بعد عده ساعات قرر هوه الرجوع من البحر للاطمأنان عليها فساق إلى مشفى ووصل اخيرا إلى غرفتها ليرى أمه ذهبت في سبات عميق من النوم في السرير المقابل لها ولم يرى أحمد ليعرف انه ذهب إلى الفله لينسحب في هدوء من الغرفه بعد أن طمأنه الطبيب أن المهدأ سيجعلها تنام إلى الصباح.. ليذهب هوه أيضا إلى فلته فأنه يوم صعب جددا وشاق فقد راجع العديد من الملفات ثم ذهب إلى المشفى عده ساعات وبعدها دفن "جيجي" ثم انهيار حبيبته ليصل اخيرا ويدخل في هدوء قاصدا السلم ليصل إلى جناحه ولكنه سمع صوت من خلفه جعله يقف والذي لم يكن إلا صوت داده رحمه لتقول هيه بهدوء = أحمد وصل من شويه وطلع قوضته على طول وكان شكله مهموم اوي وانت برضوا هوه فيه حاجه يا حبيبي ليقول هوه = لا يا داده متقلقيش كله خير... أنا هطلع انام تصبحي على خير لتردف هيه بينما القلق ينهش في قلبها = وانت من اهله لتذهب إلى حجرتها لتنام أيضا ول

