_ الفصل العشرون _ والأخـــــيــــر بعنوان ( صفحة جديدة ) جالسًا على أحد مقاعد المستشفى أمام الغرفة التي تكمن بها زوجته ، فلحظة وصول الخبر إليه كان كالذي نزلت عليه صاعقة وكان يقود سيارته بسرعة جنونية ويشق الطرقات بها لكي يصل للمستشفى بأقصى سرعة .. وهاهو الآن جالس منذ قدومه يدفن وجهه بين راحتي يديه ويشعر بروحه تنسحب منه تدريجيًا كلما يمر الوقت وهو في الانتظار ، فلن يتحمل أي مكروه لها ، ويقسم متوعدًا لمن فعل بها هكذا بأنه لن يرحمه من بطشه وجموحه . تمر الدقائق وهو يترنح من فرط قلقه وخوفه ، وللحظة عبرت بذهنه فكرة موتها ، وهل سيتمكن من العيش بدونها أو التأقلم مع حياة هي ليست بها !! ، فكل شيء يهون إلا خسارته لها أو لأحد ابنائه ، تلك فاجعة لا يتمكن عقله من استيعابها وستحول به لحزن صامت وعميق قد يسبب له امراض تؤدي به للموت ، فلقد أقيمت في قلبه ومحاولة تركها له أشبه بمحاولة قتل نفس عاشقة لم تصل ل

