري، ل

