فتحت الباب لتشهق... ويسقط الهاتف من يدها... ليدخل بسرعه...وترى بانها مارى لتضع يدها على قلبها من الرعب... وتهتف بفزع..ماذا هناك ماري لقد افزعتني اقسم بان قلبي سيسقط ارضا من الرعب.. لتردف ماري بحنان...اسفه صغيرتي لاني ارعبتكي...ولكنني جلبت لكي الفطور ولم اجدكي بجناح السيد... لذلك كنت ابحث عنك خوفا من انه اصابكي مكروه...وهي تقترب منها وتتلمس وجنتيها بحنان.. لتردف بصوت دافئ يفيض حنان... صغيرتي هل انتي بخير... لقد قلقت عليكي عندما رايت منظركي ووجنتيكي متورمه وشفتيكي داميه...لتردف حور بحزن... لا اعرف ما اللعنه التي تورطت فيها اشعر اني في دوامه ولا استطيع الخروج...انه يخنقني... لقد اجبرني على الخطوبه...وانا اريد الذهاب... انه لا يدعني اذهب لقد تحكم بحياتي وجعلني احد ممتلكاته لم تشعر... الا ودموعها تنزل على وجنتيها.... هي لم تتذكر ذلك الذي سمع كل حرف من حديثهما وهو سيجن يريد ان يعرف ما

