#فقدان_ذاكرة/الفصل العاشر
امسكها سيف جيدا بل قربها منه اكثر ثم اقترب من شفتيها يهمس أممهم ' هششش
اغمضت جميلة عيونها لتستسلم لقبلته الناعمة الملتهبة
تبادل بنهم القبلة حتي نسي كل منهم وضعهم حاليا
اتفتح الباب في هذه لحظة. حتي اتت صرخة قوية
جميييييييلة
دفنت جميلة وجها في ص*ر سيف من شدد توترها واحرجها ضمها سيف وهو ينظر لسنية التي كانت
تنظر لهم بغضب "
سيف: ماما لو سمحت اهدي " هفهم حضرتك
سنية: متقلش ماما دي خالص " ثم اقتربت منهم
امسكت جميلة يد جميلة ثم جزبتها بعيدا عن مراد بقوة
سنية: انتي تعملي كده يا جميلة انتي " اخص عليكي
اشاحت جميلة وجها من شدد خجلها
اقترب سيف من ولدته ثم امسك يداها بهدوء
ماما لو سمحت واطي صوتك وانا هفهمك كل حاجة
دفعته سنية بقوة ثم صرخت قائلا:
ابعد عني ا خالص " ومتقلش ماما انا مش ام حد
ثم نظرت لجميلة "" يا خسارة يا جميلة "مكنتش اعرف
انك في يوم هخوني جوزك تخوني سيف
اتي عبدالله وعامر والجميع علي صوت سنية
عبدالله : في ايه يا سنية ثم تفاجئ لمراد الذي يقف
في غرفة جميلة " اتسعت عيونة بالغضب ثم سأله
"انت بتعمل ايه هنا "
سنية: راجل الي فتحت ليه بيتك يا عبدالله اهو
خانك في ظهرك ياما قولتلك الراجل ده مش كويس مسعمتش كلامي
عبدالله: اهدي يا سنية وفهميني في ايه
سنية: أقلك ايه بس
نظر عبدالله لجميلة ثم سألها " افي ايه يا جميلة فهميني
نظرت جميلة لسيف بخوف " ابتسم سيف وهو يشاهد
الواضع " اقترب من جميلة ثم اخذها في احضانة وهم ينظر لهم بابتسامة واسعة
غضب عامر وعبدالله من هذه الجرائة " ثم تعالي صوت عامر وهو يصرخ في مراد ' انت مجنون ازاي تقرب منها كده
امسك عبدالله يد عامر ثم نظر له بصرامة "
عامر: انت مش شايف بابا البجاحة
سنية: العيب مش عليه العيب علي سيباه يعمل كده
ومديالو فرصة يقرب منها
عبدالله: معقول يا جميلة
واخيرا تحتدثت جميلة بتوتر " حضرتك مش فاهم حاجة
ثم نظرت لسيف " اتكلم بقي
سيف: انا مش عارف ليه زعلانين حتي ماما " هو حرام واحد يبوس مراتة
شهقت سنية وليلي وصافي بصدمة " حتي عبدالله وعامر ظلو ينظرون لبعض باندهاش
عبدالله: مراتك
سيف: أيوة مراتي يا بابا " انا هطلب منكم طلب صغير
ياريت حضرتك تستنوني برة وانا هبرئ جميلة قدمكم
في حقيقة متعرفهاش عني
امسك عبدالله سنية قبل ما تقع " سنية انتي كويسة
سنية:طلعني برة يا عبدالله
اخذها عبدالله والجميع الي الخارج
جلست جميلة علي الفراش تبكي بقوة "
سيف: اهدي يا جميلة انا هصلح كل حاجة ثم دخل الي المرحاض " انتظرته جميلة لكي تخرج معه
....................
انطلقة ميسا بسيرتها ومعاها رانيا التي كانت تجلس بجوارها تبكي " بس بقي صدعتيني يا بنتي
رانيا: اعمل ايه يا مامي بس
ميسا: متعمليش حاجة انا الي هعمل
رانيا: ممكن اعرف انتي ليه رايحة عندهم " انا خايفة من مراد
ميسا: متخفيش منه " وبعدين لازم يعرفو انك مراتة
وانك غير الجربوعة دي كمان لازم يعرفو مستواهم ايه
رانيا: يا مامي مراد مش هي**ت لو اهنتي حد فيهم
ميسا: ومين قالك ان اهين حد فيهم بالعكس
رانيا: مش فهماكي يا مامي
ميسا: اسمعي يا رانيا عشان ت**بي جوزك لازم تعرفي تلعبي كويس جدا وخصوصا مع ناس زي دول
اسأليني انا " انا أقدر وحدة عشرت طبقة دي
رانيا: مش فاهمة حاجة خالص
ميسا: عشان غ*يه " يا بنتي افهمي " احنا لازم نلعب علي مراد ونفهمة اننا موافقين علي اي قرار هيخده
رانيا: وبعدين
ميسا: نلعب احنا بقي ونخليهم يقعو في بعض
يعني وحدة وحدة هنخليه يكره اهلو ومراتة وابنه لو حبينا " بس بتكتيك
رانيا: اديني ماشيا وراكي لما نشوف اخرتها
ميسا: اخرتها خير يا قلبي
.......................
