الجزء السابع في شركه أمير الأنصاري في معاد العمل كانت تجلس اسيل في مكتبها تنقل بعد الملفات من الورق إلى الكمبيوتر ويجلس امامها المتعجرف المغرور كما تقول هيه (اكيد عرفتوا مين ?) يجلس أمامها يتمتع بشكلها وهيه تعمل في تركيز واحيانا تنظر له في غيط فهوه قد أعطاها عشر ملفات لتنقلهم ليس لأنه يريدهم في عمله فقط ليغيزها ويتمتع بالتركيز في وجهها الذي يبدوا أمامه وكأنه لوحه ابدعها الخالق فعيونها الخضراء مع شعرها الذهبي الطويل المفرود بعفويه بعضه على الجانب الأيمن وبعضه على الأيسر وبعضه على ظهرها يا الله كم هيه جميله في هذه ااسلوبيت الجينس وهذا التيشيرت الأبيض النص كم تحت السلوبيت تبدوا كفتاه بعمر الخمستاشر لا شابه اقتربت أن تكمل عامها العشرين بينما هيه تنظر له فهوه يتمتع بغيظها مستخدما قوته كمدير فهيه حتى لا تستطيع أن تشتمه لذا هيه عندما تغضب منه تذهب إلى مكتب أحمد تفرغ طاقتها السلبيه في ض*

