بدأت بالقفز في أرجاء الغرفة بحماس شديد فيخرج هو من الحمام يمسح وجهه بالمنشفة و ينظر نحوها بتعجب من حماسها هذا فيتحدث بحاجب مرفوع: سيف: مالك يا بت انتي بتنطي كدة ليه؟!. سارة بإبتسامة: عشان حور جاية النهاردة هيييه هتيجي النهاردة هتيجي النهاردة يااا سلااام. كتف يديه ثم قال متذكرا: سيف: بس انتي مكنتيش متحمسة كدة ل يوم جوازنا قد ما انتي متحمسة دلوقتي عشان حور جاية النهاردة. توقفت عن القفز ثم نظرت نحوه بخجل شديد رفعت نظرها إليه بتوتر ثم بنبرة متوترة أيضا خرج صوتها: سارة: ل..لا أصل أ...أنت عارف بقالي فترة مشفتهاش و انت عارف انها اختي و صحبتي و طبعا عارف ب طبيعة علاقتنا بسردين أستغفر الله العظيم كله من حور قصدي من نردين يا سيف. سيف يومئ: أاااه خلاص ماشي بس يلا هاتي بوسة الصبح يلا. سارة تنفي: لا مش هينفع عشان انت اكيد متوضي و مش هتخلي وضوئك يتنقض عشان بوسة صح؟!. سيف يهمهم: مممممم ماشي يا خ

