#فقدان_ذاكرة/الفصل الخامس
انا مراتك يا "سيف" هذه الجملة نزلت علي مراد بصدمة شديدة " تعالي انفاسة الحارة وهو ينظر لها يحاول يتذكرها "نعم شكلها ملأوف جداا " احساسة بها غريب
نظر إلي رانيا التي اقتربت منه بعد ما سمعت جملتها الأخيرة ثم نظر لها ليسألها :
مراتي ازاي انا مش فكرك خالص
اقتربت جميلة منه وهيا تنظر في عيناه ' ازاي مش فكرني انا جميلة مراتك وحببتك وام ابنك
اتسعت عيونة بصدمة ' ام ابني
جميلة: أيوة سيف ام ابنك
اقتربت رانيا بعد ما فاض بها غضبها ثم صرخت فيها
ابن مين يا ماما ماروحي ترمي بالاكي علي حد تاني الي قدامك ده مراد جوزي
اتسعت عيون جميلة بصدمة وهيا تصرخ في سيف
انت اتجوزت عليا يا سيف طيب ليه وليه سبتني وليه الناس فهموك انك موت ليه يا سيف ليه
ظل سيف شارد في كلامها الذي كان يحاول يستوعبه
ثم سألها بهدوء : انتي ازاي مراتي وانا مش فكرك
جميلة: اسأل نفسك "ازاي تنساني بعد كل الحب الي بنا يا سيف تنسي جميلة تنسي الي كنت بتعشقها
جزت رانيا علي اسننها بغيظ ثم اقترب منها وهيا تدفعها بعيد ' امشي من هنا بدل والله هخليهم يرموكي زي الكلبة
صرخت جميلة ثم دفعتها مثلها ' انا مش هخرج من هنا الا لما افهم كل حاجة ازاي سيف اتجوزتك وازاي غير اسمة ازاي مش فكرني "انتي اكيد عارفة كل حاجة
اتت ميسا من بعيد بعد ما سمعت شجار ابنتها مع جميلة
ميسا:في ايه يا رانيا
اقتربت رانيا من ولدتها وهيا تبكي:
الحقيني يا مامي البنت المجنونة دي بتقول مراد جوزها
اتسعت عيون ميسا بصدمة ثم اقتربت منها " انتي بتقولي ايه "صحيح الكلام ده يا بتاعة انتي
جميلة:انا مش بتاعة يا ست انتي "الي بتقولو عليه مراد ده اسمو سيف عبدالله جوزي وحبيبي "واخو ليلي خطيبت ابنك
ميسا:انتي بتخرفي بتقولي ايه ثم صرخت نادها
يا أمن تعالو خدو البنت دي برة
اقترب الأمن في ثواني حولنها ثم امسك بها
نظرت جميلة وهيا تبكي لمراد " اتكلم يا سيف
اتكلم قول اي حاجة دافع عني دافع عن مراتك وام ابنك
هتسبني
نظر مراد لها بشرود كان في عالم اخر " انتبة لبكأها
احس بداخلة يتمزق وهو يراها دموعها " صرخ في الامن ثم أمرهم بالابتعاد عنها
نظرت رانيا لمراد بغضب: مراد
نظر لها مراد ثم قال بصرامة: ولا كلمة
ثم نظر لجميلة ' تعالي ورايا علي مكتب
ابتسمت جميلة وهيا تنظر لرانيا وميسا بانتصار ثم ذهبت خلفة
ميسا:انتي لسه واقفة ورا جوزك متسبهوش
اسرعت رانيا خلفهم لكي تلحق بهم
.......................
ليلي: خلاص يا بابا انا هروح اخد جميلة وهنرح علي طول
متخفش يا حبيبي مسفت سكة ثم أغلقت الهاتف
نظر لها محمد بقلق ' في ايه يا ليلي
ليلي:حازم سخن مولع يا محمد " لازم نمشي
محمد: طيب يا حبيبتي يلا بينا
ليلي:لازم نروح نجيب جميلة من شركة
محمد: تعالي اوصلك الاول عشان تشوفي الولد وانا هجيب جميلة بعد كده" متخفيش
ليلي: بس كده هتعبك معايا
وقف محمد وهو يأخذ محتوياتة" مفيش تعب يا حبيبتي
قامت ليلي ثم أخذت حقبتها وغادرت معة
....................
جلست جميلة أمام مراد بجوار مكتبه " ورانيا خلفهم
مراد: ممكن تحكيلي كل حاجة عني "انا بجد مش فاكر اي حاجة
جميلة: معقول مش فكرنا يا سيف
مراد: فعلا مش فكركم "انتي متأكدة أن انا شخص الي بتكلمي عنه
جميلة: ابتسمت باسخرية " يعني مش هعرف جوزي
رانيا:متقليش جوزك دي
جميلة:لا جوزي وغصب عنك وعن اي حد
مراد: بس يا رانيا " ثم نظر لجميلة "ممكن براحه
تنهضت جميلة بثقل ثم حولت أن تمتص غضبها "
من خمس سنين جلنا خبر وافتك يا سيف " سعتها كلنا افتركنا انك موت
مراد: ازاي فين جوزتي اتأكدو ازاي أن موت
جميلة: دي حكاية طويلة هحكلهالك يا سيف وعشان تتأكد اكتر انك سيف مش مراد "هوريك دليل
مراد: دليل ايه
اخذت جميلة حقبتها "كانت تبحث عنها "كانت تحتفظ بها لكي تحس بالامان " طلعت جميلة البطاقة شخصية ثم نولتها لمراد ' اتفضل بطقتك
أخذ مراد البطاقة يتفحص بها ثم نظر لجميلة
ابتسمت جميلة 'كنت شيلاها معايا يا سيف حاجة من رحتك حاجة كانت بتفكرني بيك ديما
نظر مراد لعيونها احس بصدق كلامها مع احساسة بها الغريب " تعالي غضب وغيرة من رانيا "قامت وهيا تصرخ في جميلة "اطلعي برة يا نصابة
قامت جميلة وهيا تقترب منها بغيظ:
انا مش نصابة انتي الي نصابة وسرقتي جوزي مني ومن ابنه
ضحكت رانيا بسخرية "روحي يا ماما العبي لعبتك علي حد تاني
وقف مراد بينهم ثم صرخ بغضب'بس بقي
اقتربت رانيا من مراد وهيا تمثل عليه " مراد حبيبي متصدقهاش اوعي تسبني انت عارف اد ايه انا بحبك
مسك مراد يداها ثم تحتدث بهدوء :
اهدي يا رانيا انا عمري ما هسيبك مهما حصل فاهمة
ابتعد جميلة وهيا تمنع دموعها ثم اشاحت وجها بعيدا عنهم
استدار مراد بوجه لكي ينظر لها " وانتي لازم افهم منك كل حاجة لازم اعرف ازاي انا عملت الحدثة ومين اهلي وفين ابني حاجات كتير لازم اعرفها
مسحت جميلة دمعتها ثم قالت :
مفيش حاجة تتحكي " ازون مش هتفرق معاك يااا
مراد بيه عن ازنكم
امسك بها مراد بغضب ' يعني ايه " انا لازم اعرف كل حاجة ومفيش غيرك هيعرفني مش هتمشي الا لما افهم
رانيا:سبها تغور يا مراد من هنا
نظر مراد لرانيا نظرات تحزير ثم عاد بوجه لجميلة
اتفضلي اعضي. تحكيلي كل حاجة
سمع جميلة هاتفها يرن "اخذتة من حقيبتها لكي تنظر لمتصل كان عامر "وضعت الهاتف علي ازنيها وهيا تنظر لمراد ' أيوة يا عامر
عامر:انتي فين يا جميلة
جميلة:في شركة في حاجة
عامر: تعالي بسرعة يا جميلة حازم سخن اوي وبابا اخدو علي الموستشفي
شهقت بصدمة وهيا تسألو بخوف ' اي موستشفي يا عامر
عامر: موستشفي الي في أول شارع "
قفلت مريم ثم وضعت هاتفها في حقيبتها "انا لازم امشي
مراد: في حاجة
نظرت جميلة لمراد وهيا تبكي "ابنك تعبان يا سيف
اقصد يا مراد به ثم ذهبت سريعا من أمامة
وقف مراد مصدوم عقلة اتشل من تفكير "ماذا يفعل هل يلحق بها لكي يطمأن علي ابنه الذي لا يعرفة
اسرعت رانيا في الاقتراب منه لكي تشتت تفكير زوجها
يلا يا مراد ارجوك انا حاسة أن هقع من طولي
مراد: انا ليا ابن يا رانيا " وتعبان كمان
رانيا: تعالي يا حبيبي نمشي ونفكر هناك لازم نتأكد الاول
مراد:اتأكد من ايه " انا شوفت البطاقة بنفسي
رانيا: والعمل يعني عايز تعمل ايه
ابتعد مراد ثم جلس بتعب " مش عارف مش عارف
....................
اسرعت جميلة الي أول شارع لكي توقف سيارة الأجرة
وقفت امامها سيارة محمد "جميلة
انتبهت جميلة الي سيارة محمد ثم نظرت له من زجاج
محمد: اركبي يلا عشان اروحك
اقتربت جميلة من سيارة ثم ركبت بجواره "أخذت نفسها بصعوبة وهيا تسألو : ابني مالو يا محمد
محمد:اهدي يا جميلة ' حازم بقي تمام هيا شواية حرارة بس من الجو انتي عارفة البرد بقي يا ستي
جميلة: طيب الله يخليك طلعني علي موستشفي بسرعة
محمد: لا هروحك خلاص " ليلي اخذت حازم وقامت معاه بالواجب
جميلة: يعني هو بقي كويس متأكد يا محمد
محمد:والله يا بنتي بقي تمام مجرد برد بس اهدي
وضعت جميلة رأسها علي كرسي وهيا ترجع إلي خلف
بدأ محمد بقيادة سيارة وهو يوزع انظارو عليها بقلق
جميلة انتي كويسة
انفجرت جميلة من بكاء ثم وضعت يداها علي وجها
وهيا تشهق بصعوبة
اوقف محمد سيارة في نصف الطريق ثم سألها بقلق :
صدقيني يا جميلة حازم بقي كويس
تعالي بكأها اكثر وهيا تنظر له بضيق :
لو سمحت يا محمد سبني ثم فتحت الباب ونزلت من سيارة
نزل محمد خلفها وهو يسرع نحوها :
لا مش هسيبك ممكن اعرف مالك بقي "مش معقول شواية برد من حازم يعملو فيكي كده
صرخت جميلة في وجه محمد :
سبني في حالي ارجوك امشي
وضع محمد يدو علي كتفها لكي يهديها " اهدي يا جميلة
قليلي في حد زعلك في شركة "ماما أو رانيا أو مراد
رفعت جميلة نظرها لمحمد بعد ما سمعت اسمة
عضت علي شفتيها وهيا تبكي بصمت من شدد المها
لاحظ محمد تغيرها ثم سألها بشك :
جميلة في حد من تلاتة عمل معاكي حاجة قليلي
صدقيني مش هسكت انتي زي اختي ومستحيل اخلي حد يمسك بكلمة
ابتسمت جميلة بسخرية ثم قالت :
بجد حتي لو عرفت أن مراتة مش هيا
محمد'بستغراب' مرات مين يا جميلة
جميلة: مراد انا مراتة وحازم ابنة يا محمد
تعالي دهشة علي وجه محمد ثم سألها :
انتي بتقولي ايه ازاي يا جميلة 'انتي كنتي مرات سيف اخو ليلي الله يرحمة
اشاحت جميلة وجها وهيا تقول :
ماهو مراد هو سيف يا محمد هو نفس شخص
يتبع........
#لو_في_تفاعل_هتنزل_كل_يوم
#جهاد_محمد
#فقدان_ذكره