الجزء الرابع

2341 Words
ياريت فوت يا قمرات..! أسرعت اسيل بالرد عليه مردفه = طنط جيهان اغم عليها واتصلنا بالدكتور لاكن اتأخر... وانا خايفه عليها أوييي لتحتل الصدمه وجهه وهوه يجري لمكتب اخبره ولكنه اردف لها باسرلع قبل أن يغلق معها = متقلقيش احنا جايين فورا اهوو.!!!! اجتاذ جومانه بقله اهتمام ولم يدق الباب بل فتحه وهوه يحاول بقدر الإمكان ان يسرع.. فلم تتعب امه من قبل فدائما كانت بصحه جيده فهل تعبت لدرجه ان تسقط أرضا اما جومانه فعقبت علي جريه هوه الاخر = هوه ايه اليوم اللي كله جرى ده.. هوه في ايه؟؟ اما أمير فنظر لاخاه منتظرا ما الذي حصل ف احمد لم يدخل عليه المكتب حون ان يدق باباه ابدا حتي لو المبني ينهار = ايه يا بني مالك؟؟ لم يترك له ان يكمل... لأنه اخبره سريعا بفزع = ماما.... ماما اغم عليها انصدم أمير مردفا = انت بتقول ايه؟ لم ينتظر احمد لان يشرح لانه حري سريعا وهوه يقول اخلص.. اسيل اتصلت بيه استوعب أمير سريعا ما يحصل حوله لذا اخذ الجاكيت خاصته الذي خلعه قبل قليل نازلا سريعا ستكون بخير يا أمي.. ستكوني بخير هوه يثق في ذلك.. فهيه كل ما تبقى له خرج وراء أخاه سريعا مردفا لجومانه = الغي كل مواعيد انهارده لينزل سريعا في ذلك المصعد ثم يركب عربته ليسوقها عم سيد باسراع وهوه يري ان وجه أمير لا يبشر بالخير وكذالك أحمد الذي ركب عربيته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعه وصلوا إلى تلك العماره دخلوا سريعا سويا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل ممكمن ان يحصل لها شئ ولكنهم نفزا برأسهم سريعا. فرغم انهم ليسوا معها دائما الا انهم لا يتخيلوا حياتهم بدونها. اما عندما وصلوا لزابقهم كانت اسيل تقف في ذلك الطريق الفايخ الذي بين شفتهم وشه جيهان حيث أن امها كانت بالداخل معها والطبيب وصل منذ خمس دقائق ويكشف عليها لذا اول ما رآها أمير اردف = آيه ماما مالها؟ نظرت له اسيل وقد استشعرت قلقه لذا اردفت بطمأنينه = متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطيع الانتظار كما لم يستطع تقبل انها مريضه لذا دخل شقتهم مقتحما تلك الغرفه.... غرفه انه حبيبته وكل ما تبقى له في الحياه نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مره الان وهوه يعيش بعيد عنها ومره في الماضي... الماضي الأليم بالنسبه له فاااق من الذكريات التي باتت تداهمه قائلا للدكتور = طمني لو سمحت ؟؟ أغلق الطبيب اجواته بينما يردف له = متقلقوش هيه بس ماخدتش دوا السكر بقالها يومين ف جه معاها ب هبوط كل ما لديه الان هوه ان ينظر لها بعتاب.. فلما قد تهمل صحتها ولكنه في النهايه اردف لذلك الطبيب = طب اتفضل ... هوصلك للباب وبالفعل أخرجه حتي اوصله للمصعد وهوه يتكلم معه عن صحه امه وبعدما ذهب ذاك الطبيب سأله احمد = ايه عامله ايه لم يجيبه ولكنه شاور له ان يدخل ويتطمأن عنها بنفسه أماء له احمد في **ت هوه الاخر بينما دخل ودخلت اسيل ورائهما جلست اسيل بجانبها تربت عليها في **ت لتردف جيهان =ً يا حبيبتي.. انا بقيت كويسه تلك المره أجابها احمد = ماما متهمليش في صحتك نظرت له جيهان ثم تحركت بنظىها لذلك الذي يقف صامتا ولكن عيناه تفيض بالكثير مردفه =أهمل في صحتي... طب ما انا اتصلت بيكوا والسكرتيره دي ردت عليه... متصلتوش ليه عشان تشوفيني عايزه ايه تلك المره تنازل عن **ته مردفا وهوه يقترب منها = طب متصلتيش ليه على تليفوني الخاص يا ماما لاحظت لومه لنفسه لأعمال الأمر لذا أرادت ان تشعرهه ان كل شئ = انا خلاص بخير يا حبيبي اهو نظرت لها اسيل ثم اردفت لها بكل حنيه فهيه امها الثانيه = الحمد لله انها عدت علي خير اسيبكوا تتكلموا وانا اروح اشوف ماما خلصت الغدا بتاع طنط ولا لا عن اذنكوا همت ان تقوم ولكن جيهان امسكها من مع**ها مردفه = متخليش امك تتعب نفسها يا حبيبتي نطلب اكل من بره وخلاص عشان أمير وأحمد يتغدوا معانا ضحكت اسيل مردفه = انتي عايزاها تض*بني ولا ايه يا طنط... انتي تقدري تقوللها الكلمتين دول تلك المره ابتسمت = لا مقدرش ربنا يخليها لينا امائت لها اسيل وهيه تتجاوزهم جميعا خارجه من ذلك البيت داخله لبيتهم وخصوصا في ذلك المطبخ التي تقيم فيه امها الغداء ولكن قبل دخولها وقفت في شرفه غرفتها قليلا تنظر لتلك العربات التي تحتل كل الشارع ظلت تخمن هل تلك عربته تم عربه احمد ولكنها اردفت انه بالتأكيد تلك العربه السوداء تكون له بينما العربه الاخري التي كانت حمراء لأحمد ظلت تنظر علي تلك العربلت الكثيره الذي يستد عليها رجال ذو أجسام ضخمه وظلت تعد الأشخاص حتي جهلت لامها وقد خطر في بالها فجأه ان تفتح ذلك الأمر معها فقد تحمست من جديد اما في البيت المقابل كان هوه ايضا يفتح ذلك الموضوع مع أمه رغبه منه في اقنعها رغم معرفته انها سترفض ولكنه حاول قائلا = ماما ما تسمعي كلامي المراضي بقاا وتيجي تعيش معانا في القصر لوت جبها فمها وهيه تعرف اصرار ابنيها علي ذاك الموضوع ولكن هل تترك بيتها وصديقتها وتلك التي تعتبرها ابنتها لذا اردفت باصرار = انا مش هسيب بيتي يا أمير ظن احمد ان محاوله قد تفيد نفعا لذا اردف = طب ما هناك بيتك برضوا يا ماما وانتي عارفه ان هنا بعيد اوي على الشركه عشان كده احنا قاعدين هناك.. ما تيجي و نعيش مع بعض استكمل أمير = وعلى الأقل في هناك داده رحمه تهتم بيكي لو حصل ليكي حاجه واهو تبقى جنبنا ابتسمت لهم في تعب ثم اردفت لهم = الكلام ده كله حلو.. بس انا برضوا مش هسيب بيتي ولا هسيب اسيل دي بنتي اللي انا مخلفتهاش ولا هسيب جارتي جيجي عشان اروح اقعد معاكوا انها حياتها ملكها الخاص وتلك شفتها تملك فيها الكثير من الذكريات وهم يعلمون ذاك لذا **توا اما اذا عدنا لبطلتنا فقالت اسيل لأمها بزهول = وااااو يا ماما لو شفتي البودي جارد.. ولا العربيات شكلهم تحفه كانت تسخن الطعام وتفشر البطاطس لذا قالت بدعاء لهم وهيه منشغله فيما بين يداها = ربنا يقويهم اكملت اسيل لها = شوفتي بقاا يا ماما الشغل بينجح ازااي ويعمل قيمه الان فهمت... ستفتح ذاك الموضزع الذي لا تحبه تود ان تعمل ألم تقل لا للمره المليون.. هيه لما تهين ابنتها في العمل بينما هيه توفر لها كل ما تحتاجه ما اللذي سيضيفه العمل لهم.. فهم لديهم معاش جيد يعيشهم برفاهيه اذا ماذا؟ لذا قالت منهيه الحديث قبل أن يبدا = متحاوليش يا اسيل مش هتشتغلي!!! تلك المره عاندت مردفه ليه يا ماما وفيها ايه لو اشتغلت في شركه قعبال ما افتح مكتبي وابقا مهندسه د*كور قد الدنيا الاكل انحرق هذا ما كان ينقصها لذا صرخت فيها = اتكلمنا في الموضوع ده ميت مره وقولتلك لا مافيش شغل ابعدي عني دلوقتي لم تبالي و**تت علي إكمال الأمر = ازااي يعني.. انا عايزه اشتغل واخد مرتب عشان احوش عشان اقدر اعمل مكتب لنفسي واسميه مكتب المهندسه اسيل تخرج البطاطس من تلك الطاسه... بينما الرز اقترب ان يشيط منها مثلما شاطط اعصابها لذا حاولت التحكم في الأمر = قفلي الموضوع ده وامسكي الصينيه اااي جهزت يلا عشان توديها لشقه جيهان وانا هجيب الصينيه التانيه وراكي ذادت الدموع ان تسقط من عيناها لما لا تفهمها هيه توجان تعتل ما العيب فالأمر ولكنها **تت ككل مره مردفه = حااضر أمسكت تلك الصينيه خارجه من البيت تكاد تضق الباب برجلها تامل ان يسمعها احد وما لبثت ثوانيختي فتح احمد الباب فقد كان يمر في الصاله ويمعالجق صدفه كان سيبتيم في وجهها ولكنه لاحظوجهها المحمر نتيجه حبسها لتلك الدموع = ايه ده انتي هتعيطي؟؟ ابتسمت له تلك الابتسامه المزيفه مردفه = اعيط ايه يابني امسك بس عشان تقيله عليه أماء لها وهوه يمثل الاقتناع وهوه يمسك منها واضا الأطباق علي السفره خاثتهم وقد ساعدته هيه مردفه = ل متقفلش الباب.. واربه عشان ماما جايه بالصينيه التانيه أماء لها وهوه يتجه لتلك الغرفه الذي كانوا يجلسون فيها كان أمير مازال يتكلم مع أمه في موضيع عده رغم ان الكلام ع** طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من مزاج التعب ولكن ما أن دخلت اسيل يصحيها احمد اردفت جيهان = ايه ده مالك؟؟ اقتربت اسيل منها تجلس بجانبها = مافيش يا طنط اما أمير فهوه الاخر لاحظ عليها علامات الحزن فهيه دائما تضحك اذا هدوئها يعني حزنها ولكن انتشله من شردوه صوت امه التي قالت = اولا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى زعلانه وكمان الدموع إلى فى عينك دي مش من فراغ هااا مامتك زعقتلك كانت ستحكي ولكن انها قاطعتهم عندما دخلت الغرفه مردفه = يلا الاكل جهز يا حبايبي اجابتها جيهان وهيه تستند علي ايدي اسيل تقوم معها = تعبتك معانا يا حبيبتي اجابتها الأخري بابتسامه = بلاش هبل احنا اخوات وبعدها خرج الجميع قاصدين تلك المنضده بدأوا في الأكل ب**ت ماعدا تلك الصغيره التي تعلب في طبقها بشرود لا تسمع احد ولا احد يسمع ما تردفه هيه في سرها يناظرها هوه خليه ولكنها شاردة وهوه يفكر ما بها لينفلت منه ل**نه تلك المره متسائلا = مالك مبتكليش ليه؟؟ من شرودها لم تسمع ما قاله ولكنها ناظرته في عيناه وغاصت فيها مسائله هل تلك العينين الدافئتين تحمل القسوه ام الحنان ام خيار ثالث وهوه حنانه يختفي تحت قسوته... أو حتي حنان ممزوج بحده.. أي يكن فهوه رجولي جذاب بمعنى الكلمه شارده هيه فيه ولكنها فاقت عندما حىكك هوه يداه أمام وجهاا عده مرات بينما اردف احمد بصوت عالي = فوقي هنا فاقت مفاجأه نظرات الجميع لها ماذا حصل هل رأوها شارده فيه ام لاحظوا عدم أكلها أو يمكن فكرت بصوت عالي ولكن طمانتها جيهان بعيناها التي تبث دفئ مردفه = أمير كان بيقولك مبتكليش ليه؟ عاتبت عيون اسيل انها بنظره سريعا مردفه = لا الحمد لله شبعانه اكملت جيجي أكلها قائله بقله اهتمام = يلا احسن متكليش قومي وجهها الان اصبر احمر بشده من **وفها وغضبها لما تحرجهة أمامهم لما؟ لذا قامت سريعا داخله لغرفه الصالون تجلس على كرسي ما تهز رجلها بغضب معلنه حربا لن ت**ت هيه فيها اما جيهان فنظرت لصديقتها مردفه = ليه كده يا جيجي احرجتيها أكد احمد كلام امه مردفا = يا طنط اسيل مبقتش صغيره وكمان هيه اصلا كانت جيه من بيتكوا متضايقه اما أمير فلم يملك أفضل من ال**ت ليقدمه فهوه كان يلاحظ ضيقها منذ قدومها ولكنه لاحظ أيضا قدومها بوجه لا بوحي بالخير ابدا.. كم شكلها لذيذ زوجها احمر معصبه كم تظهر كطفله باكيه ولكنه فاق عندما أتت هيه صارخه ماخذه قرارها ماما انا هشتغل وده قراري جيجي بلا مبالاه = قولت لا عادتها اسيل قائله بكبرياء = تمام .. اعتبر أن حضرتك موافقه هنزل ادور على شغل من بكره منذ الصباح وهيه علي آخرها من عندها ذلك لذا صرخت هيه الأخري مردفه = قولت لا يعني لا ايه مبتفهاميش تدخلت جيهان في للحديث رغبه منها في تهدأه الأمر فاسبل وامها دائما هكذا حتي انها دائما تأتي من بيتها جارية لهم علي صوت صراخهم لذا قالت = ما تخليها تعمل اللي هيه عيزاه يا جيجي اهي حاجه تسليها بدل القاعده في البيت ردت جيجي بعناد = لا القاعده احسن هيه لم تجلب العند من فراغ بل واىثته من انها لذا وقفت أمامها قائله = : هشتغل يا ماما الان قد وصلت اللي آخر عصبيتها حرفيا لتقوم من على كرسيها بغضب = انت بتتحديني يا قللت الأدب تدخل احمد مره اخري = براحه يا طنط هوه الوحيد الذي كان يتابع المشهد بهدوء وبرود مستغربا من تلك التي أمامه فهي تتقمص الشخصتين ببراعه فلن تجد طفله احسن منها ولن تجد فتاه ع**ده متسلطه ا****ن ذات نظره تحدي مثلها عنجما اشتعلت حرب النظرات الابنه والأم أمامه فواضح أن تلك الع**د ورثت تلك النظرات من امها تدخل هوه في الحديث قائلا بهدوء ع** تلك النار التي بداخله فإن حتى كانت امها لا يجب أن تنعتها انها غير متربيه وان كانت امها لا يجب أن تنال تلك النظره منها بكل استهذاء الا تعرف انه ممكن أن تفكيره الان ان يخلق مشكله معها لينال تلك النظره ولكنه قااال اخيرا بعد **ت طال = عنئذنكوا لم يفهموا اي شئ من كلامه الا عندما مسك بتلك الع**د اسيلته وصغيرته من مع**ها يشدها منه بينما شعرت هيه برعشه ما بجسدها من تلامس أياديهم ثواني وشهقت من ذلك الألم في يديها فهوه يضغط على يديها بحده لذا قالت بصوت حاد = سيب قيدي بتوجعني كان هوه وهيه وصلوا إلى غرفه الجلوس قفل هوه الباب عليهم قبل دخول أحمد ليبقوا وحدهم قالت هيه بصوت باكي = اميير تصنم بمكانه فلماذا تبكي هوه رحمها من نظرات امها لها ولكنه لاحظ قبضته فوق يديها لعن نفسه عده مرات تاركا يديها ف أخذت تفركها محاوله لخف الوجع بها قال هوه وكأنه لا يهتم = تشتغلي ازاي وانتي مخلصتيش جمعتك؟؟ نجح بجذب انتباهها لتقول هيه = اشتغل ف اي شركه قال هوه ساخرا منها = وأنهى شركه تقبل بواحده لسه مكملتش تعلمها انغاظت من اسلوبه لذا اردفت = معايا لغتين يا استاذ انت عاادي اشتغل في الاستقبال مثلا فكر معها هوه بصوا عالى هوه = أو سكرتيره تناست غلاظته قائله = مثلا قال هوه مفكرا = بكره اخدك معايا الشركه وهوظفك ليتحه للباب يفتحه ليجد احمد امامه واضح كان يتصنت عليها لذا قال بمزاح = = صَتكوا واطي اوي معرفتش اسمع حرف.. منكوا لله يا بعده ضحكت هيه ضحكه رنانه سمعها هوه بترحاب ولكنها استفزته عندما قالت = صح مقولتليش هشتغل ايه؟؟ ليرد عليها أمير بثبوت حاد = ما قولتلك عندي في الشركه دخل احمد في حوارهم سريعا مردفا = انا عايز سكرتير مش هتلاقي احسن منك تسلكي معايا تركهم يختطون ويتكلمون ولكن سوف ينفذ هوه الذي على مذاجه بينما خرج للخارج اي لأمه وامها مردفه بنبره لا تحمل النقاش = اسيل هتشتغل عندي في الشركه منها تحقق ذاتها ومنها حضرتك تبقى مطمنه كادت جيجي أن تتكلم ولمن قاطعها صوت جيهان = بجد يا أمير.. خلاص اكيد هيه موافقه صحح يا جيجي غمزة لها جيهان ولكن جيجي لم تفهم شئ لذا فقت امائت ب**ت تثائب هوه داخلة للغرفة الذي يبيت فيها بهدوء كانت تثرثر مع احمد علي أحلامها وكيف تريد أن تصبح مهندسخ د*كور يتعامل معها كل رجال الإعمال لتصبح منهم لديها شركاتها الخاصه يعملوا معها متدربين تدريبهم هيه وكم تعشق الألوان والرسم وذلك الأمور كان ذلك الذي لم ينام يستمع لما تقوله بتركيز واثقا من قدرتها على تحقيق حلمها فاخرا منها بعد ساعات كثيره ذهبت اسيل هيه وامها إلى بيتهم لم يتحدثوا مع بعض وذهب كل منهم لغرفته كانت تفكر بسعاده في غرفتها ليلا هل بالفعل سوف تعمل سوف تتعرف على ناس أكتر تتعامل مع مجتمع غير مجتمعها هل وهل وهل هل الحلم اقترب اي يصبح حقيقه نعم تعمل وتعمل تجمع المال حتى تنهي كليتها ثم تنشأ حتى لو مكتب صغير لتكبره إلى شركات هذا حلمها وهنيئا لها لقد اتخذت اول خطوه فيها... فماذا سوف يحدث عندما تدخل تلك الطفله البريئه عالم أو شركه أو عرين أمير الأنصاري؟. (وتبدأ من هنا يا اخواتي رؤيتنا مع ظهور شخصيات جديده وإحداث جديده أيضا.. انتظروني ?❤️) Rana khamis متنسوش الفوت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD