يوم الخطبه استعد الجميع كانت مريم قد اتفقت مع يارا واروا وندى ومرام وبسمه ان يرتدوا نفس الفستان لانهم اصدقائها . وقد كان اختاروا فستان باللون الفيروزى مع الفضى فكانوا غايه فى الجمال . رفضت مريم ان يلبسها حازم الشبكه ففعلت والدته والبستها لها . اما ندى فكانت تنظر لجاسر من وقت لاخر كان وسيما كالعاده . وادم كان يتابع يارا فﯩكل خطواتها فهى كانت كالفراشه تحلق بين الجميع تبتسم لهذه وتسلم على هذه وتضحك مع هذه وهكذا ولكنها كانت تتجنب النظر اليه فهى ما زالت لم يصفى قلبها ليه .. بينما طارق كان يتابع حبيبته بوجه حزين وهو يتمنى ان يأخذها بين احضانه حتى لا يراها احد غيره ولكن هيهات لا ينفع ذلك مطلقا . بسمه كانت تتابع وليد وهو غير منتبه لها كانت يضحك معهم غير مبالى بما حوله بسمه كانت تتألم بشده ولكن لا يوجد بيدها ما تستطيع فعله . رقص الشباب قليلا ثم انهوا الحفل . * _________________________

