الفصل السادس عشر

1633 Words
#فقدان_ذاكرة/الفصل السادس عشر في الصباح قامت رانيا من نومها ثم نهضت من فراشها " غسلت وجها ثم خرجت لخارج تبحث عن زوجها تفاجئت رانيا بجميلة وسنية " يجلسون يشربون الشاي زفرت بضيق ثم اقتربت من سنية لتسألها عن مراد: بليز يا طنط ممكن تقوليلي فين مراد سنية: معقول مش عارفة جوزك فين رانيا: والله انا صحيت من نوم ملقتهوش جميلة: سيف راح الشغل رانيا: تمام " انا هدخل أكمل نومي لحد ميجي" يلا شاو أوقفتها سنية وهيا تقول بسخرية: نوم مين يا حلوا" قومي فوقي كده ورانا شغل كتير رانيا: شغل ايه ده سنية: شغل البيت " انتي مش شايفة بنفسك ولا ايه رانيا: وانا مالي بشغل البيت ده سنية: لا يا حبيبتي مدام جيتي تقعضي هنا في وسطينا يبقي ليكي زيك زي جميلة" يلا ياختي " اسملا عليكي كده قومي علي المطبخ " تغسلي المواعين وتضوضبيه رانيا: بغضب" انا لا طبعا مستحيل سنية: بت انا هنا الي اقول مستحيل مش انتي " انتي في بيتي يعني تسمعي كلامي " فاهمة ولا مش فاهمة يلا علي مطبخ والا والله اخلي سيف يجي يرجع بيت امك يا روح ماما جزت رانيا علي اسننها بغيظ ثم رقضت لمطبخ انفجرت جميلة من ضحك عليها ثم قالت سنية: ولسه يا بنت ميسا لما طفشتك ...................... خرجت صافي من سنتر الدروس الثانوية العامة ثم وقفت في أول شارع تحاول توقف أي سيارة أو تركب اي موصلا تفجائت بحسين الذي كان في نفس المكان يشتري بعض الملتزمات له " حسين: صافي " بتعملي ايه هنا صافي: اهلا يا جدو " كنت في درس " حضرتك بتعمل ايه هنا حسين: كنت بشتري شواية حاجات صافي: اه طيب تمام يا جدو حسين: تعالي اوصلك في سكتي صافي: مش عايزة اتعب حضرتك يا جدو حسين: مفيش تعب ولا حاجة تعالي تعالي يلا ركبت صافي في سيارة الفارغة" حتي ظالت موهومة بها ابتسم حسين علي نظرتها لسيارة ثم سألها: عجبتك صافي: وقد انتبهت: هيا ايه حسين: العربية" اصل لسه وصلا من يومين من المانيا صافي: بجد " هيا تحفة ماشاء الله ضحك حسين ثم بدأ في قيادة السيارة " ثم نظر لصافي التي كانت تحضن كتبها ' مالك يا صافي مكتفة نفسك بكتب كده ليه حطيهم ورا ولما نوصل خديهم يا بنتي ابتسمت صافي ثم استدارت الي الخف لكي تضع الكتب حدق حسين النظر في جسد صافي الذي تعري بسيط وهيا تضع الكتب" بلع ريقة وهو يحاول يفترسها بنظراتة اعتدلت صافي الي مكنها . ابتسم حسين بخبث ثم سألها: اتغديدي يا يا صافي صافي: لا هتغدا في البيت حسين:طيب ايه رايك نتغدا في اي مكان صافي: ميرسي لحضرتك " بس عشان ماما وبابا حسين: مش اخرك يا حلوا متخفيش هناكل لقمة بسرعة ونمشي ابتسمت صافي ببرائة كانت لا تعلم نوياه الخبيثة: تمام يا جدو الي تشوفة حسين: جدو جدو " لا قولي حسين علي طول ضحكت صافي ثم ندهت بأسمة حاضر يا حسين ابتسم حسين علي ضحكتها ثم وجه طريقة الي اكبر مطعم في البلد .......................... جلس محمد أمامها وهو يكمل حديثة: انا قولتلك يا ليلي متخفيش يا حبيبتي انا مهما حصل عمري ما هسيبك ليلي: يا محمد انا عارفة انك بتحبني بس انا خايفة الظروف هيا الي تجبرنا اننا نسيب بعض محمد: اسمعي يا ليلي " مفيش الا حل واحد عشان نخلص من الموضوع ده ليلي: حل ايه محمد: نتجوز بقي " انا شايف ان مفيش حاجة تخلينا نستني ليلي: أيوة يا محمد بس بردو مش حل محمد: لا حل " لما نتجوز وتبقي مراتي " الوضع هيتفير وبعدين كمان انا احتمال اسافر ليلي: نعم تسافر فين محمد: هسافر البعثة الي قولتلك عليها يا حبيبتي واخدك معايا " انا اصلا كنت ناوي افتح عمي عبدالله وسيف في الموضوع لازم نتجوز قبل مسافر " عشان اخدك معايا ليلي: انت بتكلم بجد محمد: أيوة يا حبيبتي ليلي: ازاي تاخد قرارك مصيري زي ده من غير ما حتي ترجعلي محمد: يا حبيبتي انا ما اختش قرار ولا حاجة انا اتعرض عليا البعثة دي" ولسه مقلتش قراري" انا قولت هكلم عمي عبدالله وسيف علي موضوع جوزنا" ولو مشي الموضوع " همضي علي موافقة ليلي: ماشي يا محمد محمد: ليلي " انتي عارفة أن بحترمك وان باخد رايك في اي قرار " وبعدين لازم تساعديني صدقيني يا حبيبتي ده احسن حل عشان تهرب من مشاكلهم ليلي: الي تشوفة يا محمد ابتسم محمد ثم سألها: معني كده انك موافقة ليلي: اكيد يا حبيبي نهض محمد وهو يمسك هاتفة" حيثو كده بقي هتصل بسيف واخد معاه معاد " عن ازنك يا لولو ابتسمت ليلي بافرحة ثم داعت الله ان الامور تمشي علي ما يرام ..................... ‏جلست صافي علي كرسيها وهيا تحدق النظر بزهول ‏علي المطعم " وعلي الناس ‏ابتسم حسين ثم قال: ‏مالك يا صافي في ايه ‏صافي: مفيش" بس اصل اول مرة اجي مكان زي ده ‏حلو كده " والناس هنا زي الي بشفهم في تليفوزيون ‏ضحك حسين بقوة ثم قال: ‏اه يا صافي دول بقي رجال أعمال واكبر ناس في بلد ‏صافي: انا قولت كده بردو ‏حسين: عجبك المكان ‏صافي: اه عجبني اوي ‏حسين: طيب خلاص انا كل يوم هاجي اخدك ونتغدا مع بعض " ايه رايك ‏صافي: كل يوم " ده كتير اوي ‏حسين: وهو يالتهب نظراتة في مفاتن جسدها" مفيش حاجة تكتر عليكي يا صافي" انتي من النهاردة زي بنتي اي حاجة تطلبيها أو نفسك فيها هحققهالك ‏صافي: ميرسي لحضرتك مفيش لزوم ‏حسين: ازاي بقي " هو احنا مش بقينا صحاب ‏صافي: اكيد طبعا ‏حسين: يبقي خلاص" كل يوم نتغدا مع بعض يا جميل ‏مش هسيبك ابدا ‏ابتسمت صافي ثم اخذت المنية لكي تطلب الغداء ‏ابتسم حسين ثم أخذ هو الآخر المنيو وهو يفكر ‏في خطة لكي ي**ب ثقتها ليأخد ما يريدة منها ‏..................... ‏بدل سيف ملابسة في غرفة رانيا بعد رجوعة من الشغل ‏هجمت رانيا الغرفة وهيا تبكي: ‏سيف ‏استدار سيف لينظر لها : ‏في ايه يا رانيا تاني ‏رانيا: الست ممتك وست جميلة اتتفقوا عليا "بهدلوني يا سيف ‏سيف:بهدلوكي ازاي بس ‏رانيا: طلعوا عيني في البيت ده خلوني امسح واغسل ‏تخيل سيف انا امسح " شايف أيدي عملت ازاي ‏سيف: بسخرية " ايه ده ياخبر ابيض "دول وحشين اوي ‏رانيا: انت بتتريق يا سيف" بدل متتريق اطلع خد حقي من ست جميلة الي طول نهار قعادة حطي رجل علي رجل ‏وست ممتك الي وقفة جمبها وبتسعدها " هنا بيكرهوني ‏سيف: من معملتك يا رانيا " حولي ت**بي ماما عشان تحبك زي ما بتحب جميلة كده ‏رانيا: يا اخي انت عايز تفرسني" بقولك بهدلوني ‏زفر سيف بضيق ثم قال: حاضر يا رانيا هطلع اطلع عنيهم عشان ترتاحي " اوعي كده " خرج سيف ومعه رانيا الي خارج اقترب سيف من ولدته وجميلة ليسألهم : ماما بعد ازنك حضرتك ممكن اعرف عملتوا ايه في رانيا سنية: ولا حاجة يا حبيبي " طلبت منها تسعدني انا وجميلة بس رانيا: والله اسعدك ولا تطلعوا عيني " عشان مراد مش معايا جميلة: بقولك ايه احنا مطلبناش منك حاجات كتير ايه يعني شغل البيت رانيا: لا يا حبيبتي انا رانيا يتعملي " مش اعمل سانية: والله ده نظام بيتي عجبك علي كده عجبك مش عجبك مع سلامة نظرت رانيا اسف وهيا تهاتف بغضب: شايف مراد عجبك كده سيف: ماما حبيبتي انا عندي حل حلو اوي هريح حضرتك والجميع سانية: حل ايه سيف: انا بكرا هجيب خادمة تعمل شغل البيت كلو وتساعد حضرتك في طبيخ جميلة: ازاي خادمة واحنا موجدين سيف: يا جميلة هو انتي غاوية تعب" انا هجيب خادمة عشان ماما ترتاح وكمان عشان افضي الاشتباك ده وغير أن كمان لازم تخدي بالك من حازم ومني ثم غمز لها بخبث ابتسمت جميلة بخجل ثم قالت: الي تشوفة يا حبيبي رانيا: بغيظ: هو في ايه بظبط سنية: وانتي مالك واحد ومراتة امسكت رانيا في يد سيف ثم قالت بدلع: حبيبي تحب احضرلك الغدا " انا مستنياك من بدري رقضت جميلة لجه أخري ثم امسكت في يد سيف " لا يا حبيبتي سيف هيتغدا معايا انا وابنه فوق" النهاردة يومي ولا نسيتي رانيا: يا سيف اتكلم انا هتغدا ازاي سيف: يا حبيبتي هتتغدي عادي يعني ماما معاكي وبابا والعيلة" وبعدين النهاردة يومها " واحنا اتفقنا علي كده امبارح رانيا: بغيظ" اه يا حبيبي اتفقنا رقض حازم علي ولده بعد رجوعة من المدرسة: بابا حبيبي وحشتني حملة سيف وهو يحضتنه بقوة: وانت كمان يا بطلي وحشتني حازم: وهو ينظر لودته" انا جعان اوي يا ماما جميلة: الاكل جاهز فوق يا حبيب ماما " يلا يا سيف عشان نتطلع نتغدا وبعدين تنام شواية يا حبيبي " عشان في مذكرة كتير هتذكرها لحازم " قلتها جميلة بدلع وهيا تشبك يداها في يد سيف جزت رانيا علي اسننها وهيا تسأله بغيظ: يعني ايه انت مش هتنزل حتي تقعض معايا سيف: هنزل يا رانيا هنزل " محمد اخوكي جاي النهاردة." عن ازنكم " يلا يا جيملة ذهب سيف وهو يحمل ابنه حازم وفي يده زوجته ظالت رانيا تنظر لهذا المشهد يشتغل نيران الغيرة دخلها ابتسمت سانية بشماتة ثم قالت: تعيشي وتخدي غرها يا مرات ابني " عن ازنك بقي اريح شواية قبل ميجي جوزي حبيبي ثم ذهب وهيا تضحك دبت رانيا علي الأرض بغيظ ثم رقضت الي غرفتها لكي تتصل بولدتها ..................... وقف سيف أمام شارفة ينتظر زوحته تحضير طعام لهم تفاجئ بسيارة حسين تقف بجوار منزلهم " حدق سيف نظر اكثر حتي تفاجئ بأخته صافي تنزل من سيارة اشتغل علي وجه الغضب ثم رقض لكي ينزل لهم قبلته جميلة وهو يرقض: في ايه يا سيف رايح فين تجاهل سيف سؤالها ثم تابع سيرة الي تحت خرج من منزل وهو يرقض نحهم اقترب من أخته ثم قبض علي يداها وهو يصرخ بغضب: كنتي بتعملي ايه مع راجل ده صافي: في ايه سيف " اوعي أيدي قبض علي داها أكثر ثم جزبها الي داخل وهو يصرخ فيها بغضب " دفعها داخل المنزل أمام جميلة ورانيا وسنية الذي اتو علي اثر صوتة المرتفع وقعت صافي علي الأريكة " ثم نظرت لسيف بخوف من نظراتة والغضب الذي مالي وجه صرخ سيف اكثر في وجها: انطقي بقولك كنتي بتعملي ايه معاه صافي: وهيا تبكي من شدد الخوف " حولت تتحدث ثم قالت " كنت كنت بتغدا معاه رفع سيف يدة حتي تنزل بكل قوة علي وجه صافي . ......... #فقدان_ذكره #جهاد_محمد ‏
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD