استيقظ بفزع عندما شعر بدفعة قوية جعلته يترنح بينما هو كان على نفس الجلسة التي جلسها فيتذمر قائلا: اسد: ايه الهبل دا يا حور على الصبح؟!. لم يتلقى ردا فيفتح عيناه ليجد ليث أمامه يناظره بنظرات غاضبة شديدة ليزمجر بغضب جعل اسد يتذكر احداث أمس مما جعله يتن*د منزلا رأسه و يجذب شعره للخلف بقوة شديدة نظر نحو ليث الغاضب ثم تحدث: اسد: انت متعصب عشان انا عملت كدة امبارح ولا في حاجة تاني؟!. زمجر ليث بصوت اقوى ليعلم اسد بأنه يقصد على ما فعله ب حور تن*د للمرة الثانية ثم استقام و خرج من الجناح ذاهبا نحو الغرفة التي تقطن بها طرق على الباب ثم اردف بصوت شبه عالي: اسد: حور ممكن تفتحي الباب عشان نتكلم؟!. انتظر لثواني لعلها تستجب له لكن لا فائدة طرق للمرة الثانية لكن لا رد استسلم و عاد أدراجه خائب الأمل في الرد عليه من قبلها ليتجه نحو الحمام و يقف اسفل مرش المياه ليفتحه على المياه الباردة ثم بدأت تنهمر عل

