في بيت جميل في عماره في غايه الفخامه تجلس تلك الأم المصريه (جيجي) تنتظر عوده ابنتها بفارغ الصبر فهاهي ابنتها في آخر يوم من امتحانتها في الثانويه العامه
التي في اعتقادها وأعتقاد المجتمع المصري سوف تحدد مصير ابنتها وكم تتمنا أن تصبح بنتها دكتوره ولكن تلك الفتاه لديها احلام مختلفه عنها تماما
اما ابنتها وبطلتنا ( اسيل) بعد أن أنهت امتحانها الأخير جالسه مع أصدقائها ( ناهد وهند ) يثرثرون مع بعضهم ف أين سوف يخرجون اليوم؟
جالسين علي سلم المدرسه بينما اسيل ممسكه بالورق الخاص بمذكرتها تقطعه وترميه بفرحه عارمه لأنها اخيرا سوف تذهب إلى الجامعه التي تحلم بها وكم هيه متشوقه أن تكون ( مهندسة د*كور ) معروفه.. يكون لها مكتبها الخاص وتعمل مع رجال لأعمال المعروفين في هذه البلاد
ليقاطع تفكيرها صوت هند التي قالت بكل حماس =
طب يلا نروح الأول نتغدا كده وبعدين نشوف هنخرج فين
ليومئ لها الجميع موافقين ليذهب كل منهم إلى بيته بينما ذلك الحمل الثانويه انذاح من على اكتافهم فمهما كان مجموعهم ف هم مؤمنون بقضاء الله
بعد قليل من الوقت وصلت اسيل إلى بيتها
لتردف بحماس مثلنا عندما ننهي الامتحانات
= هااي ماما!!
شقت الابتسامه وجه جيجي مردفه بفرحة عنما رأت ابنتها سعيدة فهذا يعني أن الامتحان مر والحمد لله
= عامله ايه يا حبيبتي... طمنيني عملتي ايه اخر يوم؟؟
ردت عليها اسيل وهيه تبتسم بفرحة فخوره من نفسها
= وزي كل يوم بنتك الشاطر كانت مزاكره كويس وامتحان كان سو ايزي..
نظرت جيجي لابنتها بفرحة عارمه فهاهي ابنتها التي تركها والدها امانه لها تخلص الثانويه وقريبا جدا ستدخل الي الجامعه = شاطره يا حبيبتي
امائت لها اسيل بفرحة وهيه تحري عليها اخذه اياها في حضنها
لتردف الأم بمزاح = قولي عايزه ايه... الحضن ده مش من فراغ صح
ضحكت اسيل بثخب وهيه تنظر لامها وهيه تود تعرف كيف امها تقرأها بكل تلك السهولة
ولكنها اردفت بتوتر فأمها لم تسمح لها يوما أن تذهب مع أصدقائها التؤام ناهد وهند = ماما كنت عايزه...
نظرت لها جيجي بانتباه وهيه تحاول أن تستشف منها الكلام = قولي يا حبيبتي.
ابتعلت اسيل ريقها ثم اردفت بسرعه وكأنها في سباق
= كنت عايزه اخرج مع صحابي انهارده احتفالا بآخر يوم...
نظرت لها جيجي بضجر فالمفروض أن ابنتها تعلم أنها لا تسمح لها بالخروج والفسح وتلك الاشياء ذمة انها تعلم أن كلمه أصحابها اي ناهد وهند اولائك التوأمين الذي لا ترتاح لواحدة منهم لتردف الأم وهيه لا تود إفساد فرحه ابنتها
= طب لو قولتلك مفاجأه احلا لو قولتلك نعمل حفله تخرج
نظرت لها اسيل فقد فهمت ان امها تسخر من كلامها لذا اردفت وهيه تحاول فهم ما تقصده امها أكثر =
اتخرج ايه يا ماما التخرج بيتعمل لما اخرج من الكليه... أما أنا لسه هدخلها
ابتسمت جيجي قائله بفرحة =
وانا من فرحتي هنعمل تخرجين تخرج من المدرسه وتخرج من الكليه وتقدري تعزمي كل صحابك
احتضنت اسيل امها بفرحة وهيه تفكر هل حقا ستقيم حفله
فإنها لم تسمح لها بإقامة حفل عيد ميلادها هل تسمح لها الآن بإقامة حفل تخرج لتردف وهيه تجري اتجاه غرفتها
= والله انتي عسل يا ست الكل
لتدخل غرفتها راميه نفسها علي سريرها ماسكه بهاتفها تحدثهم عن أمر الحفله وتحثهم علي المجئ
بعد عدة ساعات
ضقت جيجي الباب على تبنتها لتراها مشغله اغاني حزينه
ناطره في هاتفها لتضحك امها قائله = اللي يشوفك كده يقول مجروحه من حبيب فاتك ومشى.. مش هبله ومشوفتلكيش
لحد دلوقتي شاب حلاوه كدة
نظرت لها اسيل وهيه تضحك ذاهبة باتجاه امها
= بذمتك يا ماما شاب حلاوة... ولا مجهولي اللي بيبعتلي
هدايا ده
ردت عليها جيجي بتذكر فقصه المجهول هذا لا ترتاح لها
= مش كل حاجه الهدايا.. يا اسيل
في حاجه اسمها حب
وانا متأكده ان المخفي ده عمرة ما حبك.. عمال يبعتلك هدايا وانتي تحبيه.. طب واخرتها
ده انتي حته متعرفوش كل اللي عرفاه انه بيبعتلك حرف ال A ده علي صندوق الهدايا ولا تعرفي الحرف ده اول حرف من اسمه ولا ايه ده!
نظرت لها اسيل عالمه أن كل كلمه ارجفتها امها صحيحه ولكن ماذا تفعل تشعر أن ذلك المجهول يهتم بها
يسعدها وهذا الذي لم يفعله شخص من قبل
لتردف = بس ياماما ده بيبعتلي من ساعت ما بابا الله يرحمه توفي يعني من وانا عندي سبع سنين تقريبا
قاطعتها انها عن الاسرتسال قائله
= روحي بس الحقي اعملي شعرك.. وحودي علي جيهان اعزميها
امائت لها اسيل قائله وهيه تضحك = ده بيت طنطي جيهان قبل ما يكون بتنا اصلا
ضحكت امها عليها وهيه تراها تذهب لبيت جارتهم وصديفتهم بتلك البدانة الذي عليها وهذا لأن الباب في وجه الباب كما يقولوا
....
كنت أظن مقابلتنا صدفه ولكني علمت مستقبلا انها قدر ✨
دقت اسيل باب جارتهم وأنمها الثانية وجعلت تقرع الجرس عدت مرات كما تعودت دائما
وهيه تغني وتدق الباب وتقرع الجرس كطفله صغيره لكي تفتح لها جيهان مثل كل مره
ولكن صدمت عندما فتح الباب ليظهر شاب وسيم
.لم تراه هيه من قبل ولكن بطفوليتها وهبلها جعلت تنظر إليه بصدمه شديده وهيه فاتحه فمها ولا تتكلم
لتفكر قليلا بينا فمها مازال مفتوح
مين القمر ده ليكونشي ابنها... أو حد من قرايبها
بس لا طنط معندهاش قرايب...
قاطعها عن التفكير ذلك الشاب الذي أمامها الذي اردف
بمزاح =
انتي يا بنتي يلا فاتحه بؤك... انتي ي قمرر
فاقت اسيل من سرحانه غالقه فمها الذي ينفتح كأنها بلهاء عندما تفكر لتقول له = طنط جيهان فين
وقبل أن ينطق قالت هيه بمقاطعه = احيه لتكون عزلت... لا لا.... طنط جيهان بتحب البيت.. اومال انت مين وكمان لو هيه عزلت هتعزل من غير ما تقولنا ازاي... ده حتى العفش معملش صوت
قاطعها كلام ذلك الشاب الوسيم الذي اردف :
ما انتي لو تديني فرصه كنت هقولك أن ماما جوه.. ادخلي يا قمرر
فتحت اسيل عيناها بزهول مردفه وهيه تساله = ماماا....ايه ده هيه امك
صدم ذلك الشاب الذي هوه أحمد من الفاظها لينظر لها بصدمه ثواني وانفجر في الضحك مردفا = ايوه هيه امي
لتدخل إلى تلك الشقه وأحمد ورائها ولكنها وقفت مزهوله عندما رأت شاب آخر أكثر وسامه منه جالس بجانب جيهان لتقول بصوت حاولت جعله منخفض = يا يوم القيامه جه والقمر وقع على الأرض يا انا مت وبحلم أني قبلت بطل من أبطال الروايات
لتقف في المنتصف والجميع ينظر لها البعض لا يعلم من تلك والبعض الآخر ينظرون متسائلين ماذا تفعل ولكنها هبه كانت في وادي آخر تقارن في عقلها بينهما في فضول تريد معرفة من هؤلاء الشباب
لتفوق من شرودها على صوت جيهان اللتي قالت =
ايه يا حبيبتي... عملتي ايه في الامتحان.. اقعدي واقفه ليه
توجهت اسيل لتلك جارتهم جالسه بجانبها تقترب من اذنها قائله بهمس = سيبك مني دلوقتي وقوليلي من الحامدين دول... انتي خلاص قررت تخوني عمو الأنصاري ولا ايه
ضحكت تلك السيدة علي من تعتبرها ابنتها ناطره لها وهيه تعلم كم تلك الفتاة فضوليه مرحة
= اخون ايه بس... دول عيالي اللي بحكلكم عنهم يا بت
فتحت اسيل عيناها بزهول وهيه تقترب أكثر من اذن جيهان قائله = عيالك
امائت لها جيهان برأسها
لتقترب اسيل من اذنها مره اخري = معلش ظلمتك اصلي مشوفتهمش قبل كده
ضحكت جيهان علي تعبيرات وجهه تلك الفتاه مردفه بثزت عالي يسمعه الجميع وهيه تشاور علي ابنيها =
ده أحمد... وده أمير
نظرت لهم اسيل وهيه مازالت منبهره بوسامتهم المختلفه
كم أن أجسامهم العريضة الممشوقه لم تراها بحياتها
لتكمل جيهان مقاطعه اياها عن تفكيرها = ودي اسيل
اردف الشاب الأصغر والذي كان أحمد
= وانتي في سنه كام يا شاطره
نظرت لها اسيل بضجر قائله
= انا مبقتش شاطره... انا بقيت في جامعه
ضحك أحمد علي تعبيرات وجهها المضحكة وغير ذلك هوه يضحك على أي شئ ليقول لها = يعني انتي رايحه الكليه
امائت له بفخر وهيه تسأل لماذا لم تسمع للآخر صوت هل أخرس؟
ولكن ذلك الشاب الصغير الذي عرفت اسمه وسمعة صوته علي الاقل قال = انتي متأكده يابنتي انك رايحه ولا حد لعب في الاعدادات
فتحت عيناها في صدمه هل لا يظهر عليها انها كبيره الان
لتردف وهيه تنظر لنفسها =ليه هوه انا باين عليه صغي
ولم تكمل كلامها عندما لاحظت انها اتت الي هما بتلك السلوبته الحمراء... يا الله انها تفعل ضفيرتين
انها في ابتدائي الان
نظرت لذلك الأحمد وهيه تمط شفتاها قائله =
= : بص... هوه انا مش عارفه انا... انا عامله كده ليه بس انا ك اسيل حسه نفسي في تالته ابتدائي
ليضحك احمد بصوت مرتفع كعادته
لتضحك معه اسييل بقوه وهيه غير ثابته بل يكاد رأيها لمس الأرض من شده ضحكها
وهنا لفتت أنظار ذلك الذي نعتته بالأخرس ولم تعرف انه ممكن ان يكون جماد ايضا
من تلك الطفلة.. وكلية ماذا التي تحكي عنها ما تلك الضحكه العفويه التي خرجت منها للتوسع هكذا
ما ذلك الصوت العالي ولماذا لا تضحك برسميه مثل كل الذي رأهم. لماذا لم تجىب عليه طالبه توقيعه مث الباقيه هل لا تعرفه... هل لا تعرف أمير الاقتصاد في بعض من البلاد
لماذا لم تعرفه عن نفسها... بل إنه قالت اسمها في جملة ما
وانتهي الأمر
اسيل... اسيل... اسيل
أين سمع بذلك الاسم... ظل يفكر لدقائق حتي فتح عيناه في صدمه... امعقول أن تكون هيه؟
اما أسيل اتجهت بعينيها لذالك الغليظ الذي يتجاهلها تنظر له بغضب وكأنه يعيرها اهتمام
ليلاحظ هوه نظرتها له بعيونها الخضراء الذي حتي لو فقد الذاكره لن ينساها
ولكن لما أزالت عيونها من عيناه ناطره لأمه مردفه
= طنطي جوجو.... انهارده ماما راضيه عني وبدل ما هتخرجني مع صحاابي هتعملي حفله في البيت يعني عشان انا خلصت الثانوي... ف يلا عشان تلحقي تجهزي وتيجي
نظرت لها جيهان ثم نظرت لأبنائها الذي هم كثير السفر كما أنهم لا يجلسون معها بل يجلسوا بقصرهم أو فلتهم الذي بجانب شركتهم هنا... تلك الشركة التي كانت شركة صغيره الأنصاري سابقا والان صارت من أكبر الشركات
وهيه تعلم ولكن رغم ذلك لا تريد ترك ذلك البيت الصغير الدافئ بل تحتفظ به وبذكرياتها مع زوجها الراحل
لذا هل بعد كل ذلك تترك أبنائها الذي لم تراهم منذ شهرين
وتذهب لتلك الحفله لتردف بحزن فايضا اسيل ابنتها
وتعلموانها ستحزن لأنها لن تحضر ولكنها اردفت ملتمسه منها العذر =
لا يا حبيبتي مش هينفع ده أمير وأحمد لسه واصلين وانا مشبعتش منهم انتي عارفاهم سيبيني دايما وقاعدين في فلتهم اللي جنب شركتهم وهم اخيرا قرروا يباتوا معايا يوم
نظرت لها اسيل بصدمه وحزن وهيه تريدها أن تأتي
لتقول =
ايوه طب ما الحفله الساعه ٦ يعني هيكونوا قعدوا وارتاحوا وبعد كده تيجي انتي وهم
صاح أحمد بالفرحه = بجدد انتي عازماني
تعرفي بقالي قد ايه محضرتش حفلات.. بقالي شهرين كان مكينه الشغل ده اخذني معاه رحله عمل وخلاني انا احمد ... ليل نهار يشتغل يرضيكي كده!!.
شهقت اسيل ساخرة منه وهيه تنظر لذلك الأخرس المسمى أمير بحركة تلقائية مردفه:
يا حرام ليه كده بس يا وحش بقى ده يشتغل ده آخره يصاحب ويقعد ليل نهار يجا**ها هدايه -
اردف أحمد وهوه يتصنع الظلم = قوليله ونبي ياختشي
ليكمل = بس خلاص.. انا راشق في الحفله دي.. بس اهم حاجه يكون فيها مزز زيك كدة
ولم ترد عليه اسيل بسبب ذلك الأمير الذي نظر نظرة قوية
حاده له
ثميمعته هيه يرجف بنبرة قويه مثله =
ومين قالك ان احنا رايحين انا تعبان ومش قادر وماما مش هتروح منغيري
تفاجأت اسيل بكلماته وغلظته وشخصيته الذي ظهرت لها همجية ع** أخاه اللطيف لترد عليه وهيه تستعمل اسلوبه
= القرار مش قرارك ده قرار جوجو حبيبت قلبي... يلا وفقي بلييييييييز
اكمل الرجاء معها أحمد قائله بطفوله مع تلك الذي لا يظنها ستدخل الجامعه ابدا = : بلييييييييز
**تت جيهان لا تعلم ماذا تقرر في أي صف تأتي
وفي أي صف تقف... نظرت لذلك الرجل بهيلته الذي أمامها انه ابن زوجها حقا... يمتلك كل صفاته الظاهرة اما في باطنه لا تعلم اهوه مثله ام لا
تستغرب كيف لا تعرف ابنها... ولكن ابنها ذلك لم يجلس معها ولم يتكلم معها ولم افعل اي شئ لة
ورغم ذلك أنه احن شخص عليها
ثم نظرت لأحمد الذي ربته وكبرته... ونظرت بجانبه الي اشيل ابنتها التي لم تنجبها
في حيره في أمرها... لت**ت
فهمت اسيل ما تعانيه لتعلم أن هذا الغليظ هوه كل المشكله
لتتجه له = : وانت ايه اللي هيديقك انك تروح ده الباب قصاد الباب هترتاح براحتك وبعد كده تقوم الساعه سته الا شويه تلبس وتيجي
انصدم أمير من تعكر مزاجها المفاجئ هل تلك من كانت تضحك مع آخره منذ قليلة ولكن مهلا هل صرخت في وجهه هوه يحب اي شئ سوى أن يكون هناك صوت أعلى من صوته في الغرفه لذا نظر لها نظره كادت أن تسقطها أرضا
ولكنه سمعها تردف بشجاعة
= ال**ت علامه الرضا
لم تكمل ما كانت ستقوله لأنه تجاهل كلامها الأخير تماما مردفا بهوء يداري خلفه استغرابه من تلك الفتاة
ا= انا قادره براحتي... وانا اللي هقرر
اروح ولا لا ف إقناعك ليا ملوش لازمه... ياريت تهوينا
لترد عليه بنفس غلاظته بأسلوب بيختلف عن اسلوبها في العام أو اسلوبها مع احمد وقد لاحظ هوه ذلك
= على فكره ده بيتي... وانا اللي أقرر مين ييجي ومين لا.. وانا قررت انك تيجي وانا مدام قولت حاجه مبتراجعش فيها
انظر أمير لها والي قصرها وإلى بجامتها وضفيرتها وهبلتا وكل ما فيها مستغربا
أ كيف لهذه القصيره المجنونه أن تقرر حتى؟؟
وقبل ان يرد عليها.... مسكت هييه يده بجنون فاتحه اياها مشاوره عليها وكأنه تدعوه للنظر لشئ جديد بينما هيه يداه عادي لتقول بتفكير وهيه تستخدم يداه الكبيره الغليظة كخريطه =
بيتكوا هنااا وبيتي هنااا وجوجو وأحمد عايزين يجوا وانت المعترض الوحيد ايه ده انت مبتعملش حاجه لعيلتك خاالص
فكر في آخر حمله... هوه لم يعيش شبابه مرهبته طفولته مهدىا نفسه في عمل وسفر لأجل عائلته
لم يحب نفسه بقدر ما يحب عائلته
عائلته هيه شطر من قلبه لا يستطيع أن يسمح لأحد أن يمسهم بسوء.. هم حياته
ولكنه فاق من تفكيره عن عائلته عندما نظرت لها بعيونها نظره قويه وكم بدت جميله.. تنظر لة في تحدي لم يعهده
ولم يجربه
لاحظت سرحانه في غابه عيونها الخضراء لترفرف برموشها عدة مرات قائلة وكأنها تفعل تنويم مغناطيسي = اوعدك اني هاجي الحفلة
وكان تنويمها نجح معه ليصدمهم جميل مقررا ورائها
= اوعدك اني هاجي الحفله
صرخ الجميع بفرح خاصه أخاه الذي يعرف ان أمير لا يعد الا ووفي بوعده... ليعلم انهم ذاهبين...
لذا جعل يتنطط كثيرا يلملم ملابسه... بماذا سوف يحضر
هل يذهب الفله اتيا بطقم من الملابس... ام يتصل بمحل ما يجعله يأتي بكل ما يملك من قمصان وبدل
يجي أن يذوب قلوب العذارى هذا فقط ما يريده
لتقول اسيل وهيه تضحك علي منظر ذلك الأحمد في تجنبه ملابسه = ينهاري الساعه ٤ انا همشي بسرعه عشان الحق اجهز
لتفتح الباب وتجري للشقه المقا**ه لهم
اما هوه أميرنا ف كانت نظرته عليها حتى اختفت من أمام عينيه ولكنها لم تختفي من عقله
كان يفكر بها عندما فاق من صراعات عقله قائلا = هوه الجو بقاا حر كده انا هدخل اخد شور ساقع يمكن اهدي وافوق
بينما اردف احمد لأمه
= وانا داخل اشوف هلبس ايه
ضحكت جيهان عليهم قائلة بفرحه لأنها لم ت**ر فرحه احد
= يعني انا اللي هقعد انا هدخل احضر حاجتي برضوا ودلوقتي
وبعد ساعتين
كانت جيجي أنهت تجهيز البيت وزينته وقد لبست فستان جميل من عندها بينما اسيل عند البيوتي سينتر
.
.
تحيه لشخص خاض حياته بروح الأطفال.. تاركا أرقام عمره تجري في سباقها
متمسكا بسن ما احبه!!
دقت الساعه في بيت جيجي انها الساعه السادسه
نظرت آخر نظره على نفسها ثم على البيت فكل شئ الان جاهز
ليمتعض وجهها وهيه ترى أن اصدقاء تلك البنت أتوا فعلت بينما هيه مازلت لم تاتي بعد لذا اردفت في نفسها
بتساؤل وامتعاض
= البت دي راحت فين... ربنا يستر
اما على الناحية الأخرى كانت اسيل خرجت من البيوت سنتر التي تتعامل معه دائما راكبه تا**ي ما حتي صلة لاسفل العماره إذا جرت على المصعد... وهيه تعلم أنها تأخرت
وعندما وصل المصعد اخيرا إلى الدور الذي يقطنون به
تفاجأت بباب جيهان يفتح ليخرج منه ذلك من يسمي أمير
وأحمد وجيهان
لاحظت اقتراب أحمد منها ثم سمعته يقول = الحمد لله يعني متأخرناش... القمر ذات نفسها لسه جايه دلوقتي
ردت عليه اسيل بمزاحها المعتاد
= ايوه ما سندريلا بتتاخر على الحفله وهتقابل الأمير بعد الساعه ١٢ انتوا بقاا اتأخرت لييه؟
رد عليها أحمد وهوه يقلد صوت انثوي = احنا كما يا اختشي هنقابل الأمير.. انتي مالك انتشي
ضحكت على صوته وتقاليده ولم تعرف انها أسرته بصحمتها لثاني مرة
ضحكت جيهان ايضا معها مردفه = طب يا ريت اول ما تدخلي تكلمي امك على طول عشان متقولكيش قدام الضيوف اتأخرتي كده ليه؟؟
امائت لها اسيل
بينما لم يفتح ذلك الأمير فمه فهوه الان قد سلبت أنفاسه ب*عرها الذهبيه الذي معقود في تسريحه ما جعلت من ترتديه اميره بفستانها الأزرق اللذي يظهرها ك سيندرلا حقا نعم أميرة بهذا المكياج الخفيف الذي أبرز ملامحها
هل هذه الطفلة التي كانت هنا منذ قليل
تلك الطفله تحولت لأجمل ما رآه عيناه بمجرد ما لبست هذا الفستان
فكر بعقله كيف يكون عندها هذه القدره الخارقه لتكون بمنامتها الكترونيه طفله وبفستانها أجمل اميره قد رأتها عينيه

وعندما احس انه قد أخذ وقت كتيير في التفكير بها
تافف قائلا = هنفضل واقفين كده كتيير
نظرت له اسيل من تذمره الواضح فإن كان يريد الدلوف فليدخل هم لا يتمسكون في ذراعه يعني لذا قالت بضجر = "اففف" حد يقول كده وهوه داخل حفله
،، __ ،،
ليرد أمير بصرامه. ولهجه جاامده.. فلا يوجد من يناقش أمير الأنصاري = انا بقول وبعمل اللي انا عايزه ومحدش ببعدل عليه ومش هتيجي عيله على آخره الزمن تعدل عليه
لترد اسيل وهيه تتحداه بجنون = خلاص كويس انك طمنتني يبقى كده انا الوحيده اللي هعدل على تصرفاتك... عشان تعرف تتعامل مع الناس بزوق
امسكها أمير من ذراعها الذي كان عاري بحكم ان الفستان عاري الاكمام.... قائله = أصدك أن انا قليل الزوق
ردت عليه اسيل بوجع من يديه الشديده ولاكن لن تظهر هذا = بمجرد انك مسكت دراعي بالقوه دي وانت اكيد شايف اني بنتت... يعني القوه دي مينفعش تبقى عليها
بترد على سؤالك والرد هوه آه انت في قمه قلت الزوق...
قالت ذلك واشتد غضب هذا العصبييي ليبعد يده من عليها وهوه يغلي من تلك الفتاه الع**ده
جيهان بزعل من ابنها = بص صوابعك علمت عليها ازااي على دراعها
أردف أحمد هامسا = انتي بشرتك حساسه اويي ولا هوه كان ماسك دراعك بالقوه دي كلها
بس ازااي انتي حته متوجعتيش
ردت عليه اسيل بثقه = على فكره هيه مش وجعااني
.
يرد أمير بصرامه وغلاظه وكبرياء = يبقى امشي بيها في الشارع وقولي دي قيد أمير الأنصاري هتيجي الصحافه عشان تصورها وتبقى مشهوره
تجاهلت اسيل كلامه الغليظ بتمشي باتجاه البيت وهيه تردف لجيهان = يلا يا جوجو ادخلي معايا
لتدخل اسيل وهيه سندريلا الحفله.. تسلم علي هذا وهذا اما جيهان جلست بجانب جيجي تتحدث معها
اما ذلك الأحمد فهوه تمشي هنا وهناك موجها نظره لأمير ليجده انه لم يعتاد على تلك الحفله الذي يعلم أنها في وجه نظره مجرد حفله تافهه
نظر أمير حوله ليجد علي بعد مسافه قصيرا أن تلك اسيل أو تلك السيندريلا واقفه مع شاب وفتاتان بالتأكيد هوه لا يعرفهم لذا اذاح نظره من عليهم بتلقائبه ناظرا علي اخوه أحمد الذي واضح اندمج مع الفتيات سريعا كعاجته
كما أنه مرر نظره باحثا عن امه ليجدها تجلس بجانب سيده واضح انها أن اسيل وهوه فقط يشعر أنه لا قيمه بع في تلك الحفلة
ظلت جيهان وجيجي يتحدثان حتي اردفت جيهان
= مش أمير وأحمد جم بعد ما كانوا مسافرين
تفاجأت جيجي مردفه = بجدد... عايزه اشوفهم بكره يبقى
نعزمكوا على الغدا
نظرت لها جيهان مردفه بحزن = يا رب بكره ميمشوش بس.. اصلهم بيقولوا عندهم شغل
نظرت جيجي لحزن صديقتها مردفه بثقه ونبره قويه = هنقنعم. الشغل يتأجل ياختي
اماءت لها جيهان مردفه = كنت حكتلك عن أمير قبل كده صحح
اماءت لها الأخرى موافقه = اه حكتيلي بس كلامك كله كان على عصبيته
لتكمل بضجر وهيه تضع يداها علي اذنها = بقولك على صوتك عشان الاغاني دي عاليه اويي
اماءت لها جيهان لتعلي صوتها قائله = بتك بجلاله قدرها عرفت تسكته لا دي كمان. اقنعته و**فته وبتهينه انا متفجأه ازااي العصبي ده سااكت هوه آه اتنرفز شويه لاكن مش هوه والله خايفه يكون تعبان ولا حاجه
ضحكت جيجي مردفه =
هوه عايز حد بارد يرد عليه وانتي عارفه مش هتلاقي ابرد من اسيل
نظرة جيهان لصديقتها بضجر فهيه دائما تري ابنتها بارده غير جميله = ولا احلى منها ياختي... انتي دايما تشتميها كده
ليضحكوا ويكملوا حديثهم في عدة مواضيع
في نفس التوقيت عند أمير كان يود الخروج من تلك الحفله التافهه لتقف أمامه فتاه لا يعرفها =: هوه حضرتك أمير الأنصاري صاحب شركات (الأنصاري جروب)
رد عليها ببرود تام كعادته = اهااا
ولم تكاد ترد تلك الفتاة عليه لتجد اسيل الذي لاحظت للتو أن تلك الفتاه المسلمه كامله التي أتت مع أصدقائها هند وناهد واقفه مع ذلك الأمير لتتىك أصدقائها وابن عمها محمود
لتردف اسيل متسائلة لتلك كاملة = ايه يا كامله ايه مش واقفه معانا ليه
اردفت كامله بثقه = انا واقفه مع الاستاذ يا ماما.... ده أكبر رجل أعمال في البلد و في الوطن العربي
استمع أمير لكلامها وهوه يفهمها فهوه كلما ذهب اي مكان تقف حوليه النساء والرجال يتكلمون عنه وعن ثروته وهوه لا ينظر لهم من الأساس
اما اسيل فاردفت بغضب طفولي = مش معني انه اكبر رجل اعمال انك تقفي معاه.....ممكن يبقى مدايق
نظرت كامله باسيل الذي واضح عليه الضجر لتقول بضجر = ايه يا اموري رد عليها هوه انت مدايق
ازداد غضب اسيل مكرره = امووري؟؟
هنا تنحنح من جبل برودة راددا علي تلك لفتاة الذي غاظته كثيرا ومنعته من الخروج من تلك الحفله التافهه وأجبرته علي الاستماع لكل تلك الضجة = انتي ازااي تسمحي لنفسك انك تكلميني كده يا انتي...
ابتسمت اسيل بسخريه على كامله ناظره لها بشماته لتنفخ كامله وجناتها بضيق وإحراج ذاهبة وكأن الشياطين تلاحقها
وهنا خرج أمير عن برودة للمره الثانية قائلا =
شوفتي بقاا أن ساعات قله الزوق بتنفع مع نااس معينه...... بس مفتكرش انك منهم
هنا نكاد نقطة أن ب كأنها الغاضب هدا لتبتسم له قبل أن يرن هاتفه ليرد عليه مجيبا =
. الو مش سامع حاجه... علي صوتك شويه
شاوىت له اشيل وهيه توجه نحو الشرفة =: تعالى اتكلم في البلكونه هنا صوت الاغاني عاالي
ذهب معها دون تفكي فهوه يريد أن يكلم حارسه
بعد قليل كانت هيه تاركه له مساحته الشخصيه في الشرفة جالسه داخل الغرفة ولا تعلم لما لم تخرج لاصدقاءها
لينهي هوه مكالمة مقاربة منها سائلا اياها دون مقدمات=
اللي كنتي واقفه معاه ده صاحبك
ردت عليه اسيل ببرود مثله = مع اني مش مضطره اجاوب إلا أن انا معنديش صحاب ولاد.. مدرسه الثانوي بتاعتي كانت بنات بس ف اي ولد هنا يبقا قاربنا
اماؤ لها أمير بقله اهتمام فلا يعرف فضوله لما تحكم به سائلا اياها... ليخرحوا سويا من تلك الغرفه...
بعد الكثير من الوقت انتهت الحفله بذهاب أصدقاء اسيل
بتوجع اسيل جيهان بتعب قائلة =
سلام يا طنطي
ردت عليها جيهان بحب =
اشوفك بكره يا حبيبتي
اماءت لها اسيل مازحه قليلا مع احمد الذي كان يحدثها عن جمال أصدقائها... انا أمير من الأساس لم يطيق تلك الحفله لذا فر هاربا علي بيتهك تاركا إياهم يتكلمون
وها قد لحقوا به جيهان وأخوه
اما اسيل فاغلقت الباب وراءهم مستغربه فأين هديتها من ذلك المجهول
لتدخل لغىفتها وقبل أن تقفل بالاها سمعت صوت الحرس بتجري بفرحة وحماس وفضزل.. فماذا هديتها اليوم يا تري؟
Rana khamis
متنسوش الفوت