خرج مراد من المرحاض بعد ما اغتسل وجه " اقترب من جميلة وهو ينظر لها بابتسامة واسعة " جاهزة
جميلة: ربنا يستر " خايفة عليهم من صدمة
سيف: متخفيش " تعالي معايا
أخذ سيف يد زوجته ثم خرج الي الخارج
اقترب منهم وهو ينظر لهم وهم مشغولون حولين سنية
بلع ريقة ثم نده علي ولدته بصوت سيف " ماما
حول الجميع انظارة الي جهة سيف " ابتعد الجميع عن سنية بعد ما تعالي دهشة وصدمة علي وجهم
بالعت سنية ريفها بصعوبة ومعاها ليلي وصافي
تحتدث جميلة لكي تشرح لهم الحقيقة ' ماما "بابا
سيف لسه عايش واقف قدمك
جلس عبدالله علي الأريكة بعد ما احس ان قدميه لا تستطيع حملة "اما سنية كانت تنظر لسيف وهيا تحت صدمة ومعاها عامر. وليلي وصافي
ابتسم سيف قائلا :
انا عارف أن صدمة كبيرة عليكم وعليا انا كمان " عارف أن غلط أن خفيت شخصيتي ودخلت البيت كده " بس ده عشانكم وخوف عليكم من الي انا شيفو دلوقتي
نظر سيف لجميلة ثم امسك يداها " ماما انتي دخلتي عليا وانا مقرب من جميلة متهيئلي أن برئتها قدمكم " جميلة مراتي واكيد من حقي أقرب منها في اي وقت
ظل الجميع ينظر لهم وهم تحت صدمة
جلس سيف مقابلهم ومعه جميلة ثم تابع حديثة :
انا مش هقدر احكي اي حاجة ليكم عشان انا اصلا مش فاكر حاجة ثم نظر لجميلة لتبدء تشرح الحقيقة
وبفعل بدأت جميلة تحكي لهم كل شئ "عندما رأت
مراد في شركة صدفة حتي اليوم
...
واخيرا خرج عبدالله من صمته ليسأل سيف:
يعني انت لسه عايش وفاقد ذاكرة
سيف: أيوة للاسف يا بابا لما خرجت الحادثة مفتكرتش اي حد حتي لما جيت هنا " اه حاسس ان شفت المكان وشفتكم بس مش قادر افتكر اي حاجة
قامت سانية وهيا تنهار من بكاااء " سيف ابني
قام سيف ثم اقترب منها ليرمي نفسه في احضنها " امي
انفجر عبدالله من بكاء والجميع معاها من شدد فرحتهم
ضمته سنية بقوة وهيا تبكي :
مش قادرة صدق انك في حضني يا ابني سيف
قبل سيف رأسها وهو يبكي " سمحيني يا امي مكنتش قصدي ازعلك والله
سنية: زعلني برحتك يا سيف زعلني يا حبيبي المهم انك في وسطنا المهم انك عايش " المهم رجعت لحضن امك
ثم أخذته لضمة بقوة اكثر
اقترب عبدالله منهم صرخ في سنية غضابا :
ابعدي عن الولد يا سنية خليني احضن ابني حرام عليكي
ابتعد سيف عن ولدته ثم رمي نفسه في احضان ولده
ضمة عبدالله بقوة وهو يرفع عيونة لسماء يشكر ربه :
ربنا كبير اوي يا سيف رجعك لينا تاني يبني
سيف: سمحني يا بابا
عبدالله : مسمحك وراضي عنك يا يبني
ابتعد سيف عن ولده ثم اقترب من اخيه عامر الذي كان يتابع المشهد وعيونة تهرب منها البكاء: عامر
حضنه عامر بقوة وهو. يبكي : سيف اخويا
ابتعد سيف عن عامر ثم نظر ليلي "الذي كانت مزالت تحت صدمة " اقترب منها ثم اخذها في احضانة :
اخر حاجة كنت اتصورها أن يكون عندي اخت وتطلع خطيبت اعز صحابي كمان '
ليلي: سيف
سيف: عيون سيف يا احلي عروسة
اقتربت صافي منه وهيا تمسح دموعها ' نستني ولا ايه
ابتعد سيف عن ليلي ثم اقترب من صافي :
حد ينسي اخر العنقود
رمت صافي نفسها في حضن أخيها الكبير " ظالت تبكي في احضانة بقوة
ضمها سيف وهو يلمس علي شعرها '' بس يا صافي
مقدرش اشوفك كده ولا اشوف اي حد فيكم كده
انا اسف ليكم اسف بجد
ابتعدد صافي وهيا تضحك '" مش مهم "المهم انك معانا ورجعت لينا يا ابيه
اقتربت سنية من سيف ثم أخذته من يده " تعالي جمبي يا حبيبي ثم جلسو " اتي عبدالله بجوار سيف هو يهاوش مع سنية: سيبي الولد يا سنية مشبعتش منه
اقترب عامر وليلي منهم ليتجمع الجميع حولين سيف بافرحة وساعدة
..
ظالت جميلة تشاهدهم وهيا تبكي من فرحة علي رجوع زوجها الي احضان عائلته واحضنها
اتي حازم من خارج وهو يصرخ بقوة :
ايه الهيصة دي مش العب مع صحابي كورة برة
ابتعد الجميع من حولين سيف " لينظر لأبنه
قام سيف ثم ذهب نحوه وهو يبتسم : حازم
نظر حازم بندهاش ثم قال : ايه ده مين حضرتك
سيف : انا سيف يا حازم انا بابا
ابتعد حازم عن سيف بخوف ثم رقد الي ولدته " ماما
مش راجل ده شبه صور بابا " ده عفريته
ضحكت جميلة ومعاها باقي العيلة علي برائت حازم
جميلة: لا يا حازم ده بابا يا حبيبي
حازم:بابا مات اازاي رجع هو انتي مش قلتيلي الي بيروح عند ربنا مش بيرجع
اقترب سيف منهم ثم انحي لمستواه : بس انا مرحتش عند ربنا يا حازم انا لسه عايش يا حبيبي ثم حملة لأخذه في احضانة
ظل حازم في احضان ولده " لا يعلم ماذا يفعل الا صمت
سيف: انت خايف مني
حازم: اه
سيف: وهو يبتسم " متخفش يا حازم بكرا هتعرف أن ابوك وبحبك اوي " وبعدين انا عملك مفاجئة كبيرة اوي اوي
حازم: مفاجية ليا انا
سيف: اه بكرا هتعرفها
حازم: يعني انت بابا بجد
سيف: أيوة انا بابا بجد
حازم : يعني هتروح معايا المدرسة زي صحابي
وتلعب معايا كورة زي صحابي لما بيلعبو مع ابوهم
ضمه سيف بقوة وهو. يدمع :
هنلعب وهنعمل كل حاجة " بعد النهاردة مش هسيبك
ولا هسيبك اي حد فيكم
قامت سنية وهيا مزالت تبكي '
انت هتعيش معانا هنا وفي حضن امك مش هتروح لناس دي تاني يا سيف " صح يبني
سيف: متخفيش يا امي انا مش هسبكم تاني وبعدين
انتم كلكم هتعيشو معايا في بيتنا جديد
عبدالله ' بتنا جديد
سيف: اه يا بابا انا اشتريت فيلا كبيرة لينا كلنا نجمع
فيها
سنية: ومراتك الي اسمها رانيا دي
سيف: هتبقي بردو معانا '
ليلي: وجميلة يا سيف
نظر سيف لجميلة ثم قال :
جميلة مراتي وهتفضل مراتي مهما حصل وهيا صاحبت البت اولا واخيرا
عبدالله : يعني يا بطل هتبقي جوز الاتنين
عامر: العب بقي ده انت شكلك هتتنفخ
جميلة: انا مش هقدر اجي معاكم انا هعيش هنا
قطع رد سيف علي جميلة خبط الباب
رقد عامر ليفتح الباب " ثم تفاجئ بهم
عبدالله : مين يا عامر
اتي عامر مسرعا وهو ينظر لسيف ' ده ده
عبدالله : ما تنطق يا ولد
عامر؛ دي رانيا اخت محمد ومرات سيف اخويا
ومعاها ممتها . .. ..
اسفة جدااا علي تأخير بس لسه مخلصة كتابة
الفصل
#جهاد_محمد
#فقدان_ذكره