تدخل الى المطبخ لتنصدم بالمنظر الذي امامها... سترته موضوعه على احدى الكراسي... وهو يرفع اكمام قميصه الى ساعديه وعضلاته التي تبرز من القميص الابيض وهو فاتح الازرار الثلاثه العليا...لقد كان مثيرا حد اللعنه... وهو يطبخ بكل حرفيه ويقلب المقلاه كانه شيف عالمي فمها مفتوح من الصدمه لم تعي انه اخبرها قبل قليل انه... سيعد العشاء لقد ضنت ان الخدم من يعدوه لم تضن انه هو يعرف الطبخ... ليخرجها من افكارها يدها التي.. حملتها ووضعتها على الطاوله ليهمس بمكر امام شفتيها التي لا تزال مفتوحه من الصدمه.. لم اعرف اني جذاب لهذه الدرجه...لينهي كلامه.. وهو يغلق فمها بقبله ويضع يده خلف... ضهرها ويقربها له اكثر...لتضع يدها بدون شعور منها على.. رقبته وتحاوطه...ليعض شفتها السفلى...ويقول بادليني...ولكنها لم تبادله فهي لا تعرف كيف... ليعض شفتيها بقوه وتتاوه داخل فمه...ليقول بحده بادليني...تبتعد عنه وتجيب بنبره با

