اريد قتلكي

738 Words
يحملها بين يديه وهي عاريه وجسدها ينزف دما ليسرع بادخالها للحمام ووضعها داخل حوض الاستحمام بهد ان ملاه بالماء ليدخل معها ويضعها تدريجيا بالماء لتفزع نتيجه للمس جسدها للماء لتتشبت برقبته بقوه...ليهمس باذنها وهو يقبل جبينها بحنان... وفرحته ضاهره لا ستفاقتها...افقتي صغيرتي...يا قلبي انا اسف ...ساحممكي صغيرتي لا تخافي هي لم تكن بكامل وعيها ولا تشعر بشي...ليكمل استحمامها ويخرجها وهو لاف جسدها بمنشفه وملابسه تقطر بلماء...ليلتقط قميصه ويلبسها اياه ويضعها بهدوء على السرير...ويدثرها بالفراش جيدا ليسمع صوت طرقات على الباب ليعرف انه الدكتور لانه امر الخدم بتغيير الملاه الملطخه بالدماء والاتصال بالطبيب...ليامره بالدخول بصوت قوي بارد ع** حالته قبل قليل ..فلم ياتي لقب الملك من فراغ فكيف يدع احدا يرى ضعفه... وكما توقع انها ماري التي يرى الفزع بوجهها والخوف على حور لمنضرها ...ووجهها محمر من الصفعات وشفتها مليئه بالجروح من تقبيل ادم العنيف لها...فهي خادمتها الخاصه وتحبها بمثابه ابنتها...لتحازل ان تقترب من حور للاطمئنان عليها ولكن صوت ادم اوقفها وهو يامرها بعدم لمسها... لتبتعد ماري والدنوع بعينيها لحال حور...ليصرخ بالطبيب الذي اتى مع مارى وهو يرتجف من الخوف ليتقدم الدكتور بخطوات بطيئه من حور وما ان قرب يده للمس جبينها لفحصها...حتى سقط ارضا اثر لكمه ادم له وهو يصرخ به... كيف تريد لمسها ايها الحقير كيف... فقط اوصف لها الدواء وانا ساعالجها بنفسي.... ليصرخ بصوت اعلى فهمت...ولزما كنت خائف على حور لكنت ارسلتك للجحيم... ليؤمئ الطبيب بخوف وهو يضع المنديل على انفه الذي ينزف نتيجه لكمه ادم... وهو يلعن حضه الف مره... لانه اتى للموت بقدمه...ليقترب من حور مره اخرى وادم يجلس بجوارها ويضع راسها بحضنه يريد ان يخباها.. لا يستطيع ان يتحمل ان يلمسه احد اخر حتى لو كان الخادمه فكيف بذلك الطبيب الابله... يريد لمسها...ماذا يفعل هو مجبور على عدم قتله لانه يريده ان يعالج حور ولكن بعدها سيعرف ماجزاوه... ليتكلم اخيرا الطبيب المسكين... ويقول بارتجاف وخوف وهو يمد يده بارتجاف ليعطي ادم بعض المراهم والمسكنات...ه..هذه المراهم...والمسكنا..ت تعطيها ..للانسه ليصرخ به ادم بحده...مدام..ثم فقط هذه المراهم ايها المغفل لا تحتاج الى فيتامينات او مقويات..ليتفي الطبيب براسه فهو لا يستطيع الكلام بعد ما جرى به هو يريد الخروج بسرعه قبل ان يقطع راسه...ليجيب بسرعه مبالغه...لا..لا تحتاج فقط غذاء مفيد وتدهن بهذه المراهم وتعطيها المسكنات وستكون الانس...المدام بخير...ليسرع باخذ حقيبته ويؤمى لادم باحترام ويفر هاربا...ليبتسم ادم على سذاجته ويامر ماري بالخروج التي كانت تريد البقاء معها ولكنها لا تستطيع الاعتراض لتخرج بعد ان القت نضره حزن على حال الصغيره...لياخذ الماء الموضوع بجانب السرير ويرفع راسها بيده وهو يوقذها بقبلاه ناعمه..ويهمس بين قبلانه...حبيبتي...صغيرتي...طفلتي...قلبي..هيا افيقي... لتفيق وعلامات الانزعاج على وجهها نشعر بشئ ناعم يداعب وجهها... ولكن سرعان ما يتحول الانزعاج الى الم لتشعر بان جسدها م**ر لتان من الالم...حبيبتي ما بكي.. ما الذي يؤلمكي... يسمع صوت انينها...وهو يود قتل نفسه لانه السبب بهذا الالم لصغيرته...هو يحميها من الجميع الا نفسه فلا يستطيع السيطره على غضبه امام عنادها... ليكور قبضته بقوه من غضبه ويلكم السرير بقوه وهو يسمعها تقول...ابتعد انا اكرهك...اريد الذهاب ابتعد...يريد ان يقتلها ولكنها روحه ليهمس بغضب اريد قتلكي*لانك تقتليني بكلامك... لا يستطيع سماعها تنطق.. تنطق بهذه الكلمات امامه انه يجن...كلما سمعها تردد اكرهك...ويزداد جنونه باصرارها على الذهاب...ليحاول السيطره على غضبه وهو يقول لها بصوت بارد كالصقيع.. خذي هذا الدواء..الان..ليزول المكي...واصمني الان غدا نتكلم... وهو يقرب الدواء من فمها ويشربها الماء لم تستطع مقاومته لان جسده يؤلمها... ما هي الا دقائق لتغط بالنوم نتيجه للمنوم الذي اعطاه لها حتى لا تشعر بالالم وتنام... ليخرج بسرعه قبل ان ي**ر الغرفه يريد افراغ غضبه يريد قتل احدا ليذهب... لقاعه الرياضه خاصته فهي معزوله عن القصر مزوده باحدث الاجهزه الرياضيه...وتحوي غرفه ساونا وحمام سباحه...ليخلع قميصه الذي ارتداه قبل مجئ الطبيب...ويلقيه ارضا ويتوجه الى كيس الملاكمه ليبدأ بضربه بقوه ليخرج غضبه...وهو يصرخ...لن ادعكي...حتى لو قتلتكي بيدي ...لن ادعكي تذهبي.. ليصرخ بصوت اعلى...ايتها الحقيره...انا احبكي..ليزيد من قوه ضربه..انا اعشقكي...انتي لي ...لي ليسقط كيس الملاكمه بعد ان تمزق...ليهرول الحراس لتبديله...بينما هو يستند على ركبته وهو يلهث... وبعد ثلاث ساعات افرغ فيها القليل من غضبه بتمزيقه سبعه اكياس وضربه لحارسين حاولوا تهدئته ليهشم وجوههم من ضربه ويقوم بطردهم...وها هو يدخل الى غرفته... يريد رويتها لقد جن بسببها...لا يعرف النهايه مع هذه الصغيره كيف ستكون...ليستلقي على السرير بجانبها ويستند بيده وهو ينضر لها لقد زال غضبه بعد رويتها نائمه كالملاك...وهو يتلمس وجنتيها الحمراء ويتلمس شفتيها المجروحه ولكنها تشعله بالرغبه...تلهبه يريد اكلها...وتمزيقها بين شفتيه ليقرب راسه.. وياخذ شفتيها بين شفتيه بقبله حاول جعلها ناعمه وهادئه حتى لا تتالم...ليقبلها عده قبلات ما ان تعمق بالقبله حتى سمع تاوهاتها داخل فمه ليمتصها بقوه ويبتعد لا يريد ايلامها اكثر لانه موقن انه اذا استمر سينتهي بهى الامر بالمشفى بالعنايه المركزه...لياخذها بحضنه ويدفن وجهه بعنقها ويضع قدمه على قدمها..ليحكمها جيدا بجسده...وهو يقبل عنقها الى ان غفا على رائحه عنقها الخلابه...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD