فى المنزل كانت مريم ذاهبه لزياره يارا اوصلها جاسر ورحل دون الدخول . دخلت مريم واثناء طريقها لمنزل يارا وجدت حازم . اقترب منها حازم وعلى وجهه ابتسامه عريضه : اهلا اهلا وانا اقول الدنيا نورت ليه . مريم بخجل وهى تنظر للارض : اهلا بحضرتك يا بشهندس . حازم : حضرتك .... وبشمهندس الاتنين سوا ليه كده بس . مريم : اومال يارا فين ؟ حازم : يارا مين !! نظرت اليه مريم : بعد اذنك . تحركت مريم من امامه ولكنه وقف امامها وقال : ثانيه واحده بس . مريم : عدينى لو سمحت مينفعش كده . حازم : طيب ممكن تسمعينى . مريم : لو سمحت يا بشمهندس سيبنى امشى . حازم : طب والله يا شيخه لتسمعينى انا غرضى شريف . مريم خجلت بشده وحاولت المرور من امامه وهى تحدث نفسها : سيبنى امشى الله يكرمك انت مش عارف بتعمل فيا ايه . حازم : رحتى فين . مريم : حضرتك عايز ايه منى . حازم : حاجات كتير . مريم : على فكره وقف*نا دى غلط . ح